لماذا ندرس علم النفس التربوي

يُعدُّ علم النفس التربوي أحد فروع علم النفس الحديث ويُعنى بدراسة المشاكل النفسية المرتبطة بتأهيل الطلاب، لكن لماذا ندرسه؟

4 إجابات

ندرس علم النفس التربوي لأنه أهم فرع في علم النفس الذي يدرس العوامل المؤثرة على نفسية الطلاب في تقبل العملية التربوية، والتعليمية، واكتشاف قدرات الطلاب الإبداعية لتنميتها بالشكل الصحيح، ومعرفة السلبيات وتقويمها بالشكل المناسب والصحيح لمستواهم العقلي، وتشجيع الإيجابيات لخلق جيل واعي مبدع يكرث جهودهِ لخدمة الوطن، والإنسانية، وتقوية العلاقة بين الطلاب والمدرسين لزيادة الإنتاجية.

أول من وضع مبادئ وأسس هذا العلم العالم الإنكليزي فرانسين غالتون مؤسس هذا العلم، وعالم النفس ستانلي هول الذي ألف كتاب كامل عن محتوى عقل الأطفال، وإدوارد لي ثورنديك الذي وضع عدة اختبارات هامة لقياس ذكاء الأطفال، ولهذا العلم عدة منظورات رئيسية في دراسة وتوجيه الأطفال:

  • المنظور السلوكي الذي يعتمد على إعطاء الأطفال المكافئات على أفعالهم الجيدة، والتي يريدها المدرس لتكريسها للأبد في ذهن الطالب.
  • المنظور التنموي الذي يعتمد على الفهم الكامل لطريقة تفكير الطلاب في كل مرحلة عمرية لاستيعاب الأفكار والتوجهات وتوجيهها إلى الطريق الصحي الذي يريده المدرس.
  • المنظور المعرفي الذي يستخدم كافة الوسائل والطرق لتحفيز الطلاب على التعلم بجد وبدافع كبير لتبقى المعلومات راسخة في أذهانهم، وزيادة قدراتهم على حل الأسئلة، ومواجهة المشاكل التي تعترضهم.
  • المنظور البنائي الذي يساعد الطلاب على التأقلم مع العادات والتقاليد والظروف البيئية المحيطة بهم لمواجهة التحديات والنجاح في كافة جوانب الحياة.

ويقدم هذا العلم العديد من البرامج والوسائل المدروسة الجاهزة بعد دراسة عميقة لمساعد الطلاب، وتوجيههم بالشكل المناسب

  • برامج دمج التكنولوجيا بالتعليم لتحقيق أكبر استفادة من التكنولوجيا عبر تقديم نماذج وأمثلة تعليمية متوافقة مع عقولهم.
  • وضع خطة ممنهجة في التعليم من خلال إيضاح الأفكار، واستخدام وسائل محببة لقلوب الطلاب لتحفيزهم.
  • التعليم المنظم من خلال تحديد بدقة المواد التعليمية المناسبة لكل فئة عمرية.
  • تطوير المناهج التعليمية لزيادة الإيجابيات فيها وتلافي سلبيات المناهج القديمة.

أكمل القراءة

المعلم مثل الفيلسوف، يعمل على توجيه الطالب ويُعتبر المسؤول عن إدراك نمو الطالب وتطوره، وعلم النفس التربوي هو الذي يمكّن المعلم من استخدام تقنيات مختلفة، حيث تتمثل أهمية علم النفس التربوي في النقاط التالية:

  •  يساعد المعلم على معرفة كيفية التعلم.
  • يُمكّن المعلم من استخدام الطرق المناسبة للتحفيز وكيفية الحفظ أو الفهم.
  • يساعد المدرسين على توجيه الطلاب من أجل تنظيم قدرات الطلاب في الاتجاه الصحيح.
  • يَطّلع المعلم على طبيعة المتعلم وإمكانياته.
  • يساعد المعلم على تطوير شخصية الطالب لأن العملية التعليمية بأكملها هي تطوير لشخصية الطالب.
  • يساعد المعلم على تعديل منهجياته في التعلم مع طبيعة طلب المتعلم.
  • تمكن المعلم من معرفة مشاكل الفروق الفردية ومعاملة كل طالب حسب مؤهلاته.
  • يساعد المدرس في كيفية حل مشاكل التعلم للطالب.
  • يساعد المدرس في كيفية تقييم الطلاب فيما إذا كان الغرض من التدريس والتعلم قد تحقق.

حيث يدرس علم النفس التربوي العوامل المختلفة التي لها تأثيرات على الطلاب والتي قد تشمل البيئة المنزلية والتجمعات الاجتماعية ومشاعر الطالب العاطفية، حيث يتم استخدام طُرق مختلفة للحصول على البيانات المطلوبة حول المتعلم من أجل معرفة عقليّته وسلوكه ومظاهره، كما تساعد مبادئ علم النفس التربوي مطوري المناهج على تحديد نوع المناهج الدراسية ونوع المحتوى الذي يتم تقديمه للمعلمين لنقلها إلى الجيل التالي.

أكمل القراءة

علم النفس التربوي فرع من علم النفس الحديث، يختص بعملية التعلم، ويهتم بالتطور المعرفي عند الطلاب بما فيه العوامل المؤثرة في التعليم مثل مدى قابليتهم للتعلم والمؤهلات التي يتمتعون بها، إلى جانب دراسة النواحي التي تحفز الطلاب مثل علاقتهم بمعلميهم.

ومن هنا نلاحظ مدى أهمية هذا العلم، وأهمية دراسته من قبل المعلمين، حيث تقدم دراسته عددًا من الفوائد التي تساهم في تطوير العملية التعليمية، وتنقسم إلى مجالين هما:

  1. لمعرفة الموقف في العملية التعليمية: يساعد علم النفس التربوي المدرسين في تحسين فعالية وكفاءة عملية التعلم تحت ظروف مختلفة، منها:
    •  فهم الاختلافات الفردية (عند الطلاب): ينبغي على المعلم أن يتعامل بحذر مع مجموعة من الطلاب في الصف، حيث تتنوع صفاتهم وطبائعهم، لذلك يجب أن يفهم هذه الخصائص بمستويات نمو وتطور مختلفة لخلق عملية تعلم فعالة.
    •  خلق مناخ تعليمي مساعِد في غرفة الصف: فالفهم الجيد للصف خلال العملية التعليمية يساعد على توجيه المادة إلى الطالب بفعالية.
    •  اختيار استراتيجيات وطرق التعلم: تعتمد طريقة التعلم على خصائص تطور الطالب. ويساعد علم النفس التربوي المعلم على تحديد خطط وطرق التعلم المناسبة، والقدرة على ربطها بصفات ومميزات الطالب، ونوع التعلم والنموذج التعليمي ومستوى التطور.
    • إعطاء الإرشادات للمتعلمين: يجب أن يلعب المعلم دورًا مختلفًا في المدرسة، ليس محدوداً بمجال التدريس، لكن أيضًا التصرف كموجّه ومرشد للمتعلمين، أي مساعدتهم في حل المشكلات التي تعترضهم على اختلاف أعمارهم.
    • تقييم مخرجات التعلم.
  2. إنجاز مبادئ التعليم والتعلم: على صعيد تطبيق مبادئ التعلم، والتعلم في علم النفس له عدة أنواع، هي:
    • تحديد أهداف التعلم: إن الهدف من التعلم هو إجراء تغييرات سلوكية يختبرها الطلاب بعد إنجاز عملية التعلم. وهنا يساعد علم النفس التربوي في تحديد الشكل المرغوب بتغير السلوكي كهدف للتعلم.
    • استخدام وسائل الإعلام التعليمية: الاطلاع على علم النفس التربوي يمكّن المعلمين من التخطيط بشكل ملائم لاستخدام وسائل الإعلام التعليمية، مثل استخدام الإعلام البصري السمعي الذي يزود الطلاب بصورة حقيقية.
    •  إعداد البرنامج التعليمي: يجب أن يعتمد البرنامج التعليمي على الحالة النفسية للمتعلم. مثلًا، يتم التطرق إلى الموضوعات التي يجدها الطالب صعبة مثل الرياضيات في بداية الحصة، حيث يكون نشيطًا وروح التلقي لديه أفضل.

أكمل القراءة

يتشعّب علم النفس بمجالات دراسته وأبحاثه التي تصبُّ جميعها في فهم وتحليل سلوك الإنسان، وطبيعته الفلسفية، وما تحمله من خبايا. تعتبر تخصصات علم النفس كثيرةً، إذ أنها تتنوع حسب الغاية المحددة منها. وأحد هذه التخصصات التي أخذت حيزًا كبيرًا في مجال علم النفس هو “علم النفس التربوي“.

حيث يركّز هذا النوع من علم النفس على العملية التعليمية في المدارس، ويراقب سلوك الطلاب ومشاكلهم، أثناء تعاملهم مع بعضهم ومع المدرسين، وما ينتج عن هذا التفاعل من مظاهر اجتماعيةٍ. ليس هذا فقط ما يدعو إلى الاهتمام بدراسة علم النفس التربوي، بل يدرس علم النفس التربوي أيضًا سبل دمج التكنولوجيا بالتعليم، ويعتبر هذا المنهج حديثًا في بيئة التعليم المدرسية.

ومن الجوانب الممتعة في علم النفس التربوي، أنه يحثُّ الطلاب على الانضمام إلى عملية التخطيط للدراسة، وتؤدي سبل التعليم هذه إلى تطوّر الناتج العلمي، كما يعود بفوائد كبيرةٍ على السلوك الاجتماعيّ للطلاب. وأحد توجهات علم النفس التربوي، هي دفع المدارس إلى التعاون مع مختصين في مجال علم النفس، للوقوف بشكلٍ فاعلٍ إلى جانب الطفل، ومعرفه احتياجاته، وتطوير مهاراته. ومن التوجهات الهامة لعلم النفس التربوي وقوفه إلى جانب ذوي الاحتياجات الخاصة، ومساعدتهم على الاندماج بمحيطهم، وتطوير ما لديهم من مهاراتٍ.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "لماذا ندرس علم النفس التربوي"؟