ما هي الصدفية وما هي أسبابها وكيف يتم علاجها؟

مرض الصدفية هو استجابة التهابيَّة معيبة ردًّا على محرضات مختلفة، تظهر أعراضها على الجلد والأظافر في الجسم، لكن ما أسبابها؟

3 إجابات

لم يستطع العلماء تحديد السبب الدقيق والرئيسي للإصابة بالصدفية، إلا أنّهم يعتقدون أنّها تتشكل نتيجةً لاضطراب في الجهاز المناعي، ينتج عنه انتاج خلايا البشرة بمعدل أسرع من المعتاد، تُستبدل عادةً الخلايا القديمة بأخرى جديدة كل 10 إلى 30 يومًا، إلا أنّها تُنتج بمدة أقصر بكثير تتراوح بين 3 إلى 4 أيام، مما يسبب تراكم الخلايا القديمة والخلايا الجديدة فوق بعضها، ينتج عنها القشور الفضية التي تميز الصدفية.

تُنقل الصدفية وراثيًا من جيل لأخر، كما يمكنها تجاوز جيل والظهور بعد عدة أجيال، كما يمكن لبعض العوامل الأخرى المساعدة في تفاقمها، مثل:

  • العمليات الجراحية.
  • الطقس الجاف أو الرطب.
  • الضغوط النفسية والعاطفية.
  • الالتهابات البكتيرية، كالتهاب الحلق واللوزتين.
  • شرب الكحول.
  • التدخين.
  • بعض الأدوية، مثل أدوية ضغط الدم وحاصرات بيتا.

قد يترافق ظهور الصدفية كمؤشر للإصابة ببعض الأمراض، مثل:

  • الأمراض القلبية: 58℅ من الناس الذين يعانون من الإصابة بالصدفية، هم عرضة لخطر الإصابة بالأمراض القلبية.
  • السكتات الدماغية: 43% من الناس الذين يعانون من الصدفية، معرضين لتشكل السكتات الدماغية.
  • السكري: 30% ممن يعانون من الصدفية، معرضون للإصابة بالنوع الثاني من السكري، ويزداد خطر الإصابة بازدياد حدة الصدفية.
  • التهابات القزحية والأمعاء: تزيد الصدفية من خطر الإصابة بهذه التهابات.

أكمل القراءة

تعرّف الصدفية على أنها اضطرابٌ جلديٌ يتسبب في تكاثر خلايا الجلد بمعدلٍ أسرعٍ من المعتاد، وقد يصل إلى 10 مرات. مما يسبب تراكم طبقاتٍ من الجلد فوق بعضها على شكل بقعٍ حمراءٍ مغطاة بقشورٍ بيضاء.

ومن الممكن ظهور  الصدفيّة في أيّ مكان في الجسم، ولكنها عادةً ما تظهر على فروة الرأس، والمرفقين، والركبتين، وأسفل الظهر. وفي حالاتٍ شديدةٍ يمكن أن تغطي أجزاءً كبيرةً من الجسم.

 لا يمكن نقل عدوى الصدفية من شخصٍ إلى آخر، ولكنّ ذلك قد يحدث ضمن العائلة الواحدة أحيانًا. وعادةً ما تظهر الصدفية في مرحلة البلوغ المبكّر.

ولا يزال سبب الإصابة بالصدفية غير معروفٍ حتى الآن، ولكن الأمر ينطوي على مجموعةٍ من الأسباب، بما في ذلك العوامل الوراثية أو البيئية. كما يُعتقد أن حدوث خللٍ في الجهاز المناعي يمكن أن يكون عاملًا رئيسيًا في حدوثها.

والجدير بالذكر أن أعراض الصدفية تختلف من شخصٍ إلى آخر تبعًا لشدة ومنطقة الإصابة، حيث تتضمّن الأعراض الشائعة للصدفية ما يلي:

  • طبقات من الجلد الأحمر، وغالبًا ما تكون مغطاةٍ بقشورٍ بيضاء، ومن الممكن أن تسبب هذه الطبقات الحكّة الشديدة والألم.
  • تلوّن الأظافر وزيادة سمكها وتكسرها.
  •  جفاف الجلد ونزيفه.
  • التهاب المفاصل وتورمها.
  • الإحساس بحرقة في موضع الإصابة.

أكمل القراءة

الصدفية هي عبارةٌ عن مرضٍ يصيب الجلد، ويظهر على شكل بقعٍ حمراء في مناطق مختلفةٍ من الجسم. ومن الممكن أن تتطور في أي مكان في الجسم، بما في ذلك: اليدين، والقدمين، والرقبة، بالإضافة إلى فروة الرأس، والوجه. وتأتي الصدفية كاستجابةٍ لمحرضاتٍ مختلفةٍ. يصيب هذا المرض كلا الجنسين، ويدوم لفترةٍ طويلةٍ. لا يعرف الأطباء بالضبط أسباب الصدفية. ومع ذلك، بفضل عقودٍ من البحث، لديهم فكرةٌ عامةٌ عن عاملين رئيسيين وهما:

  • عاملٌ مناعي: تهاجم خلايا الدم البيضاء المعروفة باسم الخلايا التائيَّة خلايا الجلد عن طريق الخطأ (في الجسم الطبيعي، يتم نشر خلايا الدم البيضاء لمهاجمة البكتيريا الغازية، وتدميرها، ومكافحة العدوى). يتسبب هذا الهجوم الخاطئ في زيادة إنتاج خلايا الجلد، كما يتسبب الإسراع في إنتاج خلايا الجلد في تطور خلايا الجلد الجديدة بسرعةٍ كبيرةٍ. يتم دفعها إلى سطح الجلد، حيث تتراكم هناك.
  • عاملٌ وراثي: يرث بعض الناس الجينات التي تجعلهم أكثر عرضةً للإصابة بالصدفية. إذا كان لديك فردٌ من أفراد العائلة مصابًا بحالة الجلد، فإن خطر الإصابة بالصدفية أعلى؛ ويمكن أن تكون الكريمات والمراهم التي يتم وضعها مباشرةً على الجلد مفيدةً للحد من الصدفية الخفيفة إلى المتوسطة.

وتشمل علاجات الصدفية الموضعية عمومًا ما يلي:

  • الكورتيكوستيرويدات الموضعية.
  • الرتينوئيدات الموضعية.
  • أنثرالين.
  • نظائر فيتامين د.

أحيانًا يستخدم علاج الصدفية الأشعة فوق البنفسجية أو الضوء الطبيعي، حيث يقتل ضوء الشمس خلايا الدم البيضاء مفرطة النشاط، التي تهاجم خلايا الجلد الصحية، وتسبب نمو الخلايا السريع.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما هي الصدفية وما هي أسبابها وكيف يتم علاجها؟"؟