لماذا سميت الثورة العربية الكبرى بهذا الاسم

رزحت المنطقة العربية في ظل الاحتلال العثماني لمدةٍ 4 قرون، إلى أن انطلقت ثورة بقيادة الشريف حسين، فلماذا سميت الثورة العربية الكبرى بهذا الاسم؟

3 إجابات

خلّصت الثورة العربية الكبرى المنطقة العربية من الاحتلال العثماني، وأعادت لها هويتها القومية بعد احتلال دام أكثر من أربعة قرون، إذ كانت أول حركة عربية ثورية ناجحة ضد الاحتلال العثماني، وسميت بهذا الاسم لأنها وحّدت الدول العربية جنباً إلى جنب وبشعارات قومية عربية مناهضة للاحتلال العثماني، وذلك عقب اتباع الأتراك ساسية التتريك ومحاولات منع تعليم اللغة العربية بشكل رسمي في المدراس وتدهور الوضع الاقتصادي.

كان أمير مكة الشريف حسين الهاشمي هو الشخصية القيادية في هذه الثورة، حيث قام بإرسال مبعوثيه إلى سوريا والعراق والحجاز وباقي أجزاء المنطقة العربية  للاتفاق بخصوص هذه الثورة مؤكداً أهدافها القومية العربية وبعدها عن الطابع الإسلامي، واستعان في ذلك بالحلفاء (بريطانيا وفرنسا) الذين وعدوا بمساعدة العرب على نيل استقلالهم. بدأت هذه الثورة بشكل أساسي في  شبه الجزيرة العربية في 10 حزيران 1916.

لم يكن للعراق وسوريا دوراً واضحاً بعد، حيث منعت السياسات التركية الصارمة أي حركة ثورية  في تلك المنطقة فبقيت الثورة محصورة بالحجاز. ولكن وبعد اعلان الشريف حسين ملكاً للحجاز، تقدمت قوات الحلفاء إلى فلسطين ثم إلى دمشق حتى تحررت دمشق من الاحتلال العثماني الأول من تشرين الأول عام 1918 ثم تبعتها حلب وبيروت في نفس العام. وأخيراً تمكنت هذه الثورة من طرد العثمانين وإقامة دولة عربية موحدة ولكن تحت نفوذ الدول الحليفة التي تقاسمت هذه المنطقة من جديد.

أكمل القراءة

اندلعت الثورة العربيًة الكبرى عام 1916 ضدّ الإحتلال العثماني تحت راية قائدها الشريف حسين الهاشمي الذي تحالف مع بريطانيا في وجه العثمانيين، لكونه صاحب نفوذٍ كبيرٍ ضمن قبائل الحجاز ومن سلالة النبي محمد وقبل أن يعلن الشريف حسين تلك الثورة أرسل مبعوثين إلى سوريا والعراق وجميع أنحاء المناطق العربيّة بغية التشاور معهم وأخذ القرار ببدء الثورة والتحالف مع بريطانيا وهذا دليلٌ على أنّ تلك الثورة كانت ذات هدفٍ قوميٍّ وعربيٍّ وليست إسلاميّة فقط، لذلك سميت بالثورة العربيّة الكبرى لأنها ضمت جميع الدول العربية ووحدتهم تحت رايةٍ واحدة، على الرغم أن ذلك بخلاف الواقع الذي نشاهده في يومنا.

وعند بدايةِ الثورة كانت ذات تأثيرٍ كبيرٍ في شبه الجزيرة مما أدّى لأزمةٍ كبيرةٍ، وفي العراق لم تستجب للثورة أمّا سوريا فكانت مقيدةً نتيجة الإحتلال العثماني الصارم لها.

وفي مرحلة ما بعد الثورة استطاع الثوار طرد العثمانيين من مناطق الحجاز والأردن واقتربوا من إقامة الدولة العربيّة الموحدة لكن الإحتلال البريطاني والفرنسي كان عائقًا أمامهم وأحبط آمالهم، فقد وضعت العراق تحت حكم مفوضٍ بريطانيٍّ إضافةً لمناطق من فلسطين وكركوك وعمان، أمّا المناطق السوريّة واللبنانيّة فكانت من نصيب الإحتلال الفرنسي وهكذا انهارت الدولة العثمانيّة في تلك المنطقة ولكنها اُحتلت من جديد وكانت تلك الثورة هي السبب الأمثل في تحديد مناطق الشرق الأوسط وتقسيمها نتيجة اتفاقيّة سايكس بيكو ووعد بلفور والتي بقيت حتّى يومنا هذا.

أكمل القراءة

سميت الثورة العربية الكبرى بهذا الاسم لأنها وحّدت العرب جميعًا تحت لوائها، إذ اتخذت هذه الثّورة طابعًا عربيًّا قوميًّا ضمّ الحجاز، وبلاد الشّام والعراق.

توحّد العرب في هذه الثورة ضد الاحتلال العثمانيّ الذي استعمر الأراضي العربيّة لما يزيد عن الأربعة قرون. ذلك الاحتلال الذي حاول جاهدًا طوال فترة وجوده طمث اللغة العربيّة والتراث العربيّ من خلال منع تعليم اللغة العربيّة في المدارس، وتتريك البلاد وسجلّاتها.

ولعلّ أكثر ما أجّج الثوّار العرب ضد الاحتلال العثمانيّ كان تردّي الوضع الإقتصادي وانتشار الفقر بين العامّة في الوقت الذي كانت فيه القيادات العثمانيّة تتنعّم بالرّخاء، بالإضافة إلى اعتقال العثمانيّين لمفكّرين ورموز وطنيّة هامّة في كلٍّ من دمشق وبيروت.

وكان الاحتلال الفرنسي البريطانيّ في الغرب قد استغلّ الغضب العربي من الدولة العثمانيّة بأنّ حثّوهم على الثّورة ضد الحكم العثمانيّ؛ فانطلقت الثّورة العربيّة الكبرى من مكّة المكرّمة بقيادة الشريف حسين من مكة المكرمة عام 1916 للميلاد. هذه الثورة التي اعتبرت أوّل ثورة عربيّة ناجحة ضد العثمانيّين في عصر الحرب العالميّة الأولى.

تمكّن الثوّار من طرد العثمانيين من منطقة الحجاز ومناطق شرق الأردن، كما اقتربوا من إقامة الدولة العربية الموحدة في الجزيرة والمشرق، إلا أن النفوذ البريطاني الفرنسي وقف في وجه هذه الطموحات؛ فاخضعوا العراق، وموانئ حيفا وعكا، وجزء من فلسطين، والمنطقة الجنوبية للإنتداب البريطاني؛ بينما أخضعت المنطقة الساحلية الغربيّة من صور في لبنان إلى سورية وصولًا لكليكيا للسيطرة الفرنسيّة، أمّا ما تبقى فقد وضع تحت حكم الملك فيصل.

وبذلك يكون العرب بنتيجة الثّورة العربيّة الكبرى قد خرجوا من احتلال قديم ليبدأ عصر احتلال جديد.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "لماذا سميت الثورة العربية الكبرى بهذا الاسم"؟