لماذا بني سور الصين العظيم

من أهمِّ وأشهر المعالم الأثريّة والسياحيّة في العالم، وهو إنجازٌ رائعٌ للعمارة الدفاعية قديمًا، لكن لماذا بُني سور الصين العظيم؟

4 إجابات

سور الصين العظيم أحد عجائب الدنيا السبع وأحد أشهر المعالم التاريخية في العالم، تم البدء ببنائه في القرن السابع قبل الميلاد وشاركت عدة سلالات حاكمة في الصين بذلك، إذ امتدت فترة إنشائه حوالي الألفي عام، حيث أن 70% من سكان الصين في عهد سلالة تشين قد شاركوا في بناء الأجزاء الأولى منه، ومن ثم قام الإمبراطور الصيني تشين شي هوانغ في القرن الثالث قبل الميلاد بتوحيد امتدادات الجدار ومتابعة تشييده، ومن ثم تابعت أسرة مينغ بناءه.

وسبب بنائه كان لأغراض عسكرية ودفاعية لمواجهة وحماية الصين من بعض الشعوب البدوية التي كانت موجودة في الشمال؛ إذ كان سور الصين خط الدفاع في الغزوات، كما عمل على ربط أبراج المنارة والحصون والممرات الاستراتيجية مع بعضها البعض، حيث استُخدم لأغراض متنوعة خلال المعارك منها إرسال إشارة المعركة إلى الجنود وتنبيههم بقدوم العدو من خلال أبراج المنارة، كما استخدم لإيصال الإمدادات والتعزيزات العسكرية والغذائية إلى الجنود ونقلها عبره مما يوفر السهولة والسرعة.

 يقع سور الصين العظيم في شمال الصين ويمتد من جبال هوشان في الشرق إلى ممر جيايوقوان في الغرب، ولمسافة 21,196 كيلومترًا أي ما يعادل نصف طول خط الاستواء، وفيما بعد أصبح سور الصين العظيم أيضًا موردًا اقتصاديًا هامًا وذلك بإحيائه للسياحة في الصين إذ يستقطب ملايين الزوار سنويًا من مختلف البلدان.

أكمل القراءة

سور الصين العظيم

بُني سور الصين العظيم لرد هجمات الغزاة عن الحدود الشمالية للإمبراطورية، فقد شهد العديد من المعارك والمناوشات بين الصينيين وغيرهم من الممالك والأمم بما في ذلك شيانغ خلال عهد أسرة تشين، والخيتان خلال عهد أسرة سونغ، والمغول خلال عهد أسرة مينج.

يطلق الصينيون على السور اسم “长城” “cháng chéng” أي السور الطويل، في حين يعرف عالميًا بأنه سور الصين العظيم، استغرقت عملية البناء 2000 عام على مراحل غير متواصلة ليصل إلى طول يقارب /13000/ ميل.

يمتد السور في طريق متعرج فوق مناطق وعرة وجبال شديدة الانحدار في بقع خلابة، يتراوح ارتفاعه من 5-8 أمتار، تتوضع على امتداد السور حصون وثكنات وأبراج حراسة، ويتخلف عرضه من منطقة لأخرى فقد بنيت بعض الأجزاء كتلك المحيطة بالعاصمة لتكون جدارًا وطريقًا وهي تتسع لعبور خمسة خيول متجاورة، إلا أن أجزاء أخرى منه ولا سيما الممتدة على قمم سيماتاي فهي ضيقة بالكاد تسع لشخص واحد، في حين أن أجزاء منه هي جدران فقط وكان على الجنود والخيّالة السير بمحاذاة الجدار.

يعود بناء سور الصين إلى عام 210 قبل الميلاد تقريبًا، عند توحيد الصين للمرة الأولى، وذلك قبل فترة طويلة من ظهور المغول عام (800) م الأمر الذي يدحض مقولة أن السور بُني لصد هجمات المغول عن الإمبراطورية، إذ أن المواجهة مع المغول حدثت أواخر القرن الرابع عشر، رغم أن الهدف من الجدار كان الدفاع عن الأراضي الصينية إلا أن قبائل الشمال تمكنت من تجنبه بسهولة، وقد انتصر المغول على مينغ في الجزء الجنوبي عام 1449، وفتح جنرال محلي من مينج البوابة الشرقية البعيدة في شانهاقوان للغزاة فسقطت في يد المانشو في عام 1644.

أكمل القراءة

لماذا بني سور الصين العظيم

يعتبر سور الصين العظيم أحد أهم معالم الصين التاريخية العريقة، فهو يتألف من جدران وتحصينات يبلغ طولها آلاف الكيلومترات ممتدةً باتجاه شمال البلاد، و قد بُني هذا السور لأغراض عديدة اختلفت مع مرور السنين وهي:

1 استُخدم كخط دفاع عسكري ضد غزاة قبائل الشمال البدوية، فكان نظامًا شاملًا ربط أبراج المنارة والحصون والممرات الاستراتيجية ببعضها البعض، والذي أدى إلى حماية الشعب بطرق عدة، منها:

• إيصال إشارات في المعركة: كان يتم ترتيب جنود الحامية ضمن أبراج المنارات لمراقبة مواقع تواجد العدو واستخدام الإشارات بينهم بمجرد اقترابه، لذلك كان جيش الصين جاهزًا للمعارك بشكلٍ دائم.

• نقل الإمدادات اليومية: تم بواسطة سور الصين العظيم دعم الجنود بالإمدادات أثناء المعارك بشكلٍ يومي بكل يُسرٍ و سهولة، والتي ضمت الاحتياجات الأساسية للجنود كالأطعمة والسلاح والخيول، فقد كانت حدود البلاد طويلة وأرضها شديدة الإنحدار لا تضمن إرسال المساعدات في الوقت المناسب.

2 حماية طريق الحرير: تم بناء سور الصين العظيم على طول ممر طريق الحرير بأمرٍ من امبراطور ينتمي لسلالة هان الحاكمة، من أجل حماية ذلك الطريق، مما أدى إلى تعزيز التبادل ثقافيًّا و سياسيًّا واقتصاديًّا مع الدول الأخرى.

3 تعزيز الاقتصاد والتكامل الوطني: حافظ جنوب سور الصين العظيم على الاقتصاد الزراعي التقدمي، في حين أن شمال السور طوّر الإقتصاد من خلال تربية الحيوانات بالدرجة الأولى، وفي وقت السلم تبادل الشعب هذان النوعان من الاقتصاد كسلعٍ يومية، كبيع الحبوب والقماش مقابل تصدير الخيول والمنتجات الحيوانية.

أكمل القراءة

على مرّ العصور استطاع الإنسان بناء العديد من المباني ومن بينها سور الصين العظيم، والذي يعدّ أحد عجائب الدنيا السبع، حيث بُني في القرن الثالث قبل الميلاد.

امتدّ هذا السور بمحاذاة الأنهار على طول الحدود الشمالية والشمالية الغربية للصين، وقد بلغ طوله حوالي 2400 كم. كان لهذا السور تأثيرٌ كبيرٌ على المجال الاقتصادي والعسكري على حدٍّ سواء.

وقد أُنشيء على شكل الجبال والتضاريس التي يمرّ بجانبها، وبذلك اعترفت به منظمة اليونسكو العالمية في عام 1997، على أنه من ضمن التراث العالمي العريق.

بُني هذا السور بهدف حماية الأراضي الصينية من جهة الشمال، فهو بمثابة مشروعٍ عسكريٍ دفاعيٍ. يتألف من مجموعةٍ من الجدران الدفاعية، والثكنات العسكرية، بالإضافة إلى أبراج المراقبة والإنذار، والأنفاق الاستراتيجية الطويلة. كما يحتوي سور الصين العظيم على قناةٍ لتصريف المياه المتجمعة في أعلى قمته، لحماية السور من الانهيار.

تطلّب بناء سور الصين العظيم عمل آلاف العمال لإنجاز هذا المشروع الضخم، حيث تنوّعت المواد التي بُني منها سور الصين العظيم وذلك بسبب امتداده على مساحاتٍ كبيرةٍ، فقد استخدمت الأحجار المحلية في المناطق الصحراوية، بينما اُستخدم الطوب الغير محروق والتراب القاسي في مناطق الهضاب.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "لماذا بني سور الصين العظيم"؟