كيف تعرف الضعف الجنسي قبل الزواج

واجه الكثيرون مواقف مُحرجة بسبب اكتشافهم الضعف الجنسي بعد زواجهم، فكيف لنا أن نّحدد هذه المشكلة قبل الزواج حتى تتسنى لنا فُرصة معالجتها؟

4 إجابات

ينتج الضعف الجنسي المتمثّل بغياب قدرة القضيب على الإنتصاب أو غياب قدرته على الإحتفاظ بهذا الإنتصاب طيلة مدّة العلاقة الجنسيّة عن أسباب عديدة أهمّها؛ البدانة المفرطة، وبعض الأمراض الغديّة المزمنة في مقدّمتها السكري، والإضطرابات القلبيّة الوعائيّة (كارتفاع الضّغط وتصلّب الشرايين)، الإضطرابات الهرمونيّة (خاصّة في هرمون التستسترون)، بعض الأمراض العصبيّة (كالشّلل الرّعاشي والتصلّب اللويحي)، ناهيك عن العوامل النّفسيّة (مثل القلق، والتوتر، والاكتئاب واضطراب الثّقة بالنّفس).

يعتبر الضعف الجنسي تفصيلًا لا أهمّية كبيرة له عند بعض الرّجال بينما يكون بمثابة مشكلة حقيقيّة عند البعض الآخر؛ يهزّ ثقة الرّجل في نفسه، يؤثّر سلبًا على صحيّة علاقته مع شريكه الجنسيّ، وقد يصل بالبعض إلى حد الإصابة بالإكتئاب.

 فإذا كنت مصابًا بأيّ من الأمراض السّابقة وترغب في معرفة إن كانت قد تسبّبت لك بالضّعف الجنسي ما عليك سوى استشارة طبيبك المعالج للحالة حول مخاوفك ليقوم بإجراء الفحوصات والتّحاليل اللازمة، من الجدير بالذّكر أيضًا أنّ وجود الضّعف الجنسي قد يكون مفتاحَ تشخيص هذه الأمراض، والتي قد لا تكون مشخّصة من قبل مما يتيح إمكانيّة علاجها بهدف التّقليل من آثارها الجانبيّة.

قد يكون تدبير الضّعف الجنسي بسيطًا، وأهم العلاجات غير الدوائيّة المفيدة:

  • ممارسة التّمارين الرياضيّة وخاصّة تمارين اليوغا والآيروبيك، تفيد أيضًا تمارين كيجل لتقوية عضلات أرضيّة الحوض في دعم الإنتصاب الضّعيف.

  • تغيير نمط الحياة من خلال إنقاص الوزن، والتّخفيف من اللحوم، وتناول الكحوليّات بشكل معتدل بالإضافة للإبتعاد عن التدخين. وأظهرت بعض الدّراسات بأنّ أنواعًا معيّنة من الأغذية كالبطيخ الأحمر والكاكاو يمكن أن تساعد في التقليل الضّعف الجنسي.

  • بعض العلاجات العشبيّة كالهليون، والجينسنغ، وعشبة العنزة والزّنك يمكن أن تساعد في تقوية الإنتصاب.

في الحالات المعقّدة من الضّعف الجنسي قد تفيد الجراحة؛ التي تتضمن وضع غرسات ضمن القضيب بحيث يمكن التحكّم بها يدويًّا (تقوم هذه الغرسات بزيادة حجم القضيب والتحكّم بمدى انتصابه)، أمّا الخيار الجراحي الآخر فيقوم على إصلاح تروية القضيب في الحالات التي تكون مشكلات الأوعية فيها هي السّبب.

وأخيرًا، بالنّسبة لداء السّكري  والضّعف الجنسي ونظرًا للارتباط الوثيق بين الإضطرابين (50% من المصابين بالسّكري يعانون من ضعف جنسي)؛ فإنّ الضّبط الدّقيق للسكّر في الدم بإشراف الطّبيب الأخصّائي يلعب دور المحور في الوقاية من حدوث الضّعف الجنسي، وتبقى العلاجات الجراحيّة متاحة للحالات الأكثر شدّة.

أكمل القراءة

الضعف  الجنسي يظهر عند الرجال بعدم القدرة على الحصول على انتصاب قوي ومستمر، ويسبب ذلك آثار نفسية سلبية على الرجل، ويحدث من حين لآخر ولكن يجب المعالجة في حال أصبحت الحالة متكررة وازدادت مع التقدم في العمر. إليك بعض عوامل الخطورة التي يمكن أن تؤدي إلى حدوث هذه المشكلة عند الرجال، أو تزيد من سوء الحالة في حال كان الشخص يعاني منها:

  • أمراض القلب، وتصلب الشرايين، وارتفاع ضغط الدم، والكولسترول، ومرض السكري تقلل من تدفق الدم إلى القضيب، فيصبح القضيب غير قادر على الانتصاب .
  • التعرض لإصابات أو جراحة أسفل الحوض لأنها يمكن ان تضر بأعصاب القضيب.
  • السرطان والتعرض للأشعة أسفل الحوض وخاصة سرطان البروستات قد تؤثر على وظائف القضيب.
  • التدخين وتعاطي المخدرات والإفراط في شرب الكحول تضر بالأوعية الدموية وتقلل من تدفق الدم إلى القضيب وتضعف قدرته على الانتصاب .
  • المشاكل النفسية والتعب والإجهاد والقلق المستمر بشأن الأداء الجنسي.
  • تناول أدوية معينة للضغط، والمهدئات  والتي بدورها تؤثر سلباً على الانتصاب وبالتالي على الأداء الجنسي للشخص .

يجب مراجعة الطبيب في حال وجود شك كبير بوجود هذه العوامل، ليقوم بمجموعة من الإجراءات للتقصي عن وجود الضعف الجنسي منها:

  • إجراء الفحص البدني للأعضاء التناسلية للمريض أو إجراء اختبار دوبلر (هو عبارة عن أمواج فوق صوتية يتم من خلالها معرفة سلامة الأوعية الدموية في هذه الأعضاء ).
  • الكشف عن وجود أمراض أخرى يعاني منها المريض والتي يمكن أن تؤثر بدورها على أداء  الأعضاء التناسلية للذكر .

يجب عليك قبل الزواج إجراء فحوصات طبية للتأكد من السلامة الجنسية، وإجراء العلاج اللازم عند اكتشاف وجود الضعف الجنسي، ولا يجب تناول المنشطات الجنسية في حال الشك بوجود مشكلة ما دون استشارة الطبيب؛ لأن الجسم قد يعتاد عليها فيصعب تحفيز النشاط الجنسي بعيداً عنها، وقد تسبب مضاعفات خطير عند الرجال الذين يعانون من أمراض مزمنة (مرضى الضغط ،تصلب الشرايين ).

عند التأكد من وجود ضعف جنسي عند  الرجل يجب التعامل معه بهدوء، و إخباره بأن هذا المرض قابل للعلاج وأنه شئ طبيعي، و يجب التحدث معهُ لوجوب زيارة الطبيب.

أكمل القراءة

يمكن بالطبع تشخيص الإصابة بالضعف الجنسي قبل الزواج، وذلك باللجوء إلى طبيب المسالك البولية لتشخيص الحالة، وعادةً ما يكون إجراء الفحص البدني مع الإجابة على مجموعة من الأسئلة حول التاريخ الطبي الخاص بك، والمتعلق بالأمراض والعلاجات التي قد تؤدي إلى الضعف الجنسي، عادةً ما يكون كافيًا لتشخيص الحالة ووصف العلاج المناسب. أما في حال كنت تعاني من بعض الأمراض المزمنة، أو الاشتباه بإصابتك بأحد الأمراض الكامنة، فهنا لابدّ من إجراء المزيد من الاختبارات. وتشمل الاختبارات الأساسية لتشخيص الضعف الجنسي ما يلي:

  • الفحص والجسّ البدني: يتضمن الفحص الدقيق للخصيتين، وفحص القضيب لمعرفة فيما إذا كان حساسًا للمس، ففي حال كان القضيب يفتقر للحساسية اللمسية فقد يكون السبب ناتج عن مشكلة في الجهاز العصبي، بالإضافة إلى فحص مظهر القضيب للتقصي عن بعض المشاكل، حيث يتسبب داء بيروني مثلًا في انحناء أو انثناء القضيب عند الانتصاب.

  • اختبارات وتحاليل الدم: وذلك للتقصي عن وجود بعض الإشارات الدالة على بعض الأمراض مثل أمراض القلب والسكري، أو المشاكل الهرمونية مثل انخفاض هرمونات التستوستيرون والحالات الصحية الأُخرى التي قد تسبب الضعف الجنسي.

  • اختبارات وتحاليل البول: تستخدم أيضًا للبحث عن إشارات تدّل على بعض الأمراض والحالات الصحية المرتبطة بالضعف الجنسي مثل السكري وغيرها.

  • التصوير بالأمواج فوق الصوتية: يتم هذا الاختبار باستخدام جهاز خاص يثبت فوق الأوعية الدموية التي تغذي القضيب، ثم يقوم بتصوير مقطع فيديو يسمح للطبيب بمعرفة فيما إذا كان لديك مشاكل تقلل من تدفق الدم إلى القضيب، وقد يلجأ الطبيب في بعض الأحيان إلى حقن القضيب ببعض الأدوية قبل التصوير لتحفيز تدفق الدم وإنتاج الانتصاب.

  • الاختبارات النفسية: قد يطرح الطبيب مجموعة من الأسئلة المتعلقة بالمشاكل النفسية والتي قد تعاني منها مثل الاكتئاب أو التوتر والقلق وغيرها من الأسباب التي من شأنها أن تسبب ضعف الانتصاب. 

أكمل القراءة

الضعف الجنسي

يعتبر الضعف الجنسي (Erectile Dysfunction) عند كلا الجنسين إحدى المشاكل التي يراجع الأزواج العيادات بخصوصها وخاصة في مرحلة ما قبل الزواج لاستباق علاج أي مشكلة موجودة. يعرف الضعف الجنسي عند الذكر بوجود اضطراب في عملية انتصاب العضو الذكري، أما الضعف الجنسي عند النساء فقد يظهر على شكل مشاكل في الوظيفة الجنسية، سواء كاضطراب في الاستجابة الجنسية أو اضطراب في الرغبة أو النشوة الجنسية، من المهم التقصي والحديث بكل أريحية عن هذه المواضيع الحساسة لأنها تثير القلق في نفس الفرد وتجعله يشعر بالتوتر في علاقته مع الشريك، فالتواصل هو دومًا الخطوة الأولى لإيجاد الحل.

يحدث الضعف الجنسي عند الذكور بشكل أشيع من الإناث لذلك سأستعرض الأعراض التي تشير إلى وجود ضعف جنسي أو إلى احتمال وقوع اضطرابات مستقبلاً:

  • مشكلة في الانتصاب، يجب أن يستمر على هذا العرض شهرين على الأقل.
  • مشكلة في الحفاظ على الانتصاب للفترة المرغوبة وفقدانه.
  • ضعف الرغبة الجنسية أو انعدامها بشكل تام، إن تثبيط الرغبة الجنسية أمر طبيعي يحدث خلال المراحل الحياتية التي يصحبها القلق والتوتر كالطرد من العمل، أو الانتقال إلى بيئة جديدة، أو في الحداد على أحد الأقارب مثلاً، لذلك من المهم تفريق التثبيط الجنسي المؤقت عن انعدام الرغبة الجنسية، فعندما تنعدم الرغبة بغياب أي ظرف مقلق أو موتر يكون هذا مؤشرًا للضعف الجنسي.

من المهم دومًا التقصي عن السبب وراء هذه الأعراض في حال استمرت لفترة طويلة لكونها قد تخفي بداية الإصابة بداء السكري، أو إحدى أمراض القلبية، أو المشاكل الوعائية كالانسدادات الوعائية، أو ارتفاع ضغط الدم؛ بالمقابل قد تحمل الاضطرابات الجنسية حالة مستبطنة من الاكتئاب والقلق فلا ضرر في طلب استشارة نفسية أيضاً.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف تعرف الضعف الجنسي قبل الزواج"؟