ما الفرق بين الكوليسترول النافع والضار

الكوليسترول عبارة عن مادةٍ زيتيةٍ في جسم الإنسان يتم حملها ونقلها وتخزينها عن طريق عددٍ من البروتينات الدهنية، ولكن ما هو الفرق بين الكوليسترول النافع والكوليسترول الضار؟

4 إجابات

يعد الكوليسترول من الدهون الضرورية للجسم للأسباب التالية:

  • مكون هيكلي لأغشية الخلايا.
  • يتم استخدامه لتوليد الهرمونات الستيروئيدية مثل الكورتيزون، وهرمونات المبيض.
  • يتم استخدامه لتصنيع الصفراء التي تسمح بالهضم.
  • يلعب دورًا هامًا في تعزيز فيتامين D الضروري لصحّة العظام.

ينتقل الكوليسترول عبر الدم لكنه لا يدور بحريّة، لأنه غير قابل للذوبان في الماء. فيتم نقله بواسطة البروتينات الدهنية الكوليسترول النافع HDL والكولسترول الضار LDL.

  • الكوليسترول الضّار LDL :هو بروتين دهنيَ مُنخفض الكثافة، يُرافق هذا الكوليسترول بروتين تعزيز تصلّب الشرايين.
  • الكوليسترول النافع HDL: هو بروتين دهني مرتفع الكثافة، وقد أصبحت العديد من الدراسات في الآونة الأخيرة تشك في فوائده الصحيّة، حيث أن المستويات المرتفعة من الكوليسترول الجيد لا تعني بالضرورة أنك محمي من أمراض القلب والأوعية الدموية؛ ففي أحد الدراسات وُجد أن الكوليسترول المرتفع يرتبط مع الإصابة بسرطان الثدي.

ولخفض مستوى الكوليسترول لدى المرضى قد يصف الأطباء لهم أدوية لخفض الكولسترول مثل الستاتينات، هذه الأدوية تم انتقادها لتأثيراتها الجانبية بالإضافة إلى ارتفاع سعرها.

واستنادًا لمنشور في مجلّة الكليّة الأمريكية لأمراض القلب سنة 2018 فإن المستويات التي ينصح بها للأفراد البالغين من الكوليسترول بأنواعه هي:

  • الكوليسترول النافع HDL : المستويات الجيدة منه هي 60 أو أعلى.
  • الكوليسترول الضار LDL :المستويات الجيدة منه يجب أن تكون عمومًا أقل من 100.
  • الدهون الثلاثية: المستويات الجيدة يجب أن تكون أقل من 149.
  • الكوليسترول الإجماليّ: المستويات الإجماليّة الجيّدة يجبُ ألا تتعدى 200.

أكمل القراءة

الكوليسترول، وبالرغم من سيطه السيئ، إلا أنك قد تغفل عن دوره الهام في جسدك، فهو مادةٌ شبيهةٌ بالدهون، تحملها بروتينات دهنيٌّة تدعى Lipoprotein من وإلى خلايا الجسم في الدم، ويُستخدم بشكلٍ أساسيٍّ في إنتاج الهرمونات، وفيتامين D، والعصارات الهضمية اللازمة لتحطيم الدهون، فيؤّمن الكبد احتياجات الجسم من الكوليسترول لأداء وظائفه.

ولكن عندما ترتفع مستوياته، يمكن أن تتراكم الرواسب الدهنية في الأوعية الدموية، ممّا يؤدي إلى تضييقها، وبالتالي يتعرض المصاب لخطر النوبات القلبية، أو أمراض الشريان التاجي، أو السكتات الدماغية، أو أمراض الأوعية الدموية الأخرى.

بالإضافة إلى كوليسترول الكبد، فإنّك تحصل عليه عند تناولك لوجبةٍ غنيةٍ بالدهون، حيث يراكم الكبد الدهون الثلاثية ضمن الأنسجة الدهنية، ويحوّل بعضها إلى كوليسترول.

يتواجد الكوليسترول في شكلين أساسيين هما LDL وHDL ، فيتحرك عبر الجسم محمولًا ضمن البروتينات الدهنية:

  • HDL  (بروتينات دهنية عالية الكثافة)، أو الكولسترول المفيد، يحمي الجسم من تضييق الأوعية الدموية.
  • LDL  (البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة)، أو الكوليسترول الضارّ، يُسبّب تضيق الشرايين.

هناك نوعٌ ثالثٌ من الكوليسترول يسمى VLDL  (بروتينات دهنية منخفضة الكثافة جدًا)، وهو نوعٌ آخر من الكوليسترول الضار الذي ينتج في الكبد، ويحتوي على كميّة عالية من الدهون.

يُعرف البروتين الدهني عالي الكثافة HDL بالكوليسترول الجيد، لأنّه يتخلّص من الكوليسترول الزائد بنقله إلى الكبد، ليتمّ طرده من الجسم، ممّا يقلّل من خطر الإصابة بأمراض الشرايين.

في حين يعرف LDL  بالكوليسترول الضّار، لأنّه يحمل الكوليسترول الزائد إلى الشرايين، ويراكمه على جدران الشرايين في لويحاتٍ، تشكل هذه اللويحات خثرةً ومن الممكن أن تسبب تجلطًا الدم في الشرايين في حال انتقالها وسدّها لشريانٍ في القلب أو الدماغ والإصابة بجلطة أو نوبةٍ قلبيةٍ.

بالإضافة لذلك، يقلل تراكم اللويحات أيضًا من تدفق الدم والأكسجين إلى الأعضاء الرئيسية، ممّا يرفع خطر الإصابة بأمراض الكلى أو أمراض الشرايين الطرفية، بالإضافة إلى النوبة القلبية أو السكتة الدماغية.

أكمل القراءة

الكوليسترول مادة شمعية تشبه الدهون وتوجد في خلايا الجسم كافةً، تتم صناعة الكوليسترول في الكبد. وتوجد في العديد من الأطعمة كاللحوم والألبان. هناك عدة أنواع من الكوليسترول أهم نوعين منها :

  • الكوليسترول النافع أو البروتينات الدهنية عالية الكثافة.
  • الكوليسترول الضار أو البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة.

الفرق كبير بين النوعين، فأهم مايميز النوع الأول وهو الكوليسترول النافع:

  • يعمل على نقل الدهون للكبد.
  • لايعتبر مادة ضارة، فهو نوع ضروري من الدهون لاستقرار الخلايا.
  • يعمل الكوليسترول النافع على التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب.
  • يمثل الكوليسترول النافع جدار حماية للأوعية الدموية وتحميها من التعرض لتصلب الشرايين.

بينما يُعرف عن الكوليسترول الضار مايلي:

  • يسمى هذا النوع بالضار نتيجة تراكم مستويات عالية منه في شرايين الدم.
  • يؤدي ارتفاع نسبته في الجسم إلى الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب.
  • النظام الغذائي الخاطئ أحد أهم أسباب تشكل هذا النوع من الكوليسترول.
  • يجب مراقبة نسبة الكوليسترول الضار في الدم للحلول دون التسبب بمشاكل صحية.

هناك فروق أيضاً في نسب النوعين من الكوليسترول في الدم:

  • المستوى الجيد للكوليسترول النافع هو 60.
  • المستوى الجيد للكوليسترول الضار يجب أن يكون على الأقل من 100 وعند الإصابة بأمراض محددة يجب ألا يتعدى 70.

أكمل القراءة

الفرق بين الكوليسترول النافع والضار

الكوليسترول هو مادة دهنية شحمية تتواجد في جسم الانسان بالدماغ والأعصاب والكبد والدم، ويفرز الكبد أكبر كمية ما يقارب 80% من الكوليسترول في الدم في حين تنتج الأغذية القسم الآخر من الكوليسترول. أما الأغذية التي تحتوي على الكوليسترول: البيض والحليب ومشتقاته (الجبن ـ الزبدة)، السمك والدجاج.

رغم ضرورة وجود الكوليسترول في الدم إلا أنه يوجد منه نوع ضار مع النوع النافع، فالضار يعمل على انسداد الشرايين مما يمنع تدفق الدم إلى كافة الجسم والقلب والدماغ؛ ولمعرفة الفرق بين الكوليسترول النافع والضار تابع السطور التالية:

  • طريقة عمل الكوليسترول: ينتقل الكوليسترول عن طريق ارتباطه بالبروتينات الدهنية ذات الكثافة العالية فيمتص الكوليسترول من الدم ويطرحه في الكبد ومن ثم يطرحه الكبد خارج الجسم.
  • الكوليسترول النافع: يتكون من الدهون البروتينية ذات الكثافة العالية ويعمل على التخلص من الدهون المتواجدة في الجسم والشرايين والتخلص منها في الكبد
  • الكوليسترول الضار: يتكون من الدهون البروتينية ذات الكثافة القليلة مما يعمل على ترسيب الدهون في الشرايين

أضرار زيادة الكوليسترول في الدم:

تصلب الشرايين مما يؤدي إلى ذبحة صدرية واضطرابات في القلب وسكتات دماغية مع ضعف في التركيز والتذكر.

أسباب ارتفاع الكوليسترول في الدم:

  • الأنظمة الغذائية الغير صحية مثل تناول كميات كبيرة من الدهون والزيوت، وتناول الوجبات سريعة التحضير الجاهزة بكميات كبيرة والأغذية المعلبة.
  • السمنة المفرطة وعدم ممارسة الرياضة والمشي.
  • التدخين ومرض السكري مع مرض ارتفاع ضغط الدم.

ينصح الأطباء باستبدال الأغذية الضارة بالأغذية المفيدة مثل المكسرات والكاجوـ والزيوت الصحية مثل زيت الزيتون، مع تناول الأسماك والألياف نسبة لا تكثر عن 30% التي تتواجد في خبز القمح الكامل الحبة والخضروات والفاكهة والشوفان والشعير والبقوليات.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما الفرق بين الكوليسترول النافع والضار"؟