ما الفرق بين التاريخ الهجري والميلادي

لا بد من تأريخٍ معينٍ تنسب إليه الأحداث، ويوثق الحاضر والماضي، فاعتمد التاريخ الهجري والتاريخ الميلادي، فما هو الفرق بينهما؟

4 إجابات

تستخدم جميع الدول حول العالم التقويم الميلادي، او كما يُعرف بالتقويم الغريغوري، لتحديد مواعيد وتواريخ الأحداث الحاصلة والمستقبلية، بينما تعتمد الدول الإسلامية على تقويم من نوع أخر لتحديد مواعيد الأحداث الدينية والاحتفالات والأعياد، والذي يُعرف باسم التقويم الهجري أو التقويم الإسلامي، أمّا عن أوجه الاختلاف بينهما، إليك ما يلي:

  • سبب التسمية: سمي التقويم الهجري نسبةً إلى هجرة الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم في عام 622 ميلادي، أما التقويم الغريغوري سمّي على اسم البابا غريغوري الثالث عشر، الذي أنشأه.
  • أيام وأشهر السنة: تمتد السنة في التاريخ الهجري على 355 أو 354 يومًا، مقسمة على 12 شهر طول كل منها إمّا 29 أو 30 يوم، أمّا السنة الميلادية تمتد على 366 يومًا وربع اليوم، تُقسم إلى 12 شهر أيضًا، طول كل منها 30 أو 31 يومًا، عدا شهر شباط الذي يتكون من 28 يومًا، يضاف لها يوم كل 4 سنين، ويطلق حينها على العام بأنّه عام كبيس.
  • بداية الشهر: يعتمد في السنة الهجرية على ثبوت رؤية هلال الشهر، إذا تمت رؤية هلال الشهر في مغيب شمس اليوم التاسع والعشرين من الشهر يكون الشهر 29 يومًا وإلا يضاف يوم أخر للشهر ليصبح 30 يومًا، تقوم هيئة شرعية محددة في كل بلد بتحديد ذلك، الأمر الذي يجعل الشهر الهجري يبدأ في بعض البلدان قبل بعضها الأخر، أمّا السنة الميلادية أيام الشهور فيها محددة ومقسمة بشكل ثابت.
  • بداية اليوم: يبدأ اليوم بالتقويم الميلادي من منتصف الليل (الساعة 12) حتى منتصف ليل اليوم الثاني، أمّا في التقويم الهجري يبدأ اليوم فيه مع غروب الشمس وينتهي قبل غروب اليوم التالي.

نلاحظ أن السنة الهجرية تقصر عن السنة الميلادية 11 يومًا كل عام، لذا لا يتبع التقويم الهجري في الزراعة والأنشطة الأخرى المرتبطة بالمواسم، وإنّما يعتمد على التقويم الميلادي في ذلك، لكن من المتوقع أن يتزامن كلا التقويمين في الأول من أيار في عام 20874 ميلادي وهجري.

أكمل القراءة

يتألف التاريخ الهجري من 12 شهرًا (354 يومًا) في السنة، وهي: محرم، صفر، ربيع الأول، ربيع الثاني، جمادى الأولى، جمادى الثانية، رجب، شعبان، رمضان، شوال، ذو القعدة، وذو الحجة. يوجد التدوين الأقدم للتقويم الهجري على ورق البردي في مصر، وكُتب سنة 22هـ.

أما التقويم الغريغوري فيسمى أيضًا التقويم الغربي أو المسيحي أو الشمسي، والتقويم الأكثر انتشارًا حول العالم، وجاء بعد التقويم الجولياني.

  • التقويم الإسلامي هو تقويم قمري، يبدأ كل شهر جديد فيه من غروب الشمس في المساء عند ظهور القمر. وتتألف السنة القمرية من 12 شهرًا، وهي أقصر بـ 10 -11 يومًا من السنة المستخدمة في التقويم الميلادي الذي تبدأ الأيام فيه من الشروق إلى الشروق وليس من منتصف إلى منتصف الليل.
  • يبدأ التقويم الهجري من هجرة النبي محمد من مكة إلى المدينة عام 620م، وكنتيجة لذلك فإن سنة 1400 هجرية تتداخل ببضعة أشهر في السنة الميلادية 1980. هناك فرق بين التقويمين الميلادي والهجري يبلغ 578 سنة، لكن سنة 20.874 ستكون هي نفسها في التقويمين.
  • تصدر البلاد الإسلامية التقويم الهجري بناء على موعد ظهور القمر الجديد عند الغروب في كل شهر، ما يجعلها عرضة للتغير تبعًا للرؤية الفعلية للقمر، خاصة في أشهر رمضان، شهر صيام المسلمين. بينما تبقى الأشهر الميلادية ثابتة.
  • التواريخ الهجرية لا تتطابق بالضرورة مع نفس التواريخ الميلادية في جميع البلدان الإسلامية
  • في السنة الكبيسة الهجرية، يضاف يوم واحد إلى الأشهر الاثنتي عشرة. أما السنة الكبيسة فتأتي كل 4 سنوات مضيفة ربع يوم كل سنة (365.25، 365.5، 365.75) لتجعل السنة في النهاية 366 يومًا.

أكمل القراءة

عبر التاريخ تم اعتماد نوعين من التقويم، أحدهما يعتمد على دوران القمر وهو التقويم الإسلامي أو القمري والآخر يعتمد على دوران الشمس حول الأرض وهو التقويم الشمسي، ونتج عنهما كل من التاريخ الهجري والميلادي.

التاريخ الهجري: هو الذي يعتمد على التقويم القمري، وقد أوجده الخليفة عمر بن الخطاب في عام 637 ميلادي، واعتمد بدايته هجرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، وفي هذا التقويم القمري تبلغ السنة حوالي 354 أو 355 يوم بحسب الوقت اللازم للقمر للدوران حول الأرض 12 دورة بالسنة، حيث قسمت هذه السنة إلى 12 شهراً يبدأ الشهر مع بداية ظهور القمر، وكل شهر مكون من 29 أو 30 يوم باستثناء الشهر الثاني عشر الذي يتغير طوله كل 30 عامًا، وتتقدم كل سنة هجرية عن السنة التي تسبقها بمقدار 11 يومًا.

أما التاريخ الميلادي فيعتمد على التقويم الغريغوري والذي أنشأه البابا غريغوري الثالث عشر في عام 1582، واتخذ ولادة المسيح بدايةً له، وتتكون السنة فيه من 365 يوم وكل أربع سنين يصبح عدد الأيام 366 وتدعى هذه السنة بالسنة الكبيسة، حيث الشهر في السنة الميلادية مكون من 30 أو 31 يوم ماعدا شهر شباط والذي عدد أيامه 28 يوم ويصبح 29 في السنة الكبيسة.

أكمل القراءة

التقويم بتعريفه العام هو عبارة عن سجلٍّ زمني منظّم يتضمن عدد أيام السنة تبعًا لعدد الشهور والأيام وذلك بهدف التنظيم وتقسيم الفترات الدينية والاجتماعية والإدارية، وكذلك بهدف حساب الأيام والتواريخ.

الفرق بين التاريخ الهجري والميلادي

ويتم تقسيم السجل التقويمي إلى أيام وأسابيع وشهور وسنوات بشكلٍ منظمٍ، وقد تم اعتماد نوعين من التقويم عبر التاريخ وهما التقويم الميلادي والهجري.

فالتقويم الميلادي هو التقويم المدني الذي تعتمده أغلب دول العالم، وقد سمّي بالميلادي لابتدائه من سنة ميلاد سيدنا المسيح عليه السلام، ويسمّى أيضًا  بالتقويم الغريغوري تبعًا للبابا غريغوريوس الثالث عشر الروماني الذي عدّل التقويم الميلادي ليصبح كما هو عليه اليوم. وباعتبار التقويم الميلادي يعتمد على دوران الأرض حول الشمس فقد سمّي أيضًا بالتقويم الشمسي.

وتتكون السنة الميلادية من (366_365) يومًا و12 شهرًا، ويتألف كلّ شهرٍ من 28 إلى 31 يومًا، حيث يوجد أربعة أشهرٍ في السنة الميلادية مؤلّفة من 30 يومًا، وشهرًا واحدًا مؤلّفًا من 28 أو 29 يومًا، أمّا باقي الأشهر فتتألف من 31 يومًا.

أمّا التقويم الهجري فهو يُعرَف بالتقويم القمري لكونه يعتمد على حركة القمر حول الأرض، وكذلك يسمّى بالتقويم الإسلامي لأنه يرتبط بالسنة التي هاجر فيها الرسول محمد (ص) من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة. كما و كان التقويم الهجري شائعًا ومعروفًا عند العرب في الجاهلية فأطلقوا عليه أيضًا التقويم العربي.

ويتألف التقويم الهجري من (354_355) يومًا و12 شهرًا ومنها 4 أشهر حرم، ويتكوّن كلّ شهرٍ من هذا التقويم من 29 أو 30 يومًا، ويعتبر تقويمًا معتبرًا لدى المسلمون في جميع أنحاء العالم لتحديد مناسباتهم الدينية مثل بداية شهر رمضان وبداية عيد الفطر وعيد الأضحى وغيره.

و هكذا كما رأينا، فهناك فارقٌ بين عدد أيام السنة الميلادية والهجرية بحوالي 11 يومًا، ممّا يعني عدم توافق التقويمين؛ أي ليس للمناسبات الهجرية تاريخٌ ميلادي محدد، وكذلك ليس للمناسبات الميلادية تاريخٌ هجري محدد.

ومازال التقويم الهجري متّبعًا في الكثير من الدول وخصوصًا المملكة العربية السعودية، وبالمقابل فهناك بعض الدول التي تخلّت عن اتباع التقويم الهجري واعتمدت التقويم الميلادي فقط ؛ وذلك نتيجة تعرضها للاحتلال الاستعماري.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما الفرق بين التاريخ الهجري والميلادي"؟