كيف اتعلم هدوء الاعصاب

2 إجابتان

جميعنا نشعر بالإنزعاج والغضب من وقتٍ لآخر، إنه أمرٌ طبيعي يمر به كل شخص خلال مسيرة حياته، لكن في بعض الأوقات تصبح نوبات القلق والغضب أكثر من المعتاد ويصبح من الصعب عليك السيطرة على نفسك واستعادة توازنك المعتاد.

عندما تشعر بأنك أصبحت أكثر قلقًا وغضبًا من المعتاد عليك ألا تتهاون مع هذا الأمر، ويجب عليك اتباع بعض الإرشادات والنصائح التي تساعدك في السيطرة على نفسك ومن هذه النصائح:

  •  التنفس: يقول الدكتور سكوت ديورتي التنفس هو الأسلوب الأول والأكثر فعاليةً لتقليل الغضب والقلق بسرعةٍ، عندما تكون غاضبًا أو قلقًا فإنك ستأخذ أنفاسًا سريعةً وقصيرةً ومتقطعةً، وهذا الفعل يرسل رسالةً إلى دماغك مما يسبب حلقة تغذيةٍ مرتدة تعزز استجابتك للإنفعالات والقتال، لذلك في تلك الحالة يجب عليك أن تأخذ أنفاسًا هادئةً وطويلةً وعميقةً لأنها ستخفف من استجابة دماغك لحالة العصبية، مارس هذه التقنية عندما تكون بحالة هدوء حتى تتمكن من استخدامها أثناء حالات التوتر.
  • اعترف أنك قلق أو غاضب: اسمح لنفسك أن تقول أنك متوتر، فعندما تصنف شعورك وتعطي المجال لنفسك أن تقول أنك قلق أو غاضب من الممكن أن تنخفض حدة هذا الشعور الذي تعاني منه.
  • تحدى أفكارك: جزء من الغضب أو القلق هو وجود أفكار غير منطقية ولا معنى لها، وستجد نفسك عالقًا في دوامة “ماذا لو” والتي تسبب تخريب الكثير من الأشياء في حياتك، وعندما تواجه هذه الأفكار توقف واسأل نفسك الأسئلة التالية:
    هل من المحتمل أن يحدث هذا؟
    هل هذه فكرة عقلانية؟
    ما أسوأ شيء يمكنه الحصول؟
    هل يمكنني التعامل مع ذلك؟
    وبعد أن تفكر في هذه الأسئلة جيدًا أعد صياغة أفكارك.
  • تخلص من القلق أو الغضب: يوصي الدكتور ديورتي بإخراج الغضب أو القلق عن طريق ممارسة الرياضة والقيام ببعض الأنشطة التي تساعدك على التخلص من القلق والتوتر، مثل المشي والإنخراط بالمجتمع، ومن المهم تجنب النشاطات البدنية التي تتضمن التعبير عن الغضب مثل اللكم والصراخ لأن مثل هذه النشاطات تعزز شعور الغضب لديك.
  • تخيل نفسك هادئًا: بعد أن تطبق تقنيات التنفس التي تعلمتها أغمض عينيك وتخيل نفسك هادئًا، وانظر إلى جسمك مرتاحًا وتخيل نفسك في موقف مربك وصعب لكنك ملتزم الهدوء، لأن إنشاء صورةٍ ذهنيةٍ لما يكون عليه الهدوء يساعدك على الرجوع إلى هذه الحالة أثناء المواقف المربكة.
  • فكر بالأمر مليًا: عندما نكون في حالة توتر تترك الأفكار العقلانية عقولنا ونصبح أكثر تركيزًا على السبب، فإذا قمنا بترديد عبارات مثل: ما مدى أهمية هذا؟، أو هل سأسمح لهذا الشخص أو الموقف بسرقة سلامتي؟، هذه العبارات تسمح للتفكير العقلاني بالعودة والتصرف بطريقةٍ أفضل.
  • الاستماع للموسيقى: عندما تشعر بأنك بدأت تتوتر أمسك سماعات الرأس واستمع إلى موسيقاك المفضلة، لأن الموسيقا لها تأثير مهدئ على الأعصاب.
  • غير تركيزك: اخرج من الغرفة أو انظر إلى اتجاه آخر، فهذا الأمر يعطيك فرصةً لاتخاذ قراراتٍ أفضل.
  • اسمح لجسمك بالاسترخاء: عندما تكون متوترًا تشعر بأن جميع عضلات جسمك متوترة، ومن الممكن أن يساعدك الاسترخاء على الهدوء والتركيز، ومن أجل ذلك استلقِ على الأرض، وضع ذراعيك بجانبك وتأكد بأن قدميك غير متصالبتين وأن قبضة يدك مفتوحة، واطلب من نفسك أن تحرر جميع أجزاء جسمك.
  • اكتب أفكارك: الكتابة تساعدك على إخراج الأفكار السلبية من رأسك في حالات التوتر، ومن الممكن أن تقوم بكتابة بعض الأفكار التي تساعدك على تنظيم شؤون حياتك في المستقبل.
  • استنشق بعض الهواء النقي: إذا كنت تشعر بالتوتر وكانت الغرفة التي تتواجد فيها مغلقة من الممكن أن يسب ذلك نوبة هلع، لذا عليك الخروج من ذلك الجو واستنشاق بعض الهواء النقي لأن ذلك سيساعدك على الهدوء والاتزان.
  • قم بتغذية نفسك: لأن الجوع سيمنعك من تطبيق معظم الخطوات السابقة.
  • حدد مناطق الضغط في جسمك: يُعد التدليك أو الوخز بالإبر من الطرق الرائعة لتهدئة القلق أو الغضب، ويمكن تحديد مناطق الضغط لديك وتدليكها بنفسك لتخفيف التوتر والقلق.

أكمل القراءة

من منا لا يمر خلال يومه بأوقاتٍ عصيبةٍ تسبب له القلق والتوتر؛ وعلى المدى القصير وغير المتكرر قد يكون لهذا التوتر حلولًا بسيطة، أمّا إذا تكرر الأمر عدة مراتٍ خلال اليوم فذلك قد يُسبب مشاكل على المدى القريب والبعيد. فعند الشعور بالتوتر يُرسل الدماغ هرموناتٍ تُحفز الجسم، والذي يؤدي بدوره إلى زيادة سرعة التنفس، وتسارع ضربات القلب، كما تحفز هذه الهرمونات العضلات استعدادًا لأي رد فعل قد يتخذه الشخص الذي يشعر بالتوتر. ولكل شخصٍ أسلوبه في التعامل مع التوتر وهذا الأمر يعتمد على صفات الأشخاص وطبيعتهم التي تختلف من شخصٍ لآخر.

وفيما يلي سنتناول أهم الأساليب والاستراتيجيات اللازمة من أجل تعلم هدوء الأعصاب والتقليل من التوتر:

الابتعاد عن الأفكار السلبية: ومحاولة خلق أفكار إيجابية وجيدة لتهدئة النفس؛ ولا نعني بذلك السيطرة على الأفكار السلبية إنما الابتعاد عنها بشكلٍ نهائي، ومحاولة التفكير بالأشياء التي ترغب فيها، وتحبها، وحتى التجارب الجيدة التي مررت بها، أو خلق تجربة إيجابية قد تجعلك سعيدًا. فعند التفكير بأي شيءٍ إيجابي سينتقل هذا التفكير إلى العقل وكأنه تجربة حقيقية.

البحث عن أسباب التوتر: سواء كان سببه العمل، أو الدراسة، أو العائلة، ومحاولة تفهمه والنظر إليه من زوايا علاجية؛ فإن كان من الصعب تفهمه، أو التعامل معه، أو حتى مواجهته فعندها يُفضّل الابتعاد عنه ومحاولة تجنبه قدر الإمكان.

التحدث مع أحدهم: فمن الأفضل عند الشعور بالتوتر ألّا نتكتم على الأمر ونحبسه داخلنا أو نتهرب منه، لأنّ التحدث مع شخصٍ من المقربين، سواء من العائلة أو الأصدقاء، قد يجدي نفعًا كبيرًا. وكلما تحدث الشخص عند شعوره بالتوتر فإنّ ذلك سيؤدي إلى هدوء أعصابه بشكلٍ تدريجي حتى زوال التوتر بشكلٍ نهائيٍ. وإن كان الشخص غير قادر على التحدث عند شعوره بالتوتر فإنّ الكتابة قد تكون خير بديل، فهي أيضًا تؤدي إلى تفريغ المشاعر والطاقات السلبية.

الاسترخاء: الذي نستطيع الوصول إليه عبر بعض التمارين الرياضية مثل اليوغا، وإن لم تكن من محبي اليوغا فإن التنفس بشكلٍ منتظم شهيق وزفير لفترة قصيرة قد يُساعد على الاسترخاء. وفي حالاتٍ أخرى قد يُساعد التمدد والنوم على الاسترخاء، فبعد استيقاظك ستشعر أنّ أعصابك قد هدأت وأنّ أعراض التوتر من صداعٍ وقلقٍ وغيرها قد اختفت.

الموسيقا: فعند شعورك بالتوتر حاول أن تستمع لفنانك المفضل أو موسيقاك المفضلة، ومن الأفضل أن تكون من النوع الهادئ وستشعر بالفرق عند انتهاء الأغنية.

الابتعاد عن شرب الكحول: لأن هذا الشيء قد يزيد الأمور سواء؛ فمن الأفضل الابتعاد عن الكحول وحتّى الكافيين، والتوجه إلى الأطعمة الخفيفة والتي لا تحتوي على سكر تفاديًا للعديد من الأمور. لأن معظم الناس عند شعورهم بالتوتر يهلعون لتناول أطعمة معينة وشرب مشروباتٍ معينة دون التفكير بالنتائج المحتملة.

دلل نفسك: فمثلًا عليك الخضوع لجلسة تدليك مرة في الأسبوع على الأقل، أو الذهاب في إجازةٍ مرة واحدة في الشهر على الأقل، استنشق الهواء النقي بشكلٍ يومي، غذي نفسك بالأطعمة التي تحبها دون الخروج عن الحمية الصحية وتجنب الأطعمة والمشروبات الضارة كما ذكرنا سابقًا.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف اتعلم هدوء الاعصاب"؟