لماذا اقتصاد امريكا قوي وأقوى من اقتصادات كل العالم

الولايات المتحدة الأمريكية هي ثاني أكبر اقتصاد وطني في العالم كما أنها تمتلك اقتصاد مختلط وقد حافظت على استقرار معدل نمو ناتجها المحلي الإجمالي، ولكن اماذا اقتصاد امريكا قوي؟

3 إجابات

تعود قوة الاقتصاد الأمريكي إلى مجموعة من الأسباب، سأذكر أهمها فيما يلي:

  • ثقة المستهلك: يعد المستهلك وقود الاقتصاديات التي تعتمد على الخدمات، ومنها اقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يمثل نحو 70% من الإنتاج المحلي الإجمالي، وهو مقياس جيد لنمو الاقتصاد. ويعتبر قياس ثقة المستهلك من أفضل وسائل التنبؤ بالإنفاق، وهو بوصلة كبيرة للاقتصاد بكليته، وتقترب ثقة المستهلك في الولايات المتحدة من مستويات قياسية، ما ينذر بالخير خلال مواسم العطلات.
  • نمو أرباح الشركات المساهمة: تسمح الأرباح القوية للشركات زيادة النفقات الرأسمالية وتنمية أعمالها، كما يعتبر كل من تطوير التقنية، وتوسيع مكاتب العمل، وتحديث الآلات والأجهزة، واستخدام المزيد من العمال عوامل داعمة للاقتصاد. كما يمكن للشركات أيضًا استخدام الفوائد لتكون أكثر تنافسية من خلال الأسعار الأخفض والأجور الأعلى للموظفين، والتي تعزز إنفاق المستهلك.
  • انخفاض مستوى البطالة: بلغت البطالة في الولايات المتحدة المستوى الأقل في العقود الأخيرة، ويعني معدل البطالة المنخفض المزيد من الأشخاص العاملين، ما يعني المزيد من الإنتاجية ومخرجات الاقتصاد. كما يعني أيضًا سهولة إيجاد عمل بسبب توفر فرص العمل أكثر من عدد الباحثين عن عمل، ما يدفع أصحاب العمل لزيادة الأجور للحفاظ على الموظفين وجذبهم. وتقود كثرة الأموال في جيوب العمال إلى المزيد من الإنفاق والدعم الإضافي لنمو الاقتصاد.

أكمل القراءة

يتميز الإقتصاد الأمريكي بقوة كبيرة فهو يتمتع بالمرونة والقدرة على التطور، حيث تمكن من تحمل عدد من النكسات الكبيرة جدًا. كالتبعات التالية لهجمات 11 سبتمبر والحروب في أفغانستان والعراق، وإعصار كاترينا المدمر في عام 2005، والركود الاقتصادي الكبير الذي امتد من ديسمبر 2007 إلى يونيو 2009 الناتج عن أزمة الرهون العقارية.
تهيمن الشركات الخاصة على الإقتصاد، لكن الحكومة الفيدرالية تؤثر أيضًا على النشاط الإقتصادي بطرق أخرى، فإنها تمارس نفوذًا كبيرًا على قطاعات معينة من الإقتصاد وعلى الأخص في صناعات الأسلحة والفضاء، كما أنها تنفذ قوانين مكافحة الإحتكار.

أهم عوامل قوة اقتصاد امريكا:

  • تعدد الموارد الطبيعية في الولايات المتحدة: إذ تعد أكبر منتج ومستهلك للوقود في العالم وتمتلك أكبر احتياطي نفطي واحتياطي جيد من الغاز الطبيعي والفحم الحجري، يتم استخراج خام الحديد و احتياطيات مهمة من النحاس والمغنيسيوم والرصاص و الزنك بالإضافة للذهب والفضة والموليبدينوم والمنغنيز والتنغستن والبوكسيت واليورانيوم والفاناديوم والنيكل، كما تحتوي على كميات كبيرة من الفوسفات والبوتاس والكبريت والحجر والإسمنت. بالإضافة للزراعة والثروة السمكية والحيوانية
  • الصناعات: أهمها صناعة الأسلحة و الصناعات التكنولوجية الحديثة و الفضائية وصناعة السيارات و أجهزة الإتصال والكومبيوتر وغيرها.
  • ماليًا : يعتمد الإقتصاد الأميركي على ١٢ بنك احتياطي فيدرالي إقليمي يشرف عليهم مجلس المحافظين وتؤثر بشكل كبير على الإقتصاد كما يتمتع البنك المركزي باستقلالية في العمل.
  • الضرائب تشكل حوالي خمس الناتج المحلي ورافد كبير للإقتصاد.
  • الطبيعة الرأس مالية للإقتصاد والتي تتيح حرية كبيرة لرؤوس الأموال.
  • الأيدي العاملة المعتمدة على الإستهلاك والخدمات.
  • استقرار النظام السياسي ودستور البلاد الذي يحفظ حرية الأفراد ورؤوس الأموال.

أكمل القراءة

ظلَّ الاقتصاد الأمريكي متصدرًا الاقتصاد العالمي لعقود، ويمثل ما يقارب 20% من الناتج العالمي، متميزًا بتنوّع قطّاعاته وتطوّرها، خاصةً قطاع الخدمات التكنولوجية والمالية والتجارية والرعاية الصحيّة، إضافة إلى قطاع رائد في الصناعات الثقيلة والتكنولوجية والتحويلية، وقطاع زراعي يتميّز بتطبيق تكنولوجيا إنتاج متطوِّرة جعلته من أوائل المنتجين والمصدِّرين حول العالم.

 وقد أسهمت عوامل عديدة في قوّة هذا الاقتصاد ونموّه أهمها:

  •  وفرة في الموارد الطبيعية كالأراضي الخصبة والمياه والثروات الباطنية، والسواحل الممتدة التي أمنّت النشاط التجاري عبر الموانئ المنتشرة على طولها، إضافة إلى البنى التحتية المتطورة.  
  •  الكثافة السكانية ذات التنوع الكبير، وبالتالي قوة عاملة كبيرة مؤهلة.
  •  العمل بنظام السوق الحرة والبيئة المحفزة للاستثمار.
  •  البيئة السياسية والقانونية والتنظيمية المستقرة والمحفّزة على النّمو.
  •  من أهم عوامل النمو الاقتصادي الأمريكي هو تشجيع الابتكار والبحوث والتطوير.

رغم قوة هذا الاقتصاد فقد واجه أزمات متعددة، فخلال فترة الثمانينيات والتسعينيات تمحور اقتصاد الولايات المتحدة على تخفيف القيود والقوانين المفروضة عن الصناعات والنشاطات التجارية، وكان أهم المستفيدين هي المؤسسات المالية.

انعكس ذلك على تحقيق نمو اقتصادي قوي، إلا أنّ إلغاء القيود وضعف الرقابة كان سببًا في حدوث الأزمة المالية عام 2008 والتي بدأت بانهيار صناعة الرهن العقاري، وإفلاس البنوك، وقد لجأت الإدارة الأميركية بعد أزمة 2008 إلى إجراءات لتحفيز النمو كزيادة الانفاق في مشاريع البنى التحتية كالطرق والجسور وغيرها مما يسهم في توفير وظائف في قطاع البناء المتضرر من الأزمة، ومؤخرًا تعتبر تداعيات انتشار فيروس كورونا من أهم التحديات للاقتصاد العالمي والأمريكي على حدٍّ سواء.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "لماذا اقتصاد امريكا قوي وأقوى من اقتصادات كل العالم"؟