لماذا متصفح تور بطي أثناء الاستخدام

تور هو بروتوكول شبكات الإنترنت المصُمّم لإخفاء البيانات المنقولة من خلاله، لكن هل تعلم لماذا متصفح تور بطيء الاستخدام؟

4 إجابات

الكثير منّا يفضل في أن تبقى معلوماته الشخصية طيّ الكتمان والسرية أثناء التنقل عبر صفحات الانترنت، إلا أنه كما هو معروف كلما ارتفعت درجة كفاءة الخدمة المقدّمة، كلما ارتفعت معها ضريبة استخدامها. حيث يقدم متصفح تور على سبيل المثال إمكانية حماية بيانات المستخدم الشخصية أثناء التصفح، إلا أن ذلك يكلّف المستخدم انخفاض سرعة التصفح، وإيجاد المعلومات. يعود هذا البطء إلى عدة أسبابٍ منها:

  • عند الاتصال بالمخدم، فإن بيانات المستخدم الشخصية تُؤخذ من حزم البيانات، وتمر عبر ثلاثة مراحلٍ من التأخير قبل أن تصل إلى وجهتها.
  • جودة كلّ مرحلةٍ: يتم العمل على حزم البيانات بعد تمريرها إلى ثلاثة مراحل من قبل آلاف المتطوعين حول العالم، وبالتالي تختلف جودة العمل على كل مرحلةٍ.
  • إساءة استخدام متصفح تور من قبل بعض المستخدمين أحيانًا. وذلك يتم بقصدٍ (بهدف تنفيذ الهجمات الالكترونية) أو من دون قصدٍ (بسبب قلة المعرفة).

في جميع الأحوال يمكن القول أنك لست مضطرًا لاستخدام تور دومًا. على سبيل المثال، عندما يكون هدفك من التصفح هو الترفيه أو التسلية، وتحميل الصور، والفيديوهات فلا داعي لاستخدام تور. لأنه سيقوم بإبطاء سرعة التصفح من دون فائدةٍ. أما إذا كانت الغاية من التصفح هي تحميل كميةٍ كبيرةٍ من البيانات، واستخدام ملفاتٍ حساسةٍ، عندها فأنت بحاجةٍ لمتصفح تور ليقوم بتأمين تصفحك وإخفاء هويتك. كما يمكن التحكم بدرجة الأمان قبل التصفح، حيث يتيح المتصفح إمكانية رفع أو خفض درجة الأمان. فكلما رفعت درجة الأمان كلما انخفضت سرعة التصفح بشكلٍ ملحوظٍ، وذلك طبيعيٌ جدًا.

أكمل القراءة

يستخدم متصفح تور بروتوكول خاص للاتصالات على شبكة الإنترنت، بحيث يعمل على إخفاء عنوان IP المستخدم لمنع أي رقابة على بياناته أو سجلات تصفحه، من خلال تشفير عملية الاتصال عن طريق مجموعة من المتطوعين المنتشرين حول العالم، باستخدام خوادم تنقل البيانات على عدة مراحل بينهم.

تتم العملية وفق الآتي: يقوم المتصفح بجمع البيانات المدخلة إليه ضمن حزمة مشفرة، ثمّ ينقل هذه البيانات، لكن بطريقة مختلفة عن الطرق التي تستخدمها المتصفحات العادية، حيث يفصل المتصفح بعضًا من هذه المعلومات المشفرة، المعلومات المتعلقة بالعنوان، والتي تظهر بعض المعلومات الخاصة بالمستخدم، كنظام التشغيل الذي استخدمه في إرسال البيانات، ويشفر ما تبقى من معلومات العناوين.

أمّا السبب في بطء المتصفح، أنّه يستخدم من قبل ما يزيد عن مليون مستخدم يوميًا، وهو بحاجة إلى أكثر من 6 ألاف مرحلة لتوجيه حركات المرور الخاصة بهم، الأمر الذي يزيد الضغط على الخوادم المسؤولة عن عمليات إعادة توجيه بيانات المستخدمين ويولّد ذلك اختناقات في الاتصال، الأمر الذي يتطلب وقت أكبر من الشبكة للاستجابة.

يمكنك المساعدة في حل هذه المشكلة وزيادة سرعة الشبكة، من خلال التطوع لإعادة توجيه بياناتك الخاصة أو تشجيع من حولك للتطوع للقيام بذلك.

أكمل القراءة

لا يخفى عن أحدنا أن الخصوصية محدودة في عالم الإنترنت ولذلك ظهر متصفح تور Tor فهو يهدف إلى الحفاظ على بيانات المستخدم من الاختراق عن طريق إخفاء عنوان الـ IP.

فعند استخدام تور يصبح من الصعب أو المستحيل  التطفل على بيانات المستخدم (كالبريد الإلكتروني أو منشورات منصات التواصل الاجتماعي وما شابه).

يتميز تور Tor بأنه سهل التثبيت ويعمل على جميع أنواع أنظمة التشغيل الخاصة بالحواسيب الشخصية والهواتف المحمولة (Android- IOS- Windows- MacOS- Linux). إلا أنه يعاني من البطء لعدة أسباب، منها:

  • كثرة الحلقات (circuits): يوفر متصفح تور إخفاء الهوية عن طريق بناء حلقات تحوي ثلاث مراحل (relays)، أي بدلًا من الاتصال المباشر بالخادم الوجهة، يتم إجراء اتصال بكل مرحلة من طبقات الحلقة مما يؤدي إلى بطء. بالإضافة إلى ذلك، يحاول المتصفح بناء دوائر في بلدان مختلفة مما يجعل الاتصال أبطأ.
  • جودة مراحل الدوائر: للأسف، ليست جميع مراحل الدوائر بنفس الجودة، حيث أن بعضها كبير وسريع وبعضها الآخر صغير وبطيء.
  • الاستخدام السيء لشبكة تور: يسيء بعض الأشخاص استخدام شبكة تور، أحيانًا عن سابق إصرار وأحيانًا بسبب قلة المعرفة. على سبيل المثال، يستخدم تور أحيانًا في تنفيذ هجمات حجب الخدمة DDOS. وتؤثر تلك الهجمات سلبًا على المراحل الخاصة بالدوائر بدلًا من تأثيرها على الهدف المقصود، كما أن استخدام شبكات الند للند (peer-to-peer) أمر ضار بالشبكة.

أكمل القراءة

يعد مشروع تور مشروعاً غير ربحي يختص في دراسات وتطوير الخصوصية والسرية، ومصمم ليمنع الناس ومن ضمنهم المؤسسات الحكومية من مراقبة الأشخاص، ومعرفة مكانهم، وبناءً على تلك الدراسات قدمت هذه المنظمة تقنية تدار من قبل آلاف المتطوعين حول العالم والتي تجعل من الصعب جدًا لأي أحد معرفة مصدر معلومات ومكان المستخدم.

وتور عبارة عن حزمة برمجية يمكنك تحميلها للاستفادة من هذه التقنية، ولكن هناك بعض السلبيات وراء هذه التقنية وأحدها التصفح البطيء حيث عند استخدامك لتور ستعاني من بطئ عملية التصفح، وكذلك يحجب تور العديد من إضافات المتصفحات مثل Flash و QuickTime، وكذلك لا يمكنك تشغيل فيديوهات يوتيوب مباشرة.

ويمكن القول أن متصفح تور بطيء أثناء الاستخدام لأنه من أجل ضمان السرية يستخدم تور تقنية توجيه تعرف بالتوجيه البصلي، حيث تمر بياناتك المشفرة عبر العديد من العقد الوسيطية ومثلما يتم تقشير البصلة إن صح التعبير فإنه يتم “تقشير” هذه العقد عقدة تلو الأخرى ناهيك عن عدم معرفة تلك العقد أي شيء عن بياناتك أو هدفك الأخير، وبالتالي فإن هويتك ستكون محمية.

وبما أنه يتم التوجيه من خلال العديد من العقد فسيحدث تأخير زمني، وبالتالي ستنخفض سرعة التصفح لديك، وكذلك يمكن لمزودي الخدمة منع حزم تور من دون سابق إنذار، وحسب الموقع الرسمي لتور فإن هدفهم الحماية وليس السرعة، ولكن يمكنك القيام بالعديد من الأمور مثل تحديث المتصفح لأحدث نسخة، استخدام الجسر من أجل منع أي أحد من مراقبة الحزم، استخدام هوية جديدة، استخدام إعدادت الأداء الموصى بها، وذلك من أجل تصفح بسرعة مقبولة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "لماذا متصفح تور بطي أثناء الاستخدام"؟