كيف يتم علاج مرض السكري

السكري هو اضطرابٌ مزمنٌ يمنع الجسم من إنتاج الأنسولين أو استخدامه، وأحيانًا يكون علاجه مستعصيًا. لكن كيف يتم علاج السكري؟

4 إجابات

تتنوّع علاجات مرض السكري تِبعًا لنوع مرض السكري وذلك وفق ما يلي:

  • داء السكري من النمط الأول: إن كنت مصابًا به عليك أخذ الأنسولين، لأن جسمك لم يعد يصنع هذا الهرمون، وستحتاج لذلك عدة مرّات في اليوم.
  • داء السكري من النمط الثاني: يمكن لبعض الأشخاص المصابين به السيطرة على المرض من خلال اتباع حمية غذائية صحيّة، وزيادة النشاط البدني، ويحتاج العديد من مرضى النمط الثاني من السكري إلى أخذ أدوية السكري والتي تشمل الحبوب، والأنسولين.
  • سكري الحمل: إن كنت قد أُصبْتِ به فيجب عليك محاولة التحكم في مستوى السكر في الدم عن طريق اتباع نمط غذائي صحي، وممارسة الأنشطة البدنية.

 هنالك خيارات علاجية أخرى لمرض السكري منها:

  • جراحة لعلاج البدانة: يمكنها مساعدة الأشخاص المصابين بالبدانة والسكري من النمط الثاني على فقدان كمية كبيرة من الوزن، واستعادة مستويات الغلوكوز الطبيعية في الجسم.
  • البنكرياس الاصطناعي: هناك العديد من أنواع أجهزة البنكرياس الصناعي التي قامت بمساعدة مرضى السكري من النمط الأول بتحسين حياتهم، وقد تساعد أيضًا الأشخاص المصابين بسكري الحمل والسكري من النمط الثاني.
  • زرع أنسجة البنكرياس: تستبدِل عملية زرع أنسجة البنكرياس الأنسجة والأجزاء المدمّرة بأخرى جديدة تفرز الأنسولين، وتم اختباره كعلاج تجريبي عند مرضى السكري من النمط الأول.

أكمل القراءة

تختلف طريقة العلاج باختلاف نوع السكري عند المصاب.

مرض السكري من النوع الأول: يستخدم هرمون الأنسولين في علاج هذا النوع. والأنسولين أنواع مختلفة، تختلف فيما بينها بالوقت المستغرق لانتشار الهرمون في الجسم، ووقت تأثيره بعد أن ينتشر، وهذه الأنواع هي:

  • أنسولين سريع المفعول: ينتشر هذا النوع من الأنسولين في الجسم خلال بضع دقائق ويدوم تأثيره بين ساعتين وأربعة ساعات.
  • أنسولين قصير المفعول:يستغرق هذا النوع مدة 30 دقيقة حتى يتم انتشاره في الجسم، ويستمر مفعوله لمدةٍ تصل للست ساعات.
  • متوسط المفعول: يبدأ سريان خلال ساعة أو اثنتين، ويدوم لمدة تصل لـ 18 ساعة.
  • طويل المفعول: يستمر مفعوله ليومٍ كامل.
  • فائق المفعول: باستمرارية تصل حتى 48 ساعة.

يتم إيصال الأنسولين للمصاب بعدة طرق:

  • الحقن والإبر: غالبًا في منطقة المعدة، حيث تعتبر المنطقة الأكثر فاعليةً تجاه الإنسولين.
  • القلم: أسهل الطرق استخدامًا، يتوفر نوعان منه، أقلام قابلة للاستخدام لمرة واحدة، وأقلام باستخدامات متعددة.
  •  الاستنشاق: توفر هذه الطريقة سرعة أكبر في وصول الأنسولين إلى الدم.
  • مضخة الأنسولين: مضخة ممتلئة بالأنسولين توضع ضمن بطن المريض، وتبرمج من قبل الطبيب لإعطاء المريض حاجته من الأنسولين بشكل دوري.

بالإمكان علاج هذا النوع من السكري عبر زراعة الخلايا الجذعية في البنكرياس، حيث تقوم هذه الخلايا باستبدال الخلايا التي قام الجهاز المناعي بمهاجمتها والقضاء عليها، ما يساعد في التقليل من مضاعفات المرض والسيطرة عليه.

مرض السكري من النوع الثاني: لا حاجة لاستخدام الأنسولين في علاج هذا النوع من السكري، بل يكتفي الطبيب بوصف أدوية تساعد على إنتاج الأنسولين في الجسم، كما أن الأبحاث أثبتت أهمية اتباع حمية مناسبة وممارسة الرياضة وإنقاص الوزن في محاربة هذا النوع من السكري والسيطرة عليه.

أكمل القراءة

يكاد لا يخلو حديثٌ متعلقٌ بالصحة بين اثنين في عائلةٍ أو منطقةٍ ما من ذكر مرض السكري. هذا المرض المشهور عالميًا، والذي يصيب ملايين الناس حول العالم، ويتسبب بأذيةٍ وتلفٍ في بعض أعضاء الجسم. يرتبط علاج مرض السكري ارتباطًا وثيقًا بنوعه. وفيما يلي سنستعرض نوع العلاج المتعلّق بكل نوعٍ من أنواع السكري:

النوع الأول من السكري: يتم علاجه بواسطة جرعاتٍ مختلفة المفعول من الأنسولين، والتي يتراوح مدى تأثيرها من 3-42 ساعةٍ. أما عن طرق تناول الانسولين فنذكر منها:

  • القلم: وله نوعان أحدهما معدٌ للاستخدام لمرةٍ واحدةٍ، والثاني متعددُّ الاستخدام.
  • الاستنشاق: يعتبر أكثر فاعليةً عند البالغين.
  • مضخات الأنسولين: والتي تشبه الخزان، مزودةٌ بأنبوبٍ ينتهي بإبرةٍ يتم حقنها عادةً بمنطقة البطن. يستطيع المريض التحكم بكمية الأنسولين التي تدخل لجسمه عبر شريحةٍ الكترونيةٍ مثبتةٍ على المضخة.

النوع الثاني: يتم علاجه بطريقةٍ مختلفةٍ تمامً، وذلك بعيدًا عن الحاجة لجرعات الأنسولين. يتمثل أسلوب العلاج هنا بالممارسات:

  • ممارسة الرياضة: بعد استشارة الطبيب، يتم وضع برنامج تمرينٍ مناسبٍ لممارسة أنواعٍ محددةٍ من الرياضات كالسباحة والمشي، حيث تساعد هذه الرياضة على خفض نسبة السكر في الدم.
  • اتباع حميةٍ غذائيةٍ: حيث يتم تناول أغذيةٍ خاليةٍ من الكربوهيدرات قدر الإمكان (كالحلويات)، وتناول الفواكه والخضراوات بالإضافة إلى تناول كمياتٍ كافيةٍ من الألياف.
  • تناول بعض الأدوية: يحتاج بعض المرضى إلى أنواعٍ محددةٍ من الأدوية التي تساعد على التحكم بنسبة السكر في الدم مثل: الميتفورمين، السلفونيل يوريا، الثيازيوليديون).

أكمل القراءة

يعتبر مرض السكري من الأمراض الشائعة والمنتشرة بكثرةٍ، وهو مجموعة من الأمراض التي تؤثر على طريقة استخدام الجسم للجلوكوز أو سكر الدم، حيث يعد الجلوكوز العنصر الحيوي الأساسي في جسم الإنسان، لأنه يمد الجسم بالطاقة، فهو يدخل إلى خلايا الجسم من خلال هرمون الأنسولين.

وعند الإصابة بمرض السكري يحدث خلل في تلك العملية، فيخرج الجلوكوز عن طريق البول من الجسم، بعد أن يتجمع في مجرى الدم.

علاج مرض السكري

ويوجد نوعين لمرض السكري، وهما:

  • السكري من النوع الأول: وفيه تقل كمية الانسولين التي ينتجها البنكرياس أو تنعدم.
  • السكري من النوع الثاني: وفيه لا يستجيب الجسم للانسولين بشكلٍ طبيعيٍّ.

وفي كلا النوعين لايستهان به، ولا بد من أخذ التدابير اللازمة لتجنب ارتفاع نسبة السكر في الدم، حتى لا يتسبب بمضاعفاتٍ أخرى.

ويختلف علاج مرض السكري من شخصٍ إلى آخر، وذلك حسب التحاليل والفحوصات المخبرية، ولكن بشكلٍ عام أهم الأدوية المستخدمة لعلاجه هي الميتفورمين والذي يستخدم بالأخص لمن يعاني من السمنة الزائدة، فهو يقلل الجلوكوز في الدم ويخفف الوزن، كما يساعد الجسم في التخلص من بعض مشاكل الجهاز الهضمي.

ويجب على مرضى السكري اتباع بعض النصائح الهامة لمساعدتهم على تقليل نسبة السكر في الدم، ومنها:

  • تناول الأكل الصحي.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  • خسارة الوزن في حال وجود وزن زائد.
  • مراقبة وفحص سكر الدم باستمرار.

بالإضافة إلى تناول أدوية السكري بانتظام، والتي يمكن أن يكون لها بعض الآثار الجانبية مثل: الغثيان ووجع البطن والإسهال والانتفاخ وغيرها.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف يتم علاج مرض السكري"؟