ماهي لعنة المعرفة؟

تقول عبارة: «ما إن نعرف شيئًا ما حتى نجد أنه من الصعب تصور ما قد تكون عليه الحال إن كنا لا نعرفه. إن معرفتنا لعنتنا»، فماهي لعنة المعرفة؟

4 إجابات

 تمّت صياغة مُصطلح “لعنة المعرفة” في مقال نشرته مجلة الاقتصاد السياسي عام 1989 من قبل الاقتصاديين كولين كامير، وجورج لوفينشتاين، ومارتن ويبر؛ لوصف التحيّز المعرفي الّذي يجعل الناس يعرضون معرفتهم وتجربتهم الخاصة للعالم على الآخرين.

في الواقع؛ لدينا ميل قوي للافتراض دون علم أنّ الآخرين يعرفون ما نعرفه. ويشير ريتشارد في مقاله إلى أنّه في الثمانينيّات، لاحظ بعض الاقتصادييّن هذه الظاهرة عندما قام بائعوا السيارات بإساءة تقدير مقدار الأموال التي يمكن جنيها من سياراتهم، لأنهم يعلمون أنّ سيّاراتهم تعاني من مشاكل، فقد افترضوا دون وعي أن الزبائن قد عرفوا أيضاً بهذه العيوب.

تُقدم لعنة المعرفة مشكلة شائكة لحضارتنا الحديثة؛ فغالباً ما يكون المُعلّم الّذي يمتلك بالفعل المعرفة غير قادر على نقل المعرفة بطريقة مناسبة لأولئك الّذين لا يمتلكونها بالفعل.

كانت باميلا هيندز من جامعة ستانفورد في كاليفورنيا من أوائل علماء الّنفس الّذين درسوا المشكلة؛ فقامت في إحدى تجاربها بالطلب من البائعين ذوي الخبرة تقدير الوقت الذي سيستغرقه المبتدئ لتعلم كيفيّة تنفيذ سلسلة من المهام، ووجدت أنّ الخبراء قد فرضوا وقتاً قليلاً، ولكن في المتوسط​ استغرق الأمر للمبتدئين غير المهرة ضعف ما كان متوقعاً؛ ممّا يشير إلى أنّ الخبراء قد يكون لديهم إعاقة معرفيّة تؤدي إلى التقليل من الصعوبة التي يواجهها المبتدئون، وأنّ أولئك الّذين لديهم مستوى متوسط ​​من الخبرة قد يكونون أكثر دقة في التنبؤ بأداء المبتدئين.

مفتاح التّغلب على لعنة المعرفة هو الوعي بمجرد أن تعرف أنّ اللّعنة موجودة، يمكنك التفكير في كيفيّة تأثيرها على أسلوب الاتّصال الخاص بك، وتحديد الأفكار والموضوعات الّتي تحتاج إلى ضبط اللّغة.

أكمل القراءة

لعنة المعرفة أو ما يسمى بلعنة العلم هي نوع من أنواع السلوك، الذي يولد عند المتعلمين أو المثقفين صعوبات في التفكير من وجهة نظر الأشخاص الأقل ثقافةً وعلمًا، حيث عندما يكون الإنسان ذكيًا لدرجة كبيرة يصعب عليه التواصل مع باقي الناس، لعدم قدرته على فهم مستوى تفكيرهم.

حيث بينت الكثير من الأبحاث والدراسات وجود اختلاف كبير في طريقة الحصول على المعرفة بين المبتدئين والخبراء، حيث يقفز الخبراء بقفزات كبيرة على سلم الاستدلال التعليمي، وينسون تفسير خطوات حصولهم على المعرفة، والفهم العميق والمقعد. مما يجعل من الصعب معرفة ما يحتاجه المبتدؤون لتطوير معرفتهم، ويحد من قدرات التواصل بين الخبير والمبتدئ.

كما أثرت هذه اللعنة على الناس في الكثير من المجالات، ومن هذه المجالات نذكر:

  • مجال التعليم: تعد لعنة المعرفة أكثر شيوعًا في هذا المجال، حيث يعاني المدرس من مشاكل في تقدير فرق المستويات التعليمية بين الطلاب، بالإضافة لفرق المستوى بينه وبينهم.
  • البحث العلمي: حيث لا يستطيع العلماء مناقشة أعمالهم وأفكارهم مع باقي الناس، لأن أغلب الأشخاص لا يملكون معرفة كافية بالمصطلحات العلمية الخاصة بالعلماء.

ويعد تجنب تأثير هذه اللعنة بشكل كامل أمراً شديد الصعوبة، ولكن من الممكن التخفيف منها، من خلال الإيمان والتصديق الكامل بوجودها، ومراعاة ردود أفعال الأشخاص الذين نتواصل معهم، بالإضافة للفهم الدقيق لكل ما يقال والتفكير الجيد بأسبابه.

أكمل القراءة

لعنة المعرفة أو كما يُسميها البعض لعنة العلم أو حتّى لعنة الخبرة وهي تحيزٌ إدراكي يفترض الفرد من خلاله عند تحاوره مع شخص أو مجموعة من الأشخاص حول موضوعٍ ما أنهم يملكون خلفية عن الموضوع، أي بمعنى آخر يفترض الفرد أنّ الآخرين لديهم معرفة سابقة عن الموضوع تجعلهم قادرين على فهمه.

وإنّ أفضل تجربة تجعلك قادرًا على فهم لعنة المعرفة بشكلٍ جيد هي تجربة إليزابيث نيوتن، دكتورة في علم النفس، قامت بها في جامعة ستانفورد في عام 1990. وكانت التجربة على النحو التالي: تقسيم مجموعتين من الطلاب، مجموعة ناقرين ومجموعة مستمعين وكل ناقر كان له شريك من مجموعة المستمعين؛ وطلبت من الناقرين اختيار أغنية معروفة ونقر إيقاعها على الطاولة وطلبت من المستمعين أن يخمنّوا الأغنية من ذلك الإيقاع. وكانت إليزابيث قد طلبت من الناقرين أن يتوقعوا إذا ما كان المُستمعين سيعرفون الأغنية أم لا، وكان جواب الناقرين أنّ المُستمعين سيعرفون الأغنية. وعلى الرغم من نقر 120 أغنية إلّا أنّ المُستمعين لم يعرفوا إلّا 3 أغاني، فلماذا توقع الناقرين أنّ المُستمعين سيعرفون الأغنية؟

الجواب هو أنّ الناقرين لديهم خلفية ويعرفون الأغنية مُسبقًا في ذهنهم فما كان منهم إلّا التوقع أنّ المُستمعين أيضًا يعرفون هذه الأغنية، أي أنّ معرفتهم بالأغنية جعلتهم يخطؤون بتقدير فهم وإدراك المستمعين؛ والهدف من هذه التجربة هو إثبات اختلاف ثقة الفرد بما يفكر فيه خلال تواصله مع الآخرين عن الواقع الذي سيحصل، ومن الناحية الأخرى هو يُعتبر شرح غير مباشر لمعنى لعنة المعرفة.

ولمن يُعاني من لعنة المعرفة فهناك بعض النصائح التي تُساعدك في التخلص منها؛ مثلًا عليك معرفة الناس الذين تتعامل معهم، وحاول تجنب الاحتمالات، وتقدير معرفة الآخرين وأخذها بالحسبان.

أكمل القراءة

لعنة المعرفة هو مفهوم يعبّر عن افتراض الفرد خلال حديثه مع الآخرين، أنهم يملكون خلفية واضحة عن الفكرة التي يطرحها، ويعني هذا المصطلح أن الشخص كلما حصل على معلومات ودراية كافية عن الشي بات من الصعب عليه أن يضع نفسه في مكان شخصٍ لا يملك تلك المعرفة، فلا يستطيع أن يتجاهل ما تعلمه، ويصعب عليه شرح التفاصيل والمعلومات الأساسية الجديدة لعدم قدرته على تذكر بداياته في التعلم.

لعنة المعرفة

 أهم الآثار المترتبة على لعنة المعرفة:

  • تعيق الناس وتجعل التواصل مع الآخرين صعباً، كما تضيّع الفرص لأصحاب الكفاءات، فنحن نميل إلى اتباع الدليل الاجتماعي لإثبات مصداقية الشخص والإصغاء إليه.
  • غالباً يعاني من هذه اللعنة العاملون في مجال التدريس حيث يكافحون في تعليم المبتدئين وينسون حقيقة أن كل شخص يختلف عن الآخر في الخبرة والمعرفة.

كيف نتغلب على لعنة المعرفة:

  • يجب النظر للأمور من منظور مختلف، مع أنه قد يكون صعباً العودة إلى المرحلة الأولى من المعرفة لكنها الوسيلة الأصح لإيصال فكرتك للآخرين.
  • من المهم إعطاء أمثلة واقعية بدلأ من الشروحات النظرية، والتأكد من توضيح جميع المصطلحات والمفاهيم المستخدمة خلال الحديث مع تجنب الافتراضات، والابتعاد عن فكرة أن الآخر يفهم ويعرف بالتأكيد هذه الفكرة البسيطة.

تحدث هذه الحالة بسبب معالجتنا الخاطئة للأمور وافتراضاتنا أنّ الآخر يرى الأشياء من منظورنا، لذا من المهم أن ندرك تأثير هذا التصرف، ونعمل على إبطاء عملية التفكير.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ماهي لعنة المعرفة؟"؟