ما اهمية دراسة السيرة النبوية

يقبل الكثيرون خاصة من اهل العلوم الدينية على دراسة السيرة النبوية، ما الغرض من ذلك؟ وما الفائدة المرجوة؟

4 إجابات

تتضمن السيرة النبوية حياة النبي محمد -صلَّ الله عليه وسلّم- وحياته ومواقفه التي يتخذها المسلمون كمنهج في الحياة، ومن الأمور الضرورية لكل مسلم أن يسعى لدراسة السيرة النبوية الشريفة لعدة أسباب منها:

  • للإسلام ركن رئيسي يسمى الشهادتين، شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، لذلك يجب الإيمان به، واتخاذه قدوة للمسلمين في تصرفاته ومواقفه وتعاليمه الحميدة، فقد كان يطبق القرآن الكريم في حياته، والقرآن هو دستور المسلمين، لذا يجب الحفاظ عليه، واتباع تعاليمه التي طبقها النبي محمد صلَّ الله عليه وسلم.
  • عند دراسة السيرة النبوية، سنتعرف أكثر عن صفات النبي محمد، ونقتضي بها، فقد أرسله الله تعالى رحمة للعالمين، كما ذكر في القرآن الكريم، فاتباع النبي والاقتداء به، يُحسن من سلوكنا وتصرفاتنا، ويضمن لنا دخول الجنة، كما أنه يحسن صورة الإسلام لغير المسلمين، الذين يملكون فكرة غير دقيقة عن الإسلام.
  • نجد في سيرة النبي محمد السلام والوئام، ففي الوقت الراهن نجد الكثير من الصراعات التي تمنع حلول السلام على الأرض، وقد استطاع النبي محمد في غضون 23 عامًا فقط أن يؤسس السلام في مجتمع انعدم فيه السلام وكان تسوده الصراعات والنزاعات القائلية المستمرة، مما يؤكد أنَّ اتباع تعاليم النبي محمد صلَّ الله عليه وسلّم تساعد في تحقيق السلام المُفتقد في وقتنا الحالي.

أكمل القراءة

ولد الرسول الكريم محمد سنة 570م في مكة المكرمة بالمملكة السعودية التي كانت تعد جزءًا من شبه الجزيرة العربية، واسمه الكامل هو أبو القاسم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم، وينتمي لقبيلة قريش إحدى أشهر قبائل العرب والمسؤولة عن الكعبة.

نزل الوحي على النبي محمد وهو في سن الأربعين ليحمل على عاتقه نشر الدين الإسلامي الجديد، وأمر القرآن الكريم في أكثر من 50 آية أن نقتدي بالنبي، وأن نتخذ من سيرته على امتداد سنوات مهمته المقدسة مضرب مثل ومرجعًا يعلم الكثير.

فمن خلال دراسة السيرة النبوية:

  • يمكن أن نكتسب المعرفة الدينية، والتعلم حول القيم والأخلاق، وكيف كان الرسول قائدًا وزوجًا وأبًا. ولا تهم الزاوية التي ننظر منها لأننا في كل مرة سنجد ما نقتدي به.
  • هي الطريقة الوحيدة لزيادة محبتنا للرسول من خلال التعرف على حياته وأوقاته، فهي تمثّل إشارة محبة، أو هي كالدائرة فكلما درسناها كلما زادت محبتنا. وكلما أحببناها أكثر كلما درسناها أكثر.
  • تساعدنا على فهم القرآن الكريم فهو كتاب عميق وصعب الفهم، ويحتاج إلى ما يساعد على تفسيره وفهمه، لنمنحه حق تقديره.
  • مصدر للتفاؤل.
  • تمثل السيرة بحد ذاتها معجزة للرسول، وتمثل حياته بأكملها اشارة على أنه رسول الله، بدءًا من موطنه، وقلة التعليم الذي تلقاه؛ فقد نشأ وسط قوم غير متمدن، وتمكن من تغييره بالكامل خلال 20 عامًا بعد هبوط الوحي الأول.
  • نستطيع التعرف على الصحابة وحياتهم.

أكمل القراءة

أهمية دراسة السيرة النبوية لا تقتصر فقط على المهتمين بالعلوم الدينية، بل تمتد إلى جميع من لديه شغف بحياة العظماء والمؤثرين في الإنسانية، وإذا كانت كل الأمم بلا استثناء تهتم بسيرة قادتها وعظمائها للاستفادة منها والتأكيد على هويتها، فإن دراسة السيرة النبوية بالنسبة للمسلمين تكتسب المزيد من الأهمية عن مجرد دراسة سيرة قائد أو زعيم أو شخص مؤثر.

فسيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام لم يكن ينطق عن الهوى، بمعنى أن أقواله وأفعاله كانت من وحي الله عز وجل، ودراسة سيرته تقربنا أكثر من فهم التكاليف الربانية، حيث أن القرآن جاء عاما في الكثير من القضايا ولم يتم فهمها إلا من خلال مواقف وحياة الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام. فيقول الله عز وجل في سورة الأحزاب: “لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً”.

كما أن الكثير جدًا من الأمور الفقهية سواء في التعامل بإدارة الدولة أو في المشكلات الحياتية، أو في الحياة العائلية كلها نأخذها من السيرة النبوية، ليس فقط منذ نزول الوحي ولكن منذ طفولته صلى الله عليه وسلم، وكيف كان يتصرف في الشدائد والأحزان وغيرها، ونقتدي به، ونأخذ مما حدث له دروسًا وعبر لا تزال قابلة التطبيق رغم مرور 14 قرنًا على وفاته.

كما أن طرق الدعوة إلى الإسلام وأساليبها وكيفية معاملة أهل الذمة وتأليف القلوب وغيرها من معاملات إنسانية نأخذها أيضًا من السيرة النبوية؛ وأيضا تفسير القرآن نفسه يتطلب فهم ودراسة السيرة النبوية حتى يتم التعرف على أسباب نزول الآيات والمواقف التي وردت بها ومعرفة كيفية استخلاص أحكام الشرع منها.

فصحيح أن التجديد والتفكير مهم في الإسلام، ولكن يجب أن يستند على أساس قوي وعميق لفهم القديم وتطويره وفقا لروح العصر، فإذا رغب دارس الدين في الفهم العميق لشريعته عليه دراسة سيرة النبي، وإذا رغب شخص في النجاح بحياته ومعرفة طريقة دخول الجنة فعليه أيضا دراسة سيرة النبي عليه وعلى آله وصحبه أفضل صلاة وسلام.

أكمل القراءة

دراسة السيرة النبوية

ما هي السيرة النبوية؟ هي كلّ ما قاله الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وكل ما فعله، وكل ما نهى عنه، وكل ما أمر به، وكل ما أرشد إليه، وحض عليه. أي باختصار، السيرة النبوية هي تفصيل لكل أقوال وحركات وتعليمات الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في زمن البعثة النبوية.

 رسمت السيرة النبوية تعاليم الإسلام، تعاملًا وسلوكًا لذا فإن لدراستها أهمية كبيرة، تتلخص في النقاط التالية:

  •  التوثق من سيرة النبي عليه السلام، لأن سيرته رسم للطريق التي مشى فيها وأمرنا الله تعالى باتباع هديه، لذا فقد كان لا بد من إثبات ما ينسب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم.
  • معرفة تفاصيل سيرة الرسول لكي يتسنى لنا الاقتداء به في شؤون الحياة جميعها.. حيث كانت سيرته تطبيقًا علميًا لتعاليم الإسلام وشريعته، حتى لا يعتقد أحد ما أن هذه الأحكام غير قابلة للتطبيق. وقال تعالى في كتابه العزيز “لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر” (سورة الأحزاب، الآية 21)
  • تساعدنا السيرة النبوية على معرفة قوة الإسلام وعظمته: ندرك من خلالها أن الدين الإسلامي أرسى قواعده وأحكامه وقلب موازين الثقافة والسياسة والحياة الاجتماعية في العالم، ثم قدم لنا نموذجًا حضاريًا قويًا بقي عطاؤه حتى هذا اليوم.. وتظهر العظمة واضحة جلية عندما ندرك أن البناء الكبير هذا تم تشييده في فترة وجيزة بعد الرسالة التي لم تتجاوز 23 سنة فقط.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما اهمية دراسة السيرة النبوية"؟