كيف اخفض الكوليسترول الضار في الدم

يُعدّ الكولسترول مادة شمعية تُشبه الدهون توجد في خلايا الجسم كلها ،لكن عند زيادة معدل الكوليسترول في الدم بصورة كبيرة فإنه يصبح ضار فكيف اخفض الكوليسترول الضار؟

4 إجابات

تخفيض الكوليسترول الضار في الدم

ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار في الدم لها آثار ضارة كبيرة على صحة الفرد فهي تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والنوبات القلبية، لذلك عليك الانتباه إلى نسبته لديك وإجراء التحليلات اللازمة باستمرار وفي حال كان لديك الكوليسترول مرتفع بالدم فيمكنك من خلال بعض الأدوية أن تخفض من نسبته ولكن أيضًا عليك اتباع بعض القواعد الصحية التي تساعدك على تخفيض الكوليسترول الضار في الدم وهي:

  • تناول الأطعمة الصحية والتقليل من الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة كاللحوم الحمراء والألبان كاملة الدسم والأطعمة الحاوية على دهون متحولة (التي تسمى زيت نباتي مهدرج جزئيًا) كالكعك والمقرمشات والسمن النباتي، والإكثار من تناول الأطعمة الغنية بأحماض أوميغا 3 والألياف القابلة للذوبان.
  • ممارسة الرياضة بانتظام وزيادة النشاط البدني حيث تحسن الرياضة من نسبة الكوليسترول وتساهم في زيادة الكوليسترول الجيد في الدم (كوليسترول البروتين الدهني عالي الكثافة HDL).
  • التوقف عن التدخين إذ يحسن إيقاف التدخين من مستوى الكوليسترول الجيد، إذ إنه خلال 20 دقيقة من الإقلاع عن التدخين يتحسن معدل ضربات القلب وضغط الدم، وخلال 3 أشهر تتحسن وظائف الرئة وخلال عام كامل يقل خطر إصابتك بأمراض القلب.
  • إنقاص الوزن حيث أن الوزن الزائد يساهم في ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم.
  • الاعتدال في شرب المشروبات الكحولية وذلك يساهم في زيادة الكوليسترول الجيد في الدم والتقليل من الكوليسترول الضار، حيث يؤدي الإفراط في تناول المشروبات الكحولية إلى مشاكل صحية خطيرة كارتفاع ضغط الدم وفشل الكبد والقلب والسكتات الدماغية.

أكمل القراءة

الكوليستيرول مادةٌ غايةٌ في الأهمية لجسم الإنسان ولكن له عدة أنواعٍ ومنها الجيد والسيء، ويُعتبر الـ LDL أو البروتين اللبيدي منخفض الكثافة أحد أنواع الكوليستيرول الأكثر ضررًا، ويجب ألا تزيد مستوياته في الدم عن الطبيعية لأنه يسبب التصلب العصيدي للشرايين ويرفع خطر الإصابة بالجلطات وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والسكتة الدماغية؛ لذلك يجب إبقاء مستوياته أقل من 100 إذا كنت بالغًا، وأقل من 70 إذا كنت مصابًا بمرضٍ قلبيٍّ، وأقل من 110 إذا كنت طفلًا.

ويمكنك تحقيق ذلك باللجوء إلى العديد من العلاجات بعد استشارة طبيبك.

  1. ففي البداية ينصحك بتغيير نمط حياتك وذلك بممارسة الرياضة؛ بمعدل ساعتين ونصف أسبوعيًا من المشي السريع أو ساعةٍ وربع أسبوعيًا من الركض.
  2. ضبط الوزن للوصول للوزن الصحي؛ من خلال تناول أغذيةٍ صحيةٍ مثل الألياف والدهون المشبعة والابتعاد عن الدهون غير المشبعة والسكاكر الصناعية.
  3. إيقاف التدخين.
  4. إذا لم تنجح العلاجات السابقة في تخفيض الكوليتسرول الضار فعندها يجب إضافة العلاج الدوائي إلى قائمتك العلاجية بالإضافة إلى ما سبق. حيث يعتمد وصف الأدوية لهذه الحالة على عمر المريض، والأمراض المرافقة، ونمط ارتفاع الشحوم، وتعرف على أهمّ هذه الأدوية:
    • الستاتينات: وهي الأكثر شهرةً ووصفًا، تعمل عبر العديد من الآليات، ومن أمثلتها: روزوفاستاتين، برافاستاتين، سيمفاستاتين، أتورفاستاتين، ولكن بالرغم من انتشارها وفعاليتها العالية يجب أن تعلم أنها تملك العديد من التأثيرات الجانبية الخطيرة؛ كانحلال العضلات المخططة، الأذيات الكبدية، ورفع سكر الدم.
    • الراتنجات الرابطة للأحماض الصفراوية: مثل الكوليستيبول والكولسيفيرام؛ اللذان يربطان هذه الأحماض الهامة للهضم؛ مما يُحفِّز الكبد على التقاط المزيد من LDL من الدم ليستخدمه في إنتاج أحماضَ جديدةٍ؛ وبذلك تُخفض الكوليستيرول الضار بشكلٍ غير مباشر.
    • مثبطات امتصاص الكوليستيرول من الأمعاء مثل إيزيتيمايب.
    • مثبطات PCSK9: وهي أدويةٌ حقنيةٌ تساعد الكبد على امتصاص المزيد من LDL، وتُوصَف خاصةً في ارتفاع الشحوم الوراثي، ومن أمثلتها أليروكوماب وإيفولوكوماب.
    • الفيبرات مثل جيمفيبروزيل؛ وهي تُخفض الـVLDL أي البروتين اللبيدي منخفض الكثافة جدًا.
    • النياسين أو فيتامين B3: الذي يَحُدُّ من قدرة الكبد على إنتاج LDL و VLDL ، وله تأثيراتٌ جانبيةٌ خطيرةٌ كتلف الكبد والسكتات الدماغية وداء النقرس.
    • المكملات الغذائية والأغذية الحاوية على الأوميغا3؛ مثل سمك التونة والسلمون.

قد تُفيد علاجات الطب البديل والتداوي بالأعشاب في إعادة التوازن الطبيعي لمستويات الكوليستيرول الضار والنافع، مثل خلاصة الجينسينغ، خلاصة بذور الكتان، خلاصة بذور الخرشوف، القتاد، الزعرور، والثوم.

أكمل القراءة

يؤثر الكولسترول الضار (البروتين الدهني منخفض الكثافة LDL) على الجسم بشكل سلبي، فارتفاعه يؤدي لترسبه على جدران الأوعية الدموية، وبالتالي يزيد من خطورة الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية؛ لكن تغيير نمط الحياة سيساعد على خفض الكولسترول الضار بكل تأكيد، فيما يلي بعض النصائح المفيدة التي تقلل من الكولسترول الضار في الجسم:

  • تجنب تناول الدهون غير المشبعة المتحولة: الموجودة في الزيت النباتي المهدرج والسمن النباتي، واستبدالها بالدهون غير المشبعة الأحادية ومن مصادرها، زيت الزيتون، زيت الكانولا، الأفوكادو.
  • تناول الأطعمة الغنية بالأحماض الدهنية أوميغا-3 تقلل الكولسترول الضار وتنشط الدورة الدموية في القلب، وتعمل على خفض ضغط الدم، تشمل الأطعمة التي تحتوي على أحماض أوميجا 3: سمك السلمون، والماكريل، والرنجة، الجوز، وبذور الكتان.
  • الإكثار من تناول الألياف القابلة للذوبان التي تدعم بكتيريا الأمعاء (البروبيوتيك) الصحية وتخفض الكوليسترول الضار من الجسم، توجد في دقيق الشوفان والفاصولياء والتفاح والكمثرى.
  • إجراء التمارين الرياضية بشكل يومي ومنتظم، أي نوع من التمارين يخفض الكوليسترول الضار ويعزز صحة القلب، وكلما كان التمرين أطول وأكثر كثافة ،زادت الفائدة.
  • الإقلاع عن التدخين: فالتدخين يسبب ارتفاع الكولسترول الضار، وانخفاض الكولسترول الجيد، ويعيق قدرة الجسم على إعادة الكولسترول إلى الكبد لتخزينه أو تحطيمه، لكن في حال الإقلاع عنه سيتم عكس هذه الأضرار.

أكمل القراءة

لخفض الكولسترول الضار (البروتين الدهني منخفض الكثافة HDL)، سيقوم الطبيب بوضع خطة تتضمن تعديلات على نمط الحياة، وقد يضيف بعض الأدوية، في حال كان هناك مرض قلبي مثلًا. قد تتضمن خطتك ما يلي:

  • اتّبِع حمية غذائيّة صحيّة: من المهم أن تبتعد عن المأكولات التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة أو الكوليسترول أو الكربوهيدرات البسيطة كالسكر والدقيق الأبيض، بدلًا من ذلك تناول المزيد من الألياف والستيرولات النباتيّة كالسمن النباتية أو المكسرات.
  • عليك بالتمارين: من المهم القيام بالرياضة بشكلٍ منتظم، فلها فائدة كبيرة على الجهاز القلبي الوعائي.
  • انتبه لوزنك: حيث من الممكن أن يؤدي فقدان 5 إلى 10 أرطال من الوزن، إلى تحسين مستويات الكوليسترول لديك.
  • أوقف التدخين: أيضًا من الخطوات المهمة، لضبط الكوليسترول هي الإقلاع عن التدخين في حال واجهت صعوبة في ذلك، يمكن أن يساعدك طبيبك.
  • الأدوية: يمكن لبعض الأدوية أن تساعد في خفض الكوليسترول، مثل:
  1. الستاتينات: تعمل من خلال منع الجسم من إنتاج الكوليسترول.
  2. الإزيتمايب: تعمل عبر تقليل الامتصاص عبر الأمعاء.
  3. مثبطات PCSK9: في حال لم تتمكن من تناول هذه الأدوية المخفضة للكوليسترول أو كان الكوليسترول مرتفع لدرجة كبيرة، فقد يفيد النمط علاجي بمثبطات PCSK9، والتي تساعد الكبد على تصفية الكوليسترول الضار من الدم.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف اخفض الكوليسترول الضار في الدم"؟