لماذا سمي سور الصين العظيم بهذا الإسم؟

سور الصين العظيم هو من أهمِّ المعالم الأثريّة في العالم، وهو إنجازٌ رائعٌ للعمارة الدفاعية قديمًا، فلماذا سمي سور الصين العظيم بهذا الاسم؟

3 إجابات

يعتبر سور الصين العظيم هو أطول جدارٍ في العالم، حيث يتراوح طوله بين 2400 و 50300 كيلومترًا بحسب مصادرَ عديدة، والذي بُني في عهد سلالة مينغ، وسمّي في اللغة الصينية بإسم تشانغتشنغ والتي تعني بشكلٍ حرفيٍّ الجدار الطويل وعند بناءه كانت تُعرف جدرانه بأسماء عديدة ولكن الإسم الشائع لها هو جدران الحدود.

وفي نهاية القرن التاسع عشر تم إطلاقُ مصطلحٍ جديدٍ على السور من قبل الأوروبيين وهو السور العظيم وهكذا تمّت تسميتهُ من قبل الجميع بسور الصين العظيم منذ بداية القرن العشرين وحتّى يومنا هذا.

وهناك الكثير من الإدعاءات التي ثبُتت أنها غير صحيحة مثل إدّعاء بأن سور الصين العظيم يُرى من القمر، فقد صرّح رائد الفضاء (جاي أبت) بأنّه لايمكن رؤية السور من القمر لأنّه قد صُنع من المواد التي تملكُ لون التُربة المحيطة به، وبالتالي يصعبُ رؤيتهُ، وأيضًا بحسب تقارير أمريكيّةٍ فإنّهُ من غير الممكن رؤية السور إلّا من مكانً منخفضٍ وفي ظروفٍ محددةٍ من طقسٍ وإضاءة.

وأيضًا من تلك الإدعاءات بأن السور هو عبارة عن جدارٍ واحدٍ، فهو إضافةً للجدران يضمُّ متاهةً من الأسوار والأبراج التي تمّ توحيدها أثناء بناء الجدار في عهد سلالة مينغ في أواخر القرن الثالث عشر.

أكمل القراءة

يستمد سور الصين العظيم اسمه من حجمه الهائل، حيث يصل طوله إلى ما يزيد عن 13000 ميل من التحصينات والأسوار الممتدة لمساحات واسعة.

يعتبر سور الصين العظيم واحدًا من أهم المعالم السياحية في الصين والعالم، يعود تاريخه إلى القرن الثالث قبل الميلاد، حيث أمر الإمبراطور الصيني تشين شي هوانغ ببناء سورٍ شمال البلاد لحماية المناطق التابعة لسيطرته جنوب السور من هجمات المغول المستمرة.

بُني الجزء الأكبر من سور الصين العظيم في فترة حكم سلالة مينغ بين القرنين الرابع والسابع عشر، وهذه الأجزاء من السور هي الأجزاء التي بقيت حتى يومنا هذا.

أصبح سور الصين العظيم رمزًا للحضارة الصينية العريقة والتي امتدت لآلاف السنوات، بتعاقب الكثير من السلالات والأباطرة، على الرغم من فشله الجزئي في مهمته الرئيسية والتي كانت حماية الصين من مخاطر غزوات جيرانهم المغول.

صنفته اليونيسكو عام 1987 كموقعٍ أثريٍ عالميٍ، كما ظهرت الكثير من الادعاءات بأن سور الصين العظيم هو الهيكل الوحيد من صنع الإنسان الذي يمكن لرواد الفضاء رؤيته من الفضاء الخارجي، إلا أن هذه الادعاءات خاطئة كما تظهر لنا العديد من الصور التي تظهر منطقة بناء السور في الصين، دون إمكانية ملاحظة السور بحد ذاته.

أكمل القراءة

يعد سور الصين العظيم واحد من أهم المعالم السياحية في العالم، وهو انجاز مذهل للهندسة الدفاعية القديمة، يعطي مساره المتعرج فوق الجبال المنحدرة والوعرة مناظراً رائعة. ويعتبر سور الصين العظيم واحدًا من عجائب الدنيا السبع فهو أطول جدار في العالم، حيث يمتد بطول 13.171 ميل ما يعادل 21196 كيلومتراً من الشرق باتجاه الغرب، وذلك من ممر جيايوقوان في الغرب إلى جبال هوشان في مقاطعة لياوينينغ في الشرق وينتهي في خليج يوهاي.

تكمن أهميته وسبب تسميته إلى أنه يمثل توحيد الصين، وذلك لارتباطه بتوحيد الصين لأول مرة في عهد أسرة تشين (بين 226 و 206 قبل الميلاد)، حيث ضم جدران عديدة شيدتها سلالات مختلفة، فاعتبر رمز لتعاون الصينين مع بعضهم البعض والانسجام في العمل لتحقيق مصلحة البلد. لم يكن سور الصين العظيم مجرد سور، إنما نظاماً عسكرياً دفاعياً متكاملاً مع أبراج مراقبة وقلاع مراكز القيادة وأبراج منارة، أعيد بناء سور الصين في عهد أسرة مينغ (1368 – 1644) بأفضل تقنيات البناء ليكون أقوى وأكثر تعقيداً. يبلغ ارتفاعه 5-8 متر (16-26 قدماً) حيث صمم ليكون ثلاثة أضعاف ارتفاع الرجل على الأقل، كما بني أجزاء منه على طول التلال وذلك لجعله يبدو أطول.

ولكن الآن بسبب التآكل الطبيعي والأعمال البشرية اختفى منه ما يقدر بجوالي 2000 كيلومتر أي حوالي 30٪ من السور، ولكن الحكومة الصينية اتخذت العديد من الإجراءات لحمايته.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "لماذا سمي سور الصين العظيم بهذا الإسم؟"؟