كيف كان المغرب قبل الاستقلال

عانت المغرب من العديد من الصعوبات في ظل الاحتلال، وهذا ما جعل العديد من الثوار يلجؤون إلى البحث عن سبيل الحرية. فما الظروف التي دفعتهم لذلك؟

4 إجابات

خضعت المغرب للحماية الفرنسية عام 1912 نتيجة لمعاهدة فاس، تمرد الجنود المغاربة ضد الفرنسين في فاس، ولكن أعلن الجنرال روبيرت مونير Robert Moinier حالة الحصار، وقمع التمرد المغربي من قبل القوات الفرنسية في التاسع عشر من أبريل من عام 1912؛ ونتيجة لذلك توفي حوالي 800 مغربي، و 13 مدني فرنسي، و 19 جندي فرنسي. وفي عام 1930 احتج القوميون المغاربة ضد ظهير ملكي (مرسوم ملكي) صدر عن السلطان بشأن تطبيق القانون العرفي بدلاً من الإسلامي على الأمازيغ، ثم تمرد القوميين المغاربة ضد حكومة فرنسا الاستعمارية في سبتمبر عام 1937، ولكن قمعت القوات الفرنسية الحكومية التمرد.

في الثامن عشر من ديسمبر من عام 1943، أُنشأ حزب الاستقلال ليعزز استقلال المغرب عن فرنسا، وطلب الاستقلال في عام 1944، وفي عام 1947 أطلقت الحكومة الفرنسية النار على المتظاهرين مسببةً بمقتل آلاف الأفراد؛ وأسفر الاشتباك الذي وقع في عام 1951 بين القوات الحكومية والمغاربة القوميون عن مقتل 6 أشخاص؛ كما توفي حوالي 100 شخص خلال أعمال شغب في الدار البيضاء عام 1952.

تعد الفترة الممتدة بين 19 أغسطس و 5 نوفمبر من عام 1955 فترة نزاع، حيث شاركت القوات الحكومية الفرنسية والمغاربة المقاومون في أعمال عسكرية، حيث ذهب ضحية النزاع حوالي 1000 شخص، لتوافق بعده فرنسا على منح المغرب استقلالها في 2 آذار عام 1956.

أكمل القراءة

كان المغرب محكوماً من قبل أسرة الأشراف العلويين، إلا أن الشعب لم يكن راضياً عن حكم  وقرارات عبد العزيز لهم، فعملوا على خلعه وتنصيب أخيه عبد الحفيظ مكانه، معتقدين أنه الحل المناسب للمشكلة، إلا أن هذا الشيء خلق حجة للفرنسيين والإسبان لدخول المغرب، و قام عبد الخفيظ حينها بالاستسلام لهم بدون أي مقاومة، فكان هذا نقطة اشتعال الثورات ضده وضد الاستعمار.

نتيجة لذلك أصبح المغرب مقسم إداريّاً إلى منطقتين، منطقة خاضعة للحماية الفرنسية، وأخرى خاضعة للحماية الإسبانية، مع إجبار المغرب على توقيع معاهدة أُطلق عليها “معاهدة الحماية”، وتتضمن السماح لفرنسا بالتصرف بقوانين المغرب كافة والسيطرة عليها، مما أشعل الثورات الكثيرة ضد الإسبان والفرنسيين في مناطق مختلفة من البلاد تهدد الوجود الإسباني والفرنسي، وخصوصاً بعد الانتصارات الكبيرة التي حققتها تلك الثورات المتتابعة.

حيث كانت أهم هذه االثورات ثورة الأمير عبد الكريم الخطابي ضد الإسبان الذي أسس بعدها جمهورية الريف، فما كان من الفرنسيين إلا محاولة إزالة كل المظاهر العربية من البلاد واستبدالها بالمظاهر الفرنسية مثل نشر اللغة وغيرها، لكن المغرب وقف بوجه كل هذه المؤامرات وأسس كتلة العمل المغربي عام1930 التي طالبت باستقلال المغرب، حيث حصل فعلاً على استقلاله بعد سنوات مستغلاً ضعف فرنسا في الحرب العالمية الثانية وأعلن كدولة مستقلة تحت حكم السلطان محمد بن يوسف عام 1956.

أكمل القراءة

نظرًا لموقعه الجغرافي الاستراتيجي، شكل المغرب حالة فريدة قبل الاستقلال؛ إذ خضع للاحتلال من قبل دولتين في آن واحد، هما فرنسا واسبانيا، مع بقاء طنجة منطقة دولية تتناوبان على استعمال مينائها.

وقادت أطماع الدول الأوروبية الاستعمارية الكبيرة بالمغرب وفشل تقسيمه إلى عقدها مؤتمر الجزيرة الخضراء بغية تسيير الأمور فيه، وتمخض عن هذا المؤتمر الاتفاق على وضع المغرب تحت حماية الدول الاثنتي عشرة المجتمعة بحيث تكون مسيطرة على حدوده البحرية والبرية، ومؤثرة على سياساته العامة، مع امتلاكها الحق في تأسيس المصارف.

ومع تصاعد عدم الرضا عن الحاكم عبد العزيز وتفاقم الخلافات الداخلية في أسرة الأشراف العلويين، تقرر عقد مؤتمر وطني، خُلع فيه عبد العزيز وسلم أخوه عبد الحفيظ سنة 1908 دون أن يحل ذلك المشكلة بل كان الحجة التي تذرعت بها فرنسا وإسبانيا لدخول المغرب، وقيام فرنسا باحتلال فاس والرباط ومكناس، في حين احتلت إسبانيا الريف في الشمال، وإفني في الجنوب.

ومع استسلام عبد الحفيظ لهما وقمعه الثورات تأججت المقاومة أكثر ضده وضد المحتلين وضد معاهدة الحماية التي فرضتها فرنسا عام 1912، فعمّت الثورات أنحاء المغرب، منطلقة من فاس ضد فرنسا لتنتقل إلى المناطق الأخرى جنوبًا كثورة أحمد الهبة وثورة تافيلالت التي قادها أحمد السملالي.

بينما ثار الريف ضد الإسبان بقيادة سلطان الجبل مسبقًا منذ سنة 1909 وتمكن من تحقيق الانتصارات وتأسيس جمهورية عاصمتها أغادير. واستمرت الثورة المغربية المسلحة والسياسية حتى الحرب العالمية الثانية، حيث انتهزت المقاومة ضعف فرنسا وطالبت بالاستقلال، بتأييد من السلطان محمد بن يوسف الذي نفي بسبب ذلك، ليتأجج الكفاح المسلح مجددًا، وتضطر فرنسا في نهاية الأمر للرضوخ وتوقيع اتفاقية استقلال المغرب عام 1956.

أكمل القراءة

بدأ التنافس الاستعماري على المغرب منذ القرن الخامس عشر بين الامبراطورية العثمانية وإسبانيا واللتين كانتا أقوى دولتين على شاطئ المتوسط، وانتهى هذا التنافس مع نهاية القرن السادس عشر بإعلان المغرب العربي مستعمرة تابعة للإمبراطورية العثمانية من خلال استيلاء القراصنة الأتراك على بعض الأراضي على امتداد ساحل المغرب العربي وإعلان تلك الأراضي محميات تابعة للسلطنة العثمانية.

في عام 1900 ورغم أن المغرب كان يتمتع بالاستقلال الظاهري، وقعت فرنسا وإيطاليا اتفاقًا سريًا يمنح المغرب لفرنسا و ليبيا لإيطاليا، وفي العام 1902 تم توقيع اتفاقية بين فرنسا و إسبانيا لتقسيم الأراضي المغربية فيما بينها، وكذلك في عام 1904 وقعت بريطانيا مع فرنسا اتفاقًا سمحت بموجبه بريطانيا لفرنسا بحرية التصرف بالأراضي المغربية مقابل قبول فرنسا بدور مماثل لبريطانيا في مصر وشرط أن يكون مضيق جبل طارق ممرًا غير محصن.

المغرب قبل الاستقلال

زار الإمبراطور الألماني ويليام الثاني طنجة عام 1905 و أكد خلال زيارته على استقلال المغرب، مما أدى إلى اضطراب دبلوماسي، وتم عقد مؤتمر دولي في الجزيرة الخضراء برعاية الرئيس الأمريكي روزفلت عام 1906 لتحديد علاقة فرنسا بالمغرب.

نتج عن المؤتمر تأكيد الدول الكبرى على استقلال المغرب لكنه وضع البلاد تحت الإشراف الدولي مع ميزات لفرنسا إضافة إلى بعض الجيوب التي كانت تحت سيطرة إسبانيا، مما أدى إلى دخول قوات الجيش الفرنسي إلى المغرب و إعلان المغرب كمستعمرة فرنسية  عام 1912 بعد إجبار الملك المغربي على توقيع اتفاقية فاس.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف كان المغرب قبل الاستقلال"؟