عرف الانترنت ولماذا سميت بهذا الاسم

يمكن القول بأن الإنترنت هو اللغة العالمية التي يتحدثها كل البشر والآلات، لكن ما هو تعريف الإنترنت؟ ولماذا سمي بهذا الاسم؟

4 إجابات

الإنترنت هي شبكة الاتصال الأكثر شعبية في العالم والتي تربط أنظمة الكمبيوتر والهواتف في جميع أنحاء العالم، بدأ اكتشافها كمشروع بحث أكاديمي في عام 1969 ومن ثم أصبحت شبكة تجارية عالمية في التسعينات وفي يومنا هذا يستخدمها أكثر من 2 مليار شخص حول العالم. سميت الإنترنت بذلك من ناتج دمج كلمة (Inter) والتي تعني “بين” وكلمة (net) والتي تعني شبكة، ولا يوجد حدود لشبكة الإنترنت وهي متاحة للجميع حيث يمكن لأغلب المستخدمين الوصول إلى محتوى الإنترنت عن طريق متصفح الويب أو غيره من تطبيقات الإنترنت.

تتكون شبكة الإنترنت من ثلاثة أجزاء رئيسية هي:

  • الميل الأخير: هو جزء من الإنترنت وهو المحطة الأخيرة التي تقدم خدمة الاتصال للمستخدمين، حيث يربط المنازل والشركات الصغيرة بالإنترنت، ويشمل الميل الأخير الكابلات الضوئية والأبراج التي تسمح للأشخاص بالوصول إلى الإنترنت باستخدام هواتفهم المحمولة.
  • مراكز البيانات: هي غرف تحتوي على الخوادم التي تخزن بيانات المستخدم وتحتوي على التطبيقات والمحتوى عبر الإنترنت، بعضها مملوك لشركات كبيرة مثل غوغل وفيس بوك، والبعض الآخر هو مرافق تجارية تقدم خدمة للعديد من المواقع الصغيرة، وهذه المراكز تتمتع بسرعة الاتصال بالإنترنت مما يسمح لها بخدمة العديد من المستخدمين في وقت واحد.
  • عمود الإنترنت الفقري: يحوي على عدد هائل من الكابلات ويشكل الجزء الأساسي للإنترنت، ويتكون من شبكات مختلفة وغالبًا ما يقوم مزودو العمود الفقري بتوصيل شبكاتهم معًا في نقاط تبادل الإنترنت والتي توجد عادةً في المدن الكبرى.

أكمل القراءة

الإنترنت هو شبكة عالمية من الأجهزة الإلكترونية والكمبيوترات المرتبطة مع بعضها البعض حول العالم، وذلك عن طريق أجهزة توجيه وخوادم، ويقدم الإنترنت إمكانية تبادل جميع أنواع البيانات  والمعلومات كالنصوص، والأصوات، والصور الفوتوغرافية ومقاطع الفيديو، وبرامج الكمبيوتر، وغيرها.

يعمل الإنترنت وفقًا لمجموعةٍ من القواعد تحدد كيفية تواصل أجهزة الكمبيوترات معًا عبر الشبكة، وتسمى بالبروتوكولات، مثل بروتوكول الإنترنت (IP)، والذي يقوم بإرفاق العناوين على البيانات المُرسلة من كمبيوتر إلى آخر بغية تحديد الوجهة الصحيحة. وبروتوكول التحكم بالنقل (TCP) وهو بروتوكول مسؤول عن موثوقية الإرسال، حيث يعمل وفق مبدأ مفاده أنّ الكمبيوتر المُستقبِل للبيانات المُرسَلة يكون مسؤول عن إبلاغ الكمبيوتر المُرسِل عن أي فقد حاصل بالبيانات، ليقوم الكمبيوتر المُرسل بإعادة إرسالها.

أما البيانات المُرسَلة عبر الإنترنت فتسمى بالرسالة، والتي يتم تجزئتها قبل إرسالها إلى عدة أجزاءٍ تُسمى الحزم، حيث يتراوح حجم الحزمة النموذجي بين 1000 و3000 مقطع، ثم تُرسَل هذه الحزم بشكلٍ مستقلٍ عن بعضها البعض. والآن يأتي دور شبكة توجيه الحزمة، وهي الشبكة المسؤولة عن توجيه الحزم من الكمبيوتر المُرسل إلى المُستقبِل، تتألف هذه الشبكة من أجهزة حواسيب متخصصة تُدعى أجهزة التوجيه والمسؤولة عن معرفة كيفية توجيه الحزم من المصدر إلى الوجهة. 

ويمكن القول أنّ الإنترنت ليس ملكًا لأحد أو بلدٍ محدد، بل هو ناتج عن تعاون العديد من المنظمات العالمية في تشغيله وتطويره، لكن في المقابل يكون كل بلد مسؤول عن أسلاك الألياف الضوئية الموجودة فيه، وهي الأسلاك التي تصل هذه الشبكة ببعضها البعض ويتم عن طريقها نقل وتبادل الجزء الأكبر من بيانات الإنترنت.

أما معنى كلمة إنترنت فهو ناتج عن الدمح بين (Inter) وتعني “بين” أو “ما بين”، و(net) وتعني شبكة، ليصبح معنى الكلمة شبكة من الشبكات.

أكمل القراءة

لعل للقليل من الابتكارات عبر التاريخ البشري ذات التأثير الذي للانترنت، فهو دون شك أحد أكثرها تغييراً لعالمنا. لست أبالغ بالقول أن ما من شيء في حياتنا لا يتداخل معه الإنترنت بطريقة ما، إنه بالفعل يشكل أسلوب حياتنا، ويفتح أبواباً لعوالم لا حصر لها.

يعطينا الفرصة لنتحرر من الأسر، أسر أي شيء لا نجده مناسباً لنا، ونقفز فوق الأسوار جميعاً بلا استثناء. هو كذلك يخلق لنا مشاكله الخاصة يقيدنا بنوع آخر من القيود كأن نفقد تواصلنا مع الواقع أو نصل مرحلة الإدمان. أياً ما كانت الطريقة التي يفعل بها ذلك، يشكل الإنترنت حياتك وحياتي، أقلها خلق نوعاً من التواصل بيننا عبر هذه الكلمات.

يستخدم حوالي 4.5 بليون مستخدم حول العالم الانترنت، وهم يمثلون 60% من إجمالي سكان الكوكب. يتجاوز متوسط الوقت الذي يقضيه المستخدم الواحد على الشبكة يومياً الست ساعات ونصف الساعة، أي قرابة مائة يوم في السنة الواحدة. تخيل! ربع العام يقضيه الإنسان على الإنترنت.

وجب أن أجيب السؤال: ما هو الإنترنت؟ حضرتني مقاربة وأنا أكتب كلماتي هذه، تخيل أنك تلعب الشطرنج مع صديق لك، ماذا يكون الشطرنج قبل مباشرتكما اللعب؟ يكون فرضية، شيئاً قابلاً للتحقق إذا ما توفرت شروط معينة مثل المعدات اللازمة للعبة الشطرنج، ثم أن تبدءا اللعب. هكذا هو الإنترنت، يتحقق من خلال اتصال الأجهزة ببعضها البعض، هو الرابط بينها. لكنه على عكس لعبة الشطرنج المحدودة بين شخصين، بسمح باتصال أي جهاز طالما أمتلك القدرة على ذلك.

إذاً الإنترنت هو شبكة عالمية من مليارات الأجهزة. ومن خلال جهازك المتصل بالشبكة تستطيع الوصول لأي معلومة متاحة من خلالها، أو التواصل مع أي مستخدم آخر. تُبقي الأسلاك والألياف الضوئية بالأساس، ومعها الموجات الكهرومغناطيسية على الاتصال قائماً بين الأجهزة، وبالتالي تُبقي على الشبكة. عندما تدخل موقعاً ما فإن جهازك يرسل طلباً للخادم (server) الذي يرسل بدوره المعلومات لجهازك في عملية لا تستغرق سوى ثوانٍ، لكن العملية تحتاج ما ينظمها.

لنعد لمثال لعبة الشطرنج، الآن تتوافر المعدات (hardware) اللازمة للعبة، بل يتوافر المستخدمون، لكن ماذا عن القواعد؟ واللعبة لا تكون بدون القواعد، وهذا ما يحتاجه الانترنت، إنها البروتوكولات (protocols). فالبروتوكولات هي القواعد التي تتبعها الأجهزة لتتصل ببعضها ولتنقل البيانات بنجاح. وطالما تقرأ هذه الكلمات فلا بد أنك قابلت الاختصار HTTP  أو HTTPS وهو البرتوكول الذي تستعمله المتصفحات كما في المتصفح الذي تستخدمه على جهازك الآن، وهو واحد ضمن بروتوكولات أخرى تنظم عمل الإنترنت.

واضح أن الإنترنت (internet) نال اسمه من واقع كونه اتصال بين الأجهزة، فجاء المصطلح تعبيراً عن طبيعة الإنترنت، فالكلمة الإنجليزية (inter) تعنى بين، في حين كلمة (net) تعني شبكة.

أكمل القراءة

الانترنت، باختصار هو مجموعة الحواسيب حول العالم المرتبطة مع بعضها بواسطة كابلات الهاتف الأرضية والأقمار الصناعية، وتأتي كلمة انترنت من جمع المقطعين (inter) أي (بين)، و (net)المشتقة من كلمة (network) وتعني (شبكة)، وبذلك أصبح يعني المصطلح ارتباط أجهزة الكمبيوتر بعضها البعض، فأصبح بإمكانك وأنت جالس بمقعدك من التنقل من موقع لآخر أينما كان تأسيسه، وهذا ما يُطلق عليه بتصفح الإنترنت أو النت اختصارًا.

ولتوضيح مفهوم الانترنت تخيل معي أنك في المنزل وتريد ربط كمبيوترين معًا، فيمكنك استخدام كبل توصيل معلومات مباشر بينهما، ولكن ماذا لو كنت تعمل في شركةٍ ضخمةٍ وتحتاج لتوصيل عشرة كمبيوترات معًا على الأقل، هنا سيزداد الأمر تعقيدًا، وستحتاج إلى 45 كابلًا، وتسعة مقابس للكهرباء لكلّ كمبيوتر ليتصل مع الكمبيوترات الأخرى، فالحل المقترح هنا هو استخدام جهاز كمبيوتر صغير مركزي يسمى الموجه (router)، يعمل على نقل الرسالة من جهاز كمبيوتر إلى آخر وفقًا للوجهة المحددة له.

فعلى سبيل المثال، إذا أردت إرسال رسالة من الكمبيوتر A إلى الكمبيوتر B فلا بد أن تمرّ أولًا على الجهاز الموجه والذي بدوره يعيد توجيهها إلى الوجهة المقصودة، وبذلك تكون اختصرت عدد الكابلات إلى عشرة، وقابس واحد لكل كمبيوتر، مع عشرة مقابس للجهاز الموجه.

عرف الانترنت ولماذا سميت بهذا الاسم

قد يبدو الأمر منطقيًّا في هكذا نطاق محدود، ولكن ماذا بالنسبة لباقي الكمبيوترات حول العالم، فهنا لا يمكن الاكتفاء بموجّه واحد، ولكن يمكن توصيله إلى موجّهٍ آخر متصل بدوره بشبكةٍ من الكمبيوترات، وهو الآخر يتصل بموجّه آخر وهكذا إلى ما لا نهاية.

عرف الانترنت ولماذا سميت بهذا الاسم

وبذلك أصبح لدينا شبكة عالمية، بقي لدينا مشكلة الكابلات، فمن الصعب توصيل كابلات من منزلك إلى كافة أنحاء العالم، ولكن أمكن استخدام شبكة الكهرباء والهاتف كبنيةٍ تحتيّةٍ لشبكة الإنترنت لتوصيلك بأي شخص حول العالم، باستخدام جهاز صغير آخر يدعى المودم، يعمل على تحويل المعلومات بين شبكة الإنترنت وشبكة الهواتف.

عرف الانترنت ولماذا سميت بهذا الاسم

والآن لإرسال رسالة من شبكتك إلى أيّ شبكة أخرى ستبدأ بالاتصال بمزود خدمة الانترنت (ISP) وهي الشركة المشرفة على عدد من الموجهات المترابطة، ويمكنها الاتصال مع موجهات أخرى تابعة لمزودين آخرين، فيعمل هذا المزود أو غيره على نقل رسالتك من شبكتك إلى الشبكة الوجهة، فيتكون الإنترنت من هذه البنية التحتية المتكاملة للشبكات.

عرف الانترنت ولماذا سميت بهذا الاسم

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "عرف الانترنت ولماذا سميت بهذا الاسم"؟