كيف يمكن استثمار المال في البورصة

إذا كنت من أصحاب الأموال فيمكنك الاستثمار في البورصة وشراء الأسهم، هل تعلم كيف يمكن استثمار المال في البورصة؟

4 إجابات

يبقى الاستثمار نوعًا من المقامرة حيث لا ضمان حقيقي هنا؛ فالمستثمر يخاطر بأمواله التي يمكن أن تربح أضعافًا مضاعفة مما وضعه، ومن الممكن في أسوء السيناريوهات أن تنتهي بالإفلاس. لكن يمكن ومع وجود الذكاء والحنكة والقليل من الخبرة في معرفة متى وأين تُستثمر الأموال أن تحقق أرباحًا كثيرة، ومما لا شك فيه أن أكثر المستثمرين ربحًا قد بدأوا من هنا؛ فعلى الرغم من عدم وجود ضمانات يُقال بأن الأسهم قد تفوقت على استثمارات الدخل الثابت، وذلك وفقًا لكلية ستيرن للأعمال بجامعة نيويورك.

تقدم الشركات للمستثمرين فرصةً لامتلاك حصة من هذه الشركة في المستقبل وذلك مقابل الدعم المادي من قبل المستثمرين، وبهذه الحالة يصبح المستثمر مساهمًا وبإمكانه أن يبيع حصته هذه متى يشاء.

كيف يمكن استثمار المال في البورصة

لكن كيف يمكن استثمار المال في البورصة؟

قبل أن تبدأ الاستثمار في الأسهم ينبغي عليك ما يلي:

  • تعيين أساس مالي مستقر حيث لابد من وجود دخل ثابت وكافي بالإضافة لمبلغ من المدخرات لتغطية حالات الطوارئ.
  • ينبغي وبشكل أساسي أن تثقف نفسك حول الاستثمار وأن تعرف كل ما يمكنك معرفته عنه، وإياك أن تستثمر أي شيءٍ لا تعرفه.
  • عدم التفكير بالوقت الحالي فقط والتركيز على المدى الطويل للاستثمار.

هناك نوعين من الاستثمار في البورصة وهما:

  • صناديق الاستثمار في الأسهم أو ما يدعى بالصناديق المشتركة والتي تسمح بشراء أجزاء صغيرة من عدة أسهم مختلفة في صفقة واحدة وكأنك تمتلك أجزاء في عدة شركات، وتعد قليلة المخاطر لكونها متنوعة بطبيعتها.
  • الأسهم الفردية حيث يسهم هذا النوع من الاستثمار بشراء سهم أو عدة أسهم في شركة معينة وفي الأسهم الفردية يترجم الاختيار الحكيم إلى أرباح مؤكدة.

أكمل القراءة

لابد أن عبارات كارتفاع مؤشر داو جونز أو انخفاضه استرعت انتباهك في النشرات الاقتصادية… يرتبط هذا المؤشر وغيره بسوق الأسهم الضخمة، والتي يتعذر تتبع كل أسهمها، ولذلك يتم اختيار جزء منها، وتُعتَبَر ممثلة للسوق بأكمله، فيما يُسمّى بالمؤشر.

يتم في سوق الأوراق المالية إصدار وشراء وبيع الأسهم (Stocks)، والتي يمكن تعريفها بأنها مشاركة في رأسمال شركة ما، ويساهم إصدار وتداول الأوراق المالية  في تطوير أعمالها من خلال الوصول للمستثمرين في السوق.

لسوق الأسهم هدفين أساسيين:

  • الأول يتعلق بالشركات: حيث يساعدها على تأمين رؤوس الأموال للدخول باستثمارات جديدة وتوسيع أعمالها. (إصدار مليون سهم بقيمة 2 يورو للسهم يعني زيادة رأس المال بقيمة 2 مليون يورو) كما أنه يمنع لجوء الشركة للاقتراض وكل ما يتعلق بمشكلات الديون والفوائد.
  • الثاني يتعلق بالمستثمرين: الذين يستثمرون أموالهم في أسهم الشركات ويحصلون على العوائد بطريقتين، إما بتداولها بيعًا وشراءً في البورصة، وتحقيق الأرباح من فروق أسعار هذه الأسهم التي ترتبط بشكل أساسي بأدء الشركة الاقتصادي، أو من خلال الحصول على الأرباح التي توزعها الشركات على بعض الأسهم.

إنّ قرار الاستثمار في أسهم شركة معينة يرتبط بعوامل عديدة، ترسم في ذهن المستثمر اتجاهها العام للفترة المقبلة، منها بيانات الشركات الدورية، والتي تمثّل مؤشّر عن الأداء العام، إضافة إلى القيمة السوقية للسهم، وربحية السهم، وغيرها.

ومن الضرروري الانتباه إلى أن هذا النوع من الاستثمار ينطوي على مخاطر كغيره، ولذلك يُنصح ببناء محفظة استثمارية متنوعة، حيث يساعد التنويع على منع الخسارات الكبيرة عند تراجع أسهم محددة.

أكمل القراءة

تدعى بالبورصة، أو سوق الأوراق المالية، هي سوقٌ منظمة لبيع وشراء الأوراق المالية مثل الأسهم والسندات، حيث يتم التداول بطريقة منظمة وفقًا للقواعد واللوائح المنظمة جيدًا.

فالبورصة تؤدي وظيفتين أساسيتين في عملها، تؤمن سيولتها عن طريق تشجيع الناس في استثمار مدخراتهم في الشركات، كما  تقوم بتخصيص رأس المال بين الشركات عبر تحديد السعر الحقيقي الذي يعكس قيمة السهم، إضافةً إلى تقديم سوقٍ جاهزةٍ لبيع وشراء الأوراق المالية.

إن وجود سوق البورصة يمنح الثقة للمستثمرين أن استثماراتهم يمكن تحويلها إلى نقدٍ وقتما يريدون.

إذًا الاستثمار في البورصة يتم بشكلٍ أساسي عن طريق شراء الأسهم، فالأسهم هي أوراق مالية متناسبة مع حصة كل طرف في الشركة، فعند شرائك لأسهم في شركة ما فإنك تصبح من المساهمين في تلك الشركة وتتلقى الأرباح  وتستطيع بيع أسهمك لمستثمر آخر في أي وقت، كما يمكنك حضور اجتماع المساهمين والتصويت في اتخاذ الإجراءات.

وكلما كانت كمية الأسهم التي تمتلكها عاليةً، كلما كانت قدرتك التصويتية أكبر؛ وبالتالي التحكم في توجه الشركة، كما يمكن أن تقوم الشركات  بطرح أسهمٍ جديدةٍ للاستثمار وذلك قد يكون بهدف قلب الموازين التصويتية وتغيير مجلس الإدارة .

هناك نوعان أساسيان من الأسهم :

  • الأسهم العادية: تشكل غالبية الأسهم الصادرة حيث تعد الأعلى من ناحية العوائد، ولكن في حالة الإفلاس لا يحصل المساهمون بأسهمٍ عاديةٍ على أي أموالٍ حتى يتم سداد الدَّين للمساهمين الممتازين والدائنين .
  • الأسهم الممتازة: تضمن الأسهم الممتازة عوائد ثابتة لفترة طويلة بعكس الأسهم العادية، ويتمتع المساهمون الممتازون بحقوق تصويت مختلفة عن المساهمين العاديين، وعند الإفلاس يتم إعادة الأموال للمساهمين الممتازين قبل العاديين وبعد سداد الديون.

تظهر أهمية الاستثمار بالأسهم في العائدات المرتفعة في وقت قصير، بالرغم من ذلك فإن الدخول في عالم البورصة يجب أن يترافق بفهمٍ لأساسيات هذا السوق وتوخي الحذر وذلك لتجنب المخاطر.

أكمل القراءة

عند شراء شخص أسهماً في شركة بعد عرضها في البورصة، يصبح مستثمراً فيها، وكأنما امتلك جزء منها بإمكانه بيعه الأسهم وإعادة شرائها  من خلال سماسرة البورصة؛ بحيث تقوم بورصات الأوراق الماليّة بتتبع العرض والطلب، ليؤثر على سعر السهم على أمل زيادته مع مرور الوقت، ومن الضروري توخّي الحذر من قبل المستثمر أثناء اتّخاذ قراراتهم، ومن الأفضل فهم أساسيات سوق الأسهم، والقيام بدراسة جيّدة لتخفيف المخاطر، وزيادة العائد من سيولة كبيرة في وقت قصير، ويكون استثماره وسيلة لتنمية الأموال؛ فمن المهم جدّاً تحديد نوع الأسهم والتي تصنف إلى نوعين:

  • الأسهم العاديّة: غالبيّة الأسهم المعروفة منها فهي ملكيّة في شركة، ويمكن للمستثمر المطالبة بجزء من الأرباح، ويحصل بذلك على صوت واحد لكل سهم لانتخاب أعضاء مجلس الإدارة؛ وهي ذات عائد عال؛ وفي حالة التصفية لن يتلقّى المستثمر أموالاً حتى يتم تسديد الأموال للدائنين وحملة السندات والمساهمين الممتازين .
  • الأسهم الممّتازة: يمثل السهم درجة معينة من الملكيّة في الشركة، ولكن ليس مع حقوق التصويت ذاتها وفي حالة التصفية يتم سداد المستثمرين الممتازين قبل المستثمرين العاديين ويكون أيضاً قابلاً للاستعادة.

وبعد اختيار نوع السهم وشراؤه يحق للمستثمر المطالبة بجزء من الأصول والأرباح وبيع الأسهم واذا كان يمتلك غالبيّة الأسهم فالقوّة التصويتية تزداد ويمكنه التحكم بشكل مباشر بتعيين مجلس الإدارة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف يمكن استثمار المال في البورصة"؟