كيف ينتقل مرض الملاريا من شخص الى اخر

بلغت الإصابات بمرض الملاريا عام 2016 حوالي 215 مليون حالة في جميع أنحاء العالم، فكيف ينتقل مرض الملاريا من شخص إلى آخر؟

3 إجابات

الملاريا مرض خطير ومميت في كثيرٍ من الأحيان، وسببه هو طفيلي ينتقل عبر لدغات البعوض المعروف ببعوض الأنوفليس، الذي يتغذى على دم البشر، حيث يدخل الطفيل في مجرى الدم ثم ينتقل إلى الكبد حيث يتم تكاثره، وعادةً ما يعاني الأشخاص المصابون بالملاريا من حمّى شديدة وقشعريرة وأمراض شبيهة بالإنفلونزا، فإذا لدغتك البعوضة وأنت مصاب بالملاريا سوف تنقل هذه البعوضة العدوى إلى الشخص التالي الذي تلدغه، لكن يمكن علاج المرض عن طريق الأدوية المضادة للملاريا.

الملاريا في الواقع ليست مُعديةً ولا يمكنك التقاطها من الاتّصال الجسديّ مع شخص مصاب به ولا ينتقل من شخص لآخر، والطريقة الوحيدة للإصابة بالملاريا من شخص ما هي من خلال عمليات نقل الدم أو زرع الأعضاء، ومن الممكن أيضًا أن تنقل الأمهات المرض إلى الجنين أثناء الولادة، كما يمكن أن تُصاب بالملاريا أكثر من مرة حتى وإن أُصبت بالمرض سابقًا.

من الشائع جدًا للأشخاص الذين قضوا طفولتهم في منطقة تنتشر فيها الملاريا أن يعتقدوا أنهم محصّنون وأنهم لا يحتاجون لحمايةِ أنفسهم، لكن هذا غير صحيح فمنَ الخطرِ السفر إلى منطقة موبوئةٌ بالملاريا بدون حماية، ويعد تجنّب لدغات البعوض جزءًا مهمًّا من الوقاية.

أكمل القراءة

تنتقل الطفيليات المسببة للملاريا عن طريق لدغات بعوضة الأنوفيليس. حيث تتجه لتستقر في الكبد وتنمو وتتكاثر فيه، ثم تنتقل إلى الدم لتهاجم كريات الدم الحمراء.

وهناك ما يربو على 100 نوع من هذه الطفيليات، إلا أن 5 منها فقط يصيب الإنسان. وتختلف شدة فتك كل نوع عن الآخر.

ويُصنِّف العلماء الملاريا لنوعين أساسيين؛ الملاريا العادية والملاريا الشديدة. حيث تكون الأعراض في الأولى خفيفة إلى متوسطة؛ كالشعور بالبرد والإقياء والتعب والصداع والتعرق. بينما تصل في النوع الحاد إلى الحمى والارتعاش والنزف الدموي -الذي يُظهر علامات حدوث فقر الدم- وتشنج واسترخاء عضلات الجسم بشكل سريع، بالإضافة للمشكلات التنفسية.

وتُقدَّر إصابات الملاريا سنويًا بنحو 210 مليون إصابة، بينما يبلغ عدد الوفيات 440 ألف حالة، معظمها من أطفال القارة السمراء.

وبما أن الملاريا لا تتركز في المناطق ذات المناخ المعتدل وتفضل المناطق الحارة؛ على الأشخاص المضطرين للسفر إلى المناطق الموبوءة، اتخاذ جميع إجراءات الحماية من لسعات البعوض باستخدام ألبسة تقي من هذه اللسعات والنوم ضمن شبكة قماشية.

كما يجب التنويه عن إمكانية انتقال الملاريا من الإنسان للبعوض، فإذا كنت مصابًا ولسعتك بعوضة سليمة، فيمكن أن ينتقل طفيلي الملاريا إليها، وهي بدورها تنشر العدوى!.

طرق أخرى لانتقال العدوى

  • من الأم الحامل إلى جنينها.
  • نقل الدم من شخص مصاب إلى آخر سليم.
  • زراعة الأعضاء.
  • استخدام الإبر الملوثة.

أكمل القراءة

مرض الملاريا هو مرض طفيلي معدي، يصاب به الإنسان من خلال لدغات أنثى البعوض الحاملة للطفيلي والمسماة بالأنوفيليس (Anophehes Mosquitoes)، حيث تدخل هذه الطفيليات الجسم، وتتجه نحو الكبد، وتستقر فيه حتى تنضج، ومن ثم تهاجم الكريات الحمراء في الدم وتدمرها، وتطلق مواد سامة في مجرى الدم، وتبدأ بذلك أعراضها بالظهور شيئًا فشيئًا، وأول من اكتشف هذا المرض هو الطبيب الفرنسي شارل لافران في السادس من نوفمبر عام 1880 في مدينة قسنطينة الجزائرية.

ينتقل مرض الملاريا بشكل عام من شخص على آخر عبر الدم، إذ ينتقل بإحدى الحالات التالية:

  • من الأم الى الجنين أثناء الحمل والولادة.
  • عمليات زراعة الأعضاء.
  • عمليات نقل الدم من شخص مصاب لشخص سليم.
  • استخدام الإبر والحُقن لأكثر من مرة وفي أجسامٍ عدة إذ قد يكون أحدهم مصابًا وينقل العدوى للآخرين.

تبدأ أعراض الملاريا كأعراض الإنفلونزا العادية وهي حمى شديدة والقشعريرة والصداع والإرهاق والتعرق، ولكن من الممكن أن تتفاقم هذه الأعراض إلى درجة قد يسبب موت الماب به ومن أعلااضها الشديدة والتي تحتاج عندها لزيارة الطبيب هي:

  • حمى وقشعريرة شديدتين.
  • فقدان السيطرة على توازن الجسم.
  • تشنجات في مختلف أعضاء الجسم.
  • ضيق في التنفس.
  • نزيف غير طبيعي (خروج دم مع البراز مثلاً)، وقد يصاب المريض بفقر دم أيضًا.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "كيف ينتقل مرض الملاريا من شخص الى اخر"؟