كيف اتخلص من القلق الاجتماعي

ما هي أهم النصائح والطرق للتخلص من القلق الاجتماعي؟ وهل يوجد علاج محددٌ له؟

4 إجابات

أُصيبَ العديدُ من الناسِ بالقلقِ الاجتماعيِّ في مرحلةٍ ما من حياتهم، وشكَّلَ لدى بعضهم عائقًا لممارسةِ حياتهم الطبيعية، فهو ثالثُ أكبر مشكلةٍ نفسيةٍ في العالمِ وأكثر أنماطِ القلقِ انتشارًا، ويحدثُ في مختلفِ الأعمارِ، ويتمثل بإحساسٍ بالرهبةِ والخوفِ خلال التواجد في الأماكن العامةِ وضمن التّجمعات كالحفلات، أو عندما يفرضُ حدثٌ معينٌ رهبته كامتحانٍ أو مقابلة عملٍ.

ولدى مريض القلق الاجتماعي أعراضٌ عديدةٌ تتمثلُ بالأعراض النفسية؛ كالتفكير المبالغ بالأحداث الاجتماعية والقلق الشديد قبل حدوثها حتى، وخوفِ المريضِ من الناس وإحساسه بمراقبتهم له على الدّوام، وعدم الثقة بنفسه وبتصرفاته والخوف من ظهور علامات التوتر عليه.

وللأعراضِ الجسديةِ حصةٌ من هذا المرض؛ فيبدو الوجه مُحمرًّا، ويضيقُ النفس، وتبدأ آلام المعدة، وارتعاش الأطراف واللسان، وتتسارعُ ضربات القلب، ويرتفع ضغط الدم، بالإضافة لفرط التعرق، والدّوار، وجفاف الفم، والتأتأة.

كما وتظهر الأعراض السلوكية عندما يتجنّب المريضُ التواجدَ في الأماكن الاجتماعية، ويسعى إلى الاختباء خشيةَ التعرض للإحراج، ويفضل أن يرافقه شخص قريب منه، ويقلقُ من عملِ أي نشاطٍ روتينيٍّ كتناول الطعام أمام الناس أو الحديث مع الناس.

فالقلقُ الاجتماعيُّ مشكلةٌ مزعجةٌ يجب عدم الاستهانة بنتائجها السيئة؛ فهي تدفن الإنسان في مجتمعه وتمنعه من الاستمتاع بأحداث مسلسل حياته.

فإذا كنت ترغب بمعرفة العلاجات المتاحة أنصحك بقراءة الآتي:

  • أفضل الخيارات هو العلاج النفسيّ أو العلاج السّلوكيّ المعرفيّ؛ من خلال تحفيز المريض على تغيير أفكاره وسلوكه، ومساعدته على تعزيزِ ثقته بنفسه واحتضان مشاكله والتعامل معها لإيجاد الحلول المناسبة، ويُطبَّق بشكل فردي أو جماعيّ خلال 12-16 جلسة في الأسبوع.
  • العلاجُ الذاتيُّ: التفكير بإيجابيةٍ، وأداءُ التمارين الرياضية التي تساعد على زيادة المشاعر الإيجابية والثقة بالنفس كالرقص مثلًا أو الشعور بالاسترخاء كاليوغا مثلا، وتنمية المهارات.
  • العلاجُ عبر تلقي الدعم من قبل الأقارب أو الأصدقاء لاكتشاف سبب القلق ومحاولة إزالته والتشجيع على مواجهةِ المخاوف، أو من قبل مجموعات الدعم التي تشاركُ الآراءَ ووجهات النظر حول أفرادها لمعرفة نظرة الآخرين لهم وتخليصهم من حلقة الوهم المنسوجة في مخيلتهم.

إذا لم تنفع العلاجات السّابقة، يأتي العلاج الدوائي كخطٍ أخيرٍ، وإليك بعضُ الأدوية التي تفيدُ بعلاجِ هذه الحالة:

  • مضادات الاكتئاب المثبطة لعودة التقاط السيروتونين كالباروكسيتين والسيرترالين؛ وقد أُثبتت فعاليتها وأمانها في تعديل المزاج، ولكن هذا لا ينفي وجود بعض تأثيراتها المزعجة كالصداع والغثيان والعجز الجنسي وأغلبها يسبب زيادة وزن.
  • مضادات الاكتئاب المثبطة لعودة التقاط السيروتونين والنورأدرينالين كالفينلافاكسين؛ وقد يستمر العلاج بها لأشهر.
  • مثبطات الجهاز العصبي المركزي كالبنزوديازيبينات؛ ولكن يكمن خطرها بالإدمان عليها بالإضافة إلى تأثيراتها الجانبية المزعجة كفقدان الذاكرة.
  • حاصرات بيتا، وأشهرها البروبرانولول وخاصةً قبل إلقاءِ خطاباتٍ؛ وتتمثل آلية عملها بحجب مستقبلات الأدرينالين ومنعه من تنشيط الجهاز العصبي؛ مما يسببُ الاسترخاء وانخفاض معدل ضربات القلب والارتعاش، ولكن يجب تجنّب استخدامها المنتظم بسبب إخفائها لنوبة نقص السكر وخطر عودة الأعراض أسوأ عند سحبها المفاجئ بعد فترة استخدامٍ طويلةٍ..

أكمل القراءة

إن كنت تشعر بالقلق أثناء وقوفك أمام حشد من الناس بغرض إلقاء كلمة ما، أو بالارتباك عند لقاء أشخاص جدد أو غير ذلك، فأنت بحاجة إلى مجموعة من الخطوات للتغلب على هذا الشعور والتخلص منه؛ ويعتبر أولها تغيير طريقة تفكيرك ومعالجتك للأمور قبل كل شيء، وأول خطوة في ذلك هي تعزيز ثقتك بنفسك، واتباع مجموعة من التقنيات التي تكرس ذلك والتي تقوم على معرفة نقاط الضعف لديك والتعامل معها، كما أنّه من المفيد إجراء جلسات فردية أو جماعية عند معالج نفسي مختص لتوجيهك بالشكل الصحيح.

ومن إحدى الطرق الفعالة في مواجهة حالات القلق الاجتماعي هذه، هي الانضمام إلى مجموعات خاصة تسمى مجموعات الدعم التي تسمح لك بمناقشة حالتك مع الأشخاص المحيطين بك في المجموعة، وأخذ رأيهم في المواقف والسمات الشخصية التي لديك بكل صراحة ومصداقية، الأمر الذي سيجعلك تتعرف على نظرة الآخرين لك، ويساعدك على مواجهة مخاوفك.

وفي بعض الحالات يمكنك اللجوء إلى العلاجات الدوائي لتحسين الحالة تحت إشراف الطبيب، والتي تتضمن أشهرها مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية SSRIs، ومثبطات امتصاص السيروتونين والنورادرينرين SNRIs، والبنزوديازيبينات Benzodiazepines، وحاصرات بيتا Beta-blockers.

أكمل القراءة

يمكن أن يؤثر القلق الاجتماعي على أي فرد في المجتمع، فبغض النظر عن العرق والعمر والهوية الجنسية، قد تشمل الأعراض الخوف المستمر والأحكام المسبقة والإذلال في مواقف كثيرة. وكثيراً ما يكون هذا القلق المفرط غير متناسب مع نبرة الموقف أو المكان، ويسجل المرضى الذين يعانون منه حالات مرتفعة من الاستشارات والحصول على الأدوية للسيطرة على أعراض اضطرابات القلق لديهم.

يجب على الإنسان الانتباه لحالته عندما يظهر القلق الاجتماعي عليه ويبدأ بإعاقته خلال حياته اليومية، ويعرف وقتها باسم الرهاب الاجتماعي ويمكن ملاحظة سلوك الشخص الذي يعاني من القلق الاجتماعي في مواقف مثل:

  • استخدام الحمامات العامة.
  • الأكل أمام أفراد آخرين.
  • الذهاب للعمل.
  • بدء محادثة جديدة.
  • الذهاب لحفلة ما.
  • التعارف مع أشخاص جدد.

التخلص من القلق الاجتماعي

يمكن التخلص من القلق الاجتماعي من خلال الخطوات التالية:

  • تحدي ومواجهة الأفكار السلبية: يعاني هؤلاء الأشخاص من سيل من الأفكار السلبية والتطفلية، وهم يرتعبون من فكرة الإحراج أمام الناس وتعد فكرة تحدي هذه الأفكار طريقة فعالة للتحكم بالقلق الاجتماعي.
  • الحفاظ على التركيز على الآخرين بدلاً من الذات: ينغمس هؤلاء الأشخاص بانزعاجهم وبتلف أعصابهم من فرط التفكير حول تركيز الأشخاص عليهم فيتسبب ذلك بمزيد من الضغط على أنفسهم، لذا ينصح بتحويل الانتباه من الذات باتجاه من هم أمامهم والانخراط في محادثات آنية لابعاد التركيز عن مخاوفه وأفكاره السلبية.
  • بذل جهد أكبر للتحول إلى شخصية اجتماعية أكثر: يمكن تحدي اضطرابات القلق الاجتماعي عبر البحث عن علاقات جديدة وإيجاد بيئات اجتماعية داعمة للانضمام لها، كالدردشة مع زملاء العمل، وسؤالهم عن خططهم في نهاية الاسبوع، حتى من الممكن أخذ دروس في المهارات الاجتماعية إذا لزم الأمر ذلك لتخطي مشكلة القلق.
  • يجب الحد من العادات والأطعمة غير الصحية: يمكن أن يكون النظام الغذائي ذو تأثير كبير على صحة الشخص النفسية والعقلية، وحتى على قدراته الاجتماعية، يجب تجنب تناول كميات كبيرة من الكافيين، وتنجنب التدخين، وحتى الكحول فجميعها تفاقم من القلق الاجتماعي والأعراض المصاحبة له.

أكمل القراءة

الشخصية الإنسانية قد تُعاني من العديد من الاضطرابات النفسية التي تؤثر عليها بشكل سلبي ومن هذه الاضطرابات مايعرف باسم القلق الاجتماعي.
القلق الاجتماعي هو شعور الفرد بالتوتر والخوف عند تواجده في وسط جديد أو مقابلته لأشخاص جدد أو أثناء إجرائه لبعض المقابلات ويكون هذا القلق نتيجة خوفه من التعرض للتنمر او الإهانة أو الأحكام الخاطئة من قبل الآخرين. ويدفعه هذا الشعور لتجنب ممارسة بعض النشاطات او الاختلاط بالآخرين.
وهناك طرق عديدة لعلاج القلق الاجتماعي والتخلص منه ومن هذه الطرق:

  • العلاج النفسي: من أهم الطرق وأكثرها استخدامًا في علاج القلق الاجتماعي ويكون بشكل فردي أو جماعي، ويعزز هذا العلاج ثقة المريض بنفسه ويساعده على فهم مشاكله وحلها بطريقة جيدة.
  • الدعم الاجتماعي:  حيث يتم إحضار مجموعة من الأشخاص الذين يعانون من القلق الاجتماعي، ويُعطي كل شخص رأيه بباقي أفراد المجموعة بشكلٍ صريح ليعرف كل شخص طريقة نظر المجتمع له.
  • العلاج الدوائي: في حال عدم استجابة المريض للعلاج النفسي يتم إدخال العلاج الدوائي، ومن الأدوية التي تُعطى لمرضى القلق الاجتماعي مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية، و مثبطات امتصاص السيروتونين و النورادرينرين، و البنزوديازيبينات، و حاصرات بيتا.
    قد يُسبب العلاج الدوائي الكثير من الأعراض الجانبية التي تؤثر على صحة الجسم؛ لذلك يجب عدم تناولها إلا باستشارة طبيب ووفقًا لإرشاداته.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف اتخلص من القلق الاجتماعي"؟


Notice: Undefined property: stdClass::$rows in /var/www/community.arageek.com/wp-content/themes/mavis/includes/analytics.php on line 120