كيف يتكيف الدب القطبي مع الجو البارد

كيف استطاع الدب القطبي التأقلم مع ظروف الحياة القاسية في القطب الشمالي؟ وماهي أبرز العوامل التي ساعدته على ذلك؟

3 إجابات

الدببة القطبية هي دببة بيضاء كبيرة، تعيش في المناطق القطبية المتجمدة، وبالرغم من الشكل الرائع الذي تتمتع به هذه الدببة، إلا أنها ليست محبوبة كثيراً، فهي صياد شرس، وتُعد من أكبر آكلات اللحوم بين الكائنات البرية،وهي من الحيوانات المهددة بالإنقراض، حيث تعمل المنظمات والهيئات التي تُعنى بالحيوان للحفاظ عليها وحمايتها من الإنقراض.
وتتمتع هذه الدببة بعدة مزايا تساعدها في التكيف مع درجات الحرارة المنخفضة والعيش في البيئة القطبية المتجمدة وأهم هذه المزايا:

  • الجلد الأسود السميك الذي يغطي جسم الدب القطبي ويساعد هذا الجلد على امتصاص أشعة الشمس، وبالتالي الحفاظ على درجة حرارة الجسم، ويكسو هذا الجلد فراء شفاف سميك يظهر باللون الأبيض بسبب أنعكاس الضوء عليه.
  • تُعد الدببة القطبية من الحيوانات الضخمة، حيث يتراوح وزن البالغ منها بين 351 كغ و544 كغ، وقد يصل وزنها في بعض الأحيان إلى 1000 كغ، وتساعد طبقة الدهون السميكة التي تغطي جسمها في الحفاظ على حرارة الجسم، وأيضاً تساعدها هذه الطبقة الدهنية على الطفو اثناء السباحة.
  • يمتلك الدب القطبي أقدام كبيرة يغطي أسفلها الفرو و بعض الجلد الذي يساعدها في تحمل درجات الحرارة المنخفضة، بالإضافة لوجود مخالب قوية تمنعه من الإنزلاق وتساعده في عملية الصيد.
  • يمتلك الدب القطبي حاسة شم قوية، فهو قادر على شم رائحة فريسته من مسافة تزيد على نصف ميل.
  • تتناول الدببة القطبية وجبات غنية بالدهون، التي تعطيها الطاقة وتشعرها بالدفء، وتعتمد بشكل أساسي على الفقمات التي تعد الغذاء الرئيسي لهذه الدببة، فهي تمتلك كمية كبيرة من الدهون التي يحتاجها الدب، وإذا لم تستطع الدببة صيد الفقمات فهي تتناول أي شيء تستطيع الحصول عليه مثل الأسماك والحيوانات البرية الأخرى والنباتات، وقد يصل بها الأمر إلى تناول دببة قطبية أخرى.
  • قبل أن تلد أنثى الدب القطبي تحفر عميقاً في الثلج وتصنع موئلاً لتلد فيه وتحمي صغارها من العوامل الجوية أولاً، ومن مخاطر الحيوانات المفترسة ثانياً، وتعتمد هذه الصغار على والدتها التي تؤمن لها الطعام والحماية حتى يصبح عمرها عامان.
  • الدببة القطبية قادرة على السباحة بشكل جيد وقد تسبح لمسافات طويلة، حيث تستخدم أقدامها الأمامية للتجذيف، وأيضاً تساعدها طبقة الدهون السميكة في الطفو على سطح الماء.

أكمل القراءة

تعتبر الدّببة القطبيّة أكبر الثديّات اللاحمة التي تتخذ من القطب الشّماليّ موطنًا لها، وهي مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالدب البنيّ ولكنّها تطوّرت بطريقةٍ تمكّنها من التكيّف مع الحياة في البيئات شديدة البرودة للقطب الشّمالي. أهمّ هذه التكيّفات:

  • أقدامها ومخالبها: تتميّز الدّببة القطبيّة عن البنيّة بأنّ مخالبها أقصر وأكثر ثخانةً نظرًا لاختلاف استخدامها بين النّوعين؛ فالدببة البنيّة تستخدم مخالبها الطويلة لقطف ثمار النّباتات، بينما تكاد تقتصر وظيفتها عند الدب القطبيّ على مساعدته على المشي على الجليد، خاصّةً وأن القطب فقير بالنّباتات بمختلف أنواعها.

  • جلودها السّوداء وفراؤها البيضاء: فجلده الأسود يمكّنه من امتصاص الحرارة في الأيّام الأبرد من السّنة، بينما يساعده الفرو في التماهي مع محيطه، وكذلك في عكس الحرارة الزائدة في الأوقات التي تكون فيها الشّمس ساطعة بشكل كبير.

  • مساحة سطح أجسامها قليلة مقارنةً بالحجم: تتمتّع الدّببة القطبيّة بأطراف قصيرة وسميكة بالمقارنة مع الأنواع الأخرى من الدببة، تستفيد من هذه الخاصيّة عبر تقليل مساحة جسمها المعرّضة للمحيط وبالتّالي التقليل من الحرارة التي يتم فقدانها بالتبخّر.

  • نظام غذائي شديد الخصوصيّة: حيث أنّ الدّببة القطبيّة -بخلاف الحيوانات اللاحمة الأخرى- تعتمد على الدّهون الحيوانيّة بدلاً من البروتينات، تفيدها هذه الدّهون في كونها مصدرًا أساسيًّا للطّاقة.

  • القدرة على السّباحة: تساعد هذه المهارة الدّببة في تسهيل بحثهم عن الغذاء (وخاصّة الفقمات التي تعدّ غذاءهم الأساسيّ).

  • تكيّفات العين: تتميّز عيون الدّببة القطبيّة عن باقي أنواع الدّببة بزيادة عدد الخلايا الحسّاسة للضوء من نوع العصي (حيث يوجد نوعان من الخلايا الحساسة للضوء في العين هي العصي والمخاريط)، ساعدها هذا التكيّف على الرؤية الواضحة في الظّلام وداخل الماء أثناء السّباحة.

تواجه الدّببة القطبيّة اليوم تهديدًا كبيرًا لبقائهم وتزداد قدرتهم على التكيّف صعوبةً مع تزايد الإحتباس الاحتباس الحراريّ وارتفاع درجات حرارة الكوكب والتي تتسبّب في ذوبان ثلوج موطنها وتجبرها على الهجرة يوماً بعد يوم بعيدًا عن مصادر غذائها، وأحياناً باتجاه المجمّعات البشريّة مما يشكّل خطرًا كبيرًا بالنّسبة لكلٍّ من الدّببة والإنسان.

أكمل القراءة

استطاع الدب القطبي اعتماد طرقٍ خاصةٍ به للاستمرار في الحياة، والنجاة في ظروف البرد القارس؛ فمن منا لايعلم أن البيئة القطبية تعتبر من أقسى البيئات، ومع ذلك فهي غنيةٌ بالحياة الطبيعية، وتحيا فيها الكثير من الحيوانات التي تأقلمت على الحياة في هذه الظروف عبر تطويرها للكثير من المزايا والصفات؛ حيث امتلك الدب القطبي عدة ميزات شكلت عواملًا هامةً لبقائه حيًا وهي:

الشكل الخارجي

  • يمتلك الدب القطبي فروًا يساعده على الاندماج مع البيئة المحيطة، فعلى الرغم من لونه الأبيض إلا أن لون فروه الحقيقي شفاف، يكتسب لونه نتيجة تأثره بالبيئة المحيطة وظروف الإضاءة، فليس مستغربًا أن نراه بلونٍ رمادي أو أصفر مثلًا.
  • تؤمن أقدامه العريضة والتي يكسو باطنها الشعر وبعض الجلد ثبات جسده الكبير على الجليد، إضافةً إلى سهولة التنقل والعزل الحراري، كما أن وجود المخالب يساعده في الصيد والسباحة.
  • يحصل الدب القطبي على الدفء بفضل امتصاص جلده للحرارة، بسبب لونه الأسود ووجود طبقة سميكة من الدهون تحته.

التغذية

  • على الرغم من أن الفقمة هي غذاء الدب القطبي الأساسي، والتي لا يتغذى سوى على شحومها في أيام الوفرة الغذائية، إلا أنه عند غياب هذا النوع من الغذاء يكون الدب القطبي مستعدًا لتناول أي شيء آخر كالأسماك والنباتات والحيتان الميتة وغيرها، وإن كان متواجدًا قرب المجتمعات البشرية، فيمكن أن يتناول الفضلات والقمامة التي تنتج عن البشر.

التكاثر

  • عندما تلد الإناث في الشتاء، فإنها تحفر عميقًا في الجليد، لتؤمن ملجأً آمنًا لصغارها يحميها من ظروف القطب القاسية.
  • تبقى صغار الدببة القطبية تحت رعاية أمها إلى أن تصبح قادرةً على الحياة في هذه الظروف دون مساعدة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف يتكيف الدب القطبي مع الجو البارد"؟