كيف تتقن علم العروض بسهولة

يهدف علم العروض -والذي يعرف بميزان الشعر عند العرب القدماء- إلى معرفة نوع البحر الذي ينتمي إليه البيت الشعري واعتماد النطق عوضًا عن الكتابة، فلإتقان هذا العلم هناك العديد من الأساسيات التي يجب تعلمها قبل البدء به، ماهي؟

4 إجابات

اشتهرت اللغة العربية بوسعة وغزارة علومها وفنونها، وللغة العربية اثنا عشر علماً، وعلم العروض هو أحد علوم اللغة وأسسه أحمد بن الفراهيدي وألف معجم العين، ويعتبر الفراهيدي أول من درس الشعر العربي وجمع بحوره في خمسة عشر بحراً، وأضاف تلميذه الأخفش بحراً سماه المتدارك ليصبح عدد البحور ستةَ عشر بحراً .

وميز الفراهيدي كل بحر بتفعيلاته وأوزانه الخاصة، ليتميز عن السجع وينظم عليه الشاعر قصيدته و أوزانه، وجميع عدد تفعيلات البحور ثمانية:

  • فعولن.
  • فاعلن.
  • مفاعيلن.
  • مفاعلتن.
  • متفاعلن.
  • مستفعلن.
  • فاعلاتن.
  • مفعولات.

الأوزان الخاصة لبعض البحور:

البحر البسيط وأوزانه:

مستغعلن فاعلن مستفعلن فاعلن     مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

البحر الطويل وأوزنه:

فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن    فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

البحر الكامل وأوزانه:

متفاعلن متفاعلن متفاعلن     متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

البحر الوافر وأوزانه:

مفاعلتن مفاعلتن مفاعلتن      مفاعلتن مفاعلتن مفاعلتن

يمتاز علم العروض بقواعد ومبادئ أساسية علينا اتقانها:

يتم كتابة المنطوق لا المكتوب، وعليه فإن:

  • يكتب التنوين نوناً ساكنةً: مثل لطيفٌ تصبح لطيفن.
  • تكتب الألف في الأسماء التي تلفظ فيها ولا تكتب: مثل هذا تصبح هاذا.
  • يكتب الحرف المشدّدة مرتين: مثل بدّ تصبح بدْدَ.
  • تكتب المدة همزة بعدها ألف: مثل آلاء تصبح أالاء.
  • يتم كتابة كل ما لا ينطق لا يكتب، ولو كان مكتوباً: مثل الواو في عمرو.

أكمل القراءة

على الرغم من أن علم العروض يخصّ الشعر العربي وأوزانه الموسيقية، إلا أن الشعر العربي والقصائد وقوافيها سبقت علم العروض بزمن بعيد، فقد اعتمدَ شعراء العرب قديمًا في إلقاء قصائدهم على القياس وأوزان القصائد السابقة، أو على الموهبة والمَلَكة الشعرية للشاعر، فلم يكتبوها لأن معظم العرب في الجاهلية لم يكن يعرف الكتابة أصلًا، إلى أن وضع الخليل الفراهيدي علم العَروض، والمكوّن من خمسةَ عشرَ بحرًا، والسادس عشر الذي أضافه تلميذه الأخفش.

يتميز كل بحر من بحور الشعر العربي بتفعيلاته الخاصة التي تعبّر عن موسيقاه الشعرية، مثلًا، تفعيلات البحر الطويل:

فعولن مَفاعيلُن فعولن مفاعيلُن   فَعولن مفاعلُن فعولن مفاعيلُن

ولكن قبل أن تتعلّم التفعيلات الخاصة بالبحور وكيفية كتابتها مع الحالات الشاذة، يجب أن تتقن علم العروض بتعلّم هذه المبادئ الأساسية:

  1. الكتابة العروضية: وهي كتابة الشعر كما يُلفَظ، وتقوم على قاعدتين:

    1. كل ما يُلفَظ يُكتَب، ولو لم يكن مكتوبًا (مثل هذا تصبح هاذا).

    2. كل ما لا يُلفَظ لا يُكتَب، ولو كان مكتوبًا (مثل الواو في عمرو).

  2. البحر الشعري: والمؤلف من شطرين، وإليك تقسيماته:

    1. الصّدر والعجز، وهما الشطر الأول والثاني.

    2. العروض: آخر تفعيلة من الصّدر.

    3. الضرب: آخر تفعيلة من العجز.

    4. الحشو: أجزاء الشطرين ماعدا العروض والضرب.

  3. التفعيلات: وعددها ثمان، هي:

    1. فعولن.

    2. فاعلن.

    3. مفاعيلن.

    4. مفاعلتن.

    5. متفاعلن.

    6. مستفعلن.

    7. فاعلاتن.

    8. مفعولات.

أكمل القراءة

يعود أصل تأسيس علم العروض إلى القرن الثاني الهجري، والفضل في تأسيسه يرجع للشاعر وعالم اللّغة أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمر بن تميم الفراهيدي والمشهور بالخليل الفراهيدي. وحتّى قبل هذا العلم لم يعترض العرب أيّ مشاكلٍ في وزن وضبط أشعارهم فقد كانوا على قدرٍ عالٍ من البلاغة والفراسة الّلغوية.

كان علم العروض يتألف من خمسة عشر بحرٍ شعريٍّ، ليأتي بعدها أحد التلاميذ ويضيف بحرًا جديدًا إليهم ليصبح العدد الكلّي للبحور ستّة عشر. وهي الطويل، والوسيط،  والكامل، والهزج، والرجز، والمديد، والرمل، والسريع، والوافر، والمنسرح، والمقتضب، والخفيف، والمضارع، والمجتث، والمتقارب وأخيرًا المحدث وهو البحر المُضاف. وينفرد كلّ بحر منها بوزنه الخاص.

من المهم معرفة أنه في الكتابةِ العروضيّةِ كلّ ما لا يُنطق لا يُكتب ولو كان مكتوبًا أصلًا، وعليه:

  • يُحذف كلّ من همزة الوصل، واو عمرو بالإضافة إلى الألف والواو والياء الساكنة من آخر الحروف والأفعال والأسماء.

وعلى العكس، يتم كتابة كلّ ما يُلفظ حتّى لو لم يُكتب أصلًا. وعليه فإنّ:

  • يُكتب الحرف المشدّد مرّتين: هدّ تصبح هدْدَ.
  • تُكتب المدة همزة بعدها ألف: آسر تصبح أاسر.
  • يُكتب التنوين نونًا ساكنةً: حبٌ تصبح حبن.
  • تُكتب الألف في الأسماء التي تلفظ فيها ولا تكتب: هذا تصبح هاذا.

أكمل القراءة

علم العروض

يعتبر علم العروض علمًا مختصًا بالشعر العربي وأوزانه الموسيقية، على الرغم من أن مفهوم القافية وجدت في قصائد العرب منذ قديم الزمان، حيث كان شعراء الجاهلية على قدر كاف من البلاغة، التي مكنتهم من نسج قصائد موزونة اعتمدت على سابقاتها. إلا أن الأمر في أيامنا هذه أكثر صعوبة، ولعل السبب وراء ذلك تنوع اللهجات التي أثرت على تفاصيل اللغة العربية الفصحى، لذلك لا بد لك أن تتعلم المبادئ الأساسية لعلم العروض قبل البدء بنظم أي قصيدة على نمط الشعر القديم، ومن هذه المبادئ نذكر ما يلي:

  • يكتب البيت كتابةً عروضيةً اعتمادًا على  حركات الأحرف المشكلة للكلمات، مع العلم أن كل بيت يكتب بحسب حروفه المنطوقة وليست المكتوبة، حيث أن الحرف المشدد عبارة عن حرفين الأول ساكن والثاني متحرك، والتنوين يلفظ نونًا ساكنة، أما لام التعريف الشمسية لا تلفظ، إذًا لا تدخل في الميزان العروضي.
  • استخدام رمزي السكون (o) والخط المستقيم (|)، حيث تشير السكون إلى ساكن الحروف، بينما يشير الخط إلى الأحرف المتحركة، وتجمع هذه الحركات لتشكل ما يسمى بالتفعيلات، وهي ثمانية: فعولن، فاعلن، مفاعيلن، مفاعلتن، متفاعلن، مستفعلن، فاعلاتن، مفعولات.
  • يوزن الشعر على التفعيلات العروضية السابقة، ثم تقارن التفعيلات الناتجة مع التفعيلات الخاصة بكل بحر من بحور الشعر، وهذا ما يسمى بالميزان العروضي، مع العلم تحتوي اللغة العربية خمسة عشرة بحرًا لكل منها تفعيلاته ووزنه الخاص، ومن هذه البحور: البحر الطويل، والبحر المديد، والبحر البسيط، والبحر الوافر، والبحر الكامل، وبحر الهزج، وبحر الوجز، وبحر الرمل، والبحر السريع، والبحر المنسرح، والبحر الخفيف، وبحر المضارع، والبحر المقتضب، والبحر المتقارب، والبحر المتدارك.
  •  يتألف بيت الشعر من الصدر الذي يدل على الشطر الأول من البيت، والعجز الذي يدل على الشطر الثاني، بالإضافة إلى وجود كل من العروض الدال على آخر تفعيلة من الصدر، والضرب الدال على آخر تفعيلة من العجز، كما يوجد ما يسمى بالحشو الدال على أجزاء كلا الشطرين باستثناء العروض والضرب.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف تتقن علم العروض بسهولة"؟