لماذا تتجه بعثات الاستكشاف العالميه للقاره القطبيه الجنوبيه

القارة القطبي الجنوبية تعد موطنًا لإجراء الأبحاث العلمية، ما الذي يجعلها مؤهلة لذلك؟

3 إجابات

تُعدُّ القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا) بمثابة مفتاح لفهم كيفية عمل كوكبنا وتأثيرنا عليه، ويشار إليها أيضًا باسم “أكبر مختبر طبيعي في العالم”، حيث تعتبر الوجهة الأساسية لرحلات الاستكشاف العلمي بسبب مناخها القاسي وتأثيرها العميق على مناخ كوكب الأرض وأنظمة المحيطات، فالغطاء الجليدي الذي تبلغ سماكته أربعة كيلومترات هو سجل محفوظ لمعرفة مناخ كوكبنا على مدى مليون سنة مضت، وهذا يساعد العلماء على تشكيل توقعات للتغيرات المستقبلية.

وقد تم العثور على الكثير من النيازك وأماكن للنشاط البركاني أيضًا في أنتاركتيكا، وبفضل غطائها الجليدي فهي تحفظ بنية النيازك من التآكل، وقد تم اكتشاف أكثر من 10.000 نيزك تزيد أعمارها عن 700.000 سنة، والتي أفادت الباحثين لأنها مجال مهم للدراسة.كما تحتوي أنتارتيكا على بيئة مثالية تجعلها ذات أهمية كبيرة لأنها لم تتعرض للتلوث والتدخل البشري، وهذا يسمح للعلماء بدراسة المنطقة لمعرفة كيف تتطور البيئة بشكل طبيعي، فهي تضم ​​موطنًا للنباتات والحيوانات الفريدة والتي لم تتعرض للأذى والانقراض، بالإضافة إلى ذلك فإنها تمتلك العديد من الموارد الطبيعية مثل الفحم والنفط والغاز.

وتعتبر أنتاركتيكا مكان ممتاز لعلم الفلك، فالهواء الجاف يسمح للتلسكوبات الفضائية برؤية الكون بشكل واضح تقريبًا، كما استخدمها العلماء أيضًا كقاعدة لرصد حجم الثقب في طبقة الأوزون.

أكمل القراءة

تأكد البشر من وجود القارة القطبية بالفعل في عام 1820، وأول من وطأت قدماه عليها من البشر هو “جون ديفيس” عام 1821، وقد وصلت أولى البعثات الاستكشافية إلى هناك في عام 1911، ومات أفراد طاقم البعثة أثناء عودتهم، والقارة القطبية متجمدة، ولا يعيش عليها أي إنسان، إلا أنَّ هناك حوالي 1000 شخص يذهبون إليها في بعثات، لأغراض استكشافية، وتخضع هذه القارة المعاهدة دولية تسمى “معاهدة انتركتيكا” حتى لا تكون القارة القطبية حكرًا لدول ما، دون الأخرى، وحتى الآن، فإنَّ الجزء الذي اكتُشف من القارة القطبية الجنوبية، لا يمثل إلا حوالي 2 % من مساحتها الحقيقية، لذلك فهي غامضة للبشر، ويسعون لاستكشاف المزيد عنها وعن خصائصها، وحيواناتها وجميع الكائنات التي تتخذ منها موطنًا.

وهي قارة ذات خصائص فريدة، يغطيها الجليد، الذي يبلغ 90 % من حجم الجليد على سطح الأرض، وما قد يجهله الكثيرون هو أنَّ القارة القطبية المُميزة بالجليد، إلا أنَّ بها العديد من المناطق، يحدث بها نشاط بركاني تحت الجليد. والقارة القطبية الجنوبية هي قارة ساحرة الجمال، بكسوتها الثلجية البيضاء، تزينها كائنات لطيفة للغاية، تمتاز سماؤها بظاهرة الشفق القطبي.

أكمل القراءة

القارة القطبية الجنوبية ( أنتاركتيكا)، هذه المساحة الهائلة من اللون البيض المنتشر في الجزء الجنوبي من الكرة الأرضية، المساحة الغامضة، فحتى الآن لم يُكتشف إلا 2% من هذه الأراضي المجهولة.

تُعتبر القارة القطبية الجنوبية مقصدًا للرحلات العلمية الاستكشافية، وكانت أول رحلةٍ استكشافيةٍ إليها نرويجية الجنسية عام 1911، وبعدها بشهرٍ واحدٍ لحقت بهم بعثةٌ استكشافيةٌ بريطانيةٌ، وقد توفي جميع أفراد طاقمي الرحلتين في أثناء العودة.

ومن أبرز الحقائق عن هذه القارة:

  • لا يوجد فيها بلدانٌ أو مدنٌ، أو حتى أي أشخاصٍ يقطنون فيها، مما يجعلها مقصدًا للبعثات الاستكشافية العلمية.
  • شدة البرودة، إذ تعتبر القارة القطبية الجنوبية صحراء متجمدة، وتعتبر أبرد بقاع الأرض على الإطلاق، وتصل الحرارة فيها إلى -73 درجة مئوية، ولا تتساقط فيها الأمطار أو الثلوج إلا نادرًا، وإذا تساقطت فإنها لا تذوب.
  • الشفق القطبي، وهو عرض رائع الجمال من الألوان في بقعةٍ من العالم لا يعكر صفوها شيئٌ، وهو ما يجعلها حلمًا لمحبي الطبيعة والظاهر الطبيعية الفريدة.
  • المنحوتات الجليدية، التي نحتتها العوامل الطبيعية بأشكال خيالية تفوق في إبداعها أعمال أفضل النحاتين، وهو مقصدٌ لعشاق المنحوتات والمستحاثات.
  • الكائنات الحية الفريدة الموجودة فيها، مثل طائر البطريق الامبراطوري، من أشهر الكائنات الحية التي تقطن هذه البقعة الأرضية البعيدة، والمهدد بالانقراض، وهو ما يجعلها مقصدًا لعلماء الأحياء والبيئة.
  • وجود البراكين، بالرغم من الجليد ودرجات الحرارة المنخفضة، إلا أنه تم اكتشاف بعض مظاهر النشاطات البركانية، في الجزء الغربي من القارة، والتي تعمل على إذابة الجليد فيها.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "لماذا تتجه بعثات الاستكشاف العالميه للقاره القطبيه الجنوبيه"؟


Notice: Undefined property: stdClass::$rows in /var/www/community.arageek.com/wp-content/themes/mavis/includes/analytics.php on line 120