اين تقع سلعاتا في لبنان

سلعاتا إحدى قرى الأرياف اللبنانيّة الجميلة، والتابعة قضائيًا لمدينة البترون، ولكن هل تعرف أين توجد هذه القرية ذات الإطلالات الساحرة؟

4 إجابات

تعتبر سلعاتا إحدى البلدات الساحلية في لبنان، تتميز بكثافتها السكانية العالية. كما تمتاز بموقعها الاستراتيجي، بفضل توضّعها على الشريط الساحلي الذي يربط الساحل اللبناني بدءًا من بيروت مرورًا بمدينة البترون، وطرابلس وصولًا إلى ساحل حامات، وبالهري، وشكا.

استخدمت قديمًا كميناءٍ للسفن، ومنارةٍ للاستدلال. تشتهر المدينة بازدحام السير فيها وفي كلا الاتجاهين، فضلًا عن الحركة المستمرة للشاحنات التي تنقل البضائع من خلالها إلى الشركات في شكا، والهري، وكوبا.

يعتمد أهل سلعاتا على الزراعة، وخاصةً زراعة القمح. كما يشتهرون بصناعة الملح الصخري، وتربية دودة الحرير، وصيد الأسماك بفضل قربها من البحر. وفي الآونة الأخيرة، تحولت البلدة إلى مرفأ تجاريٍّ هامٍ.

ومن أهم معالم البلدة هي محلة حنوش، التي تمّ ضمها في عام 1960 إلى بلدة حامات. أطلق على محلة حنوش اسم “جيغرتا” نسبةُ إلى الايطوريين الذين حاربوا الرومان عند وصولهم إلى الشرق. كما تضم البلدة عددًا من الأعمدة، والمغاوير، وهناك بقايا من صخرةٍ ضخمةٍ جدًا في محلة مرجان أطلق عليها اسم “سرير الملكة”.

فسّر البعض معنى كلمة “سلعاتا”، ووصفوها بأنها الصخور الشاهقة. بسبب الكتل الصخرية الممتدة على طول شريطها الساحليّ. أما البعض الآخر فقد أرجعو تسميتها نسبةً إلى “الدرهم والفلس (سل البيعة)” في العصور السريانية والآرامية.

أكمل القراءة

تُعتبر قرية سلعاتا من أشهر القرى أو البلدات الساحلية اللبنانية وذات الإطلالة الأجمل على الإطلاق؛ تواجدت هذه القرية منذ القديم حيثُ كانت تُعتبر ممرًا ساحليًا للرومان وتحول سحلها من مجرد مرفأ لصيد الأسماك إلى ميناء تجاري.

تمتد سلعاتا من شاطئ البحر المتوسط إلى سفح الجبل الذي يفصل ما بينها وبين وجه الحجر التي تحدها من جهة الشرق؛ وتُعتبر سلعاتا من القرى التابعة إلى مدينة البترون في الشمال اللبناني، حيث تبعد مسافة 3 كم عن البترون وتقريبًا 55كم عن العاصمة اللبنانية بيروت. تميزت القرية قديمًا بخطها الساحلي المزدحم بالذهاب والإياب فهي الخط الذي يربط الساحل اللبناني بدءًا من بيروت ومرورًا بالبترون ووصولًا إلى محلة حنوش ثمّ إلى طرابلس.

وكانت هذه القرية من أشهر الطرق الرومانية إلا أنّ زلزالًا دمرّه في العام 555م ولا تزال البعض من آثار هذا الطريق حاضرًة وهو درج منقوش في الصخر؛ ومن أبرز الآثار الأخرى الجميلة فيها هي مغارة الحمام وعين الرحمة والبالوع. وتعمل نسبة كبيرة من السكان بالتجارة والصناعة وبعض الخدمات العامة وعلى الرغم من تراجع الزراعة بسبب انصراف الأهالي عنها إلى غيرها، إلّا أنّها تشتهر هذه القرية بزراعة الزيتون والكرمة. فبعد أن بدأت الشركات بالتطور فيها كان التأثير السلبي الأكبر على الزراعة وأدى إلى تراجعها.

أكمل القراءة

البترون هي إحدى أقدم المدن الفينيقيّة الساحليّة، تقع في الشمال اللّبناني وتمتد حدودها الجغرافيّة من مجرى نهر المدفون جنوباً إلى مجرى نهر الجوز شمالاً، وتمتد من ساحل البحر في الغرب ليشمل قسماً من السلسلة الغربية لجبال لبنان، تبعد 50 كم عن مدينة بيروت و29 كم عن مدينة طرابلس ويبلغ عدد سكان البترون 20 ألف نسمة، وتُعّد المركز الرسمي للقضاء اللّبناني.

سلعاتا هي إحدى القرى التابعة قضائياً إلى مدينة البترون، وتبعد عنها 3 كم وعن العاصمة بيروت 55 كم، تقع على الساحل وتمتد معظم مساكنها بارتفاع 80 متراً عن سطح البحر، وتبلغ مساحتها 196 هكتار، كانت عامرة بالسّكان منذ أن سكن الإنسان الأول كهوفها، وكلمة سلعاتا مُشتقة من اللغة العبرية وتعني الصخر الشّاهق، حيث يوجد كتل صخرية على شاطِئها، ويُرجع بعض المؤرخين الكلمة إلى اللغة السريانية والآرامية (sal-ata) أي الدرهم والفلس أو سل البيعة .

عُرفت سلعاتا بموقعها الاستراتيجي، لأنها تشّكل خطاً ساحليّاً يربط الساحل اللّبناني من بيروت مروراً بالبترون، وكانت قديماً عبارة عن مرفأ ترسو فيه السفن، ومنارة للإرشاد، وتضّم البلدة معالم أثرية كثيرة كالمغاور ومنها مغارة الحمام، ومغارة القنفذ؛ ويوجد صخرة يُطلق عليها سرير الملكة في محله مرجان إلّا أنّ معظمها قد اندثر أو أُتلف. وتضّم البلدة منحوتات صخرية على أشكال أجمال وهي بمثابة تجاويف مائيّة، كانت تُستخدم ملّاحات لاستخراج الملح. وكان يوجد في البلدة حصن أثري على الميناء أُستخدم كمنارة لارشاد السفن، ويُذكر أنّه قد أزيل في الخمسينات، حيث أُنشئت شركة كيماويات لبنان.

تتميز بلدة سلعاتا بحجرها الرملي الذّي اقتلع من مقالعها لبناء حارات في البترون، كما تتّميز بزراعة الزيتون والكرمة إلّا أنّ هذه الزراعة قد تراجعت، بفعل إهمال الأهالي لأراضيهم، وانصرافهم للعمل في التجارة.

أكمل القراءة

تعتبر سلعاتا إحدى البلدات اللبنانية المتربعة على ساحل البحر المتوسط بموقع استراتيجي مميز، يربط الساحل اللبناني من بيروت إلى طرابلس مرورًا بالبترون وكوبا، حيث أنها تمتد من شاطئ البحر إلى أسفل الجبل الفاصل بينها وبين وجه الحجر، كما تبتعد عن مدينة البترون حوالي 3 كلم، وعن بيرت حوالي 55كلم، ويمكن الوصول إليها من كوبا، ومن شكا، ومن حامات، إذ تحدها وجه الحجر من الشرق، والبحر المتوسط من الغرب، وكوبا من الجنوب، وحامات من الشمال.

سلعاتا

كما كانت قديمًا مرفأ ومنارة للسفن، وتميزت بازدحام خطها الساحلي رغم ضيق طريقها، ولكن اليوم وعلى الرغم من توسيع الطريق الخاص بها، إلا أن الحركة فيها أصبحت قليلة بسبب تحويل السير إلى الأوتوستراد الجديد الذي يقع بجوار قلعة المسيلحة.

كما كان اعتماد السكان المحليين للبلدة على الزراعة وخاصة زراعة القمح، بالإضافة إلى تربية دودة الحرير في تأمين معيشتهم طبعًا إلى جانب صيد السمك، وصناعة الملح باعتبارها بلدة ساحلية بامتياز؛ ولكنها تحولت الآن إلى بلدة صناعية، ومرفأ تجاري هام.

وبالإضافة إلى أهمية سلعاتا الاقتصادية، تميزت باحتوائها على العديد من المعالم الأثرية المهمة مثل الرؤوس والأعمدة، والمغارات مثل مغارة القنفذ، والمنحوتات الصخرية، كما كان يوجد في مينائها حصن أثري استخدم كمنارة لإرشاد السفن، إلا أنه أزيل في الخمسينيات، لإنشاء شركة كيماويات. ومن المعالم الهامة أيضًا في البلدة: البالوع، وبئر التوتة، وعين رحمة، وغيرها الكثير من المناطق التي لابد لك أن تزورها في حال ذهابك إلى سلعاتا.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "اين تقع سلعاتا في لبنان"؟