ما الفرق بين تصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم

تتشابه أعراض كل من تصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم إلا أنهما مرضان مختلفان تمامًا، فكيف يمكن التمييز بينهما؟ وما الأعراض المرافقة لكل منهما؟

3 إجابات

قد يخطأ البعض أو يسيء الفهم في التمييز بين حالتين مرضيتين هما: ارتفاع التوتر الشرياني (ارتفاع ضغط الدم)، وتصلب الشرايين (التصلب العصيدي)؛ وذلك نظراً للتشابه في عدد من الأعراض ولأنهما قد يترافقان معاً. لكن في الواقع هما حالتان منفصلتان لكل حالة آلية معينة يحدث من خلالها المرض ويتظاهر بأعراض سريرية معينة.

ارتفاع الضغط الشرياني هو حالة مزمنة تنجم عن ارتفاع في القوة التي يطبقها الدم على جدران الشرايين خلال مروره عبرها، هذا الارتفاع إما أن يكون ناجم عن زيادة في كمية الدم التي يضخها القلب وبالتالي تزداد قوة الضغط على جدران الشرايين ويرتفع بذلك الضغط الشرياني، أو يكون ناجم عن تضيق وعدم مرونة في جدران الشرايين فتبقى ضيقة وتتطلب ضغط دم عالي ليعبر الدم من خلالها وبالتالي يرتفع الضغط الشرياني أيضاً.

يعاني عدد كبير من ارتفاع التوتر الشرياني وأغلب الحالات تكون لا عرضية أو مع أعراض خفيفة قد لا تلاحظ، ولكن على المدى الطويل وعدم معالجة الارتفاع في الضغط قد تظهر أعراض واضحة وشديدة لارتفاع التوتر الشرياني، وأهم الأعراض التي يمكن أن يعاني منها مريض ارتفاع الضغط هي:

  • الصداع.
  • التعب والارهاق.
  • الألم الصدري أحياناً
  • الرعاف.
  • الإحساس بخفقان وتسرع في ضربات القلب.

أما تصلب الشرايين (Arteriosclerosis) أو التصلب العصيدي فهو عبارة عن حدوث تضيق في اللمعة والقطر الداخلي للشرايين، هذا التضيق يكون ناجم عن ترسب للشحوم والكولسترول والكالسيوم في الجدار الداخلي للشرايين، حيث تتجمع هذه المكونات بمرور الوقت ضمن الوجه الداخلي للشريان وتشكل ما يشبه اللويحة أو العصيدة، تكون هذه العصيدة بارزة ضمن الوجه الداخلي للشريان وبالتالي تسبب تضيقاً فيه وإعاقة لمرور الدم.

يمكن لهذه اللويحات العصيدية أن تحدث في أي شريان من شرايين الجسم، وقد تسبب إما تضيقاً خفيفاً أو متوسطاً أو حتى تصل لانسداد واغلاق تام للشريان ومنع الدم من المرور، وبالتاي تسبب نقص وانقطاع في التروية الدموية عن المناطق التي تغذيها الشرايين المصابة.

لا تظهر الإصابة بتصلب الشرايين أية أعراض إلا عندما يصبح هناك تضيق أو انسداد في الشريان المصاب، فعند حدوث الانسداد على مستوى الشرايين التي تغذي القلب يحدث خناق الصدر أو الذبحة الصدرية، أو عند حدوث الانسداد على مستور شرايين الطرف السفلي يظهر الألم في الساق وصعوبة الحركة، وقد يحدث احتشاء أو نقص تروية دماغية في حال إصابة الشرايين المغذية للدماغ بالتصلب.

أكمل القراءة

ارتقاع الضغط وتصلب الشرايين قد يتشابهان في بعض الحالات النادرة وقد يسبب أحدهما الآخر، إلا أنهما يختلفان بالآلية والأعراض وأمور أخرى، كالآتي:

ارتفاع ضغط الدم: يحدث ارتفاع ضغط الدم، عندما يضخ القلب الدم بقوة أكبر أو عندما تضيق الشرايين مما يزيد من مقاومة الشرايين، وإن هذا الضغط المتزايد من الممكن أن يسبب العديد من الأمراض والمشاكل الصحية، بما في ذلك أمراض القلب.

ومن أعراضه: يُعتبر ارتفاع الضغط مرض صامت، حيث إن أغلب الأشخاص لايبدون أية أعراض، وربما قد يستغرق الأمر سنوات أو حتى عقود حتى تصل الحالة إلى مستويات شديدة بما يكفي حتى تصبح الأعراض واضحة، يمكن أن تشمل أعراض ارتفاع ضغط الدم الشديد ما يلي:

  • الصداع.
  • ألم وضيق في التنفس.
  • الرُعاف (نزيف الأنف).
  • الدوار.
  • اضطرابات بصرية.
  • دم في البول (البيلة الدموية).

أما تصلب الشرايين فهو مرض شرياني، يتطور نتيجة ترسب مواد معينة بروتينات شحمية و الكوليسترول ومنتجات النفايات الخلوية والكالسيوم والفيبرين في جدران الشرايين، مما يؤدي إلى مشاكل في دفق دم عبر هذه الشرايين، وبالتالي صعوبة في وصول الغذاء والأكسجين للخلايا المُغذاة، وبمرور الوقت قد تتراكم هذه اللويحات مسببة انسداد حاد في الشريان المُصاب.

ومن أعراضه: تعتمد أعراض تصلب الشرايين على نوع الانسداد الحاصل سواءً كان كليًّا أم جزئيًّا، والشريان المُصاب، في القلب أو الدماغ أو الحوض أو الساقين أو الذراعين أو الكلى، لذا قد يسبب:

  • مرض القلب التاجي أو الذبحة الصدرية (التي تؤدي إلى أعراض نقص تروية قلبية).
  • تضيُّق الشريان السباتي (الذي تؤدي إلى أعراض نقص تروية دماغية).
  • اعتلال الشرايين المحيطية PAD.
  • قصور كلوي مزمن.

أكمل القراءة

لطالما لا يستطيع بعضنا أنّ يفرق بين دائيّ ارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين لتشابههما في العديد من النقاط. يمكنني أن أوضح لك الإجابة بهذه الطريقة…

ارتفاع ضغط الدم هو القوة التي يمارسها دم الشخص على جدران الأوعية الدموية، حيث يعتمد هذا الضغط على مدى صعوبة عمل القلب، ومقاومة الأوعية الدموية، كما أنّه يعد من أحد الأسباب التي تؤدي للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية كالسكتة الدماغية، وقصور القلب، والنوبات القلبية، وتمدد الأوعية الدموية.

أمّا عن تصلب الشرايين هو حالةُ نقصٍ وتضييقٍ في الشرايين، وذلك بسبب وجود مادةٍ هلاميةٍ لزجةٍ (كالعصيدة) تمنع الدم من الجريان بحريةٍ وسلاسة، لتخرب طبقة الخلايا المبطنة للوعاء الدمويّ، وتسبب فيما بعد بما يدعى بالكوليسترول.

كما يمكن أن نفرق بين أعراضهما:

بالنسبة لأعراض ارتفاع ضغط الدم فأنّها قد لا تظهر أحيانًا على المريض، ولذلك غالبًا ما يطلق عليه الناس لقب “القاتل الصامت”، ففي بعض الأحيان قد يسبب التعرق، والقلق، ومشاكل في النوم، واحمرارًا في الوجه، وفي الحالات المزمنة منه قد يسبب سيلان الأنف، والصداع الحاد.

كما تتشابه أعراض تصلب الشرايين مع ارتفاع ضغط الدم تقريبًا من حيث أنّها لا تظهر على المريض مباشرةً، بل أنّها تستغرق العديد من الوقت. يمكننا القول حتى تتشكل تلك العصيدة السّادة للشرايين. ولكن في حال أنّ الشريان المسدود هو شريانٌ دماغيّ فقد يؤدي للإصابة بسكتة دماغيةٍ، كما يمكن أنّ تتنوع الأعراض لدى المصابين لتشمل الصداع، وصعوبةٍ التنفس، وفقدان التوازن.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما الفرق بين تصلب الشرايين وارتفاع ضغط الدم"؟