كيف نستفيد من الصوم في تخفيف الوزن

يبحث البعض عن وسائل مناسبة لتقليل الوزن من خلال الكثير من الوسائل والأساليب، والتي أبرزها الصيام عن الطعام، كيف نستفيد من الصوم في تخفيف الوزن؟

3 إجابات

انتشرت في الآونة الأخيرة العديد من الأساليب الشعبية التي تساهم في فقدان الوزن الزائد، وزيادة معدّل الأيض عبر تحويل الدهون المخزنة إلى طاقة يستهلكها الجسم.

ولعلّ أهمها هي طريقة الصيام المتقطّع التي تعتمد على تناول وجباتٍ خفيفةٍ خلال ساعاتٍ معينةٍ ضمن النهار، أو ضمن أيام الأسبوع.  حيث تساعد هذه الطريقة على الحصول على سعراتٍ حراريةٍ قليلةٍ، وضبط الوزن.

وينقسم الصيام المتقطع أيضًا إلى عدة أنماطٍ ومنها:

  • 16/8: تتركز هذه الطريقة على تناول الطعام خلال الـ 8 ساعات متتالية، ثم الامتناع عن تناول الطعام في الـ 16 ساعة المتبقية من اليوم. يمكن تجربة هذه الطريقة بشكلٍ يومي أو ضمن أيام محددةٍ من الأسبوع.
  • الامتناع عن الطعام لمدة 12 ساعة: يُعتمد هذا الأسلوب عند المبتدئين، بحيث يتم الامتناع عن الطعام لمدة 12 ساعة وتناول الطعام في الـ 12 ساعة المتبقية.
  • الصيام مدة يومين في الأسبوع فقط 2/5: يقوم هذا النظام على تقليل عدد السعرات الحرارية المأخوذة خلال أيام الأسبوع.

للصيام العديد من الفوائد عدا عن خسارة الوزن وهي:

  • تأخير الشيخوخة: حيث يفيد الصيام المتقطع في منح البشرة النضارة والحيوية، وبالتالي التخفيف من علامات التقدم في العمر.
  • ضبط مستوى سكر الدم: عبر ضبط مستويات الأنسولين والسكر في الدم، وتخفيف فرص الإصابة بمرض السكّري.

أكمل القراءة

من المعروف أن فوائد الصيام عديدة على صحتنا ومن أحد هذه الفوائد دوره المهم في خسارة الوزن وتخفيفه، فعند الصيام يحدث ما يلي:

  • يعمل الجسم على التخلص من السموم ومنع تخزينها باستمرار، وبالتالي تخليص الجسم من السمنة بشكلٍ صحيّ وسريع، حيث أن امتناع الجسم عن الطعام خلال فترة الصيام، يدفعه للبحث عن مصدر آخر للطاقة غير تناول الطعام، فيعمل في النهاية على استخدام الجليكوجين الموجود في الكبد، وتحويله إلى طاقةٍ لضمان استمرار التمثيل الغذائي، ولكن بعد 12 ساعةً ينتهي الجليكوجين، فيبحث الجسم مجددًا عن مصدر آخر للطاقة، فيلجأ إلى حرق الدهون المخزنة فيه، الأمر الذي يؤدي إلى إطلاق السموم والتخلص منها.
  • ينظم الصيام الهرمونات التي تحدد ما إذا كان الجسم في حاجةٍ إلى الطعام أم لا، حيث أن الأشخاص المصابون بالسمنة المفرطة، يكون لديهم خللًا ما في هذه الهرمونات فيعانون من عدم القدرة على تحديد ما إذا كان الجسم يحتاج إلى طعامٍ بالفعل أم لا.
  • وأخيرًا فإن الصيام يساعد على تحسين نمط الأكل لديك، حيث أن الصيام المتقطع يساعد على تحديد أوقات محددة للطعام، وبالتالي الحصول على نمطٍ صحيٍّ في الأكل فلا تكثر من الطعام ولا تقلل منه كذلك.

أكمل القراءة

من الطرق المتبعة لإنقاص الوزن هي الصوم أو ما يدعى بالصوم المتقطع، حيث تتضمن هذه الطريقة صيامًا قصير المدى أي الانقطاع عن تناول الطعام والشراب لفترات قصيرة، مما يساعد على تناول سعرات حرارية بشكلٍ أقل وأيضًا تحسين هرمونات التحكم بالوزن.

للصوم عدة طرق مختلفة منها:

  • طريقة 16/8: حيث يتم إلغاء وجبة الإفطار كل يوم وتناول الطعام خلال 8 ساعات فقط.
  • طريقة كُل- توقف- كُل: أي يتم تناول الطعام مرة واحدة ثم الانقطاع لمدة 24 ساعة، كعدم تناول الطعام من العشاء إلى العشاء في اليوم الذي يليه وتطبق مرة كل أسبوع.
  • النظام الغذائي ( 2:5 ): وفيه يجب تناول 500 أو 600 سعرة حرارية فقط خلال يومين من الأسبوع، مع تناول الطعام بشكل طبيعي باقي الأسبوع.

يعود السبب الرئيسي لفقدان الوزن إلى تناول سعرات حرارية أقل، نتيجة تخطي الوجبات أثناء الصيام وعدم القدرة على تعويضها فقد وُجد أن الجسم يفقد وزنه بنسبة 3 إلى 8 % على فترة تتراوح من 3 إلى 24 أسبوع، ومعظم الناس يخسرون من 4 إلى 7% من محيط الخصر، أي خسارة دهون البطن.

وأيضًا الصوم يؤثر على الهرمونات مثل:

  • الأنسولين: حيث يتناقص هذا الهرمون عند عدم تناول الطعام مما يسهل حرق الدهون وبالتالي تخفيض الوزن.
  • هرمون النمو البشري: يرتفع هرمون HGH أثناء الصوم فقد تصل مستوياته إلى 5 أضعاف، والذي بدوره يساعد على فقدان الدهون واكتساب العضلات.
  • هرمون النورأدرينالين: يُرسل هذا الهرمون في فترات الصوم إلى الخلايا الدهنية لتكسيرها إلى أحماض يمكن حرقها للحصول على الطاقة، مما يساعد على تخفيض الوزن.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف نستفيد من الصوم في تخفيف الوزن"؟