كيف استعمرت أمريكا الهنود الحمر

متى بدأ استعمار امريكا للهنود الحمر؟ وما هي الاجراءات والممارسات التي اتخذوها بحقهم؟ وما هي ردة فعل الهنود؟

4 إجابات

تاريخ العالم مليء بأخبار الحروب والغزوات التي لاتنتهي منذ العصور القديمة وحتى الآن،و من الحروب المشهورة الحرب التي شنتها أمريكا على الهنود الحمر واستعمرتهم من خلالها.
الهنود الحمر هم السكان الأصليين للأمريكيتين، ولا يزال هناك سلالات منحدرة من الهنود الحمر إلى الآن،وانتشرت الكثير من الأساطير حولهم.
اهتم الهنود الحمر بالعائلة والطبيعة و عاشوا حياتهم منعزلين ومسالميين، وعندما اكتشف كريستوف كولومبس القارة الأمريكية وبدأت البعثات التبشيرية بالتوافد إليها استقبل الهنود هؤلاء الزوار الأوروبيين وعاملوهم باحترام ،لكن الآوروبيين  لم يبادلوهم نفس اللطف بل عاملوهم بقسوة وبطشوا بهم واغتصبوا نساءهم. وأعدموا رجالهم ،وكلما ازدادت هذه البعثات ازداد البطش والتنكيل بهم، وتم إبعادهم عن منازلهم بشكل قسري بعد ان وقفوا في الحرب إلى جانب الفرنسيين، و أصدر الرئيس الأمريكي أندرو جاكسون قرارًا بذلك، وهذا القرار أدى إلى تهجير وقتل الآلاف منهم.

لم يستسلم الهنود الحمر لهذا الاستعمار والبطش والتنكيل، بل قاموا بالكثير من الثورات ضد الاستعمار الغاشم وخاضوا الكثير من الحروب التي استمرت لعشرات السنين، حتى توصل الرئيس الأمريكي إلى قرار بضرورة التعامل مع الهنود بطريقة لطيفة ومنحهم الجنسية الأمريكية وحق البقاء في بيوتهم.

أكمل القراءة

تكثُر الأساطير حول تاريخ الهنود الحمر بشكلٍ كبيرٍ، والذين هم السكان الأصليون أو الشعوب التي سكنت الأمريكتين منذ زمن سحيق، وذلك قبل أن يكتشفها كريستوفر كولومبس، ولا يزال هناك سلالات في بوليفيا وبيرو والمكسيك منحدرة منهم، وحتى وقتنا الحاضر يتحدث الآلاف من البشر  بلغتهم الأصلية.

قد يوحي لك اللقب أنهم ينتمون إلى الشعب الهندي في آسيا، إلّا أنه تم استخدام هذا الاسم كتوصيفٍ للتفريق بينهم وبين هنود آسيا، ولكنه لم يعد متداولًا في وقتنا الحالي ويعتبره البعض إهانة لهم، وأصبح يُطلق عليهم ألقابٌ عديدة أخرى مثل الأمريكان الأصليين أو الأمريكان القدماء أو الهنود الأمريكان.

وفيما يتعلق بأصولهم؛ فتكثر الأقاويل الخاطئة لعل أشهرها الاعتقاد القائل بأن الهنود الحمر الأوائل كانوا أعضاءًا ضمن القبائل العشرة المفقودة في إسرائيل، ووصل بهم الخيال إلى أن رجحوا بأنهم شعوب جزيرة أتلانتس المفقودة ولكن كل هذه المفاهيم خالية من الصحة، وكان للهنود الحمر عدة صفات محمودة كما يلي:

  • عُرِف الهنود الحمر بحبهم للسلم.
  • كانوا يقدرون مفهوم العائلة.
  • كانوا يمارسون الصلاة بأشكال متنوعة.
  • تميزوا بالإبداع في جوانب كثيرة.
  • كان تقدير الطبيعة أمرًا بالغ الأهمية عندهم فحافظوا عليها.

لم يستجب الهنود الحمر للمستعمرين الذين سبقوا الغزو الأمريكي، فقد تعرضوا خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر إلى الغزو من قبل العديد من المستكشفين ولم يرضخوا لهم في بادئ الأمر، وكانت الاستجابة على مراحل مختلفة بعد أن بدأت بالسخط وانتهت بالتمرُّد، وبعد أن خضعوا للاستعمار الأمريكي تم تهجيرهم من منازلهم قسريًا بموجب القانون الذي أصدره الرئيس الأمريكي أندرو جاكسون، وبعد سنوات عديدة من الطرد والتشريد صدرت المواثيق التي تعني بحقوق الإنسان لتمنع تهجيرهم من أمريكا نهائيًا.

أكمل القراءة

عاش الهنود الحمر بسلام وهدوء، كانوا أناسًا مسالمين، يقدرون ويحترمون الطبيعة، حتى وصل كريستوفر كولومبوس إلى أراضيهم جالبًا معه الاحتلال الأمريكي، ليجدوا أنفسهم مجبرين على الرحيل والتهجير القسري، حيث أيّد الرئيس الأمريكي أندرو جاكسون ما يسمى بإزالة الهنود الحمر عندما كان جنرالاً، ولم يختلف الأمر قط عندما أصبح رئيساً، فوقّع عام 1830 قانوناً يعرف بقانون إزالة الهنود، كان من المفروض أن تتم هذه الإزالة بعدل وبسلام وبشكل طوعي، ولكن ضربت الحكومة الأمريكية حينها ذلك بعرض الحائط، وأجبرتهم عام 1831 على إخلاء أماكن سكنهم، برحلة صعبة جداً مشياً على الأقدام بلغت تقريباً أكثر من 5043 ميلاً، حيث وصل الطريق بين تسع ولايات، وليس فقط مشياً وإنما دون طعام، ليموت الآلاف على الطريق.

مع كل ذلك استمرت عملية تهجير الهنود الحمر، ففي عام 1836 لم يحالف الحظ أكثر من 3500 من أصل 15000 من شعب مسكوكي، والذين نجوا خلال رحلة التهجير؛ ولم تسلم أيضاً قبيلة شيروكي، حيث ترك حوالي 2000 شخص فقط منهم مسكنهم في جورجيا عام 1838. وأرسل الرئيس الأمريكي مارتن فان بيورين  Martin Van Buren الجنرال وينفيلد سكوت Winfield Scott وحوالي 7000 جندي لإتمام عملية الإزالة؛ ليموت أكثر من 5000 شخص من القبيلة خلال رحلةٍ عانى خلالها الهنود الحمر من العديد من الأمراض مثل السعال والكوليرا والمجاعة.

أدت حملات التهجير والقمع والإبادة من الحكومة الأمريكية، لقيام الهنودالحمر بمحاولات تمرد عديدة، والتي بدورها أشعلت ثورات عديدة؛ واستمر الوضع حتى عام 1968 حيث تم توقيع مرسوم حقوق الهنود من قبل الحكومة الأميريكية، ليضمن لهم جزءاً من حقوق الإنسان.

أكمل القراءة

الهنود الحمر هم سكان الأمريكيتين، أطلق عليهم هذا الاسم الرحالة كريستوفر كولمبوس خلال رحلته حين تاه واستقرّ في بلدهم، وظنّ أنه في آسيا وهؤلاء هم سكان الهند فعلاً، لم يلبث أن اكتشف أنه في أرض جديدة أضاف عليها اسم الحمر وذلك لميل بشرتهم إلى اللون الأحمر، أسس الهنود الحمر مئات من الأمم والقبائل بثقافات مختلفة في الأميركيتين وذلك منذ بدء القرن الخامس عشر.

كيف استعمرت أمريكا الهنود الحمر

نشأت نزاعات طويلة بين الهنود الحمر والأوروبيين بعد وصول كولومبوس إلى أميركا الشمالية موطن الهنود الحمر، وبدأ الإنجليز محاولاتهم لإقامة مستوطنات في تلك المنطقة عام 1607، لكنهم لم يكونوا على استعداد تام، ولم يكن موضوع الطعام ضمن حساباتهم، فبدأت المجاعة، رغم سرقتهم لطعام الهنود الحمر، ومات منهم من مات، أما من نجا انتقل مع الوافدين الجدد للمستوطنات الجديدة مما حرك القتال والمعارك التي راح ضحيتها آلاف الهنود.

كيف استعمرت أمريكا الهنود الحمر

لاحقاً انتقلت هذه الحروب لتندلع بين الحكومات الأميركية ومستوطنيها مع السكان الأصليين، قامت هذه الحروب نتيجة النزاعات على الموارد وملكية الأراضي، وقاوم السكان الأصليون الأطماع الأوروبية لكسب المزيد من أراضيهم والسيطرة عليها من خلال الحروب والدبلوماسية، لكن تزايد عدد الأوروبيين حال دون ذلك الاستعمار الذي واصل توسعه على أراض الأميركيين الأصليين واستغل الانقسامات التي حدثت في صفهم.

ومن أهم المشاكل التي واجهت الهنود في تلك الفترة ضعف مناعتهم تجاه الأمراض المعدية كالجدري، فجلب الأوروبيون لهم هذه الأمراض الجديدة التي بدأت تهلكهم، بالإضافة إلى تجارة العبيد التي جعلتهم في خطر أمام الأوروبيين، كل ذلك زاد الوضع سوءاً في القرن التاسع عشر، حيث ارتفعت نسبة الإبادة والحبس في صفوف السكان الأصليين، ولم يكن لهم حول أو قوة تجاه هذا الاستعمار الذي استمرّ لفترة مظلمة لم تعرف نهايتها من بدايتها، وبعد العديد من المحاولات التي قام بها الهنود الحمر نجحوا بتوقيع إتفاقية مع الحكومة الأمريكية تضمن لهم بعضاً من حقوقهم في عام 1968.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف استعمرت أمريكا الهنود الحمر"؟