كيف اعلنت الاردن استقلالها ١٩٤٦

حصلت الاردن كبقية الدول العربية على استقلالها بعد الحرب العالمية الثانية، لكن كيف حدث ذلك؟ زما هو وضع البلاد البلاد قبل اعلان الاستقلال؟ وما هي تبعات هذا الحدث على المستوى العربي؟

4 إجابات

تم وضع العراق وفلسطين (بما فيها أراضي شرق الأردن)، بموجب مؤتمر سان ريمون عام 1920، تحت سلطة الانتداب البريطاني، وتحت ذريعة تعزيز الاستقرار في المنطقة، شجّع الإنكليز على تأسيس مناطق إدارية محلية، إلا أن الصبغة العشائرية القبلية والتي كانت مجرد امتداد للجذور العثمانية هيمنت على هذه الهيكلية، مما أدى إلى فشلها، وبدلًا من ذلك تم تأسيس إمارة شرق الأردن يتزعمها الأمير عبد الله بن الشريف حسين عام 1921.

في عام 1923 أبرم الأمير عبد الله اتفاقية مع بريطانيا، حيث اعترفت فيها الأخيرة بشكل رسمي بإمارة شرق الأردن دولة تحت قيادة الأمير عبد الله، ونصّت على أن يتم تحضير شرق الأردن للاستقلال تحت إشراف المفوض البريطاني السامي في القدس.

عام 1928 تم إصدار دستور ينص على تأسيس برلمان يعرف باسم المجلس التشريعي. وتم انتخاب أول مجلس تشريعي، يتمتع بسلطات استشارية، مكوّن من 21 عضوًا.

وبعد إبرام عدد من المعاهدات مع بريطانيا، في مارس 1946، تم توقيع المعاهدة التي أنهت الانتداب البريطاني وتحققّ الاستقلال الكامل لشرق الأردن. في مقابل توفير مرافق عسكرية داخله، وواصلت بريطانيا دفع دعم مالي ودعم الفيلق العربي. عام 1946، تم إعلان المملكة الأردنية الهاشمية، والأمير عبد الله ملكًا عليها.

أكمل القراءة

تناوب على الأردن عدد من الغزاة والمستعمرين كغيره من بلدان المنطقة، من الاحتلال العثماني إلى الانتداب البريطاني، وخلال كل ما تعرض له ناضل وجاهد لنيل حريته والحصول على استقلال الاردن الكامل.

وكانت الفترة الممتدة بين الحربين العالميتين الأولى والثانية إحدى فترات التوطيد في شرق الأردن، حيث سعى الأمير عبد الله لبناء وحدة سياسية بتوحيد القبائل البدوية المتفرقة في جماعة متماسكة مؤهلة للحفاظ على الحكم العربي في وجه تزايد التجاوزات الغربية، وأدرك الحاجة لوجود قوة أمنية قادرة على ضمان وتأكيد أمن الدولة في الدفاع والقانون وفرض الضرائب  وغيرها من الشؤون.

ورغم أن الفيلق العربي قد زود الأمير عبد الله بطرق فرض سلطة الدولة على شرق الأردن كله، أدرك أن الاستقرار الحقيقي لن يتحقق إلا بتثبيت الشرعية عبر مؤسسات تمثيلية. لذلك أعلن في أوائل نيسان 1928م الدستور الذي ينص على تشكيل برلمان عرف باسم المجلس التشريعي.

تم بين عامي 1928 و 1946 توقيع سلسلة من المعاهدات مع بريطانيا، والتي أدت إلى الاستقلال الكامل لشرق الأردن. في حين احتفظت بريطانيا لنفسها بالسيطرة على الشؤون الخارجية، والقوات المسلحة والاتصالات والموارد المالية، سيطر الأمير عبدلله على الجهاز الإداري والعسكري للحكومة النظامية.

في 22 آذار 1946، تفاوض الأمير عبد الله على معاهدة جديدة مع بريطانيا، انتهت بإنهاء انتدابها، والحصول على الاستقلال الكامل لإمارة شرق الأردن. ومقابل إقامة منشآت عسكرية داخل شرق الأردن، واصلت بريطانيا دفع الإعانات والدعم المالي للفيلق العربي. وبعد شهرين، وتحديدًا في 25 أيار 1946، أعلن برلمان شرق الأردن تنصيب عبدالله ملكًا على الدولة وتغيير الاسم إلى المملكة الأردنية الهاشمية.

أكمل القراءة

ظلت الأردن تحت وطأة الحكم العثماني لأربعة قرون من 1516 – 1918، عانت خلالها الكثير من التخلف الثقافي والكساد الاقتصادي بسبب إهمال العثمانيين لها، حيث كان جل اهتمامهم طريق الحج.

في أعقاب الحرب العالمية الأولى تمت مناقشة مشروع تحالف بريطاني أردني ضد العثمانيين، بين الشريف حسين والسير هنري مكماهون عُرفت باسم مراسلات الحسين مكماهون، والتي نصت على شروطٍ  تم قبولها في البداية، لكنها أُنكرت بعد توقيع اتفاقية سايكس بيكو التي تضمنت تجزئة بلاد الشام إلى خمسة دول تحت سيطرة بريطانيا وفرنسا. وفي السنة التالية أصدرت بريطانيا وعد بلفور الذي نص على مجموعة قرارات من ضمنها تقسيم شرق الأردن لمقاطعات لكل منها حكم مستقل مبني على أساس عشائري تحت تحكم ضباط بريطانيين.

رفض شعب شرق الأردن تجزئة أرضهم، فأسسوا حكومة مجلس المشاورين عام 1921 برئاسة الأمير عبدالله بن الشريف حسين، حاولت بريطانيا تلافي فشل مخططاتها فوضعت اتفاق مع الأمير عبدالله يقضي بتأسيس إمارة بزعامته بدعم مادي بريطاني مقابل:

  • إخماد مقاومة الشعب ضد البريطانيين والصهاينة.
  • تحكم بريطانيا بشؤون الأردن الأمنية والإدارية.

استنكر الشعب الأردني معاهدة عام 1928 المتضمنة تأسيس دولة شرقي الأردن، وتولية الأمير عبدالله السلطتين التشريعية والتنفيذية فيها مع بقاء تبعيتها التامة لبريطانيا، وتم عقد مؤتمرًا وطنيًا في عمان تضمن:

  • رفض وعد بلفور والانتداب البريطاني
  • التأكيد على الوحدة العربية

شهدت الفترة الممتدة بين عامي 1926 و 1946 توقيع عدة اتفاقيات أسفرت عن منح شرق الأردن الاستقلال مع بقاء الأمور المالية والعسكرية تحت سيطرة بريطانيا، ومنح الأمير عبدالله الحكم العسكري والسلطة التشريعية. أعقب ذلك إجراء مفاوضات بين الأمير عبدالله وبريطانيا توصلوا من خلالها لمعاهدة لندن التي نصت على الاستقلال الكامل لشرق الأردن مع بقاء قواعد عسكرية بريطانية فيها، وبعد شهرين من المعاهدة في 22 مارس 1946 تم تتويج الأمير عبدالله ملكًا للمملكة الأردنية الهاشمية وهو الاسم الجديد لإمارة شرق الأردن.

أكمل القراءة

الأردن أو المملكة الأردنية الهاشمية من دول الوطن العربي تقع في القسم الأسيوي تحدها سوريا ولبنان وفلسطين والسعودية، خضعت الأردن لحكم الدولة العثمانية كباقي دول بلاد الشام. تحررت الأردن من الحكم العثماني في الثورة العربية الكبرى عام 1916 بقيادة الشريف حسين، وعندما شكل الأمير فيصل أول حكومة عربية عام 1918 في دمشق، انضمت الأردن للحكومة العربية.

غير أنه في عام 1920 وقعت الأردن تحت الانتداب البريطاني بحسب اتفاقية سايكس بيكو التي قسمت فيها بلاد الشام إلى ثلاث أمارات،

وعند دخول الأمير عبد الله بن الحسين عام 1921 معان قام الشعب بإقامة الأفراح بقدومه وتقديم الدعم له، مما دفع بريطانيا إلى محاولة إخراجه منها دون جدوى وبعد فشل المحاولات، قامت بريطانيا بقيادة تشرشل بالاجتماع مع الأمير عبد الله في القدس، وتم الاتفاق على تأسيس إمارة شرق الأردن تحت إشراف بريطاني، استمرت إمارة الأردن حتى اعلنت الاردن استقلالها عام 1946 حين قررت الأمم المتحدة الاعتراف بها كدولة مستقلة ذات سيادة، بعد جهود كبيرة من الشعب والحكومة التي عقدت مجلس تشريعي للمطالبة بالاستقلال، مما أدى إلى توقيع وثيقة تضمنت:

  • الاعتراف بإمارة شرق الأردن كدولة مستقلة يرأسها عبد الله الأول.
  • تغيير لقب الأمير عبد الله إلى الملك.
  • تعديل الدستور الأساسي في المملكة.

استمر حكم الملك عبد الله إلى عام 1951 حيث تم اغتياله خارجاً من المسجد الأقصى في القدس، ثم انتقال الحكم إلى ابن طلال بن عبد الله وهو الحسين وذلك بسبب مرض الأمير طلال الذي استلم الحكم في 2 أيار عام 1953

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف اعلنت الاردن استقلالها ١٩٤٦"؟