ماقصة المظاهرات في امريكا؟

ترصد كاميرات وسائل الإعلام العالمية يوميًا الاحتجاجات فى شوارع ولاية واشنطن بمحيط البيت الأبيض، لكن ما قصة المظاهرات في أمريكا؟

4 إجابات

لا يعتبر جورج فلويد أول أمريكي من أصول أفريقية تثير وفاته سخط الشعب الأمريكي الذي يعاني على ما يبدو من الكثير من التفرقة والعنصرية، ولكن في هذه الحادثة ظهرت الاحتجاجات على نطاق أوسع واستمرت لفترات أطول، وشملت كافة أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي الاحتجاجات هذه والتي كان عنوانها الرئيسي “حياة السود مهمة” وقف عدد أكبر من المحتجين السلميين البيض ومن الأعراق المختلفة في أمريكا إلى جانب إخوانهم السود لدعمهم والتأكيد على رفض العنصرية ضد أي شخص مهما كان لونه أو عرقه، وذكر الناشط “فرانك ليون روبرتس” الذي يعطي محاضرات حول وضع الأمريكيين السود ضمن مجتمعهم أن هنالك عدد من العوامل المختلفة التي سببت هذه الموجة العارمة من الاحتجاجات بعد حادثة قتل “جورج فلويد” على يد شرطي أمريكي، حيث أن هذا الضابط الشرطي يدعى”ديريك شوفين” وقد وضع ركبته على عنق فلويد لمدة عشر دقائق مما تسبب بوفاته خنقًا، وقد وثقت الحادثة عبر مقطع فيديو واضح.

وقد ذكر روبرتس أنه في بعض الحوادث كثيرًا ما يصرح رجال الشرطة أن ما قاموا به هو رد فعل للدفاع عن أنفسهم، ولكن في هذه الحادثة كان الظلم والعنصرية واضحين، حيث كان فلويد أعزلًا ومقيدًا. وذكر العديد من الناشطين في هذه الاحتجاجات أنها مشاركتهم الأولى في مظاهرة، ويعود السبب في ذلك أنهم وبعد حادثة مقتل فلويد لم يعد بإمكانهم البقاء صامتين.

المظاهرات في أمريكا

وقد جاءت هذه الحادثة في فترة تفشي وباء “كورونا” وتأثيراته السلبية على المجتمع الأمريكي ومنها تردي الوضع الاقتصادي في البلاد وارتفاع مستوى البطالة إلى معدلات قياسية.

أكمل القراءة

بدأت الاحتجاجات والمظاهرات تجوب شوارع أمريكا بعد وفاة الرجل المسمى جورج فلوريد، في يوم الاثنين 25 مايو 2020، في مينيابوليس. ومنذ وفاته؛ اندلعت المظاهرات في 140 مدينة من مدن الولايات المتحدة. جورج فلوريد رجلٌ أمريكي من أصل أفريقي (ذو بشرة سوداء) يبلغ من العمر 46 عامًا، قُبض عليه من قِبل ضابط شرطة يُدعى دريك تشوفين (الضابط ذو بشرة بيضاء)، إذ قيّد دريك جورج وثبتّه على الأرض. صوّر متفرّجون من عامة الناس الحَدَث، إذ توضح مقاطع الفيديو تثبيت الضابط لجورج خلف سيارة الشرطة عن طريق ركبتيه؛ والضغط على عنقه، ويبين الفيديو أيضًا صوت السيد جورج وهو يصرخ مستنجدًا “لا يمكنني التنفس” مرارًا وتكرارًا.

انتشرت المقاطع في اليوم التالي على نطاق واسع على جميع مواقع التواصل الاجتماعي، مما أثار سخط الناس وبدأت الاحتجاجات من منطقة مينيابوليس. لطالما كانت هناك احتجاجات ومظاهرات في أنحاء أمريكا، ولكن هذه المرة القضية عنصرية بحتة، أثارت سخط الناس لما شاهدوه، وعلى وجه الخصوص عندما علموا أن جورج شخص مسالم.

في اليوم التالي لوفاة جورج، استدعت مديرة شرطة مينيابوليس ميداريا أرادونو، رجال الشرطة الأربعة المشاركين في اعتقال جورج، وطردتهم من عملهم، ودعت إلى إجراء تحقيق في المكتب الفيدرالي بعد أن أظهر الفيديو أن رواية الشرطة الرسمية للاعتقال لا تشبه إلى حد كبير ما حدث بالفعل. وعلى الرغم من ذلك، لم يهدأ المواطنون وسبب تظاهرهم أعمال تخريبية كثيرة، وما زالت الاحتجاجات حتى اليوم.

أكمل القراءة

اندلعت حديثًا العديد من المظاهرات في الشوارع الأمريكية، ويعود ذلك لاعتداء أحد ضباط الشرطة الأمريكية من ذوي البشرة البيضاء على رجل ذي بشرة سوداء يدعى جورج فلوريد، وهو مواطن أمريكي يبلغ من العمر 46 عاماً، حيث لقي مصرعه على يد ذلك الشرطي بعد أن قام بتقيده، ولصقه بركبته على الأرض، مما دفع المارين في الشارع لالتقاط فيديو لهذا العمل الشنيع، ونشره في اليوم التالي على نطاق واسع من وسائل التواصل الاجتماعي، مما أدى لانتفاضة شعبية كبيرة في الشوارع الأمريكية، لاعتبار هذا العمل من أعمال التمييز العنصري المخالفة لحقوق الإنسان.

فهزت الاحتجاجات مدينة مينيابوليس، والكثير من المدن الأخرى في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث شملت هذه الاحتجاجات أكثر من 140 مدينة، فاحتشد  عشرات الآلاف من الناس للتعبير عن غضبهم وحزنهم، لما حصل مع المواطن الأمريكي، كما وردت تقارير عن إضرام المتظاهرين النيران في الشركات والمحلات، بالإضافة لعمليات النهب والتخريب في بعض المدن الآخرى.

ونتيجةً لذلك طرد رئيس شرطة مينيابوليس مداريا أرادوند الضباط الأربعة المتورطين في قتل جورج، كما جرى تحقيق مع المباحث الفيدرالية، بعد أن أظهر الفيديو اختلافًأ بين الرواية التي قالها الضابط عن سبب الاعتقال، وبين ما حدث على أرض الواقع.

كما استنفرت عناصر الحرس الوطني في 21 ولاية، واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لتفريق الحشود، مما أدى لطرد قائد شرطة في لويزفيل، بسبب موت صاحب أحد عمال المطاعم وإصابة متظاهر أسود البشرة في رأسه، مما زاد الأمر سوءاً.

أكمل القراءة

رأينا جميعًا الأوضاع المحتدمة التي تمرُّ بها الولايات المُتحدة الأمريكية من مظاهراتٍ واحتجاجاتٍ واسعة شملت العديد من الولايات؛ والتي تطورت إلى أعمال شغبٍ طالت المحال التجارية والمنشآت العامة والخاصة.

والسبب المُباشر وراء هذه المُظاهرات هو المواطن الأمريكي صاحب الأصول الأفريقية جورج فلويد Georgr Floyd؛ الذي قُتل بتاريخ 25 مايو 2020 على يد الضابط ديريك تشوفين في مدينة منيابولس في ولاية مينيسوتا. حيثُ قام الضابط ديريك بتثبت جورج على الأرض لاعتقاله بحجة حيازة جورج على نقود مزورة، وقام بوضع ركبته على رقبة جورج لمنعه من التحرك؛ واستمرّ الضابط على هذه الوضعية لقرابة 9 دقائق وبدأ عندها جورج بالاستنجاد والصراخ قائلُا “لا أستطيع التنفس” وكان الشرطيين الآخرين قد قاما بتقييد يدي جورج ومنع المارّة من التدخل. خلال الدقائق الأخيرة لم يستطع جورج مقاومة الضغط الزائد وتوقفت حركته وفارق الحياة وكان العديد من المارة قد قام بتوثيق هذه اللحظة المأساوية.

وفي اليوم التالي لوفاة جورج اندلعت مظاهرات وأعمال الشغب في المدنية بدايةً من ولاية مينيسوتا لتنتشر بعد ذلك في جميع أنحاء البلد؛ وقد شارك فيها جميع فئات الشعب الأمريكي وجميع طوائفه وبغض النظر عن العرق واللون. فقد اعتبر العديد أنّه لو كان جورج من ذوي البشرة البيضاء لما تجرأ الضابط على إيذائه وأن ما حصل دليل صارخ على العنصرية التي يُعاني منها ذوي البشرة السمراء. وقد اتخذت المظاهرات من كلمات جورج فلويد الأخيرة شعرًا لها “لا أستطيع التنفس” “I Can’t Breath”، وقد لحق هذه المُظاهرات وأعمال الشغب تدخلًا مُباشرًا للشرطة ومناوشاتٍ ما بين الطرفين أدّت إلى سقوط ضحايا. وما تزال هذه المُظاهرات مُستمرة حتّى يتم وضع حد نهائي لمعاناة ذوي البشرة السمراء من العنصرية.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ماقصة المظاهرات في امريكا؟"؟