كيف يتم تحليل هرمون السيروتونين ومتى يتم إجراؤه

يشكل السيروتونين الملقب بهرمون السعادة عاملًا أساسيًا في الجسم، ويتدخل في وظيفة عدة أعضاء، فكيف يتم تحليله؟

3 إجابات

السيروتونين هو ناقل عصبي، وهو مُشتق من الحمض الأميني التيربتوفان (tryptophan)، يُفرز السيروتونين بشكل أساسي عن طريق الجهاز العصبي، ولكن قد يُفرز وبشكل ثانوي من المجاري الهوائية (الرئتين) والسبيل المعدي المعوي، كما أن أكثر من 90% من السيروتونين في الدم يتواجد ضمن الصفيحات الدموية. ويعمل السيروتونين على نقل الإشارات العصبيّة بين الخلايا في الجهاز العصبي، وتحليل السيروتونين، هو أحد أنواع التحاليل الدموية (تتطلّب أخذ عيّنة من دم المريض) التي تُستخدم لتحديد مستوى السيروتونين في الدم لأغراض تشخيصية.

في الحالة الطبيعية يتواجد السيروتونين بتراكيز قليلة في الدم، ولكن قد ترتفع تراكيزه الدموية بسبب بعض الأورام السرطانية (التي قد تظهر في السبيل المعدي المعوي أو الرئة)، هذه الأورام تفرز السيروتونين رافعةً بذلك تراكيزه في الدم ومسببة عددًا من الأعراض الواضحة على المريض، منها:

  •  احمرار وتورّد الوجه.
  •   الإسهال.
  •  تسرّع نبضات القلب.
  •  الصفير أثناء التنفس، خاصّة مع انتشار الورم إلى الكبد.

هذه العلامات (تُدعى بعلامات المتلازمة السرطانية) توجّه إلى وجود ورمٍ مُحتمل لدى المريض، فيلجأ الطبيب إلى طلب تحليل للسيروتنين لتحري مستوياته الدموية، وتأكيد التشخيص في حال ارتفاعه.

أما عن كيفية تحليل هرمون السيروتونين، فيتم بأخذ عينة دموية، وعادةً ما تُؤخذ من الوريد المرفقي، ومن ثمّ يتم تحديد مستويات السيروتونين ومقارنتها مع التراكيز الطبيعية، وعادة ما تتراوح التراكيز الطبيعية بين 50 و200 نانو غرام\ملليلتر، ويختلف هذا المجال قليلًا بين مُختبر وآخر، تبعًا للمقاييس المُعتمدة والعينات المُستخدمة في كل مختبر. وفي حال وجود مستويات مُرتفعة من هرمون السيروتونين مُترافقة مع أعراض المتلازمة السرطانية، فإن ذلك يُعد مؤشرًا قويًّا لوجود ورم سرطاني لدى المريض، عدنها لابُد من الكشف والتحري أكثر لتحديد مكان الورم وأخذ خزعة تشخيصة لتحديد نوعه وطريقة علاجه المناسبة.

أكمل القراءة

السيروتونين هو ناقل عصبي قوي مسؤول عن وظائف الجسم الأكثر أهمية، حيث يؤثر السيروتونين على دورة نومك وشهيتك وهضمك كما يؤثر على المزاج والحيوية خلال النهار.

يتم إنتاج حوالي 95% من السيروتونين في الجسم في بطانة الجهاز الهضمي حيث ينظم حركة الأمعاء، كما يتم إنتاج 5% المتبقية في جذع الدماغ حيث ينقل الإشارات بين الخلايا العصبية في دماغك.

اختبارات وتحليل السيروتونين في الدم تُستخدم للتحقق من وجود أورام مُنتجة للسيروتونين خارج الدماغ، بالإضافة إلى الاختبار الأكثر شيوعًا وهو فحص كمية حمض الأستيك في البول، وفي بعض الأحيان يتم استخدام اختبار الدم لقياس مستويات السيروتونين في الدم.

أعراض نقص السيروتونين في الدم:

  • مزاج حزين مكتئب.
  •  طاقة منخفضة .
  • أفكار سلبية دائمة.
  • توتر وانفعال.
  • الشعور بحاجة الجسم إلى السكريات والحلويات.

تشمل الأسباب المحتملة لنقص السيروتونين ما يلي:

  • وجود عدد قليل من مستقبلات السيروتونين.
  • عدم تلقي مستقبلات السيروتونين  بشكل فعال.
  • تكسر السيروتونين أو امتصاصه.
  • مستويات منخفضة من L- تريبتوفان أو فيتامين د أو فيتامين B6 أو أوميغا 3 الدهنية ، التي يحتاجها جسمك لإنتاج السيروتونين.

أكمل القراءة

هرمون السيروتونين (أو ما يدعى كيميائيًا بـ 5-هيدروكسي تريبتامين) من الهرمونات متعدّدة الوظائف التي يصنّعها ويخزّنها الجسم في عدّة أماكن أهمها الأمعاء، والدماغ، والصفيحات الدموية.

وفيما يخص تحليل السيروتونين في الدم فيتم قياسه حسب المكان الذي أخذت منه العيّنة (مثلًا؛ قياس السيروتونين من عيّنة من دم الوريد الدّماغي يعتبر مؤشّرًا على مستوى السيروتونين في الدّماغ). أمّا الاختبار الأكثر شيوعًا فيتم من خلال قياس تركيز مستوى إحدى مستقلباته في البول (وهو حمض الأسيتيك 5 – هيدروكسينادول الخليك5HIAA)، يتأثّر التحليل بسلامة الكبد حيث يتم تفكيك السيروتونين لإنتاج 5HIAA، كما يتأثر كذلك بسلامة الجهاز البولي المسؤول بشكل أساسي عن اطراح هذا المستقلب.

لا توجد أيّة توصيات خاصّة فيما يتعلّق بإجراء التحليل، إذ لا يطلب من المريض اتباع حمية محدّدة قبل التحليل باستثناء إيقاف بعض الأدوية التي يمكن أن تؤثّر على قيم السيروتونين وبالتالي على النتائج (يفضّل إيقافها قبل أسبوع على الأقل من موعد إجراء الاختبار)، وأهم هذه الأدوية:

  • الأدوية التي ترفع مستوى السيروتونين؛ فيناسيتين، جليتسيريل، غاياكول، ريزيربين، ملفلان، والفلورويوراسيل.
  • الأدوية التي تخفّض مستوى السيروتونين؛ إِيزونيازيد، كلوربرومازين، الهيبارين، إيميبرامين ، ليفودوبا ، مثبطات الإنزيم ماو، ميثيلدوبا، الفينوثيازين، بروميثازين، ومضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات.

أمّا عن النتائج؛ فإن القيمة المخبريّة الأكثر من 15 ملغ/يوم تشير لوجود ارتفاع سيروتونين في الجسم، أشيع سبب لهذا الارتفاع هو المتلازمة السّرطانيّة (الكارسينوئيد) وهو ورم يصيب الخلايا التي تفرز السيروتونين والتي تتواجد عادة في الأمعاء الدقيقة أو الزائدة الدودية.

بعض دلالات تبدلات تركيز هرمون السيروتونين في الجسم:

  • فيما يتعلّق بالمزاج؛ إذ أن مستوياته المنخفضة ترتبط بالاكتئاب والمرتفعة تخفف من التوتر، الهياج والقلق، خاصّة وأنّ له دورًا في تحفيز مناطق الدماغ الخاصة بالنوم والاستيقاظ.
  • يساعد الأمعاء على أداء وظيفتها من خلال تنظيم حركتها؛ ارتفاعه يؤدي إلى زيادة حركة الأمعاء وبالتالي زيادة حدوث الإسهال والإقياء، أمّا انخفاضه فيؤدي للعكس.
  • يلعب السيروتونين دورًا في شفاء الجروح، إذ تفرزه الصفيحات الدمويّة مكان الجرح ليقوم بتقبيض الشّرايين الصغيرة وإيقاف النزف منها؛ ونستنتج من ذلك أنّ بطء شفاء الجروح يمكن أن يكون مؤشّرًا على وجود نقص في تركيز السيروتونين في الصفيحات الدمويّة.
  • المستويات المرتفعة جدًا من السيروتونين تسبّب هشاشة العظام وبالتالي سهولة حدوث الكسور.
  • وعلى عكس المتوقّع؛ فإن المستويات المنخفضة (وليس المرتفعة) من السيروتونين تزيد الرغبة الجنسية.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف يتم تحليل هرمون السيروتونين ومتى يتم إجراؤه"؟