ما المقصود بالكسوف الجزئي للشمس؟

2 إجابتان

الكسوف الجزئي للشمس

يطلق مصطلح الكسوف الجزئي للشمس على الظاهرة التي يقع خلالها القمر بين الشمس والأرض، ويحجب أشعة الشمس عن الأرض ولكن بشكلٍ جزئيٍّ، حيث يبقى قسمٌ من الكرة الأرضية مُضاءً، وأيضًا في هذه الظاهرة لا يكون القمر على نفس الخط المستقيم الذي يكون عليه الشمس والأرض، فقد يكتفي القمر بإلقاء ظله الخارجي على جزءٍ من الأرض، ويتفاوت حجم الجزء المظلم من الكرة الأرضية من كسوفٍ جزئيٍّ لآخر.

يحدث الكسوف الجزئي للشمس بشكلٍ عام مرتين في السنة، وفي بعض الأحيان يصل عدده إلى خمسة مرات في السنة الواحدة، ويختلف نوع الكسوف الحاصل من مرةٍ إلى أخرى، فكما هو معروفٌ أن لكسوف الشمس ثلاثة أنواع، أحدها الكسوف الجزئي، والنوعان الباقيان، هما:

  • كسوف الشمس الكلي: وفيه يتم حجب أشعة الشمس كلها عن الأرض من خلال وجود القمر بين الشمس والأرض على استقامةٍ واحدة.
  • كسوف الشمس الحلقي: وفيه يغطي القمر الشمس ولكن مع بقاء جزءٍ ظاهرٍ منها، والذي يكون على شكل حلقةٍ دائرية.

ومن المعلوم منذ القدم بأن الكسوف الشمسي يحدث عند ظهور القمر من جديد أي في مرحلة ولادته، وحين تطور العلم الفلكي في أبحاثه، وجد بأنه ليس من الضروري حدوث الكسوف في كل عملية ولادةٍ جديدةٍ للقمر، نتيجة ميلان مستوى المسار المداري للقمر حول الأرض بزاويةٍ قدرها 5 درجاتٍ عن مستوى المسار المداري للأرض حول الشمس.

وعند حصول التقاءٍ بين المستويين المداريين السابقين يتشكل ما يسمى بالعقد القمرية، وهذه العقد هي التي تسبب حدوث الكسوف حين يقترب منها القمر أثناء مرحلة ولادته، ولذلك لا يحدث الكسوف الشمسي بشكلٍ دائمٍ عند ولادة القمر، فأحيانًا تتم مرحلة ولادته دون أن يقترب من العقد القمرية وبالتالي من غير الممكن حدوث الكسوف.

هناك تحذيراتٌ من الأطباء تفي بوجوب عدم النظر إلى الشمس بشكلٍ مباشرٍ أثناء حدوث الكسوف، بسبب وجود الأشعة فوق البنفسجية التي تسبب تلف شبكية العين من خلال حرقها، وفي بعض الحالات قد يتسبب ذلك بالإصابة بالعمى الدائم، لذلك يجب استخدام النظارات الشمسية الواقية من الأشعة فوق البنفسجية عند النظر إلى الشمس خلال الكسوف، وهناك طريقةٌ أكثر أمانًا لرؤية الكسوف، وهي استخدام جهازٍ مخصصٍ يعرض صورة الشمس خلال تلك الظاهرة.

وبالرجوع إلى تاريخ كسوف الشمس، فإن أصل هذه الكلمة يعود إلى (ekleipsis)، وهي الكلمة اليونانية التي تحمل معنى التخلي عن الشيء، وبالرغم من اعتبار تلك الظاهرة نذيرًا للشؤم منذ القدم، إلّا أنها كانت سببًا في عدة اكتشافاتٍ علمية، ومنها:

  • إثبات نظرية العالم ألبرت أينشتاين عن النسبية العامة، حيث استغل العالم البريطاني آرثر إدينغتون فترة الكسوف الكلي الذي حصل عام 1919ميلادي.
  • ظاهرة انحراف الجاذبية، والتي أثبتها أيضًا العالم الفلكي إدينغتون حين صوّر النجوم الموجودة حول الشمس خلال الكسوف الكلي، ومن خلال ذلك لاحظ أن الجاذبية يمكنها أن تسبب انحناءً في الضوء، وحينها أطلق عليها ذلك المصطلح وهو انحراف الجاذبية.
  • اكتشاف الهيليوم، فمن خلال حدوث كسوف الشمس في عام 1868ميلادي، اكتشف العالم الفلكي جول يانسن من فرنسا، وجود عنصرٍ جديدٍ وخفيفٍ في الوزن، ومتوفرٍ بشكلِ كبيرٍ في الهواء، وهو الهيليوم حيث أسماه بذلك الإسم تَيَمُنًا بإسم هيليوس، وهو اسم الشمس في اللغة اليونانية.

أكمل القراءة

الكسوف الجزئي للشمس

الكسوف الجزئي هو مايحدث للشمس عندما يصبح القمر بين الشمس والأرض، لكن يغطي القمر قرص الشمس بشكل جزئي. وخلال هذا الكسوف الجزئي لا يتم محاذاة القمر والشمس والأرض في خط مستقيم تماماً، حيث يلقي القمر بجزئه الخارجي فقط من ظله على الأرض، فيبدو القمر كأنه تعرض للدغة من الشمس.

يحدث الكسوف الشمسي من مرتين إلى خمس مرات سنوياً، لكن يُنظر للكسوف الكلي و الحلقي على أنه كسوف جزئي من عدة مناطق على الأرض تقع خارج الظلال الداخلية للقمر، لكن داخل مايسمى بالظليل أو الظل الخارجي، كما يمكن أن يحدث الكسوف الشمسي في القمر الجديد فقط لأن القمر يمر بين الأرض والشمس في تلك المرحلة القمرية.

هناك ثلاث مراحل مميزة للكسوف الشمسي الجزئي:

  • بداية الكسوف الجزئي: حيث يبدأ القمر بالتحرك فوق قرص الشمس.
  • الكسوف الأقصى: حيث يصل الكسوف إلى أقصى حجم له، ويغطي القمر فيه أكبر مساحة من قرص الشمس أكثر من أي لحظة أخرى خلال الكسوف.
  • نهاية الكسوف الجزئي: وذلك عندما يتوقف القمر عن تغطية الشمس.

إن الأماكن بالقرب من بولندا هي الأكثر شيوعاً بالنسبة للكسوف، لكن ٣٥٪ من ظواهر الكسوف هناك هي كسوف جزئي، أي أنها تحدث أكثر من الكسوف الكلي أو حتى الحلقي، كما أن الحجم الأكبر لأشباه الظلال القمرية مقارنةً بالظلام هو مركز الظل المظلم الذي ينتج كسوف شمسي إجمالي، مما يعني أن المزيد من المناطق على الأرض تشهد كسوف جزئي شمسي.

وكمصادفة ملحوظة تكون أحجام ومسافات الشمس والقمر بنفس الحجم الزاوي على الأرض، لكن أحجامها الظاهرية تعتمد على مسافاتهم من الأرض، حيث تندور الأرض حول الشمس في مدار بيضوي فتتغير مسافة الشمس قليلاً في كل عام، ومع تغير صغير في الحجم الظاهر، والقطر الزاوي للقرص الشمسي بطريقة مماثلة يتغير الحجم الظاهري لقرص القمر إلى حدٍ ما خلال شسهر لأن مدار القمر بيضوي الشكل أيضاً.

عندما تكون الشمس أقرب للأرض والقمر في أقصى مسافة، يكون قرص القمر الظاهر أصغر من قرص الشمس. فإذا حدث كسوف للشمس في ذلك الوقت، لن يتمكن قرص القمر الذي يمر فوق قرص الشمس تغطيته بالكامل، لكنه سيترك حافة الشمس مرئية حوله، وقد يسمى هذا ا الكسوف بالكسوف الحلقي. وعندما يحدث الكسوف ويكتسح ظل القمر فوق وجه الأرض، سيتألف هذا الظل من الظل، ومخروط لايمكن لضوء الشمس المباشر أن يخترقه، وبينومبرا التي يتم الوصولىلها عبر الضوء من جزء فقط من قرص الشمس.

علمياً تستغرق ثورة القمر من عقدة واحدة إلى نفس العقدة مرة أخرى وهو مايسمى بالشهر الوحشي الذي يدوم ٢٧،٢١٢٢٢٠ يوم، وقتاً أقل من ثورة القمر الجديد، ولكي يحدث الكسوف الشمسي يجب أن يكون القمر بالقرب من إحدى عقد مداره، وبالتالي فإن الشهر الوحشي هو الفترة الأساسية الأهرى للكسوف. بعد ذلك يعود كل من القمر والشمس تقريباً إلى نفس المواضع النسبية.

يجب الانتباه جيداً عندما تشهد الكسوف الجزئي، فلايجب أن تنظر مطلقاً إلى الشمس مباشرةً، سواء كانت مغمورة أم لا، لأن أشعة الشمس الفوق بنفسجية تحرق شبكية العين مما يؤدي لتلف دائم أو حتى العمى. إن أفضل طريقة لمشاهدة الكسوف بأمان هو ارتداء نظارات كسوف واقية، أو عرض صورة للشمس المكسوفة باستخدام جهاز عرض ذو فتحة صغيرة.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما المقصود بالكسوف الجزئي للشمس؟"؟


Notice: Undefined property: stdClass::$rows in /var/www/community.arageek.com/wp-content/themes/mavis/includes/analytics.php on line 120