ما حقيقة جهاز كشف الكذب وما هو مبدأعمله

سمعنا عن جهاز كشف الكذب المستخدم في التحقيقات، وغالبًا تكون نتائجه دقيقةً بنسبةٍ كبيرة، فما هي حقيقة هذا الجهاز؟

3 إجابات

اخترع جهاز كشف الكذب الحديث على يد طالب طب يدعى جون لارسون من جامعة كاليفورنيا، وتم تطويره من قبل ليونارد كيلر في عام 1925 و1983 و 1992، ومازال الجهاز في تحديث مستمر إلى الآن. يركز جهاز كشف الكذب أو البوليغراف (Polygraph) في مبدأ عمله على المشاعر السلبية لدى الإنسان مثل القلق، والعصبية، والخوف، والتي تختلف في حال الكذب أو الصدق، ويعمل الجهاز على قياس التغيرات التي تحصل في الجهاز العصبي الودّي كضغطِ الدم ومعدل نبضات القلب.

تتمثل آلية تطبيق جهاز كشف الكذب بالخطوات الآتية:

  • توصل عدد من الحساسات يبلغ بين 4 إلى 6  بجسم الشخص المراد، تسجل المؤشراتٍ لا إرادية في جسم الإنسان من معدل ضربات القلب، التنفس وضغط الدم.

  • يقوم الشخص الفاحص باستخدام إحدى تقنيات الأسئلة والتي تسمى أسئلة التحكم (CQT)، والتي تم تصميمها بحيث يكون لها وقعٌ نفسي على الأفراد، مثل: هل أطلقت النار على زوجتك؟

  • يقوم الجهاز الفاحص بتسجيل الأجوبة، بالتزامن مع تسجيل الجهاز للتغيرات التي تحصل في جسم الشخص.

  • تقارن الرسوم الناتجة عن حالة السؤال والجواب مع الحالة الطبيعية للإنسان ويتم بناء النتائج عليها.

في الحقيقة، يتفق العديد من علماء النفس على أنه لا يوجد دليل واضحٌ على أن جهاز كشف الكذب يستطيع اكتشاف تلك الاختبارات بدقة، فلا بد من وجود نسبةٍ للخطأ في أي جهاز مصطنع، لذلك يجب أن لا نقوم بأخد كل ما يقوله الجهاز على محمل الجد، فالكاذب الماهر لن يستطيع جهاز أن يكتشف أمره.

أكمل القراءة

 

ظهرت الشكوك في حقيقة عمل جهاز كشف الكذب منذ اختراعه في عام 1921، حيث يشكك بعض الخبراء في أن الأسس التي بني عليها الجهاز تظهر الكثير من العيوب، حيث قام البروفسور الدرت فريخ، الذي كتب باستفاضةٍ حول موضوع جهاز كشف الكذب بالتشكيك في قدرة الجهاز على كشف الخديعة.

كما شكك البروفيسور فريخ في صدقية النظرية التي بني عليها الجهاز، والتي تقول بأن الكاذب الذي يوصل إلى الجهاز ستصيبه حالة من الإثارة حواس مختلفةً لديه، على عكس من يقول الحقيقة، وهذه الإثارة ستظهر على شكل تغيرات يستطيع الجهاز التقاطها.

تشكك كذلك الطبيب فان دير زي في صحة اختبارات جهاز كشف الكذب، فبرأيه أن خوض اختبار كشف الكذب تجربة مرهقة جدًا للشخص، قد يكون هذا الإرهاق النفسي والجسدي المصاحب للتجربة عاملًا مؤثرًا على النتائج التي تظهر في اختبار البحث، كما أن الأشخاص الذين يخضعون لهذا الكشف سيتعرضون لشكلٍ من أشكال الضغط العصبي الذي يعتبر مؤثرًا كبيرًا على صحة النتيجة من عدمها، ما قد يتسبب في ظهور أحكام خاطئة بحق أناس أبرياء.

فاختبار كشف الكذب بحسب الطبيب فان دير زي، قادرٌ على كشف الكذب، ولكن بنفس الوقت فالنتائج التي تظهر عليه لا تستطيع قياس الحقيقة بشكلٍ مثالي.

أكمل القراءة

جهاز كشف الكذب أو البوليغراف، اختُرع لأول مرة من قبل طبيب القلب البريطاني جيمس ماكنزي عام 1906م، يعتمد مبدأ عمله على فكرة أن مشاعر القلق والتوتر تزداد عند معظم الناس أثناء الكذب نتيجة خوفهم من اكتشاف الأمر، فعند سؤال الشخص الذي يجرى عليه الاختبار عن موضوع معين، يقوم الجهاز بقياس العلامات الحيوية (ضغط الدم، وضربات القلب، وسرعة التنفس)، حيث ترتفع النتائج عندما لا يعترف الشخص بالحقيقة.

وفي الثمانينيات تطورت تقنية الكشف عن الكذب من مراقبة العلامات الحيوية الأساسية إلى تتبع موجات الدماغ، من قبل عالم النفس بيتر روزنفيلد، عن طريق الاستفادة من نوع معين من نشاطات الدماغ، يعرف باسم P300. طريقة عمل وتوصيل جهاز كشف الكذب:

  1. توصيل 4 أو 6 حساسات إلى الجسم، في منطقة الأصابع، وكف اليد، بالإضافة لوضع أنبوبين حول الصدر والمعدة.
  2. يتم سؤال الشخص بعض الأسئلة العادية لقياس استجابة جسمه الطبيعية.
  3. بعد ذلك يتم طرح الأسئلة المُستهدفة، وقياس استجابة الجسم مرة أخرى أيضًا.
  4. الخطوة الأخيرة هي مقارنة النتائج لتحديد مقدار التغير في الاستجابة بين الحالتين.

يعطي الجهاز نتائج دقيقة في معظم الحالات، إلا أنه قد يُخطأ في بعض الأحيان بسبب تأثير عوامل أخرى على استجابة الجسم، مثل المرض، وتعاطي المخدرات، وإدمان الكحول، وتناول بعض الأدوية، أو نتيجة الخطأ في تركيب الجهاز نفسه.

أكمل القراءة

هل لديك إجابة على "ما حقيقة جهاز كشف الكذب وما هو مبدأعمله"؟