ما الذي يعطي لحياتك معنى؟

6 إجابات

أي شيء خارج حدود الايغو والأنا الشخصية للإنسان. ولعلَ هنا مَكمن السر في أنّ الإيمان نجح خلال قرون سحيقة باحتلال المرتبة الأولى كمستثمر وحيد في هذا الجانب؛ كونهُ منحَ الهدف لحياة الإنسان على الرغم مِن اختلاف أنساق هذا المعنى، سواءً كان ديناً أو فلسفةً أو حتى فناً.

قد تجعل معناك في شكلك ومظهرك الخارجي، لكنك سرعان ما تجده تعلّقاً سريع الذوبان، يضمحل مع تقادم السنون فيهترئ ويتعب وتذهب نضارة الجلد والبشرة وكل شيء.

اِجعل معناك في قوتك، تجدها فيما بعد قد خفتت مع مرور الزمن ونقصان هرمونات الشباب والصحة، فينزوي حينها مجدك بها.

اِجعل معناك في عقلك وذكائك ودهائك، وستجد هذا المعنى يزول مع أوّل بوادر ظهور مرض ألزهايمر والخرف وتهالك الخلايا العصبية.

لذلك جُل المفكرين والفلاسفة والعباقرة الأوائل وإلى الآن، ربطوا المعنى دائماً مع الشيء غير القابل للفناء. شيء ما يبقى موجوداً مهما تغيرت الظروف وحيثيات الزمان والمكان. إذ كان دائماً يكمن في نقطة تمركز خارجة عن ذاتنا والأنا النرجسيّة الخاصة بنا.

كلما كان المعنى فوق مستوى الإنسان كلما كان أقوى وأشد بقاءً، وكلما انغمسَ الإنسان في نفسهِ الضيقة كلما كان كمَن يتعلق بزورق مُتحرك في البحر تتقاذفه الريح، بينما بإمكانهِ أن ينزل لجزيرة ويعيش بها طويلاً.

أكمل القراءة

أعتقد أنّ العطاء (بالنفع والانتفاع) بجميع أشكاله يمثّل معنى من معاني الحياة.. تخيّل أنك أزلت الضيق عن شخص ما ولو بالإنصات، أو ساعدت أمّك في أشغال البيت، أو اشتريت هدية لأختك الصغيرة، أو تبرّعت لصالح جهة خيرية ما، أو كتبتَ موضوعا معرفيا مفيدا.. أمور بسيطة وسهلة وفي متناول الجميع يمكن أن تجعل وجودنا ذا قيمة أكبر، وتصنع من حياتنا قنديلا يضيء أيامنا وأيام معارفنا.

حتى من الناحية الدينية، جعل اللهُ الإنسان خليفة في الأرض يُصلحها ويبنيها، وهذا يصبّ في قالب العطاء والبذل من النفس والمال والوقت والجهد فيما ينفع.

أكمل القراءة

ألا أشعر أن ما أقوم به ليس له أي فوائد سواء لغيري أو لنفسي؛ أن يقدم ما أفعله أي جديد أو يؤدي لتغيير أي شيء بشكل إيجابي أو يفرق وجودي للأفضل بأي مكان وسط أي مجتمع أفضل التواجد به..

أكمل القراءة

مجرد شعورى أنا موجود وأمتلك من القدرة والإرادة مايجعلنى قادر على مواجهة صعاب الحياة وحل مشكلاتى وأنى قادرة على أن أطور من نفسي ومن دراستى وأن أحلم وأحلم وأسعى لتحقيق أحلمى وشعورى بالسعادة الغامرة وقتها وفخر عائلتى بي كل هذا يشعرني أنى موجودة

أكمل القراءة

العمل..التعلم..الإنجاز..أنا مدمنة عمل، لا أمل من العمل..إذا كنت سعيدة أعمل، إذا كنت تعيسة أعمل أكثر..لاحظت أنّ أكثر أعمالي المكللة بالنجاح هي تلك التي عملت بها في أكثر فترات حياتي معاناة ومأساوية..أطلق طاقتي في العمل والعلم..

العمل يعرفني قدري.. والعلم يزيدني علمًا بجهلي..يوجد رابط بينهما، ليس لارتباط عملي بعلمي، كلا، والله عملي بعيد كل البعد عن دراستي، وإنما يساعدني كلاهما على الاستكشاف. أجل، أنا شخصية فضولية منذ نعومة أظافري، ألاحظ وأدقق وأشتهي المعرفة، غرفتي مملوءة بالكتب والدوريات العلمية والمجلات الثقافية. لا أتخيل حياتي دون أشيائي هذه. أكره صخب الحياة في الخارج..أجد أغلب الناس لا يريدون حتى مجرد التفكير! بعكس الكتب وعملي الذي يدفعني للبحث باستمرار ودراستي البحثية..ربما لهذه الصفات أثر لاقدامي على هذا الطريق وإدراك المعنى المناسب لحياتي المتمثل في (العمل، العلم).🐧

أكمل القراءة

قديمًا كنت أرى أن تترك أثرا هو كل معاني الحياة؛ التي ستحييني وأنا على ظهر الأرض وبعد الموت، لكن الآن أختلف الأمر تمامًا فأصبح الموت بالنسبة لي هو المعنى الحقيقي لحياتي!

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما الذي يعطي لحياتك معنى؟"؟