لماذا نستخدم برنامج الوورد

إن إيجابيات برنامج Microsoft Word تمتد لأكثر من مجرد القدرة على كتابة رسالة أو إنشاء مذكرة. فلماذا نستخدم برنامج وورد؟

4 إجابات

الحقيقة إنني أستخدمه يوميًا، بمجرد فتح شاشة اللاب توب قبل بداية أي عمل!
أول ما يأتي لي خبر، أعد كتابته عليه سريعًا، ثم أقوم برفعه على الموقع للنشر، وهكذا قبل تحضير العمل على إجراء حوار أو تقرير أو تحقيق أو مقال صحفي.
اعتادت على ترتيب أفكاري المبسطة عليه.
يساعدني في ذلك وجود إمكانية تكبير وتصغير الخط، ومن ثمً إبراز العناوين الأساسية والفرعية، وكأنني أستمد طاقتي التحفيزية لإنجاز الموضوع بمجرد كتابة الكلمات الأولى عليه.
تنميق السطور وعرض الكلمات والجمل بشكل جيد، يجذبني على استخدامه خلال مراحل حياتي المختلفة منذ أيام دراستي بالجامعة وتحضير الأبحاث حتى هذه اللحظة في عملي.
كما أنه يتيح إمكانية وضع بعض السطور التي تزخرف الصفحات وطباعة ما أكتبه بها وهو ما يعطي بريقًا جماليًا مختلفًا، فضلاً عن إمكانية إرسال الملف ذاته بعد الانتهاء منه، من خلال مواقع التواصل الإجتماعية المختلفة أو البريد الإلكتروني، دون تغيير في أي من محتواه، تمامًا مثل المرة الأولى التي كتبته بها، مع إمكانية الحفظ والتعديل في أي وقت أفضله.

أكمل القراءة

أطلقت شركة مايكروسوفت برنامج وورد (Microsoft Word) في أواخر القرن الماضي ليصبح بذلك من أوائل وأهم برامج معالجة النصوص، وقد استطاع الوورد أن يكسب أهميته بسبب تعدّد مجالات استخدامه من جهة وسهولة استخدامه من جهةٍ أخرى، فكما ذكرنا سابقًا إن وورد هو برنامج معالِج نصوص، أي تستطيع من خلاله تنسيق الأبحاث والرسائل الرسمية الخاصة بك؛ إلا أنّ ما يميزه عن غيره من برامج معالجة النصوص هو وجود قوالب وأنماط متعددة تُنظّم لك طرق عرض المحتوى.

فعلى سبيل المثال يحتوي وورد على قوالب خاصّة بالتسويق، وأخرى خاصة بالتقارير العلمية والعملية وغيرها خاصّة بالسير الذاتية، وغيرها الكثير في المجالات المُختلفة، وعند استخدامك لهذه القوالب يُوفّر وورد لك شرحًا مُفصّلًا عن كيفية تنسيقها بالطريقة الصحيحة، لتحصل في نهاية البحث أو المشروع على مُستند متكامل في المحتوى الصحيح والقالب المُناسب، مما يرفع سوية بحثك في المجال العلمي أو العملي أو حتى الشخصي.

كما يُتيح لك هذا التطبيق إمكانية تصميم قالب خاص للمحتوى الذي تريده من خلال السماح لك بإضافة الصور والشعارات الرسمية والقصاصات والنصوص الفنية التي تناسِب مشروعك ومربعات النص العديدة. بالإضافة إلى أنّك تستطيع ربط أي قاعدة بيانات أو مصدر معلومات موجود على وورد مع برامج مايكروسوفت الأخرى مثل (إكسل Excel) والباور بوينت (PowerPoint) والأكسيس (Access) بشكل آمن وسلسل لتستطيع إنجاز عملك بوقت وجهد قليل دون الحاجة إلى عناء التنقّل من تطبيق لآخر.

أكمل القراءة

يستخدم برنامج الوورد التابع لشركة مايكروسوفت لكتابة الرسائل والملفات النصية، فهو معالج النصوص الأشهر والأكثر شيوعًا، باعتباره مجاني ومتوفر على الحواسيب والهواتف المحمولة، بالإضافة إلى قدرته على معالجة النصوص وإنشاءها يقدم البرنامج مجموعة كبيرة من القوالب الجاهزة التي يمكنك استخدامها لتنسيق المستندات النصية لتبدو وكأنك شخص محترف، كما يقدم البرنامج شرح مفصل حول الطريقة التي يمكنك اتباعها لتنظيم محتوى مستنداتك، وبالتالي سرعة أكبر في إعداد التقارير والمستندات بدلًا من إضاعتك للكثير من الوقت في البحث عن طرق تنسيق وكتابة تلك التقارير.

يسمح البرنامج أيضًا لأصحاب الفعاليات التجارية والتسويقية إنشاء تصاميم لمشاريعهم دون حاجتهم للاستعانة بمصممي الغرافيك الذين يطالبون بالكثير من المال للقيام بذلك، حيث تستخدم العديد من المطاعم الوورد لتصميم قوائم طعامهم بطريقة احترافية وملائمة لأفكارهم، فهو يدعم الكثير من القوالب وأنماط الخطوط والصور الجاهزة المتاحة للاستخدام، قبل أن يقوموا بطباعتها واستخدامها.

بالإضافة إلى كل ما سبق، أهم ما يميز البرنامج هو توافقه مع باقي برامج ومنتجات شركة مايكروسوفت الأخرى، على سبيل المثال، إن كنت تعمل على برنامج الإكسل لأعداد بياناتك المالية يمكنك دمج هذه البيانات مع مستند الوورد من دون أن يضيع أيّ من إعدادات جداولك.

أكمل القراءة

يعد برنامج الوورد برنامجًا تخصصيًا لكل ما يتعلق بأنواع الكتابة البسيطة أو الاحترافية على الحاسوب، حيث يعالج الكثير من الملفات النصية، كما يعد فردًا من عائلة برامج  Microsoft Office. ونظرًا لأهميته في تحرير النصوص، والمستندات، ودعمه من قبل أنظمة التشغيل المختلفة مثل ويندوز وآبل انجذب الكثير من الناس لاستخدامه، بالإضافة لتمتعه بالعديد من الميزات التي كانت سببًا مهمًا لإقبال الناس عليه، ومن هذه الميزات نذكر:

  • بسيط، وسهل الاستخدام، حيث يمكن لأي شخص استخدامه، والتعامل مع بعض خياراته.
  • يمتلك آليةً تتحقق من صحة كتابة النصوص إملائيًا وقواعديًا، حيث يستكشف الأخطاء الإملائية، واقتراح قائمة من الكلمات الصحيحة، كما يلفت انتباه الكاتب لوجود الخطأ بوضع خط أحمر تحت الكلمات الخاطئة.
  • إعطاء سلاسة كبيرة في التحكم بالملفات النصية، والقدرة على التعديل عليها بطرق مختلفة، كتغيير حجم الخطوط ولونها ونوعها.
  • يحوي البرنامج على قوالب جاهزة مخصصة لمختف أنواع الكتابة، مثل القصص القصيرة وغيرها.
  • القدرة على البحث عن أي كلمة أو جملة في النص المكتوب، بالإضافة لتنسيق العناوين، وتنظيم صفحات الكتابة.
  • القدرة على إنشاء كتب كاملة باستخدام برنامج الوورد، ووضع أنماط مختلفة للصفحات.
  • إمكانية التصفح والتنقل بين الكثير من الصفحات المكتوبة في الملف، علمًا أنه يمكن استخدام الاختصارات لسرعة العمل عليه، مثل ctrl+s لحفظ التغييرات على النص المكتوب.
  • يتيح برنامج ورود إضافة العديد من الصور داخل المستند النصي، كما يسمح بإضافة الجداول والتحكم بتنسيقها، بالإضافة للمعادلات الرياضية والأشكال الهندسية.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "لماذا نستخدم برنامج الوورد"؟