كيف تتعامل مع فكرة الفناء؟

في كتاب فن اللامبالاة لـ مارك مانسون

في الفصل التاسع المعنون بـ “وبعد ذلك تموت” يقول:

الموت يخيفنا. ولأنه يخيفنا، فإننا نتجنب التفكير فيه والحديث عنه، بل نتجنب حتى الإقرار به أحيانًا… حتى عندما يصيب شخصًا قريبًا منا.**

كيف تتعامل مع هذه الفكرة؟

3 إجابات

انه مقدر ومحتوم ومهما كانت مشاعرنا تجاه فقد من نحب هو حتمي ولابد منه

لهذا مايهم فعلا ما اعددناه من اجل ذالك اليوم الذي نموت فيه والارث الذي سنقدمه لمن بعدنا

لهذا الايمان بفكرة الموت اهم من الموت نفسه لانك تعلم انك لست خالد ومن حولك كذالك وبالنهايه عليك ان تحارب من اجل ان يتبقى لك أثرآ بين من تحب يعود عليك بالنفع والخير كالصدقه والعمل الطيب والذكر الحسن

أكمل القراءة

يزن مهنا

فكرة الفناء فكرة مريحة وليست مؤلمة , عندما نفكر في الموت قد يخاف البعض من الفكرة لكن لاأعتقد أن أي حدث مهما كان مؤلماً سيبقى مؤلماً عندما نتذكر أنه مقدّراً على كل الناس ولا مظلومية فيه , ولا تمييز بين أحد و آخر فالموت هو الحقيقة الوحيدة في الحياة .

عندما تموت وتُدفن (أو تُحرق حسب مكان إقامتك) فإنّك ستتحوّل إلى “حُثالة كيميائية” وستساهم ذرات جثّتك المتفسّخة في تكوين النفط أو الغاز أو الفحم الحجري فأنت مكوّن من الكثير من الموادّ العضوية وبعض المعادن والماء، بعد ذلك بعدة سنوات قد تصل لمئات أو آلاف السنين فإنّ أميرًا أو ملكًا أو ديكتاتورًا ما سيستفيد من ريع النفط الذي ساهمت به جثّتك ويشتري يختًا أو فيلا في سويسرا وربّما يدفع مبلغًا كبيرًا لغانية في ملهى أو قد يساهم في انقلابٍ في بلدٍ قامت بثورة من أجل الحرية والكرامة.

ستصبح حثالة كيميائية مهما كانت طريقة فنائك -موتك-، وعندما تنتهي حياتك قبل التمتع ببعض الملّذات كالأكل والسفر والجنس ومشاهدة فيلم مع البوشار الخ فإنّك ستصبح حثالة كيميائية مجّانيّة، بينما لو نلت نصيبك من هذه الملذات فربّما لن تصبح حثالة كيميائية وقد تصبح “غبار النجوم” فأنت بالأصل مكوّن من غبار النجوم الميتة التي تبعثّرت مادّتها في الفضاء قبل أن تجتمع مرة ثانية وتشكّل المجموعة الشمسية التي نعيش على أحد كواكبها.

كيف تتعامل مع فكرة الفناء؟

أكمل القراءة

الآخرة.

جواب تقليدي لكنه قد يصنع معنى. الآخر هي نقيض الفناء. وهذا يعتمد على الخلفية العقدية التي ينظر بها كل فرد نحو العالم.

أكمل القراءة

صبا حبوش

بدأت الفكرة معي عندما كنت في الإعدادية، وبعد أن قرأت أول كتاب لجبران وكان بعنوان ” النبي” ، ثم دأبت على استعارة كتبه الأخرى، والتي تجتمع أفكارها بين الحياة والموت، الأمر يبعث الخوف لاشك، ولكن بعد فترة من الزمن ، أصبحت هذه الفكرة لاتفارقني كما الحياة، والخوف يأتي دائماً من هاجس الانتقال لعالم جديد، وأنا كمسلمة أعيد في داخلي صور الثواب والعقاب التي هي أساس وجودنا على هذه الأرض..
لذا الرضا عن الأفعال في الحياة يخفف من ثقل كلمة ” الفناء أو الموت” ، ويجعل الخوف مقروناً بعدد الذنوب والأفعال التي تراها النفس من حيث خيرها وشرها..
باختصار افعل المسموح وابعد عن المحظور لتجد أن فكرة الفناء بسيطة على القلب خفيفة بين ثنايا الروح كما الحياة..ولافرق

هل لديك إجابة على "كيف تتعامل مع فكرة الفناء؟"؟