كيف نعرف داء هاشميتو وما علاجه

قد يطلب طبيبك إجراء اختبارات للكشف عن مرض هاشيموتو، يعتمد تشخيص مرض هاشيموتو على مؤشرات المرض والأعراض، ونتائج اختبارات الدم، فما هو داء هاشميتو؟

4 إجابات

داء هاشميتو (Hashimoto’s disease) هو مرض مناعي ذاتي، حيث يهاجم فيه الجهاز المناعي (الكريات البيضاء والأضداد) الخلايا في الغدة الدرقية بشكل خاطئ، مما يؤدي إلى حدوث التهاب فيها، لذلك سميت أيضًا بالتهاب الغدة الدرقية اللمفاوي المزمن، وبسبب الالتهاب تفقد الغدة الدرقية وظيفتها، وينتج عن ذلك قصور بالغدة الدرقية؛ أي نقص في هرمونات الدرق، الذي يحدث لدى النساء أكثر بسبع مرّات من الرجال، وسبب حدوث مرض هاشميتو غير معروف بشكل دقيق، وهناك دراسات تشير إلى أن للعوامل الجينية دور فيها، كما أن هناك مجموعة من العوامل والأمراض التي تزيد خطر الإصابة به، وهي:

  • داء غريف (Graves’ disease).
  • داء السكري من النمط الأول.
  • الذئبة الحمامية.
  • متلازمة شوغرن (Sjögren’s syndrome).
  • التهاب المفاصل الروماتيزمي.
  • داء أديسون.
  • البهاق.

وقد لا تلاحظ أعراض أو علامات في البداية، لكن قد يظهر تضخم بسيط في الجزء الأمامي من الرقبة بسبب تضخم الغدة، التي نادرًا ما تسبب ألم عند اللمس وصعوبة في البلع، ويتطور داء هاشيموتو ببطء مع مرور الوقت، وعند تضرر عدد كبير من الخلايا الدرقية بسبب الالتهاب، تبدأ أعراض نقص الهرمونات الدرقية بالظهور، والتي هي:

  • الإمساك.
  • جفاف وشحوب البشرة.
  • ارتفاع نسبة الشحوم والكولسترول.
  • التعب والوهن، وضعف في عضلات الجسم.
  • يصبح الشعر خفيف.
  • مشاكل في الإنجاب.
  • مشاكل في الطمث عند النساء، فقد يكون غير منتظم، وأحيانًا غزير.

أكمل القراءة

داء هاشيموتو (القصور الغدي المناعي الذاتي)، يدعى أيضا بالالتهاب الدرقي المزمن اللمفاوي، هو التهاب مناعي ذاتي للغدة الدرقية، حيث يتفعّل الجهاز المناعي تجاه عدة مستضدات درقية، من ثمّ يتم افراز الأضداد لمهاجمة النسيج الدرقي وتدميره، مما يؤثر على انتاجها للهرمون، وهذا يؤدي لقصور الدرق، يحدث -كما معظم أمراض الغدد- عند النساء أكثر وله استعداد وراثي وبعض الأمراض تظهر مع التقدم بالسن.

إن الظهور التدريجي للأعراض واختلافها من شخص لأخر قد يجعل التشخيص صعباً وذلك تبعا لمطاوعة الشخص أو شدة نقص الهرمون، وتتضمن الأعراض:

  • تعب عام ووهن وآلام عضلية ومفصلية.
  • ضعف ذاكرة ونعاس.
  • عدم تحمُّل البرد.
  • زيادة وزن ونقص شهية.
  • اضطرابات طمثية وعنانة.
  • ألم صدري.
  • زلة تنفسية.
  • ارتفاع كوليسترول الدم.
  • وذمة في الساقين.
  • يصبح الشعر جاف وحشن.
  • في حال ازدياد حدة المرض سيلاحظ الريض انتفاخ حول العينين بالإضافة لتباطؤ القلب وانخفاض حرارة الجسم، وشعور بكتلة في مكان الغدة الدرقية في الرقبة (سلعة درقية).

بتم التشخيص عبر معايرة تركيز tsh و T4 المصل، بالإضافة لفحص إنزيم البيروكسيداز الدرقي (TPO)، حيث يلزم تشخيص قصور الدرق ارتفاع الـtsh  وانخفاض الـT4.

يتطلّب العلاج تعويض الهرمون الدرقي، ويعد التيروكسن T4 التركيبي العلاج الأمثل لذلك. هدف العلاج هو تحقيق مستويات هرمونية سويّة في الدم، ويحتاج المريض من شهر لشهر ونص للوصول إلى وضع مستقر والشعور باختفاء الأعراض.

أكمل القراءة

مرض هاشيمتو أو ما يدعى التهاب الغدة الدرقية الليمفاوي المزمن، هو حالة من الاضطراب المناعي الذاتي تحدث عندما ينتج الجهاز المناعي للجسم أجسام مضادة تتلف الغدة الدرقية، وهي غدة صماء مهمة للغاية في تنسيق وظائف الجسم توجد في قاعدة العنق، ويعد مرض هاشيمتو السبب الأكثر شيوعًا لقصور عمل هذه الغدة.

هاشيمتو

يختلف العلماء في تحديد أسباب هذا المرض؛ فمنهم من يعزيه إلى خللٍ جيني، ومنهم من يعتقد بأن سببه فيروس أو بكتيريا، كما وتعتبر النساء والأشخاص الذين تعرضوا لمستويات عالية من الإشعاع البيئي ومرضى السكري الأكثر عرضةً للإصابة بهذا المرض. يصيب هذا المرض الناس في مختلف الأعمار لكنه يحدث غالبًا في منتصف العمر، وعادةً ما يتطور ببطء شديد على مدار سنوات.

من أعراضه:

  • التعب والوهن والخمول والنعاس.
  • آلام في العضلات والمفاصل.
  • إمساك.
  • شحوب البشرة وجفافها وانتفاخ في الوجه.
  • تساقط الشعر وهشاشة الأظافر.
  • طول فترة الحيض مع زيادة في النزيف.
  • الشعور بالبرد.
  • زيادة في الوزن.
  • اكتئاب.

قد تحدث الكثير من المضاعفات إذا لم يتم علاج هذا المرض، كتضخم الغدة الدرقية والأمراض القلبية وانخفاض في الرغبة الجنسية عند الرجال والنساء المصابين بالمرض، كما ويزداد الاكتئاب حدةً مع مرور الوقت، وقد يؤدي هذا المرض إلى تباطؤ الأداء العقلي العام.

علاجه:

بعد تأكد الطبيب من التشخيص بالإصابة بمرض هاشيمتو، يتم علاجه عن طريق وصف دواء هرمون الغدة الدرقية، ويعد الليفوثيروكسين أكثر هذه الأدوية شهرةً، ويوصف بجرعات بحسب نتائج فحص مستويات الهرمون في الجسم، والتي يتوجب على المريض الخضوع لها بشكل دوري وفق إرشادات الطبيب.

أكمل القراءة

داء هاشيموتو هو مرضٌ ناتجٌ عن اضطرابٍ مناعيٍّ ذاتيٍّ، حيث يُشكّل جهازك المناعي أضدادًا تهاجمُ خلايا الغدة الدرقية -وهي غدةٌ صماءُ صغيرةٌ في قاعدة رقبتك أسفل تفاحة آدم تقوم بالعديد من الوظائف الحيوية الهامة.

لا توجد أسبابٌ واضحةٌ لهذا الخلل، ولكن يعتقد علماءٌ بأن بكتيريا أو فيروسٌ معينٌ قد يؤدي لهذه الاستجابة المناعية الخاطئ، ويعتقد آخرون بأن سبب هذا الخللِ جينيٌّ، ويزداد احتمال الإصابة بداء هاشيموتو عند وجود اضطرابات المناعة الذاتية الأخرى عند المريض أو عائلته.

قد تلاحظ بعض العلامات الخفيفة مع تورمٍ في مقدمة الرقبة وقد لا تظهر إلا بعد فترةٍ طويلةٍ من بداية المرض، ويوصف تطور المرض بالبطيء؛ لأنه يستمر على مدى سنواتٍ مسببًا تلفًا مزمنًا في الخلايا الدرقية ليُشكل ما يسمى التهاب الغدة الدرقية اللمفاوي المزمن، والذي يُعتبر السبب الأكثر شيوعًا لقصور الغدة الدرقية، وينتشر عند النساء أكثر منه عند الرجال كما يمكن أن تراه عند الأطفال، والذي يتظاهر بالأعراض الآتية:

  • التعب، والاكتئاب.
  • شحوب الجلد وجفافه، وتساقط الشعر وتجعده، وهشاشة الأظافر.
  • زيادة الحساسية للبرد، زيادة الوزن غير المبرر.
  • ضعف الذاكرة، وضعف الرغبة الجنسية.
  • تضخم اللسان، والصوت الأجش، وآلام العضلات وضعفها.
  • الحيض المطول والمفرط.
  • الإمساك.

وتكمن خطورته في المضاعفات الناتجة عن عدم علاجه؛ كـ:

  • الدُّراق: وهو تضخم الغدة الدرقية الذي يُسبب صعوبةً في التنفس والبلع.
  • المشاكل القلبية وارتفاع مستويات الكوليسترول الضار.
  • وذمةٌ مخاطيةٌ نادرةٌ ولكنها مهددةٌ للحياة.
  • عيوبٌ خَلقيةٌ كالحنك المشقوق للأطفال المولودين لأمهاتٍ مصاباتٍ بالداء.

بشكلٍ عامٍّ يعتمد التشخيص على الفحص الشامل للجسم، وتسجيل العلامات والأعراض الموافقة لأعراض المرض، والسؤال عن المشاكل السابقة بالغدة الدرقية أو حالات أمراض المناعة الذاتية، وبعدها سيطلب طبيبك إجراء اختبارات الدم لقياس مستويات هرمون الدرق والهرمون النخامي المحفز للغدة الدرقية TSH الحساس جدًا، كما يطلب إجراء اختبار وجود الأجسام المضادة لبيروكسيداز الغدة الدرقية TPO لتأكيد التشخيص.

وأما العلاج فيشمل مراقبة الحالة، والاختبارات الدورية، واستخدام الأدوية التي تُحسّن نشاط الدرق أو تُعوّض القصور وأهمّها الهرمونات الاصطناعية كـ Levothyroxine لوحده أو بالمشاركة مع Liothyronine.

هذا الداء خطيرٌ ومهددٌ للحياة إذا لم يتم علاجه؛ لذلك عليك الانتباه للأعراض السابقة، وعدم القلق بسبب توفر علاجاتٍ متاحةٍ.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف نعرف داء هاشميتو وما علاجه"؟