كيف يعدي مرض السل (الدرن) بالهواء

ينتج السل عن نوعٍ من البكتيريا تدعى المتفطرة السليّة، وهذه البكتيريا تهاجم الرئتين عادةً، هل تعلم كيف يعدي مرض السل؟

4 إجابات

لا تنتشر بكتيريا السل،  التي تسمي بالمتفطرة السلبية، أو تنتقل من شخص لآخر إلا عن طريق الهواء، بخلاف الانفلونزا التي ممكن أن تنتقل عن طريق الملامسة أو استعمال نفس الأدوات من شخص مريض لآخر مصاب، فعندما يسعل مريض السل، تنتشر البكتيريا في الهواء فيستنشقها شخص آخر سليم لتستقر في رئتيه وتبدأ في النمو والتكاثر ليصاب هو الآخر بالمرض، وممكن أن تنتقل من الرئتين عبر الدم لتصيب أجزاء أخرى من الجسم كالدماغ مثلاً.

أما في حال صافحت المريض أو قمت باستخدام أدواته الشخصية فلن تصاب بالعدوى أبداً، إذ أن بكتيريا السل لا تتكاثر في حال تم بلعها، ولهذا السبب لإغن مشاركة الملاعق نفسها أو الأكل من نفس الطبق لا يسبب العدوى، وحتى النوم في سرير المريض، حيث أن تلك البكتيريا تلتصق بالأغطية ولا تطير في الجو وبالتالي لا يتم استنشاقها.

من ممكن في بعض الحالات أن تكون الجراثيم المسببة لهذا المرض موجودة داخل جسم المريض إلا أن الجهاز المناعي يمنعها من الانتشار في الجسم وبالتالي لا تسبب العدوى من شخص لآخر، وهذا ما يسمى بمرض السل الكامن أو المزمن، أي أن البكتيريا موجودة ولكنها غير فعّالة وممكن أن تصبح نشطة فيما بعد.

أكمل القراءة

السل هو أحد الأمراض التنفسية، تسببه نوع من أنواع البكتيريا التي تهاجم الرئة، ثم تنتقل منها لأجزاء أخرى في الجسم كالكلى والدماغ والعمود الفقري.

يوجد حالتان لمرض السل إحداهما السل الكامن، حيث يهاجم الجهاز المناعي جراثيم السل الداخلة للجسم، مما يؤدي إلى عدم ظهور الأعراض على المصاب، وعدم قدرته على نقل العدوى لشخص آخر، ولكن يمكن أن تصبح هذه الجراثيم نشطة في حال عدم مراجعة طبيب، أما الحالة الأخرى فهي السل النشط، حيث تتكاثر الجراثيم مسببة المرض للمصاب، وظهور الأعراض المتمثلة في:

  • سعال حاد قد يدوم أكثر من 3 أسابيع يرافقه دم أو بلغم.
  • قشعريرة وتعرق ليلي.
  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • تعب ووهن عام.
  • فقدان الشهية والوزن.

ينتشر مرض السل في الهواء عن طريق انتقال البكتيريا المسببة له من شخص مصاب إلى شخص سليم إما بالسعال أو العطاس أو البصق أو الغناء أو الضحك أو التحدث القريب الذي يستمر لفترات طويلة، على الرغم من أن السل من الأمراض المعدية، إلا أنه ليس من السهل التقاط العدوى، حيث تزداد احتمالات الإصابة بالمرض عند الأشخاص الذين يكونون على تواصل مباشر ومستمر مع المرضى كعائلات المصابين، أو العاملين في مؤسسات تؤوي أشخاصًا مصابين.

غالبًا ما تحدث حالات السل النشط من تفعيل مرض السل الكامن، أو عند الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة كالأطفال الرضع والمصابين بمرض السكري أو أمراض الكلى، والذين لديهم مرض نقص المناعة البشري (الإيدز)، بالإضافة إلى المصابين بالتهاب المفاصل الروماتيزمي، حيث يأخذون علاجات خاصة باضطرابات المناعة الذاتية.

بما أن انتقال مرض السل يتم عن طريق الهواء، ويحتاج إلى فترات طويلة مع المصاب حتى تحدث العدوى، إذاً هو لا ينتقل بالمصافحة أو التقبيل أو العناق أو بتشارك الطعام والشراب أو باستخدام الأدوات الشخصية كفرشاة الأسنان.

أكمل القراءة

بدايةً من المفيد أن تعلم أنّ مرض السل لا يهاجم الرئتين فقط بل أنّه قد يهاجم أجزاء أخرى من الجسم كالكلى والدماغ والعمود الفقري، وبمجرد دخوله إلى الرئتين عبر الهواء الذي تستنشقه سيبدأ بالنمو هناك، ومن ثم الانتقال إلى باقي أجزاء الجسم عبر الدم. وبما أنّه يدخل جسمك عبر الهواء فلا شك أنّ طريقة العدوى به تأتي من الهواء المحيط بك، ولا تعتبر طرق العدوى سهلة كما هو الحال من الزكام.

تحدث العدوى عند مخالطة المصابين لفترات طويلة، حيث ينقل الشخص المصاب بالسل العدوى لمن حوله عندما يسعل أو يعطس أو يضحك بالقرب منهم، وقد وجدت الأبحاث بأنّ فرص انتقال العدوى تكون عالية في الحالات التالية:

  • عند عائلة الشخص المصاب والمقربين منه.
  • أولئك الذين يتعاطون المخدرات عبر الحقن، والأشخاص المصابين بالإيدز.
  • الأشخاص الذين يعملون في ملاجئ المشردين ودور رعاية المسنين، أو الذين تتطلب طبيعة عملهم الوجود في المستشفيات ومؤسسات تؤوي أشخاص مصابين بمرض السل.

ولاشك بأنّه قد توارد إلى مسامعك بعض المعلومات المغلوطة عن طرق انتقال مرض السل وهي لا أساس لها من الصحة، وسأذكر لها بعضها:

  • القيام بمصافحة شخص مريض بالسل.
  • تناول الطعام أو الشراب مع أشخاص يعانون من السل.
  • مشاركة هؤلاء بمقاعد المرحاض أو القيام بلمس أغطية أسرتهم.
  • مشاركة فرشاة الأسنان مع مريض السل.

أكمل القراءة

السل (الدرن ) هو واحد من الأمراض المعدية والتي تسببها جرثومة العصيات السلية ويصيب الرئة بشكل أساسي ويعرف عندها بالسل الرئوي، ومن الممكن أن يصيب أي عضو آخر في الجسم يعرف حينها بالسل خارج الرئة.

يعتبر الهواء وسطًا حيويًا لانتشار السل، حيث تنتقل العدوى من مرضى السل الرئوي حصرًا عن طريق السعال والعطاس والكلام والبصاق والغناء والضحك. فتنتشر الجراثيم المسببة للسل في الهواء وتنتقل بذلك العدوى للأشخاص الأصحاء الموجودين في الوسط هذا. ولكن يعد السل من الأمراض التي لا تنتقل بسهولة، فيجب لحدوث العدوى الاحتكاك مع المصاب لفترة طويلة. ويعد الازدحام في مكان وجود مصاب بالسل من العوامل المساعدة على انتشار السل.

وهنا نميز بين نوعين من المصابين بالسل وهما:

  • أشخاص حاملون للعصيات السلية ولكنهم يمتلكون جهازًا مناعيًا جيدًا يمنع ظهور أعراض السل على المصاب، وهم غير ناقلين للعدوى.
  • أشخاص مصابون بالسل ناشرون للمرض ويلزم علاجهم بشكل جيد، وهم معرضون لخطر الموت خلال أشهر أو سنوات قليلة.

وبالنسبة للعدوى بمرض السل فإن أي شخص معرض لها، ولكن توجد مجموعة من العوامل المساعدة لذلك وأهمها:

  • الاحتكاك المباشر والطويل مع مصاب بمرض السل.
  • الأماكن التي يتنشر فيها الفقر والتشرد وسوء التغذية.
  • الأشخاص المعرضون لعلاج الإيدز أو السكري، لكون هذه العلاجات تخفف مناعتهم.
  • وجود عدوى بفايروس نقص المناعة المكتسب.

تختلف أعراض مرض السل تبعًا لنوع الإصابة فلدينا:

  • الأشخاص الحاملون للعصيات والغير مصابين لاتظهر عليهم أي أعراض.
  • الأشخاص المصابون بالسل الرئوي يعانون من السعال المستمر وفقدان الوزن والحمى وتراجع الشهية والتعب والتعرق ليلًا وضيق التنفس وظهور دم مرافق للبلغم المبصوق.
  • الأشخاص المصابون بالسل خارج الرئة فيعانون من فقدان الوزن والحمى والتعرق الليلي.

في وقتنا الحالي يعتبر مرض السل من الأمراض القابلة للعلاج بسهولة. حيث يستخدم لذلك علاجات كيميائية قصيرة الأمد تحت إشراف طبي دقيق مضافة إليها أدوية أخرى.

وتوصي منظمة الصحة العالمية بضرورة أخذ لقاح السل BCG في سن مبكرة من حياة الإنسان، حيث لوحظ فعالية هذا اللقاح لدى الأطفال بشكل كبير. ويتم الحصول على اللقاح من المتطفرات البقرية، ويعطى على شكل حقن داخل الأدمة ويساعد في الوقاية من أكثر أنواع السل خطورة كالتهاب السحايا والسل الدخني.

السل

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف يعدي مرض السل (الدرن) بالهواء"؟