كيف استعدت المانيا النازية للحرب

ما هي الإجراءات التي اتخذتها ألمانيا استعدادًا للحرب العالمية الثانية التي شاركت فيها بقيادة أدولف هتلر؟ والدوافع للمشاركة فيها؟ وكيف كانت علاقاتها مع القوى الكبرى في العالم آنذاك؟

4 إجابات

يشير مصطلح ألمانيا النازية إلى الفترة من التاريخ التي كانت فيها ألمانيا خاضعة لحكم الحزب النازي بقيادة أدولف هيتلر، كان ذلك في الفترة ما بين 1933 إلى 1945، أسس هذا الحزب بدايةً أنطون ديكسلر عام 1919.

في أعقاب هزيمتهم في الحرب العالمية الأولى، اكتشف القادة العسكريون الألمان أنه ما فاتهم هو استخدام قوات المشاة المتنقلة، وأسلوب المناورة والتكتيكات المرنة، وأنهم استنزفوا جهودهم في حرب الخنادق، لذا قرّر الألمان حينها بفرض نزاع آخر يقومون فيه بالمناورات العسكرية، بينما كانت تركز فرنسا على بناء حدودها الدفاعية المعروفة باسم خط ماجينوت.

كانت خطة الاهتمام بمجريات هذه الحرب جزءً من الرد على الموارد العسكرية والقوى البشرية المحدودة نسبيًا في ألمانيا نتيجة القيود المفروضة عليها بموجب معاهدة فرساي. بعد وصول أدولف هتلر إلى السلطة، كشف عن نيته في إعادة تسليح الأمة، وشجع القادة الشباب، مثل هاينز جوديريان، للدفاع عن أهمية الدبابات والطائرات في هذه الحرب.

أهم المجريات التي توضح استعدادات ألمانيا للحرب:

  • استخدمت القوات الألمانية بعض التكتيكات المرتبطة بالحرب الخاطفة عام 1936، و غزو بولندا عام 1939، بما في ذلك الهجمات البرية الجوية المشتركة، واستخدام فرق الدبابات لسحق القوات البولندية.

  • في أبريل 1940، غزت المانيا النرويج المحايدة واستولت على العاصمة أوسلو والموانئ الرئيسية في البلاد بسلسلة من الهجمات المفاجئة.

  • في مايو 1940، غزت ألمانيا بلجيكا وهولندا وفرنسا، استخدم الجيش الألماني خلالها القوة المشتركة للدبابات والمشاة المتنقلة ، وقوات المدفعية للقيادة عبر غابة آردن واختراق دفاعات الحلفاء بسرعة.

  • باستخدام مزايا الاتصالات اللاسلكية، وبدعم من القوات الجوية الألمانية، بدأ الألمانيون يتدفقون عبر شمال فرنسا، وبحلول نهاية يونيو انهار الجيش الفرنسي وطالبت فرنسا بعقد السلام مع المانيا.

  • عام 1941، استخدمت القوات الألمانية تكتيكات الحرب الخاطفة مرة أخرى في غزوها للاتحاد السوفييتي، لكنها كانت أقل نجاحًا مع الدفاعات السوفييتية عالية التنظيم والمسلحة جيدًا.

  • بحلول عام 1943، أجبرت ألمانيا على الدخول في حرب دفاعية على جميع الجبهات ضد الجميع.

أكمل القراءة

حاول هتلر كسب بعض الأصدقاء من القوى الكبرى بعد سيطرته المطلقة على مقاليد الحكم في ألمانيا، فاستغل فشل ستالين والاتحاد السوفيتي في التوصل لاتفاقية مع بريطانيا وفرنسا، ليوقع معه معاهدة عدم الاعتداء في 23 أغسطس من عام 1939.

نصت هذه الاتفاقية على عدم مهاجمة الدولتين لبعضهم البعض بشكل مباشر، وحل كافة الخلافات فيما بينهم بالتفاوض، والتشاور في القضايا التي تصب في المصلحة المشتركة للبلدين، وعدم تآمر أي من الدولتين مع طرف آخر ضد الدولة الثانية. وأُطلق على هذه المعاهدة معاهدة مولوتوف – ريبنتروب، للدلالة على وزيري الخارجية الروسي والألماني الذين وقعا على المعاهدة.

وجد هتلر في هذه المعاهدة فرصةً كبيرةً لإحلال السلام بينه وبين السوفييت، ليتفرغ لاحتلال بولندا دون يقلق من أي ردة فعل من قبل القوى العظمى. بينما كانت المعاهدة فرصًة للسوفييت لكسب الوقت الكافي لإعادة بناء جيشهم المُنهك بعد الحرب العالمية الأولى.

غير أدولف هتلر من سياسة ألمانيا الخارجية بشكل كامل، حيث رفض معاهدة فيرساي، واعتبر أن هذه المعاهدة قامت بتقسم الشعب الألماني ضمن دول متعددة، بتشكيل دول جديدة كالنمسا وتشيكوسلوفاكيا، التي يتواجد فيها العديد من السكان ذوي الأصول الألمانية، كما انسحبت ألمانيا من عصبة الأمم عام 1933، لتقوم بعدها بخرق بنود معاهدة فيرساي وإعادة بناء الجيش الألماني من جديد واحتلال العديد من المناطق في أوروبا كالرايلاند، والنمسا، بالإضافة لمحاولات غزو بولندا وتشيكوسلوفاكيا.

أكمل القراءة

في أذهاننا دائمًا ترتبط كلمة النازية مع الزعيم أدولف هتلر، والفصل الأخير في حياته كان الحرب العالمية الثانية التي تسببت في انهيار امبراطورية ألمانيا والعرق الآري.

بعد الحرب العالمية الأولى انفرض على ألمانيا عقوبات اقتصادية، وتم نزع السلاح من أيديها وتسريح جيشها مع منعها من زيادة عدد أفراد جيشها عن الـ 100 الف وهذا مااعتبره هتلر ظلمًا كبيرًا واستفزازًا له، فصمم هتلر على استعادت أراضيه وتسليح جيشه بطريقة خبيثة وذكية، فصور نفسه كشخص محب للسلام في خطاباته أمام العالم لكنه كان يعمل على تقوية ألمانيا وإعادة تسليح جيشها من الداخل.

وبالرغم من العقوبات القاسية فيما يخص عدد الجيش فقد قام بتدريب الـ 100 ألف على أنهم ضباط في الجيش، حتى يتمكن عندما تسمح له الفرصة في زيادة عدد أفراد جيشه، ويصبح من السهل على هؤلاء الضباط قيادة الجنود الجدد، واستخدم نفس الخطة في تدريب الطيران المدني وتجهيز المدرعات لديه.

تمكن من الحصول على ولاء الجيش، وألغى معاهدة فيرسايلز سنة 1935، فقام بإعادة تنظيم القوات المسلحة الألمانية، وأعلن إنشاء سلاح الطيران Luftwaffe، وأعاد التجنيد الإجباري بما فيه للأطفال، وأدخلهم فيما يسمى هتلرز يوث Hitler’s Youth الذي يعنى بتدريب الأطفال على السلاح والحياة العسكرية، كل هذا عمل على زيادة حجم الجيش بصورة هائلة وجعلت من جيش هتلر الجيش الذي لايقهر، حتى وصل إلى 5 مليون جندي في الخدمة و8 مليون احتياط. وذلك كان بمثابة استعداد ألمانيا للحرب العالمية الثانية.

أكمل القراءة

استعدت المانيا النازية للحرب

يعود مصطلح ألمانيا النازية إلى الحزب النازي الذي قام بتأسيسه أدولف هتلر فور وصوله إلى السطلة عام 1933، وبدأ بعدها برسم مخططات لبناء دولة ألمانية تتماشى مع رغباته، واعتمد سياسة خارجية تتماشى مع رغباته، وتدعمه عند خوضه للحروب.

استعدت المانيا النازية للحرب بزعامة هتلر من خلال تجنيد الكثير من الجنود، وإنتاج الأسلحة بكميات كبيرة، قام بعدها بمغادرة عصبة الأمم المتحدة ما ألغى قدرة الدول الأخرى على إيقاف أعماله أو التأثير عليها، وكمحاولة لزيادة قدرات بلده حاول هتلر ضم النمسا إلى ألمانيا وتوحيدهما في دولة واحدة، ولكن فشلت هذه الخطة بتدخل من إيطاليا.

استأنف هتلر عملية التسليح في 1963 وأدخل السلاح إلى منطقة راين لاند ثم قام بإلغاه بعد تدخل من فرنسا، كما فرض التجنيد الاجباري لزيادة حجم الجيش الألماني وجعله جاهزاً لخوض الحرب.

وبعد أن بدأت الحرب الأهلية في عام 1937 استغل هتلر الفرصة وأرسل بقواته العسكرية إلى إسبانيا، ليختبر قدراتها وطاقتها الحربية وقد حقق ذلك نجاحاً كبيراً، ليبدأ بعدها برحلة الغزو الذي بدأت في منطقة سوديتلاند وامتدت لتشمل كامل تشيكسلوفاكيا في عام 1939.

حاول هتلر تحقيق السلام مع السوفييت قبل خوضه للحرب، ليضمن بذلك دعماً إضافياً، وضمن ذلك من خلال اتفاق عقده مع ستالين وضمن من خلاله مشاركة السوفيت بغزو بولاندا، وعلى الرغم من تعهد بريطانيا وفرنسا لحماية بولاندا، قام هتلر بغزوها عام 1939، لتعلن بعدها بيومين كل من بريطانيا وفرنسا الحرب ضده، وتبدأ  الحرب العالمية الثانية.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف استعدت المانيا النازية للحرب"؟