ما اضرار سماعة البلوتوث على السمع والعقل

انتشرت تقنيّة البلوتوث بشكلٍ كبيرٍ حتى فرضت نفسها ضمن الأجهزة ومنها سماعة البلوتوث، لكنها لا تخلو من الأضرار، فما هي أضرارها؟

3 إجابات

يؤدي استخدام سماعات الأذن على المدى الطويل إلى تراجع النشاط العقلي والضعف في التركيز، بالإضافة إلى ذلك يسبب:

  • آلامًا في الرأس: حيث تؤثر التموّجات الكهرومغناطيسية على عمل الدماغ، مما يؤثر بدوره على الحالة النّفسية والعصبية لمستخدمي سماعات البلوتوث، وقد انقسمت الأوساط الطبيّة والعلميّة حول هذه القضيّة، فقد وجد باحثون أن هناك صلة وثيقة بين المجالات الكهرومغناطيسية والصحة، ولكن شكَّك آخرون في ذلك.
  • تَشكُّل البكتيريا الضارة: تحتوي أذنيك كبقية أعضاء جسمك على الكثير والكثير من البكتيريا، البعض منها مفيد، لكن بعضها الآخر من الممكن أن يكون ضارًا ويسبب لك مشاكل صحية، ويمكن أن يحفز استخدام سماعات البلوتوث نمو البكتريا في الأذنين، حيث يؤدي استخدامها لمدة طويلة إلى زيادة مستويات الحرارة والرُّطوبة في القناة السمعية، مما يجعل هذه القناة مكانًا ملائمًا لنمو البكتيريا.
  • تضرُّر حاسَّة السَّمع: والخطر الحقيقي هنا هو فقدان حاسَّة السمع يشكل نهائي بسبب التعرض المستمر للصوت العالي، والجدير بالذِّكر أنَّ هناك حد أعلى للسماع الآمن، حيث أن الأصوات فوق ال85 ديسيبل من الممكن أن تؤدي إلى تآكل عُظيمات السَّمع بشكل ملحوظ ومن ثم فقدان السَّمع بشكل تدريجي، كما أن هناك ما يسمى بالصدمة الصوتية، وهي المصطلح الذي يستخدمه الباحثون للدلالة على الأصوات الحادة المفاجئة، مثل صرير جهاز الفاكس، والتي تتجاوز فجأة و ربما لفترة وجيزة المستويات الآمنة، والذي يجعلها من أهم مسبِّبات فقدان السَّمع.

أكمل القراءة

انتشر في الآونة الأخيرة استخدام سماعة البلوتوث بسبب سهولة استخدامها وحجمها الصغير ورخص ثمنها وعدم حاجتها لأي أدوات أخرى أو أسلاك، فكُلّ ما تتطلبه هو إنشاء اتصال بلوتوث بينها وبين الجهاز ومن ثم بإمكانك نقل البيانات بسرعة كبيرة ومشاركة الصوت إضافة لميزات أخرى.

وغالبًا ما تسمح بالاتصال لمسافة 10 أمتار. إلا أن لهذا الجهاز الذي يبدو مفيدًا في ظاهره أضرار عديدة منها:

  • إن للموجات الصادرة عنها تأثير سلبي على خلايا الدماغ ويمكن أن تتسبب في آلام في الرأس، وصعوبة في التركيز، ووهن عام.
  • يتسبب الاستخدام الطويل لسماعات البلوتوث بوجع في الأذنين لذلك يفضل استخدام سماعات خفيفة الوزن لتجنب هذا الوجع.
  • تتسبب الترددات والإشعاعات المغناطيسية بقطع تدفق الطاقة الطبيعية للجسم مما يؤدي إلى زيادة في الوزن.
  • يمكن أن تؤدي السماعات أيضًا إلى سرطان في الدماغ بسبب الإشعاعات الصادرة عنها حتى عندما لا تكون في وضع التشغيل.
  • قد تؤدي إلى تأثير على الحالة النفسية للشخص.

من الآثار الجانبية الأخرى: ألم في الرقبة وطفح جلدي وخسارة حاسة السمع.

على الرغم من أن إشعاعات البلوتوث أكثر أمانًا من الإشعاعات المنبعثة من الهواتف المحمولة إلا أنه لها أضرار صحية خطيرة على الإنسان.

أكمل القراءة

تقنية البلوتوث انتشرت في الآونة الأخيرة بكثرة حول العالم، وفرضت نفسها في الكثير من الأجهزة، حيث أصبح بالإمكان إجراء المكالمات وسماع الموسيقا لاسلكيًا، ومنها سماعة البلوتوث؛ وهي عبارة عن جهاز إلكتروني يستخدم تقنية البلوتوث للاتصال لاسلكيًا وبطريقة آمنة، وهي عبارة عن جهاز بسيط للغاية وسهل الاستخدام وهذا ما ساهم في انتشارها بشكل كبير جداً بين الناس.

على الرغم من انتشار استخدام هذه السماعة، ولكن وجودها لفترة طويلة على أذنك قد يسبب العديد من الأضرار والمخاطر السلبية على صحة الجسم، والتي قد تتسبب في بعدك عنها وتجنب استخدامها نذكر لك أهم أضرار سماعة اليلوتوث:

  • لها ضرر بيولوجي على جسم الإنسان حيث تزيد من فرصة الإصابة بالسرطان، وذلك لأن الإشارات ذات طول الموجة القصير والذبذبات الصادرة عن هذه السماعة والتي تتراوح ما بين الصعود والهبوط تؤثر على قنوات الكالسيوم الأيونية في الخلايا البشرية مؤدية بذلك إلى تخريب دنا هذه الخلايا، مما يؤهب لحدوث السرطانات.
  • تسبب قلة الانتباه والتركيز، حيث أكد العلماء والباحثين بإن استخدام هذه التقنية وخاصة سماعة البلوتوث لفترة طويلة من الزمن يؤدي إلى زيادة تسرب شوارد الكالسيوم إلى الخلايا مؤدية بذلك إلى إرسال هذه الخلايا لإشارات زائفة إلى الجهاز العصبي للشخص مؤدية بذلك إلى فقدان التركيز والانتباه وزيادة الأفكار العشوائية لدى الشخص.
  • تسبب آلام في الرأس حيث تفيد الأبحاث بأن الأشعة الكهرومغناطيسية الصادرة عن سماعة البلوتوث تؤذي الدماغ والجهاز العصبي بسبب تأثيرها كما قلنا على قنوات الكالسيوم الأيونية.
  • تسبب آلام في الأذنين: استخدام سماعة البلوتوث لفترة طويلة يزيد من الضغط على الجزء الخارجي للأذن، مما يسبب آلاماً في الأذنين يمكن تفاديها باستخدام سماعات ذات وزن خفيف.
  • تتسبب في إيذاء حاسة السمع للشخص وذلك لأن هذه السماعات تعمل على تضخيم الصوت ورفعه إلى مستويات عالية، حيث يجب الإنتباه إن الأصوات الأعلى من 85 ديسيبل تسبب في إيذاء حاسة السمع وإضعافه وصولا إلى فقدان هذه الحاسة.

إن التكنولوجيا والتقنيات التكنولوجية مهمة جدًا، وتساهم بتطور البشرية وتحسين نوعية حياة الاشخاص، ولكن بدورها  لها العديد من المضار التي يجب تفاديها عن طريق استخدامها بطريقة منظمة ومخططة بشكل جيد.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما اضرار سماعة البلوتوث على السمع والعقل"؟