كيف اتخلص من القلق

2 إجابتان

القلق (anxiety) ما يشعر به الانسان عند التوتر أو الخوف، من أشياء يتوقع حدوثها مستقبلًا، أي أنه استجابة للشعور بالخطر أو التهديد أو تحدٍ ما، وقد يتجلى من خلال الأفكار والأحاسيس أو بشكل جسدي.

من الطبيعي أن يصاب الانسان بالقلق من حين لآخر لا سيما عند التعرض لأحداث قد تؤثر على حياته، ولكنه يستدعي الانتباه عندما تستمر مشاعر القلق لفترة طويلة، وتبدو غير متناسبة مع المواقف المرتبطة بها ويتعذر السيطرة عليها، وتتطور إلى حالات من الهلع مما يعيق ممارسة الحياة بشكلها الطبيعي.

تختلف أعراض القلق من شخص لآخر، ومنها:

  • قد يترافق القلق بآلام في المعدة، أو الصداع أو آلام مختلفة في الجسم، تسرع في ضربات القلب، تنميل، الدوار والغثيان ونوبات الهلع وأعراض أخرى …
  • الأرق من اضطرابات النوم، قد لا يصيب كل من يعاني من القلق، إلا أنه من الأعراض الشائعة، ومن عوامل التشخيص الطبي للقلق
  • في الوقت الذي يعتبر فيه التيقظ أو اضطراب فرط النشاط من أعراض القلق، فمن الممكن أن يكون الشعور بالتعب أحد هذه الأعراض، والذي قد يكون مزمنًا، إلا أنه لا يكفي لتشخيص الحالة على أنها اضطراب القلق.
  • يبدي غالبية من يعانون من اضطرابات القلق انفعالات مفرطة أو شديدة
  • الشعور بالتوتر أو العصبية أو عدم القدرة على الاسترخاء، الخوف من حدوث الأسوأ أو استعادة التفكير في المواقف السيئة بشكل متكرر

يؤثر القلق على نوعية الحياة سواء كانت أعراضه مستمرة أو متقطعة، بما فيها الاستمتاع بأوقات الفراغ، أو بناء العلاقات الاجتماعية، التأثير السلبي على القدرة على العمل …

كيف اتخلص من القلق

تختلف أشكال القلق وأعراضه فقد يكون اضطراب القلق العام، اضطراب القلق الاجتماعي، الهلع، الرهاب، الوسوسواس القهري …

لم يتم تحديد مسببات القلق، ولكن هناك العديد من العوامل المرتبطة به، من قبيل ماعايشه الانسان في طفولته من تجارب كالتنمر أو سوء المعاملة، فقدان الأهل…، قد يكون من الآثار الجانبية لبعض أنواع الأدوية أو نتيجة تعاطي المخدرات أو الكحول، أو بسبب مجريات الحياة اليومية كالإجهاد وضغوط العمل أو الدراسة، أو الضغوط المالية، خسارة الوظيفة، أو خسارة الأحبة ….

معالجة القلق: إن التعايش مع القلق ليس بالأمر السهل، ولابد من أن يحاول الانسان التغلب على هذه المشكلة سواء بنفسه أو بمساعدة الآخرين:

  • الخطوة الأولى هي بالحديث عن مخاوفك وما يقلقك لشخص تثق به ويهتم لأمرك، أو من خلال مجموعات الدعم، المناقشة والحوار تسهم في التعامل مع المشكلة.
  • كما أن منح وقت للتفكير بالأمور التي تثير القلق يعطي شعورًا بالاطمئنان
  • اتباع نمط حياة صحي تحصل من خلاله على حاجتك من ساعات النوم، ونظام غذائي جيد، وممارسة الرياضة أو أي نشاط بدني تفضله، اليوغا والتأمل كلها عوامل تسهم في تحسين المزاج ورفع طاقة الجسم.
  • ليس خافيًا ضرورة الحد تناول المشروبات المنبهة الغنية بالكافيين والكحول، والإقلاع عن التدخين للتخلص من النيكوتين الذي يعتبر من المنبهات القوية.
  • يصبح طلب المساعدة الطبية ضروريًا عندما يعيق القلق نمط الحياة الطبيعي، حيث يعمل الطبيب على استبعاد المسببات المرضية أو تناول أدوية ذات الآثار الجانبية المرتبطة بالقلق، ليتم بعدها الانتقال لتحديد نوع الاضطراب وتحديد العلاج الذي قد يكون سلوكي أو دوائي أو كليهما…

أكمل القراءة

كيف اتخلص من القلق

جميعنا اختبرنا شعور القلق الذي يسبق الدخول إلى قاعدة الامتحان، ذاك الشعور الذي يرافق مقابلات العمل المهمة أو حتى لقاء شخص مضى وقت طويل على لقائه. القلق هو شعور طبيعي يرافق المحطات المهمة من حياتنا، ولكن علينا الانتباه إلى أنه قد يتطور إلى اضطراب قلق معمم عندما تبدو أعراضه غير متناسبة مع شدة المواقف، وفي حال استمرت الأعراض لفترة طويلة وتعذر التحكم بها والسيطرة عليها عندها هذا الشعور سيعيق ممارسة الحياة بأبسط مهامها لذلك يتطلب طلب المساعدة من مختصين حتى يتم التعاون بشكل فعال من أجل تجاوز هذا الاضطراب بنجاح.

للقلق مجموعة من الأعراض النفسية والجسدية التي يتظاهر بها، أهمها الخوف الشديد والشعور بالتهديد تجاه المواقف اليومية العادية، يشعر الشخص بزيادة معدل ضربات قلبه وزيادة عدد مرات التنفس مع حدوث فرط التعرق والرجفان والتعب وخفة الرأس وصعوبة التركيز على أي شيء آخر، بعض الأشخاص يعانون من الصداع وآلام متعددة بالجهاز الهضمي وفقدان وزن.

أهم الخطوات التي تساعد الفرد في تجاوز مشاعر القلق وفي تحسين صحته النفسية:

  • القيام بالتمارين الرياضية: تؤثر الرياضة بشكل مباشر في توازن هرمونات الجسم، فممارسة الرياضة بشكل منتظم تخفض من هرمون الكورتيزول الذي يعتبر هرمون القلق الرئيسي، كما ترفع من هرمونات الأندروفين التي تحسن المزاج والحالة النفسية وتحسن من نوم الفرد.
  • المكملات الغذائية الطبيعية: يمكن لتحسين الدفاعات المناعية ومخازن الجسم من بعض المواد الطبيعية أن يكون له دور فعال في الحد من حدوث القلق، من هذه المكملات الأوميغا 3 والشاي الأخضر والليمون والناردين وغيرها.
  • إشعال الشموع: وخاصة الشموع الغنية بالزيوت العطرة الطبيعية التي تساعد في التقليل من مشاعر القلق والتوتر من هذه الزيوت اللافندر والورد الجوري والبابونج.
  • التقليل من الكافئين: للكافئين كما نعلم دور منشط للجهاز العصبي والنفسي مما يدعم حالة التوتر والقلق، هذا لا يعني قطع الكافئين بشكل مطلق.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • اعتمد على كتابة ما تشعر به على ورقة، اكتب جميع الأشياء التي تحرك مشاعر الخوف والقلق بداخلك بالإضافة إلى الأشياء التي تشعرك بالأمان والامتنان، كرر على مسمعك فكرة أن مخاوفك ليست حقيقة وأنك ستتجاوزها.
  • اقض وقتًا مع العائلة والأصدقاء، حيث يعزز التواجد قرب الأصدقاء من إفراز هرمون الأوكسيتوسين الذي يحارب القلق.
  • ممارسة اليوغا: إن ممارسة اليوغا طريقة متبعة بشكل كبير وأثبتت فعاليتها في تحسين الصحة النفسية، فهي تخفض من ضغط الدم ومن هرمونات القلق.
  • ممارسة التأمل.
  • الاستماع إلى موسيقا هادئة: قد يبدو ذلك ساذجًا، ولكن لا يمكن إنكار مقدار التأثير الإيجابي لمقطوعة موسيقية جيدة على المزاج.
  • التنفس بعمق: يساعد التنفس بعمق في التقليل من الأعراض الجسدية لحالة القلق، حيث يثبط الجهاز العصبي الودي ويفعل الجهاز نظير الودي المسؤول عن استرخاء الجسم وتعزيز الشعور بالأمان.

قد تشعر أنك الوحيد في العالم الذي يعاني من حالات القلق هذه،ولكن عليّ أن نخبرك بأنك حتمًا لست الوحيد، الملايين من الأشخاص مرّوا بذلك ونجحوا في تجاوزه باتباع هذه الطرق البسيطة التي ساعدتهم في التقليل من قلقهم بشكل تدريجي حتى تجاوزوه بشكل كامل.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف اتخلص من القلق"؟