كيف يعرب الممنوع من الصرف

الاسم الممنوع من الصرف هو اسم ٌ معربٌ لا ينون، ولا يلحقه التنوين، وله حالاتُ إعرابٍ خاصة تمييزه عن غيره من الأسماء، فكيف يعرب الممنوع من الصرف؟

4 إجابات

في اللغة العربية، الأصل في الأسماء أن تكون معربة، أما الأفعال فأصلها البناء، بينما الحروف كلها مبنية، وعندما نقول الأصل في الأسماء أنها مبنية فهذا يعني أنها قد تتحول عن أصلها في بعض الحالات، فالاسم الذي لا يقبل التنوين يدعى الممنوع من الصرف.

الممنوع من الصرف

وعند إعراب الممنوع من الصرف فإنه يرفع بالضمة، وينصب بالفتحة ويجر بالفتحة نيابة عن الكسرة، فنقول: 

  • كتب سليمانُ مقالاً، ولا نقول كتب سليمانٌ (سليمان فاعل مرفوع بالضمة).
  • رأيتُ سليمانَ (مفعول به منصوب بالفتحة)، ولا نقول رأيتُ سليماناً.
  • مررت بسليمانَ (اسم مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف).

يمنع الاسم من الصرف في عدة حالات هي : 

  • الأسماء المنتهية بألف التأنيث الممدودة أو المقصورة ومثال ذلك : عذراء، صحراء، صغرى، وسطى.
  • صيغ منتهى الجموع : وهي الأسماء التي يكون بعد ألف جمعها حرفان مثل : سنابل، مساجد، مشاتل؛ أو ثلاثة حروف مثل: عصافير، مصابيح، مفاتيح.
  • اسم العلم المؤنث لفظًا مثل: معاوية، طلحة، والمؤنث معنى مثل: سعاد، سحر.
  • اسم العلم المختوم بألف ونون زائدتان مثل: سليمان، لبنان.
  • اسم العلم الأعجمي مثل: ابراهيم، يعقوب.
  • الاسم المركب تركبيًا مزجيًا مثل: بعلبك، حضرموت.
  • الاسم المعدول على وزن فُعًل مثل: عُمًر و زُحل.

ويمكن اختصار الحالات السابقة جميعها في بيت الشعر الآتي:

اجمعْ وزِن عادلا أنّثْ بمعرفة   ركّبْ وزِدْ عجمة فالوصف قد كملا

أكمل القراءة

الأسماء الممنوعة من الصرف هي من الأسماء المعربة التي لا تقبل التنوين، ترفع بالضمة وتنصب وتجر بالكسرة، ولكن إذا عرف الاسم الممنوع من الصرف بأل أو أضيف إلى معرفة، فيعرب إعراب الاسم المفرد وجمع التكسير، أي يرفع بالضمة وينصب بالفتحة ويجر بالكسرة.

تمنع الأسماء من الصرف لسبب واحد أو لسببين، حيث تعتبر الأسماء التالية ممنوعة من الصرف لسبب واحد:

  • الأسماء التي تنتهي بألف التأنيث الممدودة: وهي أسماء معربة منتهية بألف زائدة يليها همزة مثل (صحراء).
  • الأسماء التي تنتهي بألف التأنيث المقصورة: وهي أسماء معربة منتهية بألف لازمة مفتوح ما قبلها مثل (صغرى).
  • صيغ منتهى الجموع : هي الجموع التي تحوي ألف يليها حرفين مثل (معابد) أو ألف يليها ثلاثة حروف ساكنة الوسط مثل (مصابيح)، بالإضافة إلى الأسماء المنقوصة التي تنتهي بياء مكسور ما قبلها، فتحذف ياؤها إذا جاءت نكرة في حالتي الرفع والجر، ويضاف التنوين بدلاً من الياء المحذوفة مثل كلمة (جواري) تصبح (جوارٍ).

أما الأسماء الممنوعة من الصرف للسببين فتقسم إلى:

أعلام ممنوعة من الصرف وهي:

  • العلم المؤنت وهو إما أن يكون مؤنث تأنيثًا حقيقيًا مثل (يمنى) أو مؤنث تأنيثًا لفظيًا مثل (أسامة)، كما يوجد أعلام مؤنثة ثلاثية ساكنة الوسط يجوز تصريفها أو منعها من الصرف مثل (هند).
  • العلم الأعجمي كأسماء المدن مثل (باريس، لندن)، بالإضافة إلى أسماء الأنبياء التي تعتبر من الأسماء الأعجمية ما عدا (صالح، نوح، لوط، شعيب، محمد، هود).
  • العلم الذي يكون على وزن فعل مثل (يزيد).
  • العلم الذي ينتهي بألف ونون زائدتين مثل (عثمان).
  • العلم الذي يكون على وزن فُعل مثل (عُمَر).
  • العلم المركب تركيبًا مزجيًا وهي الأعلام التي تتألف من كلمتين مدمجتين مثل (حضرموت).

صفات ممنوعة من الصرف: وهي الصفات على وزن فعلان (عطشان) ووزن أفعل (أكبر)، ووزن فعال و مَفْعَل للأعداد من واحد لعشرة مثل (آحاد، مَثْنَى).

أكمل القراءة

الممنوع من الصرف هو الاسم الذي لا يقبل التنوين بأي شكل من الأشكال، ويُجر بالفتحة عادة نيابة عن الكسرة إلا إذا كان مضافا أو دخلته ألف ولام التعريف؛ وهناك الكثير من الحالات التي يعتبر فيها الاسم ممنوعًا من الصرف، فيُرفع بالضمة، ويُنصب بالفتحة، ويُجر بالفتحة أيضًا إذا لم يكن مضافا أو به “ال” التعريف، ومن هذه الحالات:

  • أي اسم على صيغة منتهى الجموع مثل مساجد، مدارس، مصانع، وغيرها من أسماء جمع تتسم بوجود الألف في وسطها وبعدها حرفين أو ثلاثة وسطها ساكن.
  • كل اسم منتهٍ بألف التأنيث الممدودة هو أيضًا ممنوع من الصرف وذلك مثل: سماء، صحراء، زهراء، وغيرها.
  • كل اسم منتهٍ بألف التأنيث المقصورة مثل رضوى، فدوى، ومع وجوب أن يكون ما قبلها مفتوح.
  • اسم العلم الأعجمي من الممنوع من الصرف أيضًا، وجميع أسماء الأنبياء أعجمية ممنوعة من الصرف ما عدا محمد، وصالح، ونوح ولوط وشعيب وهود، كما أن المدن الأجنبية كلها ممنوعة من الصرف أيضًا.
  • أي اسم علم على وزن فعل يكون ممنوع من الصرف مثل يثرب ويزيد وأحمد.
  • كما أن هناك صفات ممنوعة من الصرف أيضا إذا كانت على أوزان محددة مثل وزن فُعَل وأفعل، وفعال، ومفعل، وفعلان.

أكمل القراءة

الاسماء في اللغة العربية أكثرها معربة وقليل منها مبني، والأسماء المعربة تقسم من حيث الصرف إلى أسماء مصروفة وأسماء ممنوعة من الصرف.
والممنوع من الصرف هو الاسم الذي لا يقبل التنوين ويعرب بالحركات فقط مثل: أحمد، عطشان، مساجد.
ولإعراب الممنوع من الصرف حالتين:

  • الاسم المجرد من ال التعريف والإضافة: في هذه الحالة يُرفع الاسم بالضمة ويُنصب بالفتحة ويُجر بالفتحة نيابةً عن الكسرة. وسنأخذ بعض الأمثلة للتوضيح:
    سألت حمزةَ عنك: حمزةَ مفعول به منصوب بالفتحة ولم يُنَوّن لأنه مَمنوع من الصرف، فهو اسم علم مختوم بتاء التأنيث.
    جاءَ أحمدُ إليك: أحمدُ فاعل مرفوع بالضمة ولم يُنَوّنَ لأنه مَمنوع من الصرف، فهو اسم علم أعجمي.
    مررتُ بزينبَ: زينبَ اسم مجرور وعلامة جره الفتحة نيابةً عن الكسرة لأنه مَمنوع من الصرف، فهو اسم علم مؤنث حقيقي.
  • الاسم المعرف بـ ال أو الإضافة: في هذه الحالة يُرفع الاسم بالضمة ويُنصب بالفتحة ويُجر بالكسرة، وسنأخذ بعض الأمثلة للتوضيح:
    أضاءَ المصباحُ عتمة الليل: المصباحُ فاعل مرفوع بالضمة وهو ممنوع من الصرف لكنه معرف بأل التعريف.
    رأيتُ المصابيحَ الملونةَ: المصابيحَ مفعول به منصوب بالفتحة.
    مررتُ بالمصابيحِ الملونةِ: المصابيحِ اسم مجرور وعلامةُ جرِّه الكسرة وهو مَمنوع من الصرف لكنه معرّف بأل التعريف لذلك يُجر بالكسرة.

هذه هي الحالات الإعرابية للممنوع من الصرف والتي يختلف بها عن باقي الاسماء المصروفة الأخرى.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف يعرب الممنوع من الصرف"؟