لماذا السيجار الكوبي فاخر؟

ارتفعت مبيعات السيجار الكوبي على الرغم من المشاكل التي يعاني منها الاقتصاد العالمي، فهل تعلم لماذا السيجار الكوبي فاخر؟؟

4 إجابات

ينعم السيجار الكوبيّ بسمعة مرموقة وطيّبة، كما يحظى بانتشار واسعٍ وشعبيّة كبيرة، ويُعتبر من أفخم وأجود أنواع السيجار حول العالم، ولعلّ اسم السيجار الكوبيّ لا يخفى على أحد سواء كان من المدخنين أو غير المدخنين، وبالطبع هذه السمعة الكبيرة والمكانة المرموقة لم تأتِ عن عبث، فتاريخ دولة كوبا مع زراعة التبغ تاريخٌ طويل يمتدّ إلى مئات السنين، حيث تُعتبر زراعة التبغ من أكثر الأنشطة الاقتصاديّة النشطة في كوبا والتي تدرُّ المال الوفير إلى مالكي مزارعها.

لكن للتبغ الكوبيّ نكهّة مميّزة، فنبات التبغ كسائر أنواع المزروعات، يستمدُّ طعمه من التربة التي يُزرع بها، وهذا أوّل ما يميّز التبغ الكوبي عن باقي أنواع التبغ في العالم، حيث أنّ التربة المناسبة تُعطي التبغ المزروع في كوبا نكهةً فريدةً وطعمًا مختلفًا، وبالتالي فإن السيجار الكوبي يُصنع من أجود أنواع التبوغ.

ونصل الآن إلى النقطة الأخرى الهامّة التي حققّت للسيجار الكوبي السمعة والشهرة الواسعة، فبالعودة إلى النصف الأول من القرن العشرين، كانت كوبا منطقة يسكنها أغنياء أمريكا، وبالطبع للأغنياء عادات ومظاهر تميّزهم عن عامّة الناس، وارتبط تدخين السيجار بالرقيّ والغنى الفاحش، ممّا زاد من شهرت السيجار الكوبيّ ورفع من ثمنه، وخصوصًا بعد الحظر التجاريّ الذي طُبّق على كوبا، الذي حدّ من استيراده.

أكمل القراءة

السيجار الكوبي

يعتبر السيجار الكوبي من أشهر و أفخر أنواع السجائر على مستوى العالم، حيث أن زراعة التبغ في كوبا قديمة جداً، تعود إلى مئات السنين و بدأت هذه صناعة في عهد الملك الإسباني فيليب الثاني بين عامي ( 1527و 1598) واستمرت إلى وقتنا الحالي، تشرف الحكومة الكوبية على جميع مصانع السيجار في البلاد، وتطبق رقابة شديدة على جودة هذا المنتج للتأكد من أنه لا يتم تصنيع إلا السجائر المتقنة الصنع، والملفوفة بدقة عالية، والتي لا تحتوي أية خطأ أو عيب في الشكل والتركيب.

يتميز السيجار الكوبي بصناعته من مواد عالية الجودة، ضمن مصانع متطورة وخاصة، وتحت إشراف أمهر صناع السيجار، حيث تمر هذه الصناعة بما يقارب المائة خطوة للوصول إلى السيجار الكوبي الفاخر، والاهتمام الكبير والجهود المضاعفة لتصنيع هذا المنتج الفاخر هو الذي يضعه في المراتب الأولى عالميًا.

من الملاحظ عدم انتشار السيجار الكوبي بالأسواق العالمية ووجود صعوبة كبرى في الحصول عليه وضمان جودته، حيث تنتشر أنواع من هذا السيجار الكوبي المقلد في الأسواق، أما الأصلي منه فهنالك صعوبة بالغة يمكن شراؤه خارج كوبا، الأمر الذي عزز من مكانته لدى ذواقة السيجار العالمي، والأمر الآخر التي تتميز به هذه الجائر العالمية هو صنعها باستخدام التبغ الكوبي حصرًا، الذي يتميز بطعم مميز ورائحة قوية، بحيث أن المدخنين عديمي الخبرة بأصناف التبغ لا يفضلونه كثيرًا.

أكمل القراءة

فرضت الولايات المتحدة الأمريكية حظرًا تجاريُّا شاملًا على كوبا عام 1962، لكن قبل التوقيع على هذا الحظر أخبر الرئيس جون كينيدي سكرتيره الصحفي بيير سالينجر أن يقوم بجولة تفتيشية على متاجر التبغ في العاصمة واشنطن ويقوم بشراء العديد من السجائر الكوبية، وبالفعل عاد الرئيس مع 1200 سيجارة، ومن بعد هذه الجولة وقع كينيدي على الحظر، وبهذه الطريقة سيزيد سعر السيغار الكوبي نتيجة لندرته مما يضفي عليه الحصرية والفخامة.

تتميز كوبا ببيئة زراعية مثالية فيما يخص زراعة التبغ بسبب عوامل عديدة مثل المناخ والتربة والتضاريس، ولعل ميزة هذه السجائر تكمن في الاعتناء الفائق بصناعتها حيث أنّها معروفة بالجودة العالية لموادها، فهل تصدق أن الأمر يتطلب أكثر من مئة خطوة لإنتاج سيجارة واحدة فقط بشكل مثالي؟ لكن هذا لا يعني أنك لا تستطيع شراء السيجار الكوبي إلا من كوبا فهو متاح في المكسيك وكندا وغيرها من البلدان كما تستطيع شراءها أونلاين عن الإنترنت، إلّا أنّه من الصعب التمييز بين السيغار الكوبي الأصلي والتقليد، لكن بمجرد تجربته ستتيقّن من نوعيته فالسيجار الكوبي الأصلي يتميز برائحة لا يمكن اللبس فيها ولاتصدر إلا من التبغ ذو الجودة التي لا يُعلى عليها.

أكمل القراءة

يعد السيجار الكوبي عنصراً مهمًا في التراث الثقافي الكوبي، حيث يعتبر نوعًا فاخراً جداً من أنواع السجائر، ويعود سبب ذلك لما يلي:

  • المناخ الطبيعي لمدينة كوبا، بما في ذلك من درجة حرارة ورياح.
  • خبرات المزارعين الكبيرة التي جمعوها خلال العديد من السنوات.
  • المعايير الاستثنائية لبكرات السيجار (نكهة، ونوعية).
  • العلامات التجارية التي كان لها دور أساسي في تميز وشهرة التبغ الكوبي، مثل مونتيكريستو، وكوهيبا.

كما تعود زراعة السيجار في كوبا لمئات السنين، توسعت خلالها مزارع التبغ بشكل كبير، حيث تميزت أوراق التبغ الكوبية بنكهة كثيفة ومختلفة عن باقي النكهات، يُصعب على المدخنين المبتدئين تمييزها، مما دفع الحكومة الكوبية لفرض ضوابط صارمة للحفاظ على  معايير الجودة في هذه الصناعة، حيث تصل كلفة السيجار الكوبي لثلاثة أضعاف أي سيجار آخر، مما جعل له أهمية كبيرة باعتباره أفضل سيجار في كل أنحاء العالم.

وازدهر السيجار الكوبي في القرن التاسع عشر، فأطلق عليه العصر الذهبي، حيث أخذت صناعة السجائر الكوبية خطوات عديدة، تبدأ بزراعة النباتات التبغية لمدة ثلاثة أشهر، وبعد ذلك يختار المزارعون الأوراق الطازجة، ليأخذوها لغرفة التجفيف، حيث يعلقون الأوراق لتجف.

قد تستغرق عملية التجفيف ثلاثة أشهر، ليصبح  التبغ بعدها جاهزاً للف، علماً أن اللف يؤثر بشكل كبير على نوعية السيجار، حيث يجب دحرجة جميع الأوراق في نفس الاتجاه، وهذه مهارة تحتاج لسنوات طويلة لاتقانها.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "لماذا السيجار الكوبي فاخر؟"؟