كيف تقي نفسك من نزلات البرد

يتعرض الجميع للإصابة بنزلات البرد مرةً أو اثنتين على الأقل في السنة، لكن تختلف حدّتها من شخصٍ لآخر، فكيف تقي نفسك من نزلات البرد؟

4 إجابات

تقي نفسك من نزلات البرد

لطالما ارتبط فصل الشتاء بنزلات البرد التي من الصعب تجنبها، ولكن بالطبع هناك بعض النصائح التي من الممكن اتباعها كي تقي نفسك من نزلات البرد وهي:

  • تجنب مصادر العدوى: سيؤدي قضاء وقت طويل ضمن تجمعات بشرية أو الاقتراب من الأشخاص المصابين بالإنفلونزا بزيادة الفرص لديك بالإصابة بهذا الفيروس المزعج.
  • الغسيل المنتظم للأيدي: بالتأكيد ستلمس سماعة الهاتف وقبضة باب مكتبك عند ذهابك إليه، وستلمس مقبض الحافلة ومن الممكن أن يكون الفيروس موجود عليها، فلمس هذه الأشياء ووضع يديك على وجهك، أو عينيك، أو أنفك سيزيد من فرصة الإصابة بالفيروس ولذلك يجب عليك المواظبة باستمرار على غسيل يديك، وعدم ملامسة أدوات الآخرين الشخصية، وتنظيف أدواتك الشخصية باستمرار.
  • تقوية الجهاز المناعي: يجب الحرص على التغذية المناسبة والنوم لساعات كافية، وتناول الفاكهة الطازجة والخضراوات، إلى جانب الحركة المستمرة وممارسة الرياضة فهي أمور ستساعدك على تقوية جهاز مناعتك وبالتالي ستقلل من فرصك بالإصابة بالفيروس.
  • الراحة: أول شيء يجب عليك فعله عند إصابتك بالإنفلونزا هو البقاء في المنزل والنوم لفترات طويلة، وتناول قدر كبير من السوائل الدافئة والساخنة، وتناول الوجبات الصحية المليئة بالمعادن والفيتامينات، والابتعاد عن الضغط العصبي، ويجب الإقلاع عن التدخين بسبب تأثيره السلبي على الجهاز التنفسي.
  • الحصول على لقاح الإنفلونزا من خلال أخذ الشخص جرعة واحدة تقيه من التعرض للانفلونزا، وبالطبع لن ننسى ضرورة التدفئة الجيدة بفصل الشتاء وخصيصًا عند الخروج في الأجواء الماطرة والباردة.

أكمل القراءة

نزلات البرد عادةً ما تتمثل في بعض الأعراض كالرشح، التهاب الحلق، العطس وما إلى ذلك، ويكمن سر الوقاية من نزلات البرد في تعزيز الجهاز المناعي وخطوط الدفاع الأولى للجسم، ومن ضمن طرق تعزيز الجهاز المناعي:

  • شمول الخضروات في النظام الغذائي: تحتوي الخضروات على مجموعات متنوعة من الفيتامينات والتي تساهم في تعزيز الجهاز المناعي، بالأخص الخضروات من عائلة الكرنب، الفجل والبروكلي، إذ إنه وفقًا لدراسة فإن تلك المجموعة تعمل على إرسال إشارات كميائية بدورها تحفز عمل الخلايا المناعية.
  • فيتامين د: فوجود أن نقصه يتسبب في ضعف الجهاز المناعي، ومن ضمن الأطعمة التي تحتوي على فيتامين د؛ الفطر، سلمون وصفار البيض.
  • ممارسة الرياضة: تساهم في تسريع حركة الدورة الدموية بالأخص لخلايا الدم البيضاء التي لها أهمية كبيرة في مقاومة الامراض.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم: فوُجد أن الأشخاص الذين ينامون في حدود الثمانِ ساعات، أظهروا مقاومة أكبر للفيروسات، فيُعتقد أن أثناء النوم يفرز الجسم السيتوكينات التي تلعب دورًا هامًا في محاربة العدوى.
  • الكف عن تناول الكحوليات: حيث تسبب الكحوليات أضرار جسيمة لأحد أهم الخلايا المناعية والتي تعرف بالخلايا المتغصنة.
  • الابتعاد عن مسببات التوتر: لأنه من العوامل التي تقلل المناعة وتضعفها، فتسمح بإصابة الجسم بأمراض عضوية ومناعية، والذي يمكنه أن ينتج من عزل الشخص لنفسه، لذلك حاول أن تكون اجتماعيًا.
  • فيتامين سي: فهو مهم لتعزيز المناعة، ويتواجد في الأطعمة الملونة، وبالأخص في الفاكهة الحمضية كالبرتقال.
  • تطعيم ضد الانفلونزا والبرد: فيوصي مراكز مكافحة ووقاية الأمراض (CDC) بالحصول على التطعيم لكل من هم أكبر من 6 أشهر.
  • النظافة الشخصية: والتي تحد من التعرض للأمراض والبكتيريا، كالاستحمام اليومي وغسل الأيدي باستمرار لمدة 20 ثانية.

أكمل القراءة

تترافق نزلات البرد مع العديد من الأعراض المزعجة لصاحبها. الغريب أن الأطباء لا ينصحون بمحاربة هذه الأعراض طالما كانت خفيفة وتحت السيطرة وذلك كون هذه الأعراض علامة على نشاط جهازك المناعي ضدّ النزلات.

ومع هذا إليك بعض النصائح والطرق التي من شأنها أن تخفف حدّة المرض وتقيك منه:

  • الغسل بمحلول ملحي: غسل الأنف بالماء والملح يقلل من التواجد الجرثومي ويخفف الاحتقان. بكلّ بساطة أغلق إحدى فتحتي أنفك وضع بضعة قطرات من الماء المالح في الفتحة الأخرى واستنشقها حتى تشعر بها داخل التجويف الأنفي. ولا تنسى أن تعيد الكرّة للفتحة الأخرى.
  • فيتامين C: يخفف من قوّة الأعراض وذلك عند الحصول عليه بكميات محددة وهي 90 ميليغرام للرجال و75 ميليغرام للنساء وعدم تجاوزها منعًا لتطوّر أعراضًا جانبيّة.
  • الأدوية: تستعمل مضادات الهيستامين لتخفيف العطاس، أما عن تجفيف الأنف فتستعمل مضادات الإحتقان، وتعتبر الإيبروبروفين واسيتامينوفين مسكنات للألم الشديد. يجب التنبيه على عدم استعمال أيّ من هذه الأدوية دون استشارة طبيّة.
  • الرياضة والاسترخاء والحصول على كمية كافية من النوم: وهو ما قد يجعلك قويًّا كفاية لمحاربة المرض دون الحاجة للأدوية.
  • المشروبات الساخنة: مع الاستفادة من بخارها في تسهيل التنفس وتخفيف الاحتقان.

أكمل القراءة

جميعنا نصاب بنزلات البرد مرة أو أكثر في السنة، حيث تختلف شدتها من شخص إلى آخر، وتتمثل أعراضها فيما يلي:

  • التهاب الحلق وسيلان الأنف.
  • السعال والعطاس.
  • الصداع والشعور بألم في جميع أنحاء الجسم.

وسبب نزلة البرد هو فيروسات يمكن أن تنتقل من شخص لآخر باللمس، أو الهواء، أو عن طرق ملامسة الإفرازات الأنفية لشخص مصاب؛ ولحماية نفسك من الإصابة بها عليك اتباع التعليمات التالية:

  • غسل اليدين بالماء والصابون بشكل منتظم ولمدة 20 ثانية للقضاء على الفيروسات في حال وجودها، وإذا لم يتوفر الماء والصابون يمكنك استخدام معقم اليدين الكحولي.
  • عدم ملامسة عينيك وأنفك وفمك قبل غسل اليدين او تعقيمهما حيث يمكن للفيروسات أن تدخل جسمك بهذه الطريقة.
  • الابتعاد عن الأشخاص المصابين بنزلات البرد وتجنب التواصل معهم حيث يمكن للأشخاص المرضى نشر الفيروسات التي تسبب نزلات البرد، وفي حال اضطرارك للتواصل معهم عليك ترك مسافة لا تقل عن مترين بينكما.
  • استخدم منديل عند العطاس والسعال وتخلص منه مباشرةً، وفي حال عدم توافره اعطس في كم القميص العلوي عند الكوع.
  • تنظيف الأسطح والأشياء التي من المحتمل أن تحمل الفيروسات مثل مقابض الأبواب.

أما في حال إصابتك أنت بنزلة البرد فعليك تجنب الخروج من المنزل، والاتصال المباشر مع الناس لتجنب نقل العدوى لهم.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف تقي نفسك من نزلات البرد"؟