لماذا هرم خوفو من عجائب الدنيا السبع

شيّد المصريوّن القدماء الأهرامات وجعلوا منها مقابرَ للفراعنة، ويُعد هرم خوفو أقدم عجائب الدنيا السبع، لكن لماذا صُنف هرم خوفو ضمن العجائب؟

3 إجابات

جميعنا نرغب بزيارة مدينة الجيزة المصرية للتعرّف واستكشاف أحد أجمل وأقدم عجائب الدنيا السبع وآخر ما تبقّى منها، هرم خوفو، أكبر الأهرامات الثمانين المصرية وأكثرها إتقاناً، والذي يعتبر تحفةً معماريّةً فنيّةً فريدةً من نوعها، وأكثر النصب المصريّة دقّةً في التنفيذ.

شُيّد هذا الهرم بين عاميّ 2584 و 2561 قبل الميلاد ليكون قبرًا للفرعون خوفو، ولا يزال سرّ بناءه لغزاً محيّراً حتى يومنا الحالي، وقد بقي 3800 عام كأعظم وأكثر المنشآت الهندسية ارتفاعاً حيث بلغ ارتفاعه 146 متراً، واحتاج بناءه أكثر من مليونيّ حجر، وزن كل منها يتراوح بين 2-15 طن.

تم استخدام أحجار الطرّة البيضاء والملساء في تغطية السطح الخارجيّ له، مما أعطاه القدرة الهائلة على عكس الضوء، وهذا سبب تسميته بالنور المجيد من قبل المصريين القدماء.

الإنجاز الهندسي المذهل في هذا الهرم أنّ أكبر فرق في الطول بين الجوانب الأربعة هو مجرد 4.4 سم (1 ¾ إنش)، كما أن الغرف الداخلية، والسراديب، والممرات الخاصة به فريدة من نوعها، وأيضاً هناك غرفة جوفية غير مكتملة وظيفتها غامضة إلى الآن، جدران الهرم الداخلية عليها رسومات تصوّر كلّ من المزارعين القدماء الذين يعملون في حقولهم، ورعاية الماشية، وصيد الأسماك، والطيور والنجارة والأزياء والطقوس الدينية وممارسات الدفن، وأيضاً النقوش والنصوص ساعدت العلماء كثيراً في البحث في القواعد واللغة المصرية

أكمل القراءة

يقع هرم خوفو أو كما يطلق عليه “الهرم العظيم” في منطقة الجيزة على الضفة الغربية لنهر النيل شمال القاهرة في مصر، وهو الوحيد من بين عجائب العالم القديم التي ما زالت صامدة حتى يومنا هذا.

ويعتبر جزءًا من مجموعة تضم ثلاثة أهرامات هي خفرع ومنقرع إلى جانبه، وقد بنيت بين 2700 و2500 قبل الميلاد، والشيء المذهل أنها بنيت بدون مساعدة أي أدوات حديثة أو معدات مسح أراض، يعد هرم خوفو هو الأكبر بينها والأكثر إثارة للإعجاب، وقد بني خلال حكم الملك خوفو (بين 2589 و2566ق.م)، ليكون قبرًا له وللملكة، ويبدو الهدف الرئيسي وراء ذلك هو إيواء جسديهما وحفظ الأشياء التي افترضوا أنهم سيحتاجون لها في الحياة الآخرة.

ويضم خوفو أكثر من 2.3 مليون حجرًا من الغرانيت والكلس يزن كل منها 2 -30 طنًا، ويصل الوزن الإجمالي ما يقارب 6.5 مليون طنًا، على مساحة تبلغ 13 فدانًا. تقع جوانبه الأربعة في كل اتجاه من الاتجاهات الرئيسية، ما يثبت مدى دراية واطلاع قدماء المصريين على علم الفلك.

بقي هرم خوفو على مدى 4000 سنة البناء الأطول في العالم، وفي الحقيقة لم يقدر البشر على تشييد بناء أطول منه حتى القرن التاسع عشر؛ وبالتحديد عند إقامة برج إيفل في باريس عام 1889 م.

أكمل القراءة

عندما نتكلم عن عجائب الدنيا فلابدَّ لنا من التوقف كثيرًا عند الأهرامات المصرية. فعددها البالغ حوالي 80 هرمًا وتصميمها المعماري المميز جعلها تدخل قائمة عجائب الدنيا السبع. وأشهر هذه الأهرامات وأكبرها حجمًا، هو هرم خوفو. يعد هذا الهرم آخر عجائب الدنيا السبع المتبقية بعمر يتجاوز ال 4500 عامًا. شُيّد هذا الهرم ليكون قبرًا للفرعون خوفو، وهو ثاني ملوك مصر المنحدرين من السلالة الرابعة.

يبلغ طول هذا الهرم حوالي 147 مترًا، واستخدم في بنائه 2.3 مليون قطعةٍ حجريةٍ، كما يبلغ متوسط وزن كلٍّ منها حوالي 2.5 طن. ليس هذا ما جعله فقط من عجائب الدنيا السبع، حيث كتب المؤرّخ اليوناني “هيرودوت” أن بناء الهرم يتطلب 100000 عامل؛ لكنَّ الأدلة الأثريّة التي عُثرَ عليها لاحقًا، بينت أن العدد ليس صحيحًا.

وتعتبر هندسة بناء هذا الهرم فريدةً من نوعها، وجعلت علماء الآثار في حيرةٍ من أمرهم لمعرفة أسرار وخفايا معمارية الهرم وتقسيماته الداخلية. حيث يحوي على العديد من السراديب والممرات الداخلية. وتكاد تضاهي دقة بناء هذا الهرم أفضل دقة بناءٍ في عصرنا الحالي، إذ أن أكبر الفروقات بين حواف الهرم تكاد تبلغ ال 4.4 سم. كل هذا الإبهار في بناء هرم خوفو جعل حتى الفيزيائيين يتساءلون حتى يومنا هذا عن الطرق التي استخدمت في نقل واستخدام القطع الحجرية العملاقة، ووضعوا الكثير من النظريات والدراسات التي تحاول تفسير هذا العمل المضني والجهد الهائل الذي بُذل في بناء الهرم.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "لماذا هرم خوفو من عجائب الدنيا السبع"؟