اين تقع مدينة ماتشو بيتشو

مدينة ماتشو بيتشو Machu Picchu أو كما تُعرف باسم القلعة الحصينة، التي بناها شعب الإنكا في القرن الخامس عشر ميلاديّ في مناطق جبليّة ومرتفعة، ولكن هل تعلم أين توجد هذه المدينة القديمة؟

4 إجابات

تعني ماتشو بيتشو باللغةِ الإنكيةِ الجبلَ القديمَ؛ حيث تُوجد هذه المدينة في منطقةٍ مرتفعةٍ تُحيطُ بها هاويتان بانحدار 600 متراً، وتقع على بعد 70 ميلاً (أي 112.5 كيلو متراً) عن شمال شرق مدينة Cusco، وعلى ارتفاع 7890 قدماً (2400أي متراً) فوق مستوى سطح البحر، وداخل منتزه ماتشو بيتشو الأثري المغطى بالغابات الكثيفة والذي يضمّ مساحةً كبيرةً من مقاطعة أوروبامبا (Urubamba)، وتتوضع على المنحدرات الشرقية لسلسلة جبال كورديليرا دي فيلكا بامبا (Cordillera de Vilcabamba) في جبال الإنديز المتاخمة لنهري أبوريماك وأوروبامبا.

وتقع ْ13 ‘9 “47 من خط العرض الجنوبي 72ْ 32’ 44” غرباً، وتنتشر على مساحة 32592 هكتاراً، وتُوجد ضمنها مناطق إيكولوجيةٌ مهمةٌ مثل الأراضي العشبية في جبال الإنديز والغابات القزمية والطويلة والعالية جداً (أو اليونغا) والحاجب الجبلي؛ مما أدى إلى تنوّعٍ مذهلٍ في الأنواع النباتية والحيوانية.

يُعتبر مناخها معتدلاً على مدار العام ودافئاً وجافاً من نيسان إلى تشرين الأول، وتعتبر هذه المدينة تحفةً فنيةً و معماريةً مُميزةً عالمياً والإرث الوحيد لحضارة الإنكا التي لم تُعرف لها قصةٌ واضحةٌ بسبب جهل أفرادها بالكتابة والتسجيل التاريخي، وقد جذبت العديد من الأنظار إليها بسبب أسلوب بنائها العصري الذي لا يتناسب مع الحضارات القديمة؛ حيث تم إنشاء أكثر من 200 مبنىً يُعتقد بأنها كانت مراكز دينيةً واحتفاليةً وفلكيةً وزراعيةً، ومن المُلفت للنظر وجود قنواتٍ للري ومدرجاتٍ زراعيةٍ.

إن التضاريس الوعرة وبُعد المنطقة الأثرية عن أقرب مدينةٍ مأهولةٍ بالسكان قد جعلت خيارات الوصول إليها محدودةً جداً؛ حيث يُمكنك الذهاب بنزهةٍ طويلةٍ مشياً على الأقدام أو أن تستقلّ القطار من مدينة Aguas Calientes الواقعة أسفل التل.

أكمل القراءة

ماتشو بيتشو machu piccu هي  منطقة سياحيّة أثريّة من عجائب الدنيا السبعة الجديدة، تقع بين قمتين حادتين على بعد 80 كم شمال غرب بيرو في جبال الأنديز، وتعلو وادي نهر أورومبا، اكتشفها المستكشف الأمريكي هيرام بينغهام عام 1911 أثناء بحثه عن الأنكا وأطلق عليها اسم المدينة المفقودة تبعاً لتنظيمها وبنائها البديع، ولم يُعرف سبب بنائها وتاريخها نظراً لأن شعب الأنكا الذي سكنها لم يعرف الكتابة، وبالتالي لا يوجد شيء يدلّ عليها سوى ما تم تناقله عبر الأجيال.

تم البدء بحفر المدينة عام 1915 من قبل بينغهام ونقل قسم منها إلى ييل وتسعى حكومة البيرو لاستعادتها الآن، وتم مواصلة العمل في الحفر من قبل العالم لويس إي فالكارسيل عام 1934 وبذلك ظهرت بيتشو كموقع محصّن، وتبيّن بناء هذه المدينة بأسلوب عصري فتم اكتشاف شوارع منتظمة ضيقة وأبنية وقصور وحدائق وبرك استحمام من حجار كبيرة متراصة بدون أي مادة تثبيت وهذا ما أعطاها مظهر رائع، وتحوي ماتشو بيتشو أيضاً صخرة مقدسّة مائلة في الجزء الجنوبي منها تدعى معبد الشمس؛ وكان يعتقد شعب الأنكا أن النساء هنّ بنات الشمس المقدسّة التي يعبدونها وهذا ما فسّر وجود جثث كبيرة للنساء في المدينة بالإضافة لكونها ملجأ للعذارى في ذلك الوقت.

أكمل القراءة

تبعد ماتشو بيتشو عن شمال غرب كوزكو حوالي 80 كم وهي تعلو وادي نهر أورومبا في سرجٍ ضيقٍ بين قمتين حادتين وعلى الرغم من أنَّ الإسبان لم يكتشفوا هذا البلد إلا أنّه من المتوقع أنَّ يكون قد زاره المغامر الألماني أوغستو بيرنز في عام 1867 ولم تعرف ماتشو بيتشي حتّى عام 1911 حين تمَّ اكتشافها من قبل الأستاذ الجامعي بينغهام والذي كان يبحث عن مدينة الإنكا الضائعة فقد قام حكام الإنكا فيها بتمردٍ ضد الحكم الإسباني حتّى عام 1572، وقد تمّ حفر ماتشو بيتشو من قبل عدة علماء على مدى أعوام والتي بدأت في:

  • عام 1915 من قبل بينغهام.
  • وعام 1934 من قبل العالم لويس إي فالكارسيل.
  • وفي عام 1941 من قبل بول فيجوس.

ونتيجةً لهذه العمليات تبين أنّ ماتشو بيتشو كانت واحدةً من سلسلة مواقع محصنةً من بوكاراس.

ويعتقد أنه تمَّ بناء المساكن في هذه المدينة واحتلالها من قبل مجمع قصر الحاكم باتشاكوتي الإنكا في منتصف القرن الخامس عشر إلى السادس عشر، وعندما تمت عمليات الحفر عُثر على عشرات الهياكل العظميّة للإناث لذلك توقع العالم بينغهام أنَّ هذه المدينة كانت ملجأً للعذارى، وتحوي ماتشو بيتشو على عددٍ قليلٍ من هياكل الجرانيت وضمن الجزء الجنوبي من الخراب توجد صخرةٌ مقدسةٌ سميت بمعبد الشمس والتي تتوضع على صخرةٍ مائلةٍ، ويطلق على الجزء الغربي من ماتشو اسم الأكروبولس الذي يضمُّ معبدًا مكونًا من قاعةٍ وثلاث نوافذ شبه منحرفة.

تعدّ هذه المدينة من أهم مناطق الجذب السياحيِّ في البيرو، ولهذا تسعى حكومة البيرو لإعادة الآثار التي أخذها بينغهام إلى ييل.

أكمل القراءة

تعتبر مدينة ماتشو بيتشو إحدى الواجهات السياحية الأكثر زيارةً في بيرو، باعتبارها رمز لإمبراطورية الأنكا التي بنيت منذ عام 1940م، لذلك أضيفت هذه المدينة إلى قائمة التراث العالمي الصادرة عن اليونسكو خلال عام 1983م، واختيرت لتكون إحدى عجائب الدنيا الحديثة خلال عام 2007م.

ماتشو بيتشو

ويعني اسم “ماتشو بيتشو” الجبل القديم، ويعتبر اسمًا مناسبًا للمدينة، حيث أنها تتربع على قمة جبال الإنديز على ارتفاع 7000 قدم فوق سطح البحر، وباعتبار أن شعب الأنكا من أفضل البنائين في العالم، وجدت في تلك المنطقة أبنية وهياكل حجرية مصنوعة باحترافية عالية باستخدام تقنية اسمها “أشلار” أي ترصف الحجارة، بحيث لا يدخل بينها حتى شفرة سكين.

وعلى الرغم من أن ماتشو بيتشو تابعة جغرافيًا لبيرو إلا أنه يوجد نزاع طويل الأمد بينها وبين جامعة بيل على القطع الأثرية، التي أخذها الأستاذ الجامعي هيرام بينغهام من المدينة عندما اكتشفها خلال عام 1911م، حيث تصر الجامعة على ملكيتها للآثار، بينما تأكد حكومة البيرو أن القطع أخذت على سبيل الإعارة للقيام بالدراسات عليها.

وبالإضافة إلى احتواء المدينة على الكثير من الأحجار الأثرية القديمة، وجمال مناظرها الطبيعية التي تظهر فيها الجبال الخضراء التي تعانق السماء من الأعلى، وتحتضن نهر أوروبامبا من الأسفل، استخدم هذا الموقع كمرصد فلكي، حيث شيدت حضارة الأنكا الأبنية بشكل ساعد في تميز علم الفلك من خلال دراسة التغيرات الموسمية، لتحديد أفضل مواعيد للزراعة والحصاد.  ولعل من أكثر الأدلة على تميز شعب الأنكا في هذا العلم هو حجر Intihuatana  الذي كان بمثابة الساعة الفلكية لتلك المنطقة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "اين تقع مدينة ماتشو بيتشو"؟