لماذا سميت الغدد الصم بهذا الاسم

يُعتبر جهاز الغدد الصم جهازًا متكاملًا يوجد في جسم الإنسان، ويتكوّن من مجموعة من الغدد التي تُفرز عددًا من الهرمونات، لماذا سميت الغدد الصم بهذا الاسم؟

4 إجابات

سميت الغدد الصماء بهذا الاسم

يحتوي جسم الإنسان على الكثير من الأعضاء والأنسجة والخلايا التي تعمل بانتظام وفعالية ويتم الأشراف على هذا العمل بوساطة الجهاز العصبي بقسميه المركزي والمحيطي والغدد بنوعيها داخلية وخارجية الإفراز، وتعتبر الغدد الصماء من أهم أعضاء الجسم ومن أكثر المشرفين صرامةً.

سميت الغدد الصم بهذا الاسم بسبب طبيعة تكوينها وعدم احتوائها على قنوات خارجية كالغدد اللعابية أو العرقية أو الهضمية، وتنتمي كلمة الغدد الصم أو Endocrine إلى اللغة اليونانيّة فتأتي “إندو” بمعنى داخلي و”كرين” بمعنى الإفراز أي أنها غدد داخلية الإفراز، وبالتالي تقوم بطرح هرموناتها في الدم مباشرةً لتنتقل بعدها عن طريق الدوران الجهازي إلى الأعضاء الهدفية التي تحتوي على مستقبلات خاصة بالهرمونات السابقة.

تشمل الغدد الصم الموجودة في جسم الإنسان كل من:

  • الغدة النخامية: تعتبر الغدة النخامي على الرغم من صغر حجمها المشرف الرئيسي على جميع الغدد الصم الأخرى حيث ترسل الإشارات إليها وتأمرها بزيادة إفراز الهرمونات أو بتثبيط الإفراز، وتقسم إلى ثلاثة فصوص (أمامي ومتوسط وخلفي) ويختص كل فص بإفراز نوع معين من الهرمونات.
  • الغدة الدرقية: تقوم بتنظيم عمليات الاستقلاب في جميع خلايا الجسم وتفرز هرمونين هما التيروكسين والتيرونين ثلاثي اليود.
  • الغدة الكظرية: تقسم إلى قشر ولب مختلفان عن بعضهما تشريحياً ووظيفيّاً، ويعتبر الأدرينالين والنورأدرينالين من الهرمونات الرئيسية المفرزة من لب الكظر، بينما يقوم قشر الكظر بإفراز هرمون الكورتيزون والألدوستيرون والأندروجين.
  • جزر لانغرهانس في البنكرياس: تقوم بتنظيم تركيز السكر في الدم من خلال إفراز الأنسولين والغلوكاغون.
  • الخصية: تعتبر هذه الغدة مسؤولة عن الذكورة حيث تقوم بإفراز التستسترون الضروري لظهور جميع الصفات الجنسية الثانوية عند الذكر.
  • المبيض: يفرز الهرمونات الأنثوية كالإستروجين والبروجسترون.

أكمل القراءة

تعود تسمية الغدد الصم (Endocrine Glands) إلى الكلمة اليونانية “Endo” والتي تعني “داخل”، و”crine” التي تعني “الإفراز”؛ وهكذا أصبحت التسمية تعني الغدد داخليّة الإفراز.

وهي صمّاء لأنّ المواد التي تصنّع ضمنها (الهرمونات) لا تفرز إلى خارج الجسم كما في الغدد الأخرى  -والتي تسمّى بديهيًا الغدد خارجية الإفراز مثل الغدد العرقية والدمعيّة- وإنّما تفرز إلى الدم مباشرةً، وتجول فيه حتى تصل إلى الخلايا الهدف (والخلايا المستهدفة من قبل الغدد الصماء هي أي خليّة في الجسم تحوي مستقبلات أحد الهرمونات، وتتفعّل لدى ارتباط الهرمون بها).

ولأّن الغدد الصمّاء لا تملك قنوات لطرح هرموناتها خارجها، يطلق عليها كذلك اسم الغدد الخالية من القنوات (ductless glands).

يتألّف الجهاز الصماوي من مجموعة من الغدد هي؛ النخامية، خلايا لانغرهانس في البنكرياس (وليس البنكرياس كاملًا)، الدرقية، جارات الدرقيّة، الكظريّة، الصعتريّة، والغدد التناسلية (الخصيتين والمبيضين).

لكلّ واحدة من هذه الغدد دور حيوي وأساسي ولا يمكن الاستغناء عنه داخل الجسم، كما تقع تحت تنظيم أصغرها حجمًا وهي الغدة النخامية. أمّا الغدة النخاميّة فتتلقى تعليماتها من الوطاء أو تحت المهاد (وهو عضو عصبيّ صغير ضمن الدّماغ).

أهم الفعاليّات الحيوية التي تعتبر الغدد الصمّاء مسؤولة عنها:

  • التنفس.
  • الاستقلاب.
  • النمو.
  • التطور الجنسي، والقدرة على الإنجاب.
  • الإدراك الحسي والمزاج.

أكمل القراءة

تشكل الغدد الصماء في جسم الإنسان نظامًا يعمل على إفراز وإنتاج العديد من الهرمونات التي تتحكم وتنظم العديد من الوظائف الحيوية في الجسم، وهذه الهرمونات هي مركبات كيميائية لها تأثيراتها المختلفة في الجسم بحسب تركيبها والغدد التي تقوم بإفرازها. سميت الغدد الصماء بهذا الاسم لأنها داخلية الإفراز، أي أنها تفرز هرموناتها في الدم مباشرةً من دون وجود قنوات ناقلة، ولذلك تسمى الغدد اللاقنوية أيضًا؛ حيث أن كلمة الغدد الصماء (endocrine) مشتقة من الكلمتين اليونانيتين وهما إندو التي تعني داخل وكرينيس والتي تعني الإفراز أي داخلية الإفراز.

وهذه الغدد الصماء هي الغدة ما تحت المهاد والغدة النخامية والغدة الصنوبرية في الدماغ، والغدة الدرقية والغدة جارة الدرقية في الرقبة، والغدة الصعترية بين الرئتين والغدة الكظرية فوق الكلى، والبنكرياس خلف المعدة، وأخيرًا المبيضان (عند المرأة) أو الخصيتين (عند الرجل) في منطقة الحوض. وتشكل هذه الغدد ما يعرف بنظام الغدد الصماء، والذي يقوم بالعديد من الوظائف وهي:

  • إفراز الهرمونات التي تتحكم في حالتك النفسية ومزاجك ونموك وتطور بعض الأعضاء في جسمك والتكاثر والمثيل الغذائي.
  • التحكم في كيفية إفراز الهرمونات في الجسم.
  • يُرسل الهرمونات التي تنتجها الغدد إلى مجرى الدم، والذي بدوره ينقلها إلى أجزاء الجسم الأخرى.

أكمل القراءة

حتى يتمتع جسم الكائن الحي بتوازن في عملياته الحيوية والفسيولوجية، فالجهاز العصبي وجهاز الغدد الصماء يجب أن يعملان بتوافق لتنظيم تلك العمليات.

فالجهاز العصبي يبعث بإشارات أو نبضات تنظم حركة الأعضاء وتتحكم بها، أما بالنسبة لجهاز “الغدد الصماء – Endocrine glands”، والذي يعرف أيضًا باسم الغدد اللاقنوية أو أيضًا بالإنجليزية “Ductless glands”، فيرجع سبب تسميته لأنه يصب ما يُعرف بالهرمونات في الدم مباشرةً، وتلك الهرمونات هي مواد كميائية تنظيمية لأعضاء وعمليات الجسم المختلفة.

ويتكون من عدة أعضاء مختلفة فعلى سبيل المثال يتضمن:

  • الغدد الجار درقية – Parathyroid Gland: وهي تفرز هرمون ينظم مستوى الكالسيوم في الدم، وتتواجد على هيئة أربع فصوص منقسمين بالتساوِ بين فصي الغدة الدرقية.
  • الغدة الزعترية – Thymus gland: وهي أحدى الغدد التي تساهم في توليد الخلايا المناعية قبل مرحلة البلوغ، إذ تتعرض للضمور بعد سن معين، وتتواجد خلفة عضمة القص بين فصي الرئة.
  • الغدة الكظرية أو فوق الكلوية – Adrenal Glands: تتوجد على شكل فص أعلى الكليتين، والمسئولة عن إفراز هرموني الأدرينالين والنورأدرينالين المعروفين بهرمونات الطوارئ.
  • البنكرياس – Pancreas: هو ليس بعضو، وإنما غدة مزدوجة الوظيفة، ولكن كغدة صماء فيفرز كلًا من الجلوكاجون والأنسولين، وكلاهما يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم بصورة متضادة.
  • الغدد التناسلية – Gonads: كالخصية في الذكر، والمبيضان في الأنثى، فهما يفرزان الهرمونات الجنسية في الإنسان.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "لماذا سميت الغدد الصم بهذا الاسم"؟