مضيق هرمز: وهو عبارة عن قناة تربط الخليج الفارسي من جهة الغرب مع خليج عمان وبحر العرب من الجهة الجنوبية الشرقية، يبلغ عرض المضيق حوالي 55_95 كم، ويفصل شبه الجزيرة العربية (جنوبًا) عن إيران (شمالًا). يحتوي على العديد من الجزر وله أهمية اقتصادية واستراتيجية كبيرة جدًّا.

مضيق هرمز

مزايا مضيق هرمز:

  • أدت زيادة عدد السفن التي تعبر إلى تصميم مسارين للملاحة بعرض ميلين  (3.5 كم) لكل منهما، أحدهما صاعد والآخر نازل أي (ذهابًا وإياباً) وذلك لأجل العبور الآمن! وتم فصل ممرات الشحن بواسطة قضبان عازلة بطول ميلين، وتعتبر هذه القضبان ضيقة نسبيًّا مقارنةً بالسفن العملاقة وناقلات الغاز الطبيعي.
  • سمّي المضيق نسبةً إلى جزيرة هرمز الصغيرة الواقعة على شاطئه الإيراني.
  • يتيح مضيق هرمز المرور من الخليج الفارسي إلى خليج عمان ثم إلى بحر العرب والمحيط الهندي.
  • يعد واحدًا من أكبر وأهم المضائق في العالم إلى جانب مضيق جبل طارق ومضيق البوسفور وقناة السويس.
  • يتوضع على طريقٍ تجاريٍّ قديمٍ جدًّا، بين البحر المتوسط وآسيا وأوروبا.
  • قلل افتتاح قناة السويس عام  1869من أهمية هذا المضيق، وذلك قبل قدوم عصر النفط والذي جعله بغاية الأهمية بالنسبة للاقتصاد العالمي.
  •  يبلغ عرض المضيق حوالي 30 ميلًا بحريًّا (55كم) بين الشاطئ الشمالي الإيراني، و الشاطئ الجنوبي العماني.
  • أقصر طريق لعبور المضيق والذي يتوافق مع أعمق منسوب للمياه، يمتدُّ على طول الساحل العماني حتى رأس مسندم.

الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز:

بُعيد الحرب العالمية الثانية، أصبحت منطقة الخليج العربي كنزًا للنفط في كوكب الأرض، من حيث إنتاج واحتياطي النفط العالمي.

يُعتبر مضيق هرمز شريانًا حيويًا لتصدير المحروقات والمشتقات النفطية من خمسة من أكبر البلدان المنتجة لها حول العالم ألا وهي: المملكة العربية السعودية، وإيران، والعراق، والإمارات العربية المتحدة، والكويت، حيث يمرُّ 21٪ من النفط العالمي عبر هذا المضيق. وفي عام 2018، مرت ثلث الهيدروكربونات المنقولة عالميًّا وربع الغاز الطبيعي المسال الذي تنقله ناقلات الغاز الطبيعي المسال من خلاله.

في المتوسط ​​ في الأعوام ( 2016_ 2017_ 2018) حوالي21٪ من استهلاك النفط العالمي، أي ما يقدّر بحوالي 20 إلى 21 مليون برميل يوميًا (النفط الخام والمكثفات والمنتجات البترولية) مرّ من خلاله. وتتم حركة المرور هذه عبر عشرات الناقلات وناقلات الكيماويات كل يوم، ناهيك عن سفن الحاويات والسفن العسكرية.

أثناء كارثة النفط عام 1973، قدّم الخليج أكثر من 35٪ من إمدادات النفط العالمية، توزّعت بنسب مماثلة بين أوروبا والولايات المتحدة واليابان. في عام 2018 نوّعت أوروبا مورديها، حيث أصبحت الولايات المتحدة إلى جانبها، تُصدِّر المتتجات الخام والمكررة بفضل إنتاجها من النفط الصخري.

إذًا، قد تغيرت الأحوال، ولم يعودوا يعتمدون على الخليج الذي لا يمثل سوى 7٪ من الاستهلاك الأمريكي. لكن، الوضع مختلفٌ كليًّا بالنسبة لشرق آسيا و التي تعتمد بشكل كبير على مضيق هرمز حيث حوالي 76 ٪ من أحجام النفط الخام والمكثفات التي مرت عبره في عام 2018 كانت موجهة للأسواق الآسيوية (الصين، والهند، واليابان، و كوريا الجنوبية وسنغافورة).

يواجه المضيق حركة مرورية كبيرة، والتي نادرًا ما تؤخذ في عين الاعتبار. الميناء الإيراني الرئيسي للمضيق (بندر عباس) الذي يبلغ عدد سكانه 500 ألف نسمة، له عمق محدود فقط لا يسمح برسو السفن الكبيرة. لذلك يجب إعادة شحن البضائع (بما في ذلك الهيدروكربونات) في موانئ دولة الإمارات العربية المتحدة عند المغادرة وأيضًا عند الوصول. يُضاف إلى ذلك حركة تهريب مكثفة من عمان والإمارات (خاصة دبي) إلى الساحل الإيراني، على متن قوارب سريعة وصغيرة، وللبضائع من كافة الأنواع، بما في ذلك البضائع المحظورة دوليًّا.

أكمل القراءة

تسمية مضيق هرمز : مضيق هرمز هو ممر مائي طبيعي يقع في منطقة الخليج العربي , وسُمّي المضيق بـ (هرمز) لتوسّطهِ مملكةَ هرمز القديمةِ والتي اشتُهرت باسمِ (باب الشرق السحري)، كما نُسبَت تسميتهُ لـ (هرمز) أحدِ ملوك بلادِ فارس، وكذلك إلى اسمِ الجزيرةِ (هرمز) الواقعةِ على ساحلِ (إقليم مكران) التابعِ لإيرانَ اليوم ولبلاد فارس سابقاً، وسُمّي اليوم مضيق نهر ( ميتاب) التابع لإيران.

  الموقع الجغرافي لمضيق هرمز : يقع مضيق هرمز في الخليج العربي، ويعتبر مضيق هرمز ممرّ مائيّ ضيق يفصل بين مياهِ المحيط الهنديّ، ومياهِ بحر العربِ، ومياهِ خليج عُمانَ، ومن الدّولِ التي تُشرفُ على مضيقِ هرمز هِي إيران من الجهةِ الشّماليّة، تحديدًا من مدينة بندر عباس، ومن الجهة الجنوبيّةِ سلطنةُ عُمان من مدينة راسِ مسندِم، ومضيقُ هرمز يَقع ضمنَ المياهِ الإقليميّة لهاتين الدّولتينِ، ومن الدّولِ الأخرى التي يُعتبر مضيقُ هرمز منفذًا مائيًّا وحيدًا لسفنها هي العراق، و الكويت، والإمارات ، والبحرين ،وقطر .

• الأبعاد الجغرافية لمضيق هرمز : يبلغ طول مضيق هرمز حوالي 63 كم ، وعرضه حوالي 50 كم وحوالي 34 كم عند أضيق نقطة فيه ، ويبلغ عرض ممري الخروج والدخول فيه نحو 10.5 كم ، ويبلغ عمق مياهه 50 كم فقط .

• الجزر المحيطة بالمضيق: يوجد  في مدخل المضيق عدة جزر  هي جزر قشم ، و لاراك الإيرانية ،وجزر طنب الصغرى، وطنب الكبرى ، وأبو موسى وهي محل نزاع بين إيران والإمارات.

 الأهمية الاستراتيجية لموقع مضيق هرمز :

مضيق هرمز هو عبارة عن ممر مائي ضيق يفصل بين المحيط الهندي وبحر العرب، يقع ضمن المياه الاقليمة لكل من  ايران  يطلُ عليها شمالًامن مدينة بندر، وسلطنة عمان جنوبًا في مدينة راس مسدم، بالإضافة لكونه المنفذ المائي الوحيد لكل من العراق والامارات والكويت والبحرين وقطر يعد مضيق هرمز ممرًا حيويًا هامًا منذ بداية العصور القديمة فقد كان له دورًا تجاريًا  تمثل في تسهيل عبور السفن التجارية القادمة من الهند والصين نحو اوروبا مرورًا بدول غرب آسيا وشمال افريقا.

أهم أنواع البضائع التجارية التي كانت تنقلها السفن هي الاقمشة والبهارات والتوابل والنفط، ويطلقُ عليه حاليًا اسم شريان النفط العالمي نسبة الى عدد السفن المحملة بالنفط التي تعبر من خلاله وتقدر بحدود ثلاثين سفينة يوميًا.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ماذا تعرف عن مضيق هرمز؟ "؟