كيف يتم علاج الحروق دوائيا وطبيعيا

إن التعرّض لحوادث الحروق شائعٌ جدًا، وتتنوّع هذه الحوادث من الحروق البسيطة إلى الحروق المعقّدة والخطيرة، لكن كيف يتم علاج الحروق؟

4 إجابات

يمكن معالجة غالبية الحروق البسيطة في المنزل وتستمر فترة العلاج لأسبوعين كحد أقصى، وبالنسبة للحروق الأخطر يتم تقديم العلاج الأولي ومتابعة تغيير الضمادات بشكل يومي مع الأدوية والمسكنات للسيطرة على الألم وإزالة الأنسجة الميتة ومنع حدوث التهاب والتقليل من احتمال تشكل الندبات، وأهم تلك العلاجات:

  • إعطاء كميات كبيرة من السوائل: من خلال الشرب وقد يتطلب الأمر تزويد المريض بالسوائل عن طريق الوريد إلى الدم مباشرة.
  • المسكنات القوية: التعافي من حرق واسع أمر مؤلم للغاية، وقد يلجئ الطبيب إلى مسكنات فعالة جدًا كالمورفينات عند تبديل الضماد مثلًا.
  • تطبيق المراهم موضعيًا: وهي من أهم الطرق التي تساعد في حماية الحرق من البكتيريا وتسريع عمليات ترميم الأنسجة.
  • الضماد: حيث يتم تطبيق ضمادات خاصة بالحروق تكون رطبة ولا تلتصق بالجلد.
  • الأدوية المضادة للالتهاب: عن طريق الفم أو بالحقن الوريدي لتجنب حدوث التهاب في المنطقة.
  • العلاج المائي: ويتم من خلال تطبيق ضباب بتقنية الأمواج فوق الصوتية لتبريد الحرق وتحفيز الأنسجة على الشفاء.
  • حقنة الكزاز: وهو أمر يحدده الطبيب المعالج.

وفي حالات خاصة عند حدوث حروق كبيرة في الوجه والرقبة قد يتم تطبيق أنابيب لتأمين تدفق الهواء إلى الرئتين وإيصال التغذية إلى المعدة، ويمكن اللجوء إلى عمليات ترقيع الجلد في الحروق الشديدة الواسعة، والجراحات التجميلية للتخفيف من الندبات وتحسين مظهر المنطقة المصابة.

أكمل القراءة

الكثير منا يتعرّض للإصابة بالحروق، ولعلاجها يمكن اتباع العديد من الطرق المنزلية أو الدوائية للتخفيف منها. ومن الطرق المنزلية المتّبعة لعلاج الحرق هي:

  • استخدام الماء البارد: عند الإصابة بحرقٍ خفيف، يمكنك استخدام الماء البارد فوق منطقة الحرق لمدة 20 دقيقة.
  • وضع الكمادات الباردة: عبر الضغط بقماشٍ مبللٍ بماء باردٍ نظيفٍ، بحيث يوضع فوق منطقة الحرق للتخفيف من الألم والتورم. ويستخدم لفترةٍ تتراوح بين الـ 5 إلى 15 دقيقة. ولكن تجنب الإفراط في استخدام الكمادات الباردة، لأنها قد تهيّج الحرق أكثر.
  • مراهم المضادات الحيوية: حيث تساعد على منع انتشار البكتيريا في مكان الحرق، وبالتالي منع الإصابة بالالتهاب.
  • جل الألوفيرا: لها تأثيرٌ كبيرٌ في علاج الحروق من الدرجة الأولى إلى الثانية، كما أن لها خصائص مضادة للالتهاب، وتعزيز الدورة الدموية، ومنع نمو الجراثيم.
  • استخدام العسل: فضلًا عن مذاقه الحلو، إلا أنه يساعد على شفاء الحروق الطفيفة عند تطبيقه موضعيًا، حيث يعتبر مكونًا طبيعيًا مضادًا للالتهابات والبكتيريا، والفطريات.
  • الحدُّ من التعرض لأشعة الشمس: يجب بذل قصارى جهدك لتجنب تعريض الحرق لأشعة الشمس المباشرة، لأن الجلد المحترق سيكون حساسًا جدًا للشمس، وينبغي تغطيته بالملابس عند الضرورة.
  • تناول المسكنات للتخفيف من الألم: يمكن استخدام الإيبوبروفين أو الباراسيتامول دون استشارة طبيةٍ.

أكمل القراءة

تختلف معالجة الحروق باختلاف نوع الحرق، ودرجته ومساحته، والمساحة المصابة من الجسم بالإضافة إلى الحالة العامة للمريض، لكن يجب دائمًا أن يكون العلاج خاضعًا للمبادئ العامة لتدبير الحروق، والتي تشمل حسب الترتيب:

  1. تبريد المنطقة المحروقة، وغسلها بالماء الجاري النظيف ذو درجة الحرارة العادية، في حال عدم توافر محاليل فيزيولوجيّة كالمستعملة بالمشافي.
  2. الحفاظ على مكان الحرق بعيدًا عن أي نوع من الملوّثات، وذلك بتعقيم المنطقة المحروقة ويُفضل المحلول اليودي في هذه الحالات.
  3. تعويض السوائل المفقودة بسبب الحرق، خاصةً في الحروق الواسعة والعميقة، وذلك عن الطريق الوريديّ أو الفمويّ.
  4. تسكين الألم، موضعيًا عن طريق بخاخات خاصة، بالإضافة للأدوية.
  5. وضع المراهم المعقّمة والمرمّمة الخاصة بالحروق على مناطق الأذية.
  6. الضماد العقيم وبشكل دوري.
  7. تناول الصادات الحيويّة.
  8. قد تحتاج بعض المناطق المحروقة بدرجات عميقة، العمل الجراحي وعلى عدة مراحل بهدف زرع طعوم جلديّة.
  9. عمليًا؛ لا ينصح بالتخلص من الفقاعات الناتجة عن الحرق.
  10. تحتاج حروق السبيل التنفسيّ إلى أدوية داعمة للوظيفة التنفسيّة أو أحيانًا التهوية الاصطناعيّة.
  11. تتطلّب حروق المناطق الحسّاسة رعاية خاصة، لسهولة تلوث تلك المناطق وحساسيتها.
  12. من الضروري غسل حروق العينين، والأغشيّة المخاطيّة بشكل دوري بمستحضرات طبيّة خاصة.

إنّ الحروق ذات المساحات الصغيرة والدرجات البسيطة في أماكن غير حساسة، لا تحتاج أكثر من المرمّمات الموضعيّة والتعقيم، أمّا الحروق الأكبر والأعمق، فتحتاج إلى خطة عمل متكاملة قد تدوم لأشهر أو أكثر مع عناية خاصة ومكثفة، كما تعد حروق الكهرباء والمشتقات النفطيّة من الحروق المميتة إن كانت كبيرة.

أكمل القراءة

تعتبر الحروق من أكثر الإصابات الشائعة التي ممكن تصيب انحاء متفرقة من جسم الإنسان، وتكون ناتجة عن التعرض الزائد للحرارة، الإصابة ببعض المواد الكيميائية أو الأشعة بالإضافة الى الإصابة بصعق كهربائي. ولكي يتم علاج الحروق بشكل صحيح يجب بداية تصنيف الحروق حسب درجات الخطورة، لأن لكل درجة حرارة طريقة علاج تختلف عن غيرها، حيث أن لكل درجة حرارة مضاعفات مختلفة قد تحدث فيما بعد.

تصنف الحروق حسب الدرجات الى أربع درجات:

  • الحروق من الدرجة الأولى: تعتبر آثاره وخطورته قليلة حيث تصاب الطبقة السطحية لجسم الانسان، قد يتورم ويميل لونه إلى اللون الأحمر اضراره خفيفة.
  • الحروق من الدرجة الثانية: في هذه الحالة من الحروق تصاب الطبقتين الأولى والثانية من الجلد، في هذا النوع من الحروق تظهر البثور أو ما يسمى الفقاعات.
  • الحروق من الدرجة الثالثة: يصل الحرق في هذه الدرجة الى الانسجة التي تحت الطبقتين الأولى والثانية.
  • الحروق من الدرجة الرابعة: وهو الأكثر خطورة من الدرجات السابقة لأنها تصل الى عضلات الجسم والأوعية الدموية والعضلات.

علاج الحروق دوائيا وطبيعيا

لعلاج الحروق يجب في البداية تصنيف درجة الحرق وعمقها ومعرفة المسبب الرئيسي للحرق وحجم الضرر ولونه.

علاج الحروق من الدرجتين الأولى والثانية:

يمكن علاجها من خلال غسل مكان الحرق بالماء البارد وإبطال سبب الحرق وينصح بعدم استخدام الثلج لأنه قد يسبب تلف وضرر للجلد، ثم تغطية مكان الحرق بقطعة شاش معقم مع عدم الضغط عليه.

علاج الحروق من الدرجة الثالثة أو الرابعة:

  1. يجب إبعاد الشخص المصاب عن مسبب الحرق من خلال دحرجته على الأرض لأن الدحرجة تساعد في إخماد النار على عكس الركض الذي يساعد في إشعال النار.
  2. ثم محاولة نزع الثياب عن الشخص المصاب، وهناك حالات تكون فيها ثياب الشخص المصاب ملتصقة بالجسم في هذه الحالة لا يتم نزعها لان الجلد قد ينتزع معها يجب قص الثياب التي تحيط بمكان الحرق.
  3. يتم التدخل طبياً في هذه الدرجات والعمل على تعويض المصاب بالسوائل التي فقدها من خلال المصل الذي من الممكن ان يوضع به بعض المسكنات. كما أن استخدام المضادات الحيوية لمنع تلوث مكان الحرق الذي قد يصل الى الدم وقد يسبب الوفاة.
  4. قد تكون هناك حالات سيئة وصعبة يتم بها إجراء عمل جراحي من خلال زرع أنسجة سليمة مكان المصابة بعد إزالتها أو ما تعرف بعملية الترقيع.

العلاج بالطرق والمواد الطبيعية:

هناك بعض الطرق الشائعة لعلاج الحروق بمستحضرات طبيعية مثل العسل أو استخدام جل نبات الأوليفيرا، والخل الأبيض، والحليب، والشاي الأسود، والشوفان. حيث توضع على أماكن الحروق لمدة لا تقل عن 20 دقيقة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف يتم علاج الحروق دوائيا وطبيعيا"؟