كيف أميز المخدرات الرقمية وما سبل مواجهتها

ظهر في السنوات الاخيرة نوع من المخدرات يسبب الادمان يدعى بالمخدرات الرقمية، ماهي تلك المخدرات؟ وكيف يمكن معرفتها وتفريقها عن غيرها؟

3 إجابات

المخدرات الرقميّة هي عبارة عن أصوات يتم سماعها عن طريق سماعات الأذن، وهي مكونة من ذبذبات واهتزازات معينة تعمل على تحفيز وتنشيط الجهاز العصبي وتهدئته وتعتمد في تصميمها على اختلاف توزيع درجات التردد بين الأذن اليمنى واليسرى، فمثلاً يكون تردد الأصوات في الأذن اليسرى 60 هرتز وفي الأذن اليمنى 90 هرتز وذلك لجعل المخ يقوم بالموازنة بين الترددين والمساواة بينهما مما يؤدي إلى إفراز هرمون الدوبامين المسؤول عن السعادة.

أول من اكتشف المخدرات الرقمية هو العالم هينريش دوف وقد قام باستخدامها عام 1970 لعلاج مرضى الاكتئاب، ومن ثم تم تداولها بين الناس وأصبحت منتشرة بشكل كبير.

هنالك بعض الطقوس التي يقوم بها المستمع لهذه الأصوات مثل:

  • الجلوس في حالة استرخاء مع تغميض العيون.
  • الجلوس في مكان مظلم أو خفيف الإضاءة.
  • الجلوس في مكان يسوده الهدوء بعيداً عن كافة أنواع الضوضاء.
  • الاستماع بواسطة السماعات.

ويسبب الاستماع للمخدرات الرقمية العديد من الحالات والأحاسيس مثل:

  • الشعور بحالة من الاسترخاء العام وصفاء الذهن.
  • الشعور بالدوخة وبعض الدوار.
  • حالة من الاسترخاء والهدوء العام.
  • الرغبة في الخلود إلى النوم.
  • الشعور بالتنميل في بعض مناطق الجسم وأحياناً الشعور بالرعشة.
  • التسارع في عدد نبضات القلب.
  • سرعة التنفس وعملية الشهيق والزفير.

أكمل القراءة

مع التطور الهائل الذي يحصل في عصرنا في جميع النواحي، وصل الأمر إلى تطور المخدرات! فقد انتشر في الآونة الأخيرة نوع غير تقليدي يدعى “المخدرات الرقمية” والتي كانت عبارة عن علاج نفسي تطور استخدامه إلى مخدرات بديلة عن المخدرات العادية. وهي عبارة عن نغمات موسيقية.

بدأ هذا المفهوم حينما اكتشف العالم الفيزيائي هينريس ويلهم دوف في القرن التاسع عشر أنه إن تعرضت كل أذن لنغمة ثابتة بتردد مختلف، يسمع المتلقي صوتًا سريعًا. وبعد حوالي 134 عامًا، بدأ طبيب باستخدام هذا الاكتشاف في علاج واكتشاف بعض الأمور. نذكر من تأثيراتها وفوائدها:

  •  أثبتت فعاليتها في تخفيف التوتر.
  • اكتشاف الاضطرابات العصبية والسمعية كداء باركنسون على سبيل المثال.
  • تساهم في تقوية الثقة بالنفس.
  • تحسن الذاكرة.
  • تعدل المزاج.

تعمل المخدرات هذه على مبدأ أنه عند سماع كل أذن لنغمة مختلفة عن الأخرى، تنتج لدى الدماغ نغمة جديدة ترددها هو فرق تردد النغمتين وبالطبع فإن هذه النغمات ليست كالتي نسمعها في الحياة اليومية فهي غريبة وغير مألوفة.

لم تثبت الدراسات بشكل قاطع فيما إذا كانت تسبب الإدمان لكنها بالتأكيد مضرة لأنها قد تشجع على استخدام المخدرات التقليدية كالماريجوانا وغيرها، وذلك من خلال إعطاء نفس النشوة التي تقدمها.

أكمل القراءة

المخدرات الرقميّة هي إحدى أشهر أنواع المخدرات الرائجة في الوقت الحالي، والتي تختلف بشكل جذري عن المخدرات العادية، حيث أنّ المخدرات الرقميّة ليست مادة قابلة للتعاطي عن طريق الفم أو الشم أو الإبر؛ إنّما هي عبارة عن نغمات ومقاطع موسيقية مصمّمة من قبل مختصين، تحتوي على ترددات معيّنة، وتكون الترددات المسموعة مختلفة في كلا الأذنين؛ بحيث تكون قادرة على التأثير على نشاط الدماغ وعمله. ممّا يدفع الدماغ إلى دمج الترددات المختلفة، وخلق نغمة واحدة الأمر الذي بدوره يؤثر على الأمواج الكهربائيّة للدماغ، ويرهقه ويجعله بحالة غير مستقرّة، ويصل به إلى حالة النشوة المشابهة للحالة التي يصل إليها متعاطي المخدرات التقليديّة.

ويترافق تعاطي المخدرات الرقميّة مع ارتفاع في مستويات هرموني الدوبامين والإندروفين المسؤولان عن الشعور بالسعادة، كما أنّه يوجد أنواع مختلفة من المخدرات الرقميّة، يستخدم كل منها أسلوب خاص وذبذبات خاصة تؤثر بشكل مختلف على الدماغ لتعطي المتعاطي شعورًا مختلفاً.

يمكن تمييز المخدرات الرقميّة، إذ إنّها تختلف عن الأغاني والموسيقا العاديّة، فغالبًا ما يكون المقطع الموسيقي للمخدرات الرقميّة غريب أو حتى مشابه للموسيقا التي تظهر في أفلام الخيال العلمي، ويحتوي على أصوات غريبة وغير مألوفة؛ كما أنّها مختلفة في طرفي السماعة، ويوجد طقوس خاصّة لتعاطي المخدرات الرقميّة، كعصب العينين، والاسترخاء، والجلوس في غرفة مظلمة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف أميز المخدرات الرقمية وما سبل مواجهتها"؟