كيف استفادت الامبراطورية الرومانية من موقعها الجغرافي

الإمبراطورية الرومانية هي إحدى أكبر الإمبراطوريات التي شهدتها البشرية، وما زالت آثار الرومان باقيةً إلى يومنا هذا، فاستطاعت بفضل قوتها بسط سيطرتها على معظم بلاد العالم القديم، وكان لموقعها الجغرافيّ دورٌ في ذلك، فكيف استفادت الإمبراطورية من ذلك الموقع؟

3 إجابات

تلعب جغرافية أي مكان دورًا كبيرًا في التأثير على نمو  المستعمرات في الموقع، ولم تختلف هذه الحقيقة فيما يتعلق بروما، حيث ساهمت الطبيعة الجغرافية للمدينة القديمة وأثّر موقعها على ضفتي نهر التيبر في توسعها عبر العصور بطريقة فعالة، وكان سببًا رئيسيًا في نموها.

وتقع روما وسط شبه الجزيرة الإيطالية، التي تضم عدة هضاب وجبال، ويعد السفر عبر الهضاب إلى اليونان أيسر من طريق الجبال. وبسبب موقعها هذا، كانت العاصمة وإيطاليا بمجملها مناسبة جدًا للعمل بالتجارة، أيضًا كانت معظم الأراضي المحيطة بروما خصيبة ما سمح للمواطنين بالعمل بالزراعة، أما الأنهار حولها فكانت ضحلة ما جعل التنقل عبرها سهلًا.

كذلك جعل الموقع المرتفع على قمة سبع هضاب المدينة مكانًا آمنًا للاستقرار، وزود الناس بحماية من الفيضانات. كذلك لبت مياه نهر التيبر حاجات سكان الإقليم المائية. وسهل النهر الري والملاحة. وساهم اتصال روما بالبحر الأبيض المتوسط بتزويدها بطريق تجاري سهل بينها وبين أجزاء الامبراطورية الأخرى وبقية أنحاء العالم.

يذكر أن مساحة الامبراطورية الرومانية بلغت بعد توقف توسعها حوالي نصف أوروبا، ومناطق في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كما تسمى اليوم. وكانت المدينة الرئيسية هي روما حتى غيّرها الامبراطور قسطنطين حوالي 330 ق.م إلى بيزنطة (القسطنطينية فيما بعد).

أكمل القراءة

بنى الرومانيون القدماء أحد أعظم الإمبراطوريات في تاريخ العالم، حيث دامت من عام 30 قبل الميلاد وحتى 476 بعد الميلاد، لكن كانت قد بدأت الحضارة الرومانية قبل هذا التاريخ بوقت طويل في عصور مابعد ٨٠ قبل الميلاد. يشير مصطلح روما القديمة إلى مدينة روما التي كانت تقع وسط إيطاليا ووسط الإمبراطورية قديماً، حيث بدأت بحكم المنطقة الواقعة على حوض البحر الأبيض المتوسط بأكملها، ومعظم دول أوروبا الغربية. لقد امتدت الإمبراطورية من حدود إنجلترا الحالية إلى جنوب مصر ومن ساحل المحيط الإطلسي إلى شواطئ الخليج الفارسي.

ساهم موقع روما في وسط إيطاليا بشكل مباشر في جعلها مركز حضارات البحر المتوسط، كان أشهر تلك الحضارات هي اليونانيين القدماء وكان هناك أيضاً الفينيقيين والقرطاجيين والإتروسكان، بالإضافة إلى العديد من الشعوب الأقل شهرة مثل الليكيين، كانت حضارة روما القديمة متجذرة بشكل مباشر أو غير مباشر في جميع تلك الثقافات القديمة، ففي القرون الأولى تأثرت روما بشكل خاص بالحضارة الأترورية القوية في شمالها والتي اكتسبت منها العديد من جوانب ثقافتها مع توسع روما ؛ إذ أصبحت على اتصال مباشر مع الإغريق ومنذ ذلك الحين تحول التأثير اليوناني لعنصر متزايد الأهمية في الحياة الرومانية، ورغم ذلك فإن الرومان سيعطون الثقافة اليونانية طابعهم الخاص بما يمنحها عظمة جديدة يمكن رؤيتها في الآثار والأوابد الرومانية المنتشرة عبر إمبراطوريتها القديمة.

أكمل القراءة

تقع روما وسط شبه الجزيرة الإيطالية وتم بناء روما على سبعة تلال على ضفة نهر التيبر، حيث كان في إيطاليا العديد من التلال والجبال وكانت معظم الأراضي المحيطة بروما خصبة مما سمح للرومان بالزراعة، كما كانت معظم الأنهار المحيطة بروما ضحلة حتى يسهل عبورها، ولفهم العظمة الرومانية يجب عليك أولاً أن تفهم الحظ الجغرافي الجيد لروما القديمة.

تحيط العديد من المسطحات المائية بإيطاليا مثل البحر التيراني والبحر الأدرياتيكي والبحر الأبيض المتوسط ​​والبحر الأيوني، وقد كان الرومان الأوائل قادرين على الاستفادة من العديد من الطرق التجارية القديمة المؤدية إلى مناطق أخرى من البحر الأبيض المتوسط، حيث تقع اليونان على بعد 50 ميلاً فقط من البحر الأدرياتيكي، وتقع افريقيا على بعد 100 ميل فقط من الساحل الغربي لجزيرة صقلية.

وتتمتع إيطاليا بالعديد من المزايا الجغرافية فقد كانت شبه الجزيرة الوسطى في قلب البحر الأبيض المتوسط، هذا الموقع الذي جعلها طريق سهل لوصول الحضارات القديمة الأخرى، حيث ساعدت الجبال العديدة في إيطاليا على حماية المجتمعات المحلية ولكنها لم تكن عالية جدًا مما مكّن الناس من تبادل الأفكار والسلع مع بعضهم البعض.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف استفادت الامبراطورية الرومانية من موقعها الجغرافي"؟